الكشف عن تفاصيل جديدة لثلاث عمليات إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية

12/3/2021

تظهر التفاصيل الجديدة المنشورة عن عمليات التخريب الإسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية أن الموساد نفّذ ثلاث هجمات على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، باستخدام فريق من 1000 متخصص ومحلل وجاسوس.

ووفقًا لصحيفة "السجل اليهودي"، تم تنفيذ العملية الأولى في يوليو 2020 بانفجار غامض في مستودع مركز الطرد المركزي المتقدم في نطنز. في هذه العملية، باع عملاء إسرائيليون مواد متفجرة لمسؤولين إيرانيين العام الماضي بعنوان تجار جملة لمواد البناء، والتي استخدمت لبناء أجهزة طرد مركزي وانفجرت أثناء عملية عن بُعد.
وبحسب صحيفة "السجل اليهودي"، في العملية الثانية ضد منشأة نطنز في أبريل، استأجر الموساد فريقًا من 10 علماء نوويين إيرانيين للتعاون في تنفيذ الهجوم.
وأفاد التقرير، بأن بعض المتفجرات التي استخدمت في الهجوم ألقتها طائرة مسيّرة على مجمع نطنز، وقد جمعها العلماء سرا، بينما تم وضع البعض الآخر في علب طعام وأدخلوها للمجمع.
وفي التقرير أن العلماء اعتقدوا أنهم يتعاونون مع منظمات معارضة للنظام الإيراني، وأنهم جميعًا الآن في أمان تام.
العملية الثانية دمّرت النظام العالي لإمداد الطاقة الداخلية لأجهزة الطرد المركزي، حيث دمرت 90٪ من أجهزة الطرد المركزي في المجمع، وأغلقت المنشأة لمدة تسعة أشهر.
وبحسب هذا التقرير، ففي العملية الثالثة التي نفذت في تموز من العام الجاري ضد شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية في كرج، قبل بضعة أسابيع من العملية، أدخل عملاء إسرائيليون بشكل منفصل قطع غيار لطائرة مسيّرة رباعية، والتي كانت تزن دراجة نارية.
وأضاف التقرير أن عملاء إسرائيل، بعد ترکيب الطائرة المسيرة، أطلقوها من مسافة 16 كيلومترًا من المنشأة. ورجعت هذه الطائرة المسيّرة بعد إطلاق النار على جزء من منشأة كرج، وتم تفكيك أجزائها لاستخدامها في العمليات المستقبلية.
وقال مصدر مطلع لصحيفة "السجل اليهودي" في هذا الصدد: "إيران عرفت أن إسرائيل قد اخترقت سلسلة العرض والطلب الخاصة بها، لكنها لا حول لها ولا قوة ولم تفعل شيئًا".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها