"العفو الدولية" تطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين الإيرانيين مهران رؤوف وناهيد تقوي

11/9/2021

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا وصفت فيه محاكمة الناشطين الإيرانيين مزدوجي الجنسية مهران رؤوف وناهيد تقوي في إيران بأنها "غير عادلة للغاية"، ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، وصلت نسخة منه إلى راديو "فردا"، إن ناهيد تقوي كانت تعاني من آلام مزمنة في الظهر، وأن المسؤولين يرفضون السماح لها بإجراء عملية جراحية في عمودها الفقري، وهو الأمر الذي قال الأطباء إنها بحاجة ماسة إليه.
وتؤكد منظمة العفو الدولية أن هذين الشخصين "كلاهما سجين رأي، ومحتجزان بشكل تعسفي في سجن إيفين بطهران منذ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، لمجرد ممارستهما السلمية لحقوقهما الإنسانية، ويجب الإفراج عنهما على الفور، ودون قيد أو شرط".
يشار إلى أن ناهد تقوي، التي عاشت سابقًا في كولونيا بألمانيا، اعتقلت في 17 أكتوبر في منزلها بطهران دون توجيه تهمة لها ونُقلت إلى سجن إيفين.
وحكم على هذه المواطنة الإيرانية الألمانية، البالغة من العمر 66 عامًا، بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة "المشاركة في إدارة مجموعة غير مشروعة"، والسجن ثمانية أشهر بتهمة "أنشطة دعائية ضد النظام".
ووفقًا لما قاله مصطفى نيلي، محامي ناهيد تقوي، صدر نفس الحكم بحق مهران رؤوف، وهو ناشط عمالي مزدوج الجنسية، إيراني - بريطاني.
من جانبها، انتقدت بريطانيا، في 7 أغسطس (آب)، بشدة الحكم على مهران رؤوف بالسجن لمدة طويلة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها