• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

موقع أميركي: واشنطن تنشر قوة عسكرية ضخمة قرب إيران والضربة المحتملة تدخل مراحلها النهائية

18 فبراير 2026، 09:08 غرينتش+0

أفاد موقع "ذا وور زون"، المتخصص في شؤون الصناعات الدفاعية والأمن القومي الأميركي، بأن الولايات المتحدة تنشر قوة عسكرية ضخمة قرب إيران، مشيرًا إلى أن ترتيبات توجيه ضربة محتملة ضدها دخلت مراحلها النهائية.

وذكر تقرير الموقع أنه في الوقت الذي يدرس فيه دونالد ترامب خيار تنفيذ هجوم عسكري على إيران، يتواصل تدفق القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.

ووفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية، فإن مقاتلات "إف-22 رابتور" و"إف-16 فايتينغ فالكون"، وطائرات الإنذار المبكر "إي-3 سنتري" (أواكس)، إضافة إلى طائرة التجسس يو-2 "دراغون ليدي"، إما عبرت المحيط الأطلسي أو وصلت حديثًا إلى أوروبا.

كما أعلن مسؤول في البحرية الأميركية إرسال المدمرة الموجهة "يو إس إس بينكني" من فئة "آرلي بيرك" إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.

ورغم عدم وضوح ما إذا كان ترامب سيصدر أمر الهجوم، فإن هذه التحركات تتطابق مع الاستعدادات المتوقعة قبل أي عملية واسعة، دفاعية كانت أم هجومية.

وتمثل التحركات الجوية شرقًا المرحلة الأكثر كثافة في تعزيز القوات، وهي عملية بدأت عقب تهديدات ترامب لإيران بسبب تعاملها العنيف مع المحتجين.

تعزيزات جوية واسعة

غادرت 12 مقاتلة "إف-22" قاعدة "لانغلي" في فيرجينيا متجهة شرقًا، ويرجح أن تكون وجهتها الأولى قاعدة "ليكنهيث" البريطانية. كما تشير البيانات إلى تحرك ما لا يقل عن 36 مقاتلة "إف-16" من قواعد في إيطاليا وألمانيا وكارولاينا الجنوبية نحو الشرق الأوسط.

وهبطت طائرتا "أواكس إي-3" في قاعدة ميلدنهال البريطانية، فيما تتجه طائرة "يو-2" إلى المنطقة لأغراض الاستطلاع والربط العملياتي بين المقاتلات الشبحية.

وقبل ذلك بيوم، تحركت 18 مقاتلة "F-35i" من "ليكنهيث" إلى قاعدة موفق السلطي في الأردن، التي تحولت إلى مركز رئيسي لتجميع المقاتلات الأميركية.

الحشد البحري

مع انضمام المدمرة "بينكني"، بات لدى البحرية الأميركية 12 قطعة سطحية قتالية في المنطقة، من بينها مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إضافة إلى وجود غواصات نووية. كما تتحرك مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" نحو الشرق الأوسط. ويُقدّر عدد القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة بأكثر من 30 ألف جندي.

رد إيران ومناورات هرمز

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز لإجراء مناورات بالذخيرة الحية تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، شملت إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن وعمليات بطائرات مسيّرة وغواصات.

وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي قائلاً: "إن حاملات الطائرات أداة خطيرة، لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يستطيع إرسالها إلى قاع البحر".

المفاوضات تحت الضغط

تزامنت هذه التطورات مع جولة مفاوضات غير مباشرة في سويسرا بوساطة عُمانية، انتهت بالاتفاق على "مبادئ إرشادية". وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تبادل مسودات مقترحات، فيما أبدى الجانب الأميركي حذرًا أكبر بشأن الحديث عن تقدم ملموس.

ورغم استمرار المحادثات، تبقى الفجوة عميقة: فواشنطن تسعى لمنع إيران كليًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية، بينما تؤكد طهران أن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية "غير قابل للتفاوض".

ورغم أن القرار النهائي لترامب لم يُحسم بعد، فإن التعزيزات الجوية والبحرية الأخيرة تعزز خياراته العسكرية بشكل ملحوظ، وتضفي مصداقية أكبر على تهديد تنفيذ هجوم واسع النطاق قد يمتد لأسابيع، خاصة إذا شاركت إسرائيل بكامل قدراتها.

الأكثر مشاهدة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية
1

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

2

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء الطعام بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بالأزمات في إيران

3

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

4

مسؤول أميركي: أطلقنا أكبر عملية تدريب لمكافحة المسيّرات خلال حرب إيران

5

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"بي بي سي: القدرات الأميركية الحالية في المنطقة تكفي لتنفيذ 800 مهمة جوية مكثفة ومتواصلة

17 فبراير 2026، 09:16 غرينتش+0

أفادت وحدة التحقق التابعة لشبكة "بي بي سي" العالمية، بأن التحضيرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط تتسم- مقارنة بإجراءات سابقة- بـ"عمق واستدامة أكبر".

وأشارت الشبكة إلى أن هذه الاستعدادات تفوق، من حيث الحجم والاستمرارية، ما كان قائماً قبل توقيف الرئيس الفنزويلي السابق، أو قبل الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال ما عُرف بـ"حرب الأيام الاثني عشر".

ونقلت "بي بي سي" عن الرئيس التنفيذي لشركة "سيبيلين" المتخصصة في الاستخبارات وتقييم المخاطر، جاستن كرامب، قوله: إن حشد السفن الحربية والطائرات في المنطقة يتيح للولايات المتحدة تنفيذ نحو 800 مهمة جوية يومياً "بكثافة مرتفعة نسبياً وبصورة متواصلة".

وأوضح الخبير العسكري أن الهدف من نشر هذا الحجم من القدرات العسكرية يتمثل في "تحييد أي رد فعل" محتمل من جانب النظام الإيراني.

وفي سياق متصل، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، خلال زيارة إلى إسرائيل: إن قرار واشنطن بشأن "التحرك ضد إيران" قد يُتخذ خلال أسابيع، مؤكداً أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لم تُرسل إلى المنطقة لاستعراض القوة أو لـ"النزهة".

وأضاف أن "النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله تاريخياً"، مشيراً إلى عدم وجود خلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الملف الإيراني.

في المقابل، ذكرت شبكة "سي إن إن"- نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمّها- أن تحركات المعدات العسكرية الأميركية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران، إضافة إلى توفير خيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات النووية.

وتجري الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات في جنيف، استكمالاً لمسار تفاوضي بدأ في مسقط؛ بهدف معالجة الخلاف المستمر بينهما بشأن البرنامج النووي.

ووفقاً لتقرير "سي إن إن"، يجري نقل معدات تابعة لسلاح الجو الأميركي كانت متمركزة في بريطانيا- من بينها طائرات للتزود بالوقود ومقاتلات- إلى مواقع أقرب إلى الشرق الأوسط. كما تم إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، وتم تمديد مهام بعض الوحدات العسكرية الأميركية التي كان من المقرر استبدالها خلال الأسابيع المقبلة.

وتُظهر بيانات تتبع الرحلات أن عشرات طائرات النقل العسكري الأميركية نقلت، خلال الأسابيع الأخيرة، معدات إلى الأردن والبحرين والمملكة العربية السعودية، فيما سُجلت أكثر من 250 رحلة شحن عسكرية إلى المنطقة استناداً إلى بيانات علنية.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز 12 مقاتلة أميركية من طراز "إف-15" منذ 25 يناير في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن، كما حصلت مقاتلات إضافية على تصاريح دبلوماسية لدخول المجال الجوي الأردني.

وذكرت "بي بي سي" أيضاً، استناداً إلى بيانات تتبع الطيران، أن ما لا يقل عن ست طائرات تزويد بالوقود من طراز "كي سي-135" تابعة لسلاح الجو الأميركي غادرت قاعدة "راف ميلدنهال" في مقاطعة سافك بشرق إنجلترا، متجهة نحو الجنوب الشرقي عبر الأجواء الفرنسية ثم البحر المتوسط.

قوات الأمن الإيرانية تعتقل مئات الأشخاص بعد محاصرة قرية «جنار» في أسدآباد بـ "همدان"

16 فبراير 2026، 21:46 غرينتش+0

ذكرت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية شنت هجومًا على قرية "جنار" في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان، وفي الوقت ذاته قامت بمحاصرة القرية واعتقلت مئات السكان.

وبحسب التقارير الواردة، بدأ الهجوم في الساعة 4:30 فجر يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) باستخدام عشرات المركبات المدرعة وعدة حافلات صغيرة وسيارات فان، كما قامت القوات بنصب أربع رشاشات دوشكا على أسطح بعض المنازل.

وأفادت المعلومات بأن قوات الأمن قامت بجولة بالسكان المعتقلين في شوارع المدينة داخل مركبات مزودة بقضبان حديدية، قبل نقلهم إلى مركز شرطة "أسدآباد".

وتشير التقارير إلى أن عددًا من السكان أصيبوا خلال عمليات الاعتقال الواسعة، وتعرض بعضهم للضرب المبرح على يد القوات.

وأوضحت المصادر أن السكان الآخرين الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة لمتابعة أوضاع المعتقلين سمعوا أصوات صراخ من داخل المركز.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن سكان قرية «جنار» كانوا نشطاء جدًا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأن شعار "خامنئي قاتل" قد هتف لأول مرة في هذه القرية، كما أن رفع علم «الأسد والشمس» من قبل الأهالي في التظاهرات كان لافتًا للانتباه.

وأضاف المصدر أن سكان القرية دفنوا ضحايا الاحتجاجات دون غسل وأقاموا مراسم قراءة "شاهنامه" خلال جنازاتهم.

وأفاد المصدر ذاته أن إمام الجمعة في المنطقة قد أخبر شيوخ القرية بأنه سيتم «تأديبهم» بسبب دورهم النشط في الثورة الوطنية.

وكانت إيران إنترناشيونال قد أفادت في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مستندة إلى فيديو، أن عددًا من محتجي قرية «جنار» هتفوا مساء 7 يناير بشعارات مؤيدة لولي عهد إيران السابق، أثناء حملهم علم الأسد والشمس. كما أفادت في 5 يناير، استنادًا إلى فيديو آخر، أن سكان القرية هتفوا بشعار "خامنئي قاتل.. زهي خیال باطل" خلال تجمع احتجاجي لهم.

ولاقى شعار "زهي خیال باطل" صدى واسعًا بعد أن استخدمه إيلون ماسك، مالك شبكة "إكس"، ردًا على أحد منشورات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن عدم الاستسلام.

وأثارت الاعتقالات الواسعة في قرية «جنار» وغياب معلومات دقيقة حول عدد المعتقلين وحالتهم الصحية قلقًا شديدًا بين العائلات وسكان المنطقة.

وجاء الهجوم على القرية في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى استمرار الاعتقالات الواسعة في مدن مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأن عشرات الآلاف من الأشخاص قد اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات وحتى الآن.

وتشير بعض المصادر المستقلة إلى أن العدد الحقيقي للمستدعين والمعتقلين قد يقترب من 100 ألف شخص أو أكثر.

وفي الوقت نفسه، حذرت العائلات والنشطاء الحقوقيون من خطر سوء معاملة المعتقلين، ومن حرمانهم من حق الاتصال والمحامي، ومن احتمال صدور أحكام قاسية عقب محاكمات سريعة.

إغلاق مقبرة أراك وإجراءات أمن مشددة في "بهشت زهرا" بطهران بمراسم الأربعين لقتلى الاحتجاجات

16 فبراير 2026، 19:19 غرينتش+0

أفادت عائلات بعض ضحايا الاحتجاجات في إيران بإغلاق مقبرة "أراك"، بالتزامن مع مراسم الأربعين لذويهم، بينما ساد جو أمني مشدد في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، انتشار سيارات قوات الأمن الإيرانية في بهشت زهرا. في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر بأن مقبرة أراك ستبقى مغلقة حتى 19 فبراير الجاري، رغم أن بعض العائلات كانت قد دعت لإقامة مراسم الأربعين يومي 17 و18 فبراير.

وتشير التقارير أيضًا إلى قيام الأجهزة الأمنية بإجراء اتصالات هاتفية مع بعض العائلات وتهديدهم.

وأفادت عائلات مهرداد مشتاقی، احسان اکبری واسماعیل كنج‌ كلي، وهم من ضحايا الاحتجاجات ، بإلغاء أو تغيير موعد وأحيانًا مكان إقامة مراسم الأربعين بسبب إغلاق المقبرة.

نبذة عن بعض الضحايا

* مهرداد مشتاقی (27 عامًا) كان مشجعًا متعصبًا لنادي ريال مدريد بإسبانيا، أصيب بطلق ناري في الرأس يوم 9 يناير في أراك، وأُدخل المستشفى لكنه توفي نتيجة موت دماغي وفشل قلبي.

* احسان اکبری (27 عامًا) قُتل يوم 8 يناير برصاص القوات الأمنية في أراك، واستلمت العائلة جثته يوم 12 يناير.

* إسماعيل كنج‌ كلي، (28 عامًا) قُتل يوم 8 يناير في احتجاجات أراك بعد إصابته بعشرات الطلقات في صدره.

ضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى

قبل إغلاق مقبرة أراك، كانت التقارير تشير إلى فرض جو أمني مشدد على قبور الضحايا، والضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى، ومنع التجمع بحرية في المكان.

وذكرت التقارير أن مراسم ذكرى ميلاد برستو جراحیان يوم 15 فبراير الجاري أُقيمت تحت مراقبة مشددة من قوات الأمن، ولم يُسمح للحاضرين بالوقوف أكثر من دقيقتين عند قبرها. وأفاد شهود بأن من حضروا لتقديم العزاء اضطروا لمغادرة المكان فورًا بعد تحذيرات من عناصر الأمن.

إحياء ذكرى "الأربعين" رغم الضغوط والتهديدات

رغم القيود، أُقيمت مراسم الأربعين للعديد من القتلى في عشرات المدن الإيرانية، بما في ذلك أراك، يومي 12 و 13 فبراير.

وهتف الحاضرون في مراسم الأربعين للشاب ارمیا فضلی في أراك: «هذه الزهرة ذبلت، وقدمت كهدية للوطن». هذا الشاب البالغ من العمر 20 عامًا قُتل برصاصة في صدره يوم 8 يناير الماضي، وكان طالبًا في قسم إدارة الأعمال.

في مراسم اليوم الأربعين لبابك جمّالي في أراك أيضًا، أحيا الحاضرون ذكراه معًا بترديد أغنية «سوغاتي».

وهذا الشاب الذي قُتل في 9 يناير في أراك، كان أبًا لطفلين صغيرين يبلغان من العمر أربع سنوات وسنة واحدة.

"الغارديان": قوات الأمن فوجئت بأعداد المتظاهرين وتركت الجرحى يموتون في شوارع طهران وأصفهان

16 فبراير 2026، 11:43 غرينتش+0

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرًا، استنادًا إلى شهادات أربعة شهود عيان من أصفهان وطهران، عن أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، يكشف تفاصيل تؤكد التقارير السابقة عن منع قوات الأمن الإيرانية نقل الجرحى إلى المستشفيات، وترك بعضهم يموت في الشوارع، بعدما فوجئت بأعداد المتظاهرين.

ويشير التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 15 فبراير (شباط) على موقع الصحيفة البريطانية، إلى إطلاق النار المباشر من قِبل قوات الأمن بأسلحة حربية، واستهداف رؤوس وأجساد المتظاهرين، ومنع عناصر الأمن تقديم المساعدة للجرحى، وترك بعضهم حتى الموت في الشارع.

كما أفاد الشهود بأن حجم التجمعات في بعض المناطق كان كبيرًا إلى درجة أن القوات الأمنية فوجئت بها، وانتشرت الاحتجاجات من الشوارع الرئيسية إلى الأحياء السكنية.

وذكرت "الغارديان" في مقدمة التقرير أنه رغم محاولة النظام الإيراني إخفاء حجم القمع عبر قطع الإنترنت على نطاق واسع، فإن مصورًا من طهران تمكن من توثيق أحداث يومي 8 و9 يناير، مع شهادات أشخاص شاركوا في الاحتجاجات ونجوا، وتم تزويد الصحيفة بهذه المواد للنشر.

وتم توثيق شهادات رجلين من طهران، يبلغان من العمر 23 و40 عامًا، وامرأتين من أصفهان، تبلغان 18 و30 عامًا، بأسماء مستعارة.

القمع في "یافت ‌آباد" بطهران

وصف أحد المتظاهرين، والذي تمت الإشارة إليه بالسم المستعار ميلاد (23 عامًا)، أحداث يوم الخميس 8 يناير في حي یافت ‌آباد بطهران: «بدأنا بالتظاهر والتقدم حتى وصلنا الشارع الرئيسي. كان عدد الناس هائلاً، من طرف الشارع إلى الطرف الآخر ممتلئ بالمتظاهرين. لم يُطلق النار علينا مباشرة في تلك الليلة، فقط الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار التحذيري. رئتاي كانتا تحترقان من الغاز المستمر».

وبناءً على مشاهداته في اليوم الأول من الدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قرر المشاركة في تظاهرات يوم الجمعة 9 يناير أيضًا، لكنه واجه وضعًا مختلفًا: «ذهبت للبحث عن صديقتي، ورأيت بعيني الناس يُقتلون بالـكلاشينكوف. عند عودتي إلى المنزل، كان بعض القتلى في حيّنا، بمن فيهم فتى عمره 16 عامًا، ظهره مغطى بطلقات الرصاص. عندما كان يحتضر، وقف الباسيج فوقه، وأحدهم قال له: (اذهب وأخبر أميرك (رضا بهلوي) أن يخرج الرصاص من جسدك)".

صدمة "الباسيج" من أعداد المتظاهرين

قالت سارا (18 عامًا) من أصفهان: «بعد أيام من الاحتجاجات، سمعت من أحد أقاربي، وهو موظف لدى قوة عسكرية، أنهم صدموا من أعداد المحتجين المتزايدة. كانوا يرون يوميًا مجموعات كبيرة من الناس تتدفق من كل زقاق إلى الشارع الرئيسي».

سقوط الجرحى والمعاقين

وصفت مهسا (30 عامًا) من أصفهان أيضًا، الأوضاع في منطقتها: «لم أظن أن احتجاجًا بهذا الحجم سيحدث في مدينة مليئة بالقوات المسلحة والمستترة. من جميع الأحياء المحيطة، كانت تُسمع الهتافات. خرجت رغم قراري بعدم المشاركة، وكان الحي نفسه مليئًا بالمتظاهرين. رأيت رجلاً يحمل طفله الصغير بيده، ممسكًا بيد زوجته، يمشي ويهتف».

كما تحدثت عن شاب أصيب بالقرب من منزلها، قائلة: «كان يصرخ أنه لديه زوجة وأطفال ويحتاج للمساعدة، لكن قبل أن يتمكن الجيران من الوصول إليه، وقف بعض العناصر فوقه ومنعوا أي مساعدة حتى مات، ثم أخذوا جثته. أحد السكان قال إنه كان بالإمكان قتله بسرعة كما حدث مع كثيرين من الجرحى، لكن بدلاً من ذلك تركوه يعاني ويموت من النزيف لتخويف الآخرين».

وأضافت: «يتحدث الناس دائمًا عن عدد القتلى، لكن الكثير منهم بقي معاقًا، أو أعمى، أو مازال يحمل الرصاص في جسده، وقد يموت في أي لحظة. ثم هناك المعتقلون والأخبار عن إعدامات صامتة. قبل أيام، اعتقلوا أحد أصدقائي المشاركين في الاحتجاجات، ولا أحد يعرف مصيره».

صدمة أمام مشاهد الموت في العيادات

قال حميد (40 عامًا)، من طهران: «ذهبت إلى عيادة، ورأيت 10 جثث على الأرض، لم أستطع التفكير. في عيادة أخرى في المنطقة، كان هناك 200 جثة مكدسة، لا مكان للمزيد. رأيت فتاة عمرها ست سنوات، ورجلاً سبعينيًا، ومائة فتى لم يكتمل نمو شواربهم بعد. جميعهم أصيبوا في الرقبة والرأس والعين. كان الأمر كأنهم ينتقمون، لأن أطفال منطقتنا شجعان قليلًا.. كأنهم كانوا يصطادون طيور الحمام».

مساعد الخارجية الإيرانية:«تخصيب صفر» غير مقبول ومستعدون لتسوية مشروطة برفع العقوبات

15 فبراير 2026، 14:08 غرينتش+0

أكد مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران «لا تقبل بصفر تخصيب»، مشددًا في الوقت نفسه على استعدادها لبحث «تسوية» في المفاوضات النووية إذا كان رفع العقوبات مطروحًا على جدول الأعمال.

وقال تخت روانجي، في مقابلة مع «بي بي سي» العالمية، الأحد، إن الجمهورية الإسلامية ستنظر في خيار «التسوية» للتوصل إلى اتفاق نووي إذا أبدت الولايات المتحدة استعدادًا للتفاوض بشأن رفع العقوبات، مضيفًا: «الكرة في ملعب أمريكا لتثبت أنها تريد التوصل إلى اتفاق. إذا كانوا صادقين، فأنا واثق بأننا سنسير في طريق الاتفاق».

وأشار إلى أن مقترح طهران تخفيف تركيز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة يمثل مؤشرًا على الاستعداد للحل الوسط، مؤكدًا أن إيران مستعدة لمناقشة هذا الملف وسائر القضايا المرتبطة ببرنامجها النووي «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات». ولم يوضح ما إذا كانت طهران تسعى إلى رفع جميع العقوبات أم بعضها فقط.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال إخراج أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، قال إن من المبكر الخوض في تفاصيل ما قد تؤول إليه المفاوضات، مجددًا التأكيد أن استمرار التخصيب «مسألة محسومة»، وأن «صفر تخصيب لم يعد مطروحًا على طاولة التفاوض».

وشدد على أن المفاوضات ينبغي أن تبقى محصورة في الملف النووي، معتبرًا أن التركيز على هذا المسار هو السبيل إلى التوصل لاتفاق.

في المقابل، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الاتفاق الجيد» مع طهران هو اتفاق «من دون سلاح نووي ومن دون صواريخ». وكانت وكالة «رويترز» أفادت في 1 فبراير/شباط 2025 بأن طهران قد تبدي مرونة في ملف التخصيب خلال مفاوضات محتملة، بما في ذلك تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب وقبول صيغة صفر تخصيب ضمن آلية كونسورتيوم، غير أن مسؤولين إيرانيين نفوا الموافقة على إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد.

وفي10 فبراير/شباط 2026، أعلن ترامب أن «المعاملة الجيدة» مع طهران تعني اتفاقًا بلا سلاح نووي ولا صواريخ.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في 13 فبراير/شباط 2026 خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن وضع البرنامج النووي الإيراني تغير بصورة جوهرية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لا يزال يتيح تصميم نظام تفتيش فعال للمنشآت النووية الإيرانية، محذرًا في الوقت نفسه من أن الوضع الراهن «غير قابل للاستدامة على المدى الطويل».

وحذر تخت روانجي من تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة، قائلاً إن الحرب ستكون «تجربة مريرة ومكلفة للجميع»، وإن من يبدأها «سيتحمل العواقب الأكبر». لكنه أضاف أن طهران ستشارك «بأمل» في الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في جنيف في 17 فبراير، بعد جولة أولى عُقدت في مسقط في 5 فبراير، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين، وسط تقارير أميركية، نشرتها «نيويورك تايمز» في 12 فبراير نقلًا عن مسؤولين أميركيين، تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية تواصل استعداداتها لسيناريوات محتملة بالتوازي مع المسار التفاوضي.