الأخوان لاريجاني خارج دوائر النظام..وعلي يسلّم ملف الاتفاق الإيراني- الصيني لحكومة رئيسي

10/13/2021

أفادت تقارير صحافية إيرانية بأن علي لاريجاني، الذي عيّنه علي خامنئي لتنفيذ اتفاقية إيران والصين الممتدة 25 عامًا، قدم استقالته. وجاء خبر استقالته بعد أشهر قليلة من رفض أهليته لدخول الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبعد أسابيع قليلة من استقالة شقيقه من مجلس صيانة الدستور.

ووفقًا لعدد اليوم الأربعاء 13 أكتوبر (تشرين الأول) من صحيفة "فرهيختکان"، فقد استقال علي لاريجاني بصفته منفذًا للاتفاقية الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا، بعد بدء حكومة رئيسي مهامها، لتكون متابعة الإجراءات المتعلقة بهذه الاتفاقية مع الحكومة الجديدة والنائب الأول لإبراهيم رئيسي.

ولم يتم الإعلان عن دور علي لاريجاني في الاتفاقية الإيرانية الصينية لبعض الوقت ، لكن في أبريل (نيسان) الماضي، أعلن كمال خرازي ، رئيس المجلس الاستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية، أعلن إصرار الصين على تجاوز حكومة روحاني وإجراء اتصالات مباشرة مع المرشد خامنئي وممثله المباشر بشأن اتفاقية الـ25 عامًا مع إيران.

وقال خرازى: إن الحكومة الصينية أصرت على مشاركة "ممثل عن النظام" في الاتفاقية، ولهذا السبب تدخل علي لاريجاني، بوصفه مستشارا للمرشد الإيراني، ولعب مثل هذا الدور للتأكيد على استمرار هذا التعاون.

وقد تم التوقيع على الاتفاقية الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا في أبريل من هذا العام. وبينما أصرت الحكومة حتى الآن على الحفاظ على سرية محتوياتها وتفاصيلها، تعرضت لانتقادات واعتراض من قبل أطياف واسعة من الإيرانيين.

وكان الأخوان لاريجاني، علي، وصادق، من بين أكثر الشخصيات الموثوقة للمرشد علي خامنئي، في السنوات السابقة.

يذكر أن صادق لاريجاني استقال من رئاسة القضاء قبل نهاية فترته الثانية، كما تم رفض أهلية علي لاريجاني في انتخابات 2021 الرئاسية بينما كان شقيقه صادق لاريجاني عضوًا في مجلس صيانة الدستور.

وبعد ذلك استقال صادق لاريجاني من مجلس صيانة الدستور في سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن خبر استقالة علي اليوم الأربعاء.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها