"الخارجية" الإيرانية: لو قامت إسرائيل بعملية تخريبية في نطنز لأخبرنا الشعب

12/6/2021

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنه لو كانت الأحداث الأخيرة في نطنز "تخريبًا إسرائيليًا، لأبلغنا المواطنين بذلك".

ورداً على أسئلة المراسلين في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 6 ديسمبر (كانون الأول)، شدد خطيب زاده على أنه "ليس لدي ما أضيفه أكثر مما قالته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وأمانة مجلس الأمن القومي بشأن سماع صوت الانفجار في نطنز".

هذا وكانت وسائل إعلام إيرانية قد افادت، أول من أمس السبت 4 ديسمبر، بسماع انفجار، وشوهد ضوء في سماء نطنز بالقرب من منشأة التخصيب الإيرانية. وقال شاهين تقي خاني المتحدث باسم جيش إيران، إن الصوت مرتبط بتجربة أحد أنظمة الصواريخ في المنطقة.

وأفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن الأهالي الذين "تجمعوا في قرية عباس آباد بادرود بدافع الفضول بعد سماع الصوت ومشاهدة الدخان المنتشر، قالوا إنهم رأوا جسمًا مضيئًا ونورًا في السماء".

ووصفت بعض وكالات الأنباء الإيرانية، في تقاريرها، إطلاق الصاروخ بأنه حدث مخطط لاختبار القدرات الدفاعية الإيرانية في منطقة نطنز، حيث توجد المنشآت النووية الإيرانية.

وفي الأشهر الـ18 الماضية، وقع انفجاران في موقع نطنز، ووجه المسؤولون الإيرانيون أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

كما زعمت الأسبوعية اليهودية البريطانية "جويش كرانيكل" في 2 ديسمبر أن الموساد الإسرائيلي، قام بتجنيد 10 علماء نوويين إيرانيين لتنفيذ ثلاثة مشاريع تخريبية في المواقع النووية الإيرانية في أقل من عامين، بما في ذلك انفجاران في موقع نطنز.

وبعد الانفجار الذي وقع في منشأة التخصيب في نطنز يوم 11 أبريل (نيسان) من هذا العام، قال فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، إنه خلال الـ15 عامًا الماضية، حدثت 5 انفجارات "كبيرة" في منشأة نطنز النووية، وبالإضافة إلى ذلك، وقعت عدة حوادث صغيرة في هذه المرافق.

يذكر أن إيران الآن في خضم مفاوضات مع القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي. وقد استؤنفت الجولة السابعة من المحادثات الأسبوع الماضي بعد توقف دام نحو 5 أشهر. لكن دبلوماسيين غربيين وصفوا المحادثات الأخيرة بأنها "مخيبة للآمال ومقلقة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها