دراسة إيرانية: العنف والانتحار أكثر ما يهدد حياة الطلاب

11/6/2021

قالت وزارة التعليم الإيرانية إنه على مدى السنوات الست الماضية، كان "الانتحار" أحد "التهديدات الثلاثة الأولى" للطلاب الإيرانيين في مجال "السلوكيات عالية الخطورة".

ووفقًا لنتائج دراسة حول الأضرار الاجتماعية للطلاب، والتي تم جمع بياناتها طوال 6 سنوات، فإن المخاطر على الطلاب في هذه الفترة قد زادت بنحو عشرة أضعاف، بنمو سنوي يبلغ نحو 1.5 في المائة.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، فقد احتل العنف في السنوات الثلاث الماضية المرتبة الأولى بين السلوكيات عالية الخطورة، وكان الانتحار "دائمًا أحد أهم ثلاثة أخطار تهدد الطلاب في مجال السلوكيات عالية الخطورة".

كما تشير نتائج هذه الدراسة، دون ذكر إحصائيات دقيقة، إلى ما يلي: "مجموعة كبيرة من الطلاب معرضون للخطر ويحتاجون إلى إجراءات فورية ومتخصصة، وفي حال عدم اتخاذ مثل هذه الإجراءات، فإن ذلك يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب والغضب، وبالتالي إلى سلوكيات محفوفة بالمخاطر مثل محاولات الانتحار والهروب وتعاطي المخدرات".

ولم تنشر منظمة الطب الشرعي إحصائيات الانتحار في إيران منذ نهاية مارس (آذار) 2021. ومع ذلك ، أفاد موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان، في وقت سابق من هذا الشهر، بانتحار 35 شخصًا على الأقل دون سن 18 عامًا في المناطق الكردية بإيران وحدها منذ بداية عام 2021 (خلال 8 أشهر).

وفي هذا الصدد، قال تقي رستم وندي، رئيس منظمة الشؤون الاجتماعية في البلاد في يناير (كانون الثاني) 2021، دون ذكر الإحصائيات الدقيقة، إن الانتحار قد زاد بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا وأكثر من 60 عامًا في إيران.

ووفقًا لتقارير إعلامية متفرقة، يبدو أن معدل الانتحار بين المراهقين قد ارتفع خلال العامين الماضيين، حيث أشار الخبراء إلى "تفشي كورونا"، و"الفقر الاقتصادي"، و"الاضطرابات الاجتماعية والأسرية" كأسباب للانتحار.

هذا وأعلنت صحيفة "اعتماد"، في يناير (كانون الثاني) الماضي، في تقرير نقلته عن مصدر مطلع في منظمة الطب العدلي الإيرانية أن معدل الانتحار ارتفع بنسبة 4.2 في المائة منذ بداية عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووفقًا لإحصاءات الطب الشرعي لعام 2020، فإن نحو 15 شخصًا فقدوا حياتهم يوميًا في إيران بسبب الانتحار.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها