نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حول دوي انفجار في نطنز: لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً

12/5/2021

رفض نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، إلون شوستر، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول)، التعليق مباشرة على مصدر دوي الانفجار أمس السبت، بالقرب من موقع نطنز النووي وسط إيران، وقال: "لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً، لكننا نحاول حاليًا تغيير الدوافع العالمية من خلال الأداوات الدبلوماسية".

وأضاف في تصريح أدلى به إلى إذاعة إسرائيلية: "ماذا أصاب نطنز؟ لا أستطيع أن أقول".

واعتبر أن إيران مشكلة للعالم بأسره وليس لإسرائيل وحدها، وأكد على أنه "من واجبنا أن نتحلى بالشجاعة والمسؤولية عن مصير أبنائنا وأحفادنا".

وتابع نائب وزير الدفاع الإسرائيلي: "لقد استخدمنا القوة ضد أعدائنا في الماضي، ونحن مقتنعون بأنه في ظل الظروف العصيبة هناك حاجة للتحرك باستخدام الوسائل العسكرية".

وأعرب شوستر عن أمله إزاء تعبئة "العالم بأسره لهذه المهمة"، وقال: "للقيام بذلك، خصصنا مبلغًا كبيرًا لزيادة استعدادنا".
علما بأن إسرائيل خصصت مؤخرًا أكثر من 1.5 مليار دولار لتجهيز جيشها لهجوم محتمل على البرنامج النووي الإيراني.

وبينما يقع جزء من المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، فقد تشمل هذه الميزانية أنواعًا مختلفة من الطائرات المسيرة لجمع المعلومات الاستخباراتية والأسلحة الفريدة اللازمة لشن هكذا هجوم.

وعقب نشر أنباء عن انفجار قوي في نطنز، وسط إيران، أمس السبت، قال قائد الدفاع الجوي في هذه المنطقة: "تم اختبار أحد أنظمة الصواريخ في المنطقة ولا داعي للقلق".

تأتي هذه التصريحات بينما أفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن سبب الانفجار، بحسب تقارير غير رسمية لمراسلها، هو "تدمير طائرة مسيرة مجهولة الهوية".

ويأتي دوي الانفجار في موقع نطنز بعد فشل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية.

وتزامنا مع مخاوف الدول الغربية إزاء تصرف إيران في هذه المفاوضات، من المقرر أن يتوجه رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بيرناي، إلى واشنطن، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها