
نقل موقع "بوليتيكو" عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن وفد الاتحاد الأوروبي ، الذي سافر إلى إيران هذا الأسبوع لمحاولة إحياء محادثات الاتفاق النووي، فشل في إقناع مسؤولي النظام الإيراني بالعودة إلى المحادثات.
وأعرب دبلوماسي كبير على علم بالتقدم المحرز في محادثات إحياء الاتفاق النووي عن قلقه من احتمال حدوث جمود في المحادثات، محذراً من أن يكون وعد إيران بالعودة إلى المحادثات في بروكسل في الأسابيع المقبلة مجرد تمويه.
وقال الدبلوماسي الكبير لصحيفة "بوليتيكو": "يبدو أن هناك طريقا مسدودا، وأنا قلق للغاية. أشك في أن المحادثات قد تكون فقط للتمويه".
وأكد أن احتمال إجراء محادثات في بروكسل لا يمكن أن يحل محل اجتماع أعضاء الاتفاق النووي والمحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل مدحت صالح، الأسير الأمني الإسرائيلي السابق وعميل الاستخبارات السورية والإيرانية، في هضبة الجولان. فيما اتهم الإعلام السوري إسرائيل بـ"اغتياله".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، السبت 16 أكتوبر (تشرين الأول)، أن مدحت صالح، النائب السابق في البرلمان السوري والسجين السابق في إسرائيل، قُتل برصاص القوات الإسرائيلية أثناء عودته إلى منزله، في هضبة الجولان.
وبحسب ما تم تداوله، فإن إطلاق النار وقع في قرية عين التينة السورية قرب الحدود مع إسرائيل.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن سكان محليين قولهم إن طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة كانت موجودة في المنطقة وقت وقوع الحادث، لكن لم يتضح ما إذا كان إطلاق النار من الحدود أم من السماء.
ووصفت الحكومة السورية مقتل صالح بأنه "عمل عدواني وإرهابي"، لكن إسرائيل امتنعت عن التعليق حتى الآن.
يذكر أن مدحت صالح (54 عاما) اعتقل عام 1985 بتهمة القيام بعمليات مناهضة لإسرائيل في مرتفعات الجولان، وعاد إلى سوريا عام 1998 بعد أن أمضى 12 عاما في سجون إسرائيل.
وكان صالح عضوًا في البرلمان السوري حتى عام 2005، عندما تم تعيينه مسؤولاً عن مرتفعات الجولان في حكومة بشار الأسد.
وأفادت مواقع إخبارية، أن مدحت صالح بدأ العمل مع النظام الإيراني بعد عودته إلى سوريا.
كما كتبت صحيفة "تايمز إسرائيل" أيضًا أن مقتل صالح يبدو مرتبطًا بجهود إسرائيل المستمرة لمنع إنشاء قاعدة حزب الله الإيراني اللبناني في مرتفعات الجولان.
وقال رئيس قسم الأبحاث في مركز "ألما" للأبحاث في إسرائيل لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن صالح كان ناشطًا في المخابرات السورية ومتورطًا في تجنيد مصادر استخباراتية في إسرائيل.
وأضاف: "من المحتمل جداً أن يكون صالح متورطاً في هجوم على إسرائيل كان في مرحلة متقدمة".
قال روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، الذي سافر إلى الدول الخليجية لدراسة المخاوف بشأن تصرفات إيران واستئناف الاتفاق، إن دول المنطقة وأعضاء الاتفاق النووي كثفوا مشاوراتهم بشأن بدائل للاتفاق، نظرًا إلى احتمال فشل المحادثات النووية.
وقد سافر مالي إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية في الفترة من 15 إلى 21 أكتوبر (تشرين الأول) لمناقشة القضايا الإقليمية والجهود المبذولة لاستئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي.
وقال روبرت مالي، قبل زيارته لدول الخليج: "لا تزال الولايات المتحدة تفضل الدبلوماسية". لكنه أشار إلى أن "المشاورات بشأن الخيارات الأخرى في تزايد".
وأضاف مالي: "سنكون مستعدين للتكيف مع واقع مختلف، وستكون لدينا بموجبه كل الخيارات لمعالجة برنامج إيران النووي، إذا لم تعد طهران إلى الاتفاق النووي".
والتقى المبعوث الأميركي الخاص بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال محطته الأولى في المملكة العربية السعودية.
وبحسب وزارة الخارجية السعودية، فقد ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين الرياض وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني.
وبحسب الخارجية السعودية أيضا فقد ناقش المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، تكثيف الجهود لمواجهة تصرفات طهران المخالفة لالتزاماتها النووية، ومنعها من دعم الميليشيات الإرهابية التي تعطل أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم.
وفي غضون ذلك، قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن إيران تريد الاجتماع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لكنه أشار إلى أنه لم يتضح بعد ما هي النصوص التي تريد إيران مناقشتها.
وأضاف بوريل أنه مستعد لاستضافة المسؤولين الإيرانيين لكنه لا يستطيع تحديد موعد الاجتماع.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن على إيران أن تظهر للقوى العالمية عزمها على مواصلة محادثات الاتفاق النووي في فيينا حول البرنامج النووي.
وفي غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي كان حاضرا محادثات الوفد الدبلوماسي مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن لصحيفة "واشنطن بوست" إن إسرائيل مسرورة لأن إدارة بايدن اتخذت موقفًا أكثر صرامة تجاه إيران. وشدد على أن إيران يجب أن تشعر بأنها "محاصرة".
قال عباس محمديان، الرئيس الجديد لمنظمة الباسيج الإعلامية في إيران، إن "الروحانيات تم نسيانها في وسائل الإعلام، وهذه الوسائل مقصرة في شرح مفهوم الولاية"، مضيفًا: "خامنئي غير راضٍ، ويشكو؛ لأن الجبهة الإعلامية للثورة لم تحقق توقعاته".
يشار إلى أن محمديان كان رئيسًا لمنظمة الباسيج الإعلامية في محافظة خراسان الرضوية، شمال شرقي إيران، لمدة 5 سنوات، ثم عُين رئيسا لمنظمة الباسيج الإعلامية في إيران يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، من قبل حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني.
وقال الرئيس الجديد لمنظمة الباسيج الإعلامية، مساء أمس الخميس، في اجتماع مع مديري مراكز خراسان الرضوية للباسيج الإعلامية: "توقعات المرشد خامنئي من جبهة إعلام الثورة لم تتحقق، وعبّر عن شكواه.. وهو ما يجعل مهمتنا ومسؤوليتنا أکبر، لذلك علينا أن نتحرك في سبيل إرضاء المرشد بخطط جديدة وتحديد خارطة طريق".
وأکَّد أن "الروحانيات منسية في وسائل الإعلام"، وأضاف: "إن وسائل الإعلام، بصفتها ممثلة للرأي العام، مقصرة في تبيين وإيضاح مفهوم الولاية"، وإن "الظروف والسياق في الإعلام يجب أن يكون من أجل تعزيز الروحانيات وتنميتها".
وأضاف محمديان أنه من أجل تهيئة الظروف لتعزيز الروحانيات، يجب وضع هذا الموضوع على جدول أعمال وزارة الثقافة والإرشاد، باعتباره مطلبًا جادًا. ومن المؤسف والمؤلم لجبهة الثورة إلغاء صفحة الشهداء في الصحافة مع ارتفاع سعر الورق من أجل خفض التكاليف.
کما قال غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج في إيران، أمس الخميس 14 أکتوبر، إن "إيران الإسلامية تعرضت لبعض المشاکل اليوم، لكنها جزيرة آمنة ومستقرة في العالم"، مضيفًا: "ينوي العدو تحريف التاريخ بالأقمار الصناعية والفضاء الافتراضي وزعزعة إرادة الناس، لأنه يعلم أن أمل الشعب في المستقبل هو الذي أدى إلى انتصارنا".
أعلنت وزارة العدل الأميركية، اعتقال المواطن الإيراني، ملك محمد بلوج زهي، بتهمة تهريب أكثر من 400 كيلوغرام من الهيروين إلى نيويورك. وتم تسليم بلوج زهي من كينيا إلى الولايات المتحدة يوم 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ووفقًا للبيان، فقد كان بلوج زهي على اتصال بأشخاص كانوا في الواقع عملاء سريين لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) 2019 بهدف إرسال كميات كبيرة من الهيروين إلى الولايات المتحدة.
كما أشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن بلوج زهي كان يخطط أيضًا لتهريب كميات كبيرة من مخدر "الكريستال" إلى أستراليا.
وذكر البيان أن بلوج زهي قد يتم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات على الأقل، أو بالسجن مدى الحياة، حسب رأي القاضي.
أفادت تقارير صحافية إيرانية بأن علي لاريجاني، الذي عيّنه علي خامنئي لتنفيذ اتفاقية إيران والصين الممتدة 25 عامًا، قدم استقالته. وجاء خبر استقالته بعد أشهر قليلة من رفض أهليته لدخول الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبعد أسابيع قليلة من استقالة شقيقه من مجلس صيانة الدستور.
ووفقًا لعدد اليوم الأربعاء 13 أكتوبر (تشرين الأول) من صحيفة "فرهيختکان"، فقد استقال علي لاريجاني بصفته منفذًا للاتفاقية الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا، بعد بدء حكومة رئيسي مهامها، لتكون متابعة الإجراءات المتعلقة بهذه الاتفاقية مع الحكومة الجديدة والنائب الأول لإبراهيم رئيسي.
ولم يتم الإعلان عن دور علي لاريجاني في الاتفاقية الإيرانية الصينية لبعض الوقت ، لكن في أبريل (نيسان) الماضي، أعلن كمال خرازي ، رئيس المجلس الاستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية، أعلن إصرار الصين على تجاوز حكومة روحاني وإجراء اتصالات مباشرة مع المرشد خامنئي وممثله المباشر بشأن اتفاقية الـ25 عامًا مع إيران.
وقال خرازى: إن الحكومة الصينية أصرت على مشاركة "ممثل عن النظام" في الاتفاقية، ولهذا السبب تدخل علي لاريجاني، بوصفه مستشارا للمرشد الإيراني، ولعب مثل هذا الدور للتأكيد على استمرار هذا التعاون.
وقد تم التوقيع على الاتفاقية الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا في أبريل من هذا العام. وبينما أصرت الحكومة حتى الآن على الحفاظ على سرية محتوياتها وتفاصيلها، تعرضت لانتقادات واعتراض من قبل أطياف واسعة من الإيرانيين.
وكان الأخوان لاريجاني، علي، وصادق، من بين أكثر الشخصيات الموثوقة للمرشد علي خامنئي، في السنوات السابقة.
يذكر أن صادق لاريجاني استقال من رئاسة القضاء قبل نهاية فترته الثانية، كما تم رفض أهلية علي لاريجاني في انتخابات 2021 الرئاسية بينما كان شقيقه صادق لاريجاني عضوًا في مجلس صيانة الدستور.
وبعد ذلك استقال صادق لاريجاني من مجلس صيانة الدستور في سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن خبر استقالة علي اليوم الأربعاء.