• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا تنفي ضلوعها في اختطاف صحافي بارز أعدمته إيران

13 نوفمبر 2021، 15:54 غرينتش+0

نقلت وكالة أنباء "يورو نيوز" عن دبلوماسي فرنسي قوله إن بلاده غير متورطة في اختطاف روح الله زم، مدير قناة "آمد نيوز" التلغرامية، والذي أعدمته إيران بعد اختطافه منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وقال الدبلوماسي إن الحكومة الفرنسية أدانت واستنكرت اختطاف وإعدام روح الله زم، وإن مزاعم تورط فرنسا في القضية "لا أساس لها".وكان أكبر خوش كوجك، المسؤول السابق بوزارة الاستخبارات الإيرانية قد ادعى الأسبوع الماضي، أن الحرس الثوري نفّذ خطة خطف الصحافي المعارض روح الله زم بالتعاون مع جهاز الأمن الفرنسي.كذلك، ادعى خوش كوجك، في مقابلة مع موقع "رويداد 24" الإخباري، الثلاثاء الماضي، أن "جهاز الأمن الفرنسي (DGSE) كان يسعى للإفراج عن ضابط أمن فرنسي كان بين صفوف تنظيم داعش، لكن تم أسره من قبل مسلحين على صلة بإيران يقاتلون في سوريا".وزعم أكبر خوش كوجك، وهو أحد المتهمين في الاغتيالات السياسية لمثقفين ونشطاء إيرانيين، أن الحكومة الفرنسية اتصلت بطهران للإفراج عن ضابطها من الميليشيات الإيرانية، حيث تم الترتيب للإفراج عن الضابط مقابل التعاون في اعتقال روح الله زم.يشار إلى أن روح الله زم كان يعيش في فرنسا منذ عام 2009 ويدير مؤسسة إعلامية باللغة الفارسية كشفت عن فساد كبار المسؤولين الإيرانيين، الأمر الذي دفع السلطات في طهران للبحث عن آلية لاعتقاله.وأعلنت قوات الحرس الثوري في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2019، عن اختطاف الصحافي روح الله زم ونقله إلى إيران، مشيرة إلى أن عملية استدراج الصحافي تمت في إحدى الدول المجاورة.وأعدم في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بذريعة "التجسس لصالح دول أجنبية واستهداف الأمن القومي".وقد أثار اختطاف زم، وبث اعترافاته القسرية على التلفزيون، ومحاكمته وإعدامه، أثار ردود فعل دولية واسعة، حيث أدانت أميركا والعديد من الدول الأوروبية، ومؤسسات حقوق الإنسان، وشخصيات سياسية ومدنية هذا الإجراء.















الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

3

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

4

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

5

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

•
•
•

المقالات ذات الصلة

متقاعدو شركة طيران "هما" الإيرانية يتجمعون احتجاجاً على تدني رواتبهم

13 نوفمبر 2021، 14:20 غرينتش+0

نظم عدد من متقاعدي شركة طيران "هما" تجمعاً احتجاجياً أمام المبنى المركزي لمطار مهرآباد، اليوم السبت 13 نوفمبر (تشرين الثاني).

وذكرت وكالة أنباء "إيلنا"، أن التجمع جاء احتجاجًا على تأخر الرواتب ومعارضة تحويل صندوق تقاعد "هما" إلى صندوق تقاعد الدولة.

وفي الصور التي نشرت اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، شوهدت قوات الأمن أمام المتظاهرين.

وبحسب التقرير، احتج متقاعدو الشركة، مرارًا وتكرارًا، على دفع رواتبهم على مراحل، قائلين إن جزءًا صغيرًا فقط من رواتبهم تم دفعه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وباستثناء المتقاعدين الذين يعيشون في طهران والذين حصلوا على رواتبهم كاملة الشهر الماضي على مرحلتين، فإن المتقاعدين من المدن الأخرى، تسلموا مليوني تومان فقط من رواتبهم من أصل 7 ملايين تومان.

وكان يوسف داوود، عضو البرلمان الإيراني، قد أعلن، يوم 4 أكتوبر، أن خط الفقر عند 11 مليون تومان، بحسب الإعلان الرسمي للبنك المركزي. ولكن دخل العمال والمتقاعدين بعيد عن هذا الرقم، وعادة لا يتم دفع رواتبهم في الوقت المحدد.

ومن المطالب الأخرى لمتقاعدي "هما" في التجمع الاحتجاجي، اليوم السبت، معارضة تحويل صندوق معاشات الشركة إلى صندوق التقاعد بالدولة، حيث يقولون إن القرار سيسبب لهم المزيد من المشاكل.

يذكر أن المتقاعدين من شركة "هما" للطيران قد تجمعوا، مرارًا وتكرارًا، في الأشهر الأخيرة للاحتجاج على تدني رواتبهم. على سبيل المثال، منذ بداية أكتوبر من هذا العام، تم تنظيم ما لا يقل عن خمسة تجمعات، بعضها عقد أمام وزارة الطرق والتنمية العمرانية.

يشار إلى أن دفع الرواتب في الوقت المناسب وزيادة ومعادلة الرواتب، من بين مطالب المتقاعدين في الخطوط الجوية الإيرانية الوطنية (هما).

وفي السنوات الأخيرة، زادت التجمعات الاحتجاجية للعمال والمدرسين والمتقاعدين من مختلف الفئات في إيران، احتجاجًا على وضع الرواتب والمستحقات.

كورونا في إيران: الوفيات تتجاوز 128 ألف حالة.. والتطعيم إلزامي بداية من 22 نوفمبر الحالي

13 نوفمبر 2021، 14:06 غرينتش+0

تزامنا مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب كورونا في إيران، خلال الـ24 ساعة الماضية، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن التطعيم سيكون إلزاميا أو يتم تقديم نتيجة فحص تثبت الخلو من الإصابة بالفيروس مرتين في الأسبوع، لجميع المواطنين في إيران، اعتبارا من يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

كما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت 13 نوفمبر، عن تسجيل 124 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تم تسجيل أكثر من 4300 إصابة جديدة، خلال الفترة المذكورة في البلاد.

وبذلك فقد ارتفع إجمالي الوفيات في إيران إلى 128042 حالة، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 6 ملايين و31 ألفا و575 إصابة.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه في إطار "برنامج إدارة القيود الذكي" الذي من المقرر أن يتم تنفيذه اعتبارا من 22 نوفمبر الحالي في إيران، فقد أعلنت عن التطعيم الإلزامي ضد كورونا أو تقديم اختبارات سلبية للإصابة مرتين في الأسبوع من قبل المواطنين في بيئات العمل أو المرور أو السفر.

وكان مسؤول بوزارة الطرق وبناء المدن الإيرانية قد أشار، في وقت سابق أيضا، إلى تنفيذ مشروع "الحجر الذكي"، اعتبارا من 22 نوفمبر الحالي، وقال: "يمكن السفر فقط لأولئك الذين تلقوا التطعيمات أو لمن لديهم نتائج فحص تثبت خلوهم من الفيروس".

بعد زيادة الاستهلاك.. وزير النفط الإيراني يحذر من نقص الغاز

12 نوفمبر 2021، 12:37 غرينتش+0

حذر وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، اليوم الجمعة 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، من زيادة استهلاك الغاز في البلاد، كما أشار إلى عدم زيادة إنتاج الغاز في إيران هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وأفاد نادي المراسلين الشباب أن اوجي أشار إلى وصول موسم الشتاء مبكرا في البلاد، و"ارتفاع استهلاك الغاز بنسبة 12 في المائة"، قائلا إن عدم الاستثمار في قطاع إنتاج الغاز في البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية، أدى إلى انخفاض إنتاجه.

وكان أوجي قد قال في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي إنه يجب استثمار 160 مليار دولار في قطاع النفط والغاز لتلبية احتياجات البلاد، وإلا ستصبح إيران مستوردًا لهذه المنتجات في المستقبل.

ولم تنشر الحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة تقریرا عن أوضاع الاستثمار في صناعة النفط والغاز، لكن مركز الأبحاث البرلماني نشر تقريرًا في أغسطس (آب) الماضي يوضح أن الاستثمار في استكشاف وتطوير حقول النفط والغاز في البلاد انخفض من نحو 23 مليار دولار في عام 2012 إلى حوالي 3 مليارات دولار عامي 2017 و2019.

وأدى هذا الانخفاض الكبير في الاستثمار خلال العقد الماضي وعدم مشاركة الشركات الأجنبية في تطوير الحقول، إلى أن تواجه إيران هذا الشتاء أكثر من 200 مليون متر مكعب من عجز الغاز يوميًا، تليها الكهرباء، بحسب وزير النفط الإيراني، وسوف تضطر المصانع كما في السنوات السابقة، إلى استخدام زيت الوقود بدلاً من الغاز.

يشار إلى أن عجز الغاز في إيران بدأ العام الماضي لأول مرة في الخريف، لكن هذا العام، اضطرت بعض محطات الطاقة، خاصة في تبريز ومازندران، إلى استخدام زيت الوقود بدلاً من الغاز منذ الصيف.

وأدى تزايد استهلاك زيت الوقود في محطات الطاقة، خريف العام الماضي، إلى تلوث شديد في المدن الكبرى بالبلاد.

تجهيز مقبرة جنوبي طهران لدفن ضحايا زلزال محتمل

12 نوفمبر 2021، 11:49 غرينتش+0

أعلن جلال بهرامي، مساعد عُمدة طهران، اليوم الجمعة 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن تجهيز قطعة أرض مساحتها 13 هكتارا، جنوبي طهران، لدفن ضحايا زلزال محتمل.

وأفاد نادي المراسلين الشباب في إيران بأن بهرامي أضاف أنه تم تخصيص مبالغ لـ300 هكتار من الأراضي في هذا الصدد.

ورفض بهرامي الإشارة إلى تفاصيل أخرى حول هذا المشروع، بما في ذلك مدى استيعاب الأرض المخصصة للدفن.

وكان رضا كرمي محمدي، رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران، قد قال في سبتمبر (أيلول) الماضي، إن إجمالي مليوني شخص سيقتلون ويصابون بجروح بالغة في حال وقوع زلزال، و"سيقتل منهم نحو 400 ألف خلال دقيقة واحدة".

تأتي هذه الإحصاءات بعد أن أكد محمد حسن قوسيان مقدم، سكرتير جمعية الهلال الأحمر في إيران، في مارس (آذار) الماضي، أن معدات الإغاثة في العاصمة لا تكفي لسكان منطقة واحدة، و"ندعو الله لكي لا يقع زلزال عنيف".

كما قال كرمي، يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنه وفقًا للتوقعات، "في الثلاثين عامًا القادمة، سيكون هناك احتمال بنسبة 70 في المائة لوقوع زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر في طهران".

وكان قد أعلن، في وقت سابق، أن العاصمة جاهزة بنسبة 20 في المائة لمواجهة الزلزال، وقال إن طهران مستعدة لإيواء 50 ألف شخص فقط في حال وقوع زلزال.

وتفيد المصادر الرسمية الصادرة عن المنظمات الدولية والمحلية، بأن إيران هي عاشر دولة معرضة للزلازل في العالم، وتقع مدينة طهران، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 8 ملايين نسمة، على عدد من الصدوع الرئيسية في البلاد.

في اليوم الثالث للمحكمة الشعبية:قوات الأمن الإيراني قتلت المتظاهرين بإذن من السلطات العليا

12 نوفمبر 2021، 11:09 غرينتش+0

بدأت اليوم الجمعة 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، في العاصمة البريطانية لندن، فعاليات اليوم الثالث من المحكمة الشعبية الدولية المقامة للنظر في مجزرة نوفمبر 2019 في إيران. وقد تحدث في اليوم الأول والثاني عدد من شهود تلك الأحداث.

وفي فعاليات اليوم الجمعة تحدثت الناشطة الحقوقية شادي صدر، مديرة منظمة العدالة من أجل إيران، أمام المحكمة الشعبية الدولية، مؤكدة أنه سمح للمحافظين وقائمقاميات جميع أنحاء البلاد باستخدام الأسلحة النارية ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد، فتم فتح النار على المتظاهرين بإذن من السلطات العليا.

وأضافت شادي صدر أن "الفيديوهات لا تظهر حجم الاحتجاجات.. ما أراه هو مجرد غيض من فيض مما حدث في نوفمبر 2019"، مشيرة إلى تقديم تقرير يستند إلى 149 مقطع فيديو للمحكمة. وأن "القوات الإيرانية استخدمت أسلحة ثقيلة للغاية ضد المتظاهرين".

وكانت فعاليات محكمة نوفمبر الشعبية الدولية المقامة في لندن، قد بدأت أول من أمس عن قمع احتجاجات نوفمبر 2019.

وفي اليوم الأول للمحكمة قالت مريم فومني، عضو هيئة الادعاء، إن 275 شخصًا تطوعوا للإدلاء بشهاداتهم في المحكمة، وتم التحقق من جميع الشهادات وتقديمها إلى القضاة.

وتعتزم محكمة نوفمبر الشعبية الدولية، التي أقيمت في لندن "للتحقيق في قتل وتعذيب المحتجين خلال احتجاجات نوفمبر 2019"، الاستماع إلى أقوال عشرات الشهود حول أكثر من 130 مسؤولًا إيرانيًا واحتمال ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

ومن المقرر أيضًا أن تستمع المحكمة إلى أقوال 45 شاهدًا ضد أكثر من 130 مسؤولًا في النظام الإيراني، بمن فيهم علي خامنئي وإبراهيم رئيسي.

وستنظر المحكمة الشعبية الدولية في أقوال 120 شاهدًا آخر قبل إصدار حكمها النهائي مطلع عام 2022.

وفي السياق ذاته، قال حميد صبي، عضو هيئة الادعاء، إن عدد القتلى في احتجاجات نوفمبر أعلى بكثير من العدد المعلن عنه رسميا.

وبحسب تصريحات مسؤولين في النظام الإيراني، فقد شارك عشرات الآلاف من المواطنين في هذه الاحتجاجات، وكشف برلماني لاحقا أنه تم اعتقال أكثر من 7 آلاف مواطن.

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون على خطاب طلب المثول أمام هذه المحكمة، ولم يحضروا فيها.

وكان وزير الداخلية الإيراني السابق قد قال إن عدد القتلى يتراوح بين 200 و225 شخصًا، في حين أن وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر بوزارة الداخلية أن 1500 شخص على الأقل قتلوا في هذه الاحتجاجات.