• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل المرشد الإيراني: لم نعد بحاجة إلى تحويل الأموال عبر البنوك العالمية

5 نوفمبر 2021، 17:35 غرينتش+0

قال ممثل المرشد الإيراني وخطيب الجمعة في مدينة مشهد، أحمد علم الهدى، اليوم الجمعة 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن العقوبات الأميركية قد فشلت، وإيران لم تعد بحاجة إلى بنوك دولية لتحويل الأموال.

وزعم علم الهدى في كلمته اليوم أن "الوسيلة الأخيرة" للأميركيين كانت أن تمنعنا من تحويل أموالنا عبر البنوك العالمية، "لكن الآن وصلت إجراءات حكومتنا إلى نقطة لم نعد بحاجة إلى تحويل الأموال عبر البنوك الدولية".

تأتي هذه التصريحات بعدما واجهت ميزانية الحكومة عجزا بمقدار الثلث خلال العامين الماضيين بسبب عدم قدرتها على بيع النفط وتحويل الأموال إلى البلاد، ومن المتوقع أن يزداد هذا العجز في هذا العام أكثر.

وزعم على الهدى أن الإمام المهدي المنتظر (الإمام الثاني عشر للشيعة) "يحرض" العدو على القيام بعمليات سخيفة ضد إيران ثم يهزم العدو بقوة "أبناء الشيعة الغيورين والمضحين بأرواحهم".

وفيما يتصل بهزيمة العدو على حد تعبيره، أشار ممثل المرشد الإيراني في مشهد إلى عملية الحرس الثوري مؤخرا باحتجاز الناقلة النفط الفيتنامية، وقال: "كل الأحداث تجري بتوجيه من إمام الزمان [الإمام المهدي]".

وأضاف: "تم تحطيم عقوبات العدو ضدنا وهذا كان الجزء الأكثر قيمة في العملية".

وكان المسؤولون في الحرس الثوري قد أعلنوا في الأيام الماضية عن ضبط ناقلة نفط فيتنامية، في روايات متناقضة.

وقال الحرس الثوري في البداية إن الولايات المتحدة صادرت ناقلة تحمل نفطا إيرانيا ونقلت حمولتها إلى هذه الناقلة الفيتنامية ثم استعادها الحرس الثوري، لكنه قال فيما بعد إن القراصنة اعتزموا احتجاز السفينة الفيتنامية التي تحمل النفط الإيراني، وقد دعمتهم الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات علم الهدى فيما تأخرت شحنة الناقلة لمدة ثلاثة أشهر في الأسواق الآسيوية لغياب من يشتريها ثم تمت إعادتها إلى إيران لعدم بيعها.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

3

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

4

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

5

بعد انسداد أفق المفاوضات.. خطط عسكرية جديدة على طاولة ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤولون إيرانيون يدعون المهاجرين للعودة ويطالبون المواطنين بالصبر..و تويتر يشتعل بالسخرية

5 نوفمبر 2021، 14:52 غرينتش+0

قال علي سعیدي، رئيس قسم التوجيه السياسي بمكتب المرشد الإيراني: "اليوم هناك فرصة ثمينة للنظام والثورة، والأمر يحتاج قدرا من الصبر، لأن الحكومة في ظروف يمكنها التمهيد لظهور المهدي إذا تحلى المواطنون بمزيد من الصبر".

وفي شأن آخر، أكد محمد علي جعفري، قائد مقر "بقية الله" التابع للحرس الثوري الإيراني، على أسلمة البلاد، قائلا إن الشعب الإيراني "محب للثورة الإسلامية، ومستعد أن يتحمل جميع المصاعب".

في غضون ذلك، صرح محسن رضائي، المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، مطالبا الإيرانيين المقيمين خارج البلاد بجلب "رؤوس أموالهم الفكرية والوطنية"، إلى الداخل الإيراني، مضيفا: "لقد أصبحت جميع البنى التحتية مهيأة للقفزة الاقتصادية في إيران. ندعو الجميع إلى أن يعودوا لوطنهم بشوق وحماس".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

مسؤول بمكتب المرشد الإيراني: الحكومة الحالية أصبحت في وضع يمكنها من التمهيد لظهور المهدي

أعرب مواطنون إيرانيون عن استهجانهم لتصريح رئيس قسم التوجيه السياسي بمكتب المرشد الإيراني، علي سعيدي، الذي دعا المواطنين إلى التحلي بالصبر لمساعدة الحكومة في التمهيد لظهور المهدي. وادعى سعيدي في تصريحات له أن الفرصة اليوم باتت مناسبة للنظام والثورة وأن الحكومة الحالية باتت في ظرف يتيح لها التمهيد لظهور المهدي إذا تحلى المواطنون بمزيد من الصبر.

وعلق المغرد "عرفان" متسائلا: "ولماذا يجب على الناس فقط أن يصبروا لكي يظهر المهدي؟ الملالي يسترزقون من غيبة المهدي، فليذهبوا إلى غرف الحوزات العلمية ويصبروا هناك حتى ظهور المهدي ويسلموا البلاد إلى الممثلين الحقيقيين للشعب لكي نستمتع نحن بالحياة ويجني الملالي الثواب"، وأشار "كوروش بارسيان"، إلى أن المقصود من هذه الفرصة هو اقتراب النظام الإيراني من صنع قنبلة ذرية، قائلا: "قل لي من فضلك! إن ذلك الشخص (المهدي) إذا أراد الظهور بتلك القوة والقدرات التي يمتلكها ما حاجته للقنبلة الذرية؟!"، وكتبت "مهسا" قائلة: "الناس تفكر في قوت يومها وإطعام النساء والأطفال وهذا يفكر في ظهور المهدي.. إن شاء الله يصيبك العذاب بظهور المهدي"، وعلقت "مهناز صبوري" بالقول: "نرجو منكم أن تتركونا وشأننا نحن الصابرون!"، وكتب "محسن أميري": "نحن لا نريد نظامكم ولا نريدكم فعلى ماذا نصبر؟ الوضع متجه نحو التدهور".

قائد في الحرس الثوري: الشعب الإيراني محب للثورة الإسلامية ومستعد لتحمل جميع المصاعب

سخر مغردون في منصة التدوين المصغر "تويتر" من تصريحات محمد علي جعفري، قائد مقر "بقية الله" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي أكد على أسلمة البلاد، قائلا إن الشعب الإيراني "محب للثورة الإسلامية" و "مستعد أن يتحمل جميع المصاعب".

وكتب "أهورا" تعليقا على كلام جعفري: "ولماذا يكون تحمل المصاعب والمقاومة من نصيب الشعب، والتنعم والرفاه والعيش في الخارج يكون من نصيب قادة حكومة ولي الوقيح (الفقيه)؟ تبا لوقاحة حكام إيران فاقدي الحياء"، وكتب "كيومرس": "يتحمل الشعب الإيراني كافة الصعوبات لكي تخدموا أنتم الوقحون وفاقدو الغيرة روسيا؟ يا حقير وعديم الشرف!"، وقال مهدي: "وكل من لا يتحمل هذه الصعوبات يكون منافقا عندكم والرد عليه يكون بالرصاص"، وكتب "موسوي" معلقا: "لكن أبناءكم لا يتحملون هذه الصعوبات وهم يعيشون في أوروبا وكندا وأميركا"، ورد صاحب حساب "دونده وخسته ومستأجر": "نعم نتحمل لكن إلى متى؟"، وقال "سيما اوستا": "الطريق الوحيد لإنقاذ إيران ومنطقة الشرق الأوسط هو تغيير النظام في إيران".

مساعد الرئيس الإيراني: ندعو المواطنين في الخارج للعودة باستثماراتهم إلى داخل البلاد

صرح محسن رضائي، المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، مطالبا الإيرانيين المقيمين خارج البلاد بجلب "رؤوس أموالهم الفكرية والوطنية"، مضيفا: "لقد أصبحت جميع البنى التحتية مهيأة للقفزة الاقتصادية في إيران. ندعو الجميع بأن يعودوا إلى وطنهم بشوق وحماس".

وعلق مغردون على تصريحات محسن رضائي ساخرين منها، حيث كتب "مرتضى حيدري": "صحيح! إن كافة الظروف مهيأة للانتخار الجماعي! على الإيرانيين في الخارج أن ينضموا إلينا لكي ننقرض من الوجود جميعا"، وكتب صاحب حساب "إيراني": "يقصد بالوطن سجن إيفين"، وقالت "محيا": "نحن الذين في الداخل نرغب في الهروب! هل الذين هاجروا إلى الخارج فقدوا عقولهم لكي يعودوا ويعيشوا تحت حكمكم أنتم أغبياء"، وكتب "آزاد باش" قائلا: نعم نعود، لكن شريطة أن لا تكونوا أنتم في هذا البلد"، وقال "مهرداد":" أيها الحاج! بعدما فعلتموه بنازنين زاغري وأشباهها لن يعود عاقل مرة أخرى".

"أسوشييتد برس": الفقر أصبح جزءًا واضحًا من الحياة اليومية في إيران

5 نوفمبر 2021، 11:41 غرينتش+0

أشارت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" إلى قيام أحد "أبناء الشهداء" بحرق نفسه أمام "مؤسسة الشهيد" في ياسوج جنوب غربي إيران، معلنة عن انتشار الفقر والأزمات الاقتصادية وسط زيادة عمليات الاختلاس في مختلف المدن الإيرانية.

وجاء في جزء من التقرير الذي صدر أمس الخميس، أن "انتشار الفقر في إيران تجاوز الأرقام وأصبح جزءًا ملموسًا من الحياة اليومية للإيرانيين".

وأضافت "أسوشييتد برس" في تقريرها إلى قيام أحد "أبناء الشهداء" بحرق نفسه أمام مبنى "مؤسسة الشهيد" في مدينة ياسوج التابعة لمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

وكان روح الله برازيده (38 عاما) نجل "كل محمد برازيده” أحد المحاربين في حرب إيران مع العراق (1980-1988)، كان قد قام يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بإضرام النار في نفسه، ثم توفي بعد يومين في المستشفى، وجاء ما قام به روح الله برازيده بسبب البطالة والمشكلات المعيشية وإهمال مؤسسة الشهيد مطالبه للحصول على عمل.

وكتبت "أسوشييتد برس" في تقريرها: "لقد تجاوز الفقر المدقع مجرد الأرقام ليصبح جزءًا مرئيًا من الحياة اليومية. في شوارع طهران، هناك المزيد والمزيد من الأشخاص الذين ينبشون القمامة بحثًا عن شيء لبيعه، والأطفال يبيعون المناديل الورقية، والمتسولون يطلبون المال في معظم التقاطعات، وهو مشهد نادر خلال العقد الماضي.

وأكد التقرير أن السرقات الصغيرة تزايدت في إيران، حيث حكمت محكمة في طهران الأسبوع الماضي على أب يبلغ من العمر 45 عامًا بالسجن 3-10 أشهر والجلد 40 جلدة لتوقيفه ببضع علب من الفاصوليا في جيبه.

أزمة العزوف عن الإنجاب في إيران.. انخفاض عدد المولودين نحو 11 ألفًا خلال 4 أشهر

5 نوفمبر 2021، 09:39 غرينتش+0

أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، نقلاً عن بيانات مركز الإحصاء الإيراني، بأن عدد الأطفال المولودين في ربيع هذا العام يقل بنحو 11 ألف طفل عن ربيع العام الماضي.

وبحسب مركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ عدد الأطفال المولودين في ربيع هذا العام 269748، وهو أقل بمقدار 10816 عن العام الماضي.

وقد بلغ عدد المواليد الإناث ربيع هذا العام 130715 مولودًا بينما كان عدد الذكور 139033 مولودًا.

وفي الربيع الماضي أيضًا، انخفض عدد المواليد بنحو 19 ألفًا مقارنة بالعام الذي سبقه؛ وفي ربيع عام 2019، بلغ عدد المواليد 299389 مولوداً، أي بانخفاض قدره 18825 عن العام الذي سبقه.

يشار إلى أن المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين نفذوا عدة مشاريع مختلفة تهدف إلى زيادة الإنجاب، بعد أن أكد المرشد الإيراني، في السنوات العشر الماضية، على ضرورة زيادة عدد السكان.

19 سجينًا سياسيًا: سلوك مسؤولي السجن في إيران "تعذيب أبيض"

1 نوفمبر 2021، 23:43 غرينتش+0

أصدر 19 سجينًا سياسيًا وعقائديًا محتجزين في العنبر الثامن بسجن إيفين في طهران بيانا وصفوا فيه إقدام مهدي داريني على حرق نفسه في السجن بأنه جاء نتيجة "إهمال المسؤولين المستمر لمطالب السجناء المشروعة"، وهو سلوك "يؤذي نفسية السجين"، وقد تحول إلى "تعذيب أبيض".

وأعلن البيان الذي وقعه عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين بمن فيهم: خسرو صادقي بروجني، وكيوان صميمي وبكتاش آبتين، أعلن أن سيطرة العناصر الأمنية الإيرانية على المحاكم وعدم فصل السجناء السياسيين عن باقي السجناء، هي أمثلة واضحة على انتهاك حقوق السجناء السياسيين.

وكانت وسائل الإعلام قد أعلنت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.

يذكر أن مهدي داريني كان قد تم اعتقاله في يونيو (حزيران) 2019 وحكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمتي "المجتمع والتواطؤ بقصد زعزعة الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

وأكدت التقارير الواردة أن داريني أضرم النار في نفسه احتجاجا على سلوك محققه وقد تم نقله إلى مستشفى سجن إيفين بعد محاولة إسعافة بمساعدة الحراس والسجناء.

وقد أشار السجناء السياسيون في بيانهم إلى هذا الحادث، وحذروا من أن "هذا قد يتحول إلى كارثة في إيفين وحتى حداد وطني".

وأشار الموقعون في جزء آخر من البيان إلى المعاملة "القاسية والمهينة" للعناصر الأمنية مع السجناء، وكذلك "استفزاز السجين السياسي وإثارة التشنجات" من قبل ممثل النيابة، ولوحوا برد فعل احتجاجي على الوضع الحالي.

أكاديمي إيراني: لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات أو احتواؤها هذه المرة

1 نوفمبر 2021، 20:14 غرينتش+0

قال فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي بطهران، إن جميع الدراسات المستقبلية في مجال التنمية تركز على القضايا الاجتماعية، مؤكدا: " للأسف نشهد اضطرابات وحالات غير مألوفة".

وأضاف: "قمنا بتحليل بعض الحالات وكانت لدينا نظرة إيجابية وسلبية، لكن ما يدعو للقلق هي الفوضى غير المألوفة الموجودة الآن في فهم الحقائق".

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأن مؤمني قال: "إن نتائج البحث، وخاصة دراسة معهد الأبحاث العالي، تظهر أنه في فترة الثلاث سنوات الأخيرة، تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر وهو ما يتطلب مناقشات جادة ويجب دراسة أسباب ذلك".

وتابع: "هذا الشكل من ارتفاع أعداد السكان تحت خط الفقر غير مسبوق في تاريخ البلاد منذ أكثر من 100 عام ويجب النظر إليها من عشرات الزوايا. يجب أن يهتم نظام التعليم في البلاد بقضايا حيوية ومهمة في المجتمع بدلا من اهتمامه بقضايا غير مهمة".

وأكد: "للأسف، في بعض الجهات، يعتبر أن النظر إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلاد شأن أمني، وهذا يتسبب في إسكات الردود والانتقادات، وعندما تصبح الأوضاع هشة، لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات ولا يمكن احتواؤها هذه المرة".