وقال الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 1 فبراير، إن إيال زمير أجرى في واشنطن لقاءات مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الأمريكيين.
وجرت هذه اللقاءات بهدف تقديم معلومات سرّية، وبحث الخيارات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، وتقييم تداعيات احتمال استئناف المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زمير كان برفقة عدد من كبار قادة جيش الدفاع الإسرائيلي، وأن الزيارة تمت من دون إعلان مسبق.
تصاعد التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة
يقول مسؤولون إسرائيليون إن مستوى التنسيق العسكري بين إسرائيل وواشنطن ازداد خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع دراسة الولايات المتحدة لخيارات محتملة لعمل عسكري ضد إيران.
وبحسب هذه المصادر، تتوقع إسرائيل أن يتم إبلاغها مسبقًا في حال اتخاذ واشنطن قرارًا بشن هجوم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا أن إيران تخوض «محادثات جادة» بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي اتفاق يجب أن يؤدي إلى «إزالة كاملة للقدرات النووية الإيرانية».
كما أعلن ترامب عن نشر أسطول عسكري أمريكي ضخم في المنطقة، في خطوة تُقيَّم على أنها مؤشر على تصعيد الضغط العسكري.
مخاوف من القدرات الصاروخية الإيرانية
حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن التهديد الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي فقط.
ووفقًا لمصادر دفاعية إسرائيلية رفيعة المستوى، فإن الجمهورية الإسلامية وسّعت بشكل ملحوظ قدراتها الصاروخية بعد حرب الأيام الاثني عشر، وأصبحت قادرة على تنفيذ هجمات منسقة وواسعة باستخدام صواريخ باليستية.
وقال مسؤول إسرائيلي لقناة «كان نيوز»: «إسرائيل لا تستطيع التعايش مع التهديد الصاروخي الإيراني»، مضيفًا أن أي رد فعّال يجب أن يستهدف كلًا من البنية التحتية النووية وأنظمة إطلاق الصواريخ.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعتزم نشر مزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية إسرائيل والقوات الأمريكية وحلفائها العرب في المنطقة.
وبحسب التقرير، قامت الولايات المتحدة، إلى جانب المدمرات المزوّدة بأنظمة اعتراض صاروخي وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، بنقل منظومة «ثاد» وعدة أنظمة «باتريوت» إلى قواعدها في الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.
كما تُظهر صور الأقمار الصناعية أنه تم خلال الأسبوع الماضي إضافة منظومة باتريوت إلى قاعدة العديد في قطر.