أهل السنة الإيرانيون يحتجون ضد ممثل خامنئي لإقالته خطيب جمعة المدينة

نظم أهالي مدينة آزادشهر السنية في محافظة كلستان، شمالي إيران، تجمعاً حول منزل محمد حسين كركيج، يوم أمس الجمعة، ووصفوا إقالته من إمامة الجمعة من قبل ممثل خامنئي بأنه غير قانوني.

نظم أهالي مدينة آزادشهر السنية في محافظة كلستان، شمالي إيران، تجمعاً حول منزل محمد حسين كركيج، يوم أمس الجمعة، ووصفوا إقالته من إمامة الجمعة من قبل ممثل خامنئي بأنه غير قانوني.
وتظهر الفيديوهات المنشورة وجود القوات الأمنية في المدينة. كما هاجم أئمة الجمعة الشيعة كركيج في خطب صلاة الجمعة في مدن إقليم كلستان.
وبعد حديث محمد حسين كركيج، خطيب الجمعة السني في مدينة آزادشهر، عن الإمام الثالث للشيعة، عين ممثل خامنئي في محافظة كلستان، في خطوة غير عادية، إمام جمعة سنيا جديدا لهذه المدينة.
وقبل ذلك، لم يكن تعيين أئمة الجمعة السنة يتم من قبل ممثلي خامنئي.
وفي حكم صدر أمس الجمعة، عين كاظم نورمفيدي، نعمة الله مشعوف "خطيباً جديداً لجمعة آزاد شهر".
وبحسب التقارير، فقد قال كركيج إن الخليفة الثاني للمسلمين، بعد فتح إيران، هو زوج ابنة ملك إيران يزدجرد من الإمام الشيعي الثالث، وأن تسعة أجيال من أئمة الشيعة هم نتيجة ذلك الزواج، وبالتالي، إذا لم نقبل خلافة عمر بن الخطاب، فقد شككنا في مصداقية الأئمة ونسبهم.
وقد عارض عدد من رجال الدين الشيعة تصريحاته بشدة، بل إن بعضهم أهانه.
وبعد ردود الفعل هذه، أعلن كركيج أن أقواله قد تم تحريفها، وأضاف أن نيته كانت الاحتجاج على الإهانات التي تعرض لها الخليفة الثاني للمسلمين في "الأيام الفاطمية" (ذكرى وفاة السيدة فاطمة) في إيران.
ويأتي تعيين خطيب الجمعة الجديد لمدينة آزاد شهر من قبل ممثل خامنئي في حين أن تعيين أئمة الجمعة السنة- على عكس أئمة الجمعة الشيعة- لا يتم من قبل المرشد الإيراني كما تعد الموافقة عليهم بين أبناء المنطقة هو العامل الرئيسي.
ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أنشأ خامنئي مؤسسات للتدخل في شؤون السنة، ويتم اختيار أئمة الجمعة في بعض المدن من قبل هذه المؤسسات.

بينما تقول الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا إن المحادثات توقفت بناء على طلب إيران، يقول كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري إن إيران "لم تطلب وقف المحادثات".
وصرح لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم السبت 18 ديسمبر (كانون الأول) بأنه تم الاتفاق منذ البداية على "أخذ قسط من الراحة بعد التوصل إلى مسودة الاتفاق"، وشدد على أنه "إذا قبل الجانب الآخر آراء ومواقف إيران العقلانية. فإن الجولة القادمة من المفاوضات "يمكن أن تكون الجولة الأخيرة".
هذا وشدد دبلوماسيون أوروبيون، أمس الجمعة، على تعليق المحادثات بناء على طلب باقري، واصفين ذلك بأنه "مخيب للآمال". وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، إن المحادثات "لا تسير على ما يرام" وإن الولايات المتحدة أصدرت التحذيرات اللازمة لطهران.
ولم يتم الإعلان بعد عن موعد الجولة المقبلة من المحادثات، لكن المندوب الروسي في المحادثات قدّرعقد الجولة الجديدة من المحادثات في 27 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أو 3 يناير (كانون الثاني) المقبل. كما أعرب الممثل الصيني في المحادثات عن أمله في استئناف المحادثات قبل نهاية هذا العام.
وقال فريق التفاوض الإيراني، الذي قدم مسودتين، إن رفع العقوبات هو "أولويته الأولى وأجندته المهمة"، لكن الأطراف الغربية تقول إن مطالب إيران غير مقبولة وإن إيران تجاهلت التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال ست جولات من المحادثات حضرها ممثلو حكومة روحاني.
وتقول الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي، إلى جانب الصين وروسيا ومنسق الاتحاد الأوروبي، والتي كانت تتوقع أن يكون نص يونيو (حزيران) الماضي أساسًا لهذه الجولة من المفاوضات، تقول إن عملية التفاوض قد اقتربت من تلك النقطة، لكن إيران بحاجة إلى أن تكون أكثر مرونة.
كما قال باقري لوكالة أنباء"إيسنا"، اليوم السبت، إنه خلال الجولة الجديدة من المحادثات، تم التوصل إلى مسودتين جديدتين لا تتعلقان باتفاق يونيو، وأن مستقبل المحادثات سيمضي وفقًا لهذين المسودتين، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن هذه المزاعم، وتواصل الأطراف الغربية الإصرار على إجراء مفاوضات بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها حتى يونيو من هذا العام.
وعقب الإعلان عن اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتركيب كاميرات جديدة في منشأة كرج النووية، يوم أمس، وهو ما يعد تقدماً فنياً، قال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي إن أهمية الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا ينبغي "تضخيمها"، لأن طهران، ولمرات عديدة، تتخذ خطوات لتخفيف التوتر قبل رفع قضيتها إلى مجلس المحافظين.
ويقول هذا المسؤول الأميركي إنه إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فيجب أن ينظر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قضية إيران.
ووصف عملية إحياء الاتفاق النووي، التي انتهت في فيينا، أمس الجمعة، بأنها "أفضل مما كان متوقعا وأسوأ مما كان ينبغي أن تكون"، وقال إن بعض المقترحات الإيرانية "تتجاوز" الاتفاق النووي وهذا ليس تقييم الولايات المتحدة فحسب، بل تقييم جميع الأطراف في الاتفاق النووي أيضًا.
وفي غضون ذلك، ومع تزايد المخاوف بشأن عدم التوصل إلى اتفاق في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، تحدث المسؤولون الأميركيون بشكل متزايد عن "الخطة ب" أو الخطة البديلة إذا فشلت المحادثات.
ولم يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الخطة بعد، لكن تقارير "رويترز" تفيد بأن مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية حثوا الشركات الخاصة، الأسبوع الماضي، على عدم الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، لأن هذه القضية قد تكون جزءًا من خطة أميركية لتشديد العقوبات.

أعلن مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسق محادثات فيينا، إنريكي مورا، عن توقف المحادثات النووية مع إيران بشكل مؤقت، معربا عن أمله في استئناف الجولة المقبلة من المحادثات في الأيام المتبقية من هذا العام.
وشاب انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات فيينا أمل وتفاؤل بحصول اتفاق بين الأطراف المتفاوضة، حيث كتب علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، على موقع "تويتر"، أمس الجمعة 17 ديسمبر (كانون الأول)، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في العاصمة فيينا ستستمر بعد توقف لبضعة أيام، مضيفا: "أحرزنا تقدمًا جيدًا هذا الأسبوع، اليوم ستجتمع اللجنة المشتركة، وبعد انقطاع لعدة أيام، سنسـتأنف المفاوضات".
وتناولت معظم الصحف الصادرة اليوم السبت موضوع المفاوضات، فنقرأ في مانشيت "سياست روز" قولها: "الحصول على مسودة اتفاق جديدة"، وفي "جهان صنعت": "الأمل بالاتفاق"، واستخدمت "إيران" الحكومية عنوان "مسودة مشتركة.. إنجاز الجولة السابعة من مفاوضات فيينا"، وذكرت أن الأطراف المتفاوضة وصلت إلى مسودة جديدة تأخذ مقترحات إيران بعين الاعتبار، كما عنونت "فرهيختكان" بالقول: "الاتفاق النووي خطوة إلى الأمام".
كما أشارت الصحف إلى الاتفاق الذي أعلنت عنه إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء الماضي، على تركيب ونصب كاميرات جديدة في موقع كرج.
ونقرأ في صحيفة "شرق" عن هذا الاتفاق قولها "اتفاق جديد مع إيران"، واستشهدت صحيفة "اطلاعات" بكلام رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والمتحدث باسمها، وعنونت: "كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاهزة لكي تنصب في منشأة كرج".
وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على هروب لاعبة المنتخب الإيراني للسيدات في كرة اليد شقائق بابيري بعد مشاركتها مع بعثة المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم التي انطلقت في إسبانيا.
وتساءلت صحيفة "همدلي" بالقول: "مَن المسؤول عن هجرة الرياضيين؟"، وذكرت أن الوضع الاقتصادي السيئ وضعف الإدارة في مختلف القطاعات في البلد من الأسباب الرئيسية وراء هجرة الرياضيين.
أما صحيفة "آفتاب يزد" فقد انتقدت تصرف بابيري، وذكرت أنه كان الأولى بها أن تختار طريقا آخر غير اللجوء لتحقيق مستقبل أفضل لها، موضحة أن هذه الممارسات تضر بسمعة إيران.
والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"آرمان ملي": شرط نجاح الاتفاق النووي عدم تهديد أمن المنطقة واستقرارها
كتب المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في افتتاحية صحيفة "آرمان ملي" أن إعلان إيران وفاءها بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي يشمل بعدين من التعهدات؛ الأول تعهدها بتقييد نشاطها النووي وإزالة القلق الموجود لدى الأطراف الأخرى، والثاني التعهدات المندرجة في مقدمة الاتفاق النووي المتمثلة بالتعهد على العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف مجلسي: "يقول المسؤولون الإيرانيون إن طهران لا تنوي مهاجمة أحد، وهذا الأمر قد يضمن تحقيق الاتفاق النووي شرط أن لا يكون محصورا على الكلام بل يجب أن يشمل خطوات عملية تتمثل في وقف الإجراءات التي تهدد أمن المنطقة"، مضيفا أن "أكبر مشكلة واجهت الاتفاق النووي بعد نجاحه وأدت في النهاية إلى انسحاب واشنطن بقيادة ترامب منه هو تهديدات أمن المنطقة واستقرارها لا غير".
وختم فريدون مجلسي مقاله بالقول: "وقف التهديدات يكون في صالح إيران أكثر من غيرها"، مؤكدا أن "الخصومة والعداء لا تجلب للناس سوى الفقر والاحتقان والغضب والتوتر".
"جهان صنعت": إيران أدركت أنه لا حل للخروج من الوضع الاقتصادي السيئ سوى بالعودة إلى الاتفاق النووي
ونقرأ في صحيفة "جهان صنعت" للمحلل السياسي علي بيكدلي، قوله إن هذا الحجم من التمثيل الذي قامت به إيران في المفاوضات النووية كان يوحي بعزم وإرادة إيرانية في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف المتفاوضة، موضحا أن إيران باتت تدرك أنها ومن أجل حل المشاكل الاقتصادية والخروج من الوضع السيئ الراهن لا حل أمامها سوى إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها.
وذكر بيكدلي في مقابلته مع الصحيفة أن إيران قد تراجعت عن مواقفها سواء على صعيد المقترحيْن اللذين تقدم بهما كبيرُ المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، أو إصرارها السابق في رفض مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتمثل بنصب كاميرات مراقبة في منشأة كرج النووية، مؤكدا أن هذا التراجع كان خطوة في صالح إيران.
"ستاره صبح": الخلاف بين طهران وواشنطن كبير ولا أمل في حصول اتفاق على المدى القريب
بدوره قال الخبير السياسي، قاسم محب علي، لصحيفة "ستاره صبح" إنه لا ينبغي أن نتوقع حصول اتفاق سريع في المفاوضات النووية لأن الخلاف بين طهران وواشنطن كبير، فمن جانب نجد أن الولايات المتحدة الأميركية لا تقتنع بمجرد الاتفاق على الملف النووي الإيراني، ومن جانب آخر نرى أن الإيرانيين يريدون الحفاظ على ما توصلوا إليه من مكتسبات على الصعيد النووي بعد خروج أميركا من الاتفاق النووي وهذا يظهر أن بين الطرفين اختلافا كبيرا.
"همدلي": المعلمون يرفضون بشدة إجراء البرلمان.. والقانون المصادق عليه مجرد حبر على ورق
لفتت صحيفة "همدلي" إلى اعتماد البرلمان الإيراني قانون تصنيف المعلمين، وأكدت أن هذه المصادقة من البرلمان لا تعدو أن تكون مجرد "لملمة" للقضية ولم يكن تنفيذا لمشروع التصنيف، كما يرى المعلمون أنفسهم.
وأشارت "همدلي" إلى تنظيم المعلمين في مدينة همدان الإيرانية تجمعات احتجاجية بسبب عدم تلبية مطالبهم في هذا القانون.
ونقلت الصحيفة تعلیق الناشط الثقافي والمهتم بقضايا المعلمين، محمد رضا خواه، الذي ذكر أن هذا القانون والقول إن الحد الأقصى لرواتب المعلمين سيرتفع إلى 16 مليون تومان سيبقى مجرد حبر على ورق، نظرا إلى شكل ميزانية العام القادم والقيود الموجودة في هذا المجال ولا يمكن تحقيق ذلك على أرض الواقع.

وصف نائب رئيس السلطة القضائية الايرانية للشؤون الدولية وأمين لجنة حقوق الانسان الإيرانية، كاظم غريب آبادي، وصف التقارير عن وجود عمليات تعذيب في إيران بأنها "كذبة"، مضيفا: "مَن يدعي ذلك فليراجعنا".
تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه ردود الفعل على بث التلفزيون الإيراني مقاطع فيديو لوالدة المدون الإيراني ستار بهشتي الذي لقى مصرعه تحت التعذيب.
إلى ذلك، نشرت منظمة حقوقية تقريرا مفصلا عن حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال العام الماضي.
وأفاد المركز الإعلامي التابع للسلطة القضائية الإيرانية، بأن غريب آبادي قال، اليوم الجمعة 17 ديسمبر (كانون الأول)، حول قرار الأمم المتحدة ضد إيران: هذا القرار مفعم بمزاعم ليس لها أساس وهي بعيدة كل البعد عن الواقع".
ووصف غريب آبادي التعذيب في السجون الإيرانية بأنه "ادعاء كاذب"، وقال إن كل من يدعي أنه تعرض للتعذيب يجب أن يراجع النظام القضائي ومقر حقوق الإنسان في إيران، مردفا أن لا أحد وحتى المقرر الخاص لحقوق الإنسان، "لم يقدم إلينا حتى الآن أي دليل على ادعاءاته".
وقد جاءت هذه الردود الإيرانية بعدما نشرت منظمات حقوقية مختلفة العديد من التفاصيل والوثائق حول تعذيب السجناء في إيران.
كما أصدرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريرها السنوي الأخير حول قمع النظام الإيراني للمدافعين عن حقوق الإنسان.
وبحسب التقرير، فقد حُكم على أكثر من 100 شخص من المدافعين عن حقوق الإنسان خلال العام الماضي، بما مجموعه 479 عامًا في السجن كما تعرضوا للتعذيب. كما تم خلال الفترة المذكورة إصدار ما لا يقل عن 907 جلدات لأكثر من 100 شخص من المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت أمس الخميس قرارا يدين "انتهاكات حقوق الإنسان في إيران" بأغلبية 78 صوتا مقابل 31، وامتناع 69 عن التصويت.
يشار إلى أنه بعد اعتماد هذا القرار، ستظل قضية حقوق الإنسان في إيران مفتوحة لعام آخر.
وأعرب القرار عن قلقه بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، ودعا نظام الجمهورية الإسلامية إلى معالجة قضية ارتفاع معدلات عقوبة الإعدام، بما في ذلك إعدام الأطفال، وتحسين أوضاع السجناء وإزالة القيود المفروضة على حرية التعبير والاحتجاج في الفضاء الحقيقي والافتراضي.
وتزامنا مع اعتماد هذا القرار، نشر التلفزيون الإيراني أمس الخميس مقطع فيديو، اعتبره خبراء مزيفا، تم فيه نفي كلام جوهر عشقي، والدة ستار بهشتي.
وردا على تقرير التلفزيون الإيراني هذا، قالت جوهر عشقي: "لماذا لم ينشروا مثل هذه المقاطع منذ اليوم الأول للحادث؟ وعندما قتلوا أبناء الشعب في الشوارع، لماذا لم تكن لديهم كاميرات تسجل جرائمهم؟".
يذكر أن جوهر عشقي، والدة المدون ستار بهشتي، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت عام 2012، سبق لها أن قدمت سردا موجزا في مقطع بالفيديو للاعتداء الذي تعرضت له من قبل مجهولين اثنين.
كما كتب حساب "1500 قتيل" أن والدة بجمان قلي بور، أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران، أشارت إلى عدم تسليم محتوى كاميرات مکان مقتل ابنها، وطالبت السلطات بالقول: "هل يمکنکم عرض محتوى الكاميرات يوم 17 نوفمبر 2019 حتى يرى الناس عدد الأسَر التي تدمرت تلك الليلة".

كتب علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، على موقع "تويتر"، اليوم الجمعة 17 ديسمبر (كانون الأول)، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في العاصمة فيينا ستستمر بعد توقف لبضعة أيام.
وأشار علي باقري إلی لقائه، أمس الخميس، مع منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران، إنريكي مورا، وكتب: "أحرزنا تقدمًا جيدًا هذا الأسبوع، اليوم ستجتمع اللجنة المشتركة، وبعد انقطاع لعدة أيام، سنسـتأنف المفاوضات".
ولم يذكر مساعد وزير الخارجية الإيراني تاريخًا محددًا أو تفاصيل "التقدم الجيد" الذي تحدث عنه.
لكن الأبرز في هذا الأسبوع كان اتفاق إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إعادة وضع الكاميرات في مرکز تيسا في كرج، الأمر الذي انتقده بعض الأصوليين والمتطرفين في النظام، مما أجبر حكومة إبراهيم رئيسي على الدفاع عن نفسها.
وأكدت تغريدة علي باقري كني، اليوم الجمعة، تقرير "رويترز" الليلة الماضية الذي أفاد بانتهاء مؤقت للمحادثات في فيينا.
وقال ثلاثة دبلوماسيين لـ"رويترز"، أمس الخميس، إن الدول المشاركة في الاتفاق النووي، من المقرر أن تجتمع في فيينا اليوم الجمعة لمناقشة تأجيل محادثات إحياء الاتفاق النووي.
وذكر أحد هؤلاء الدبلوماسيين لـ"رويترز" أن 27 ديسمبر هو أحد مواعيد استئناف الجولة السابعة من المحادثات الخاصة بإحياء الاتفاق. فيما قال دبلوماسي آخر، إنه من المرجح أن تستمر المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي، بين الكريسماس ورأس السنة الجديدة.
وغرد لورانس نورمان، مراسل "وول ستريت جورنال"، على "تويتر" بأن المحادثات مستمرة بين الوفود في العاصمة النمساوية فيينا بشأن نص مسودة محتملة.
وأضاف: "الأمل في أنه عندما تجتمع الوفود غدا، ستتوافر مسودة يمكن أن تكون بمثابة أساس للتشاور في العواصم".

تفاعلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 ديسمبر (كانون الأول)، مع قرار البرلمان بزيادة رواتب المعلمين، والذي جاء بعد أيام من احتجاجات المعلمين المستمرة في عدد من المدن الإيرانية.
وأقر البرلمان الإيراني أمس زيادة رواتب المعلمين، لكنه ربطها بـ"توفر التمويل"، حيث وافق البرلمان على المادة 6 من مشروع قانون "تصنيف المعلمين"، وتم تحديد مقدار الزيادة في رواتبهم ومزاياهم.
وتفاعلت الصحف الصادرة اليوم مع هذا الخبر حيث كتبت "ابتكار" عن الموضوع: وقالت: "نداء المعلمين يصل إلى أسماع البرلمان"، وانتقدت "اعتماد" ما أسمته "تَسْيِيس" موضوع رواتب المعلمين، حيث لم تسمح بعض التيارات والأطراف السياسية بإقرار هذا القانون في عهد حكومة روحاني.
وتحدثت الصحيفة عن وجود غموض في هذه المصادقة، ونقلت عن رئيس مجمع المثقفين الإيرانيين الذي ذكر للصحيفة أن تصنيف المعلمين بات أداة يتلاعب بها السياسيون، ونوه إلى أن 3 مجموعات من المعلمين قد حرموا من فوائد هذا القانون.
وفي موضوع آخر تطرقت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى الاتفاق الذي توصلت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران لتغيير كاميرات "كرج"، وانتقدت هذا الاتفاق في هذا التوقيت الذي تتم فيه المفاوضات النووية، ورأت أن طهران بذلك تعطي امتيازات للوكالة الدولية مقابل ما قامت به الوكالة من دور تخريبي في المؤسسات النووية الإيرانية في أوقات سابقة.
وعلى غرار "كيهان" سارت صحيفة "وطن امروز" حيث انتقدت هذا الاتفاق، وعنونت: "الكاميرات في كرج"، وأشارت إلى أنه بعد ثلاثة أيام ستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتغيير كاميرات موقع "كرج" لأجهزة الطرد المركزي.
لكن صحيفة "اعتماد" رحبت بهذا الاتفاق وجاء في عنوانها حول الموضوع: "إجراء جيد في أيام المفاوضات الصعبة"، واستشهدت "جهان صنعت" بكلام وزير الخارجية الإيراني، أمير حسين عبداللهيان، وقالت: "اتفاق جيد مع الوكالة الدولية".
في موضوع آخر هاجمت صحف أصولية مثل "حمايت"، و"سياست روز"، مواقف الأطراف الأوروبية من السياسات التي تعتمدها إيران في موضوع الملف النووي، وكتبت "سياست روز" في مانشيت اليوم: "الحديث عن العد التنازلي لفشل المفاوضات من أجل الضغط على طهران"، وذكرت أن الدول الاوروبية لا تزال تستمر في سياساتها "غير البناءة".
وكتب ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، رئيس التحرير حسين شريعتمداري، في افتتاحية الصحيفة اليوم أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ولكن إذا أصر الغرب على ادعائه، فيجب تأجيل المحادثات النووية إلى ما بعد تدمير الأسلحة النووية في إسرائيل والهند وباكستان وبلدان أخرى.
والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"كيهان": اتفاق يثير التساؤلات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل تقدم المفاوضات
وجهت صحيفة "كيهان" المتشددة انتقادا للاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستبدال كاميرات الوكالة في موقع "كرج" لأجهزة الطرد المركزي، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتخذ في السابق مواقف تدين فيه الأعمال التخريبية التي قامت بها إسرائيل، وتساءلت بالقول: "الآن وبعد مرور 6 أشهر وفي الوقت الذي تستأنف فيه المفاوضات النووية في فيينا، ولا تزال الأطراف الغربية تصر على مواقفها السابقة نشاهد حصول الوكالة الدولية على امتيازات جديدة".
وقالت الصحيفة إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد انحرفت عن عملها ومهمتها الفنية وتتعامل بسلوك سياسي، وإن الضغوط الأخيرة هي تقسيم عمل بين خصوم إيران، فمن جانب تمارس واشنطن الضغط الدبلوماسي والتفاوضي على طهران عبر نافذة الترويكا الأوروبية، ومن جانب آخر نرى الأعمال التخريبية والاغتيالات تقوم بها إسرائيل، فيما نجد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبغطاء فني تحاول تهييج الأوضاع ضد طهران والضغط عليها.
"آرمان ملي": المجتمع الإيراني يتفكك والبلاد في حاجة إلى مصالحة ووفاق وطني
كتب المحلل السياسي، تقي آزاد أرمكي، في صحيفة "آرمان ملي" أن التيار الأصولي في إيران يظن أن كل شيء سوف يتحسن عندما تتم السيطرة على الحكومة، في حين أن الأمر ليس كذلك وهم مخطئون فـ"مسار الاضمحلال قد بدأ للتو"، حسب تعبيره.
وذكر الكاتب في مقاله أن الأزمات الاجتماعية التي وصلت إلى طريق مسدود باتت تنتقل إلى الجانب السياسي، وإن تجاوز هذه الأزمات أصبح غير ممكن إلا إذا توصلت الأطراف والتيارات السياسية في إيران إلى وحدة وإجماع لكي يبدأ المجتمع مسار النمو والتحسن، مؤكدا أن المجتمع الإيراني اليوم بات يتفكك، وأن البلاد في حاجة ماسة إلى مصالحة ووفاق وطني حتى يمكن التغلب على التحديات الاجتماعية.
"جهان صنعت": التربية والتعليم ليست من اهتمامات الحكومة
قال الخبير في مجال التربية والتعليم، محمد رضا نيك نجاد، لصحيفة "جهان صنعت" إن الحكومة لا تعطي أولوية في تخطيطاتها لوزارة التربية والتعليم، بل هناك وزارة أخرى هي التي تشكل ركيزة اهتمام الحكومة، مشيرا إلى أن الناظر إلى ميزانية وزارة التربية والتعليم يجدها أقل من ميزانية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، التي لم يكن لها أداء مقبول فحسب، بل كان لها تأثير سلبي، وأضرار كثيرة من خلال الدعاية لكتب تعليمية سيئة وأطعمة مضرة، حسب تعبيره.
وذكر أن وزارة التربية والتعليم حصلت على أقل حصة من ميزانية العام القادم، وهذا الأمر يدعو إلى القلق لأن هذا الإهمال وعدم العناية الكافية بوزارة التربية والتعليم سيخلق تبعات سلبية في المستقبل، وسنرى الجهل والأمية منتشرة في المجتمع مستقبلا.
"آفتاب يزد": قلق من شح المتخصصين بعد زيادة رغبتهم في الهجرة
أشارت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير لها إلى موضوع الهجرة والإحصاء الذي نشره مركز "كيو" للإحصاء، والذي ذكر أن من بين كل ثلاثة إيرانيين هناك إيراني واحد يريد الهجرة ومغادرة البلاد.
وقالت إن الأسوأ في هذا الأمر هو أن أكبر شريحة تشكل هذه النسبة من الرغبين في الهجرة هي شريحة المثقفين والقوى المتخصصة، محذرة من أن إيران في السنوات القادمة ستواجه أزمة شح المتخصصين والخبراء، بجانب أزمة السكان وتراجع النمو السكاني.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأرقام المرتفعة تدل على أن معظم الناس لا يشعرون بالرضا من الوضع الراهن، لهذا فهم يبحثون عن سبل الخروج من البلاد.
