الخارجية الأميركية: مواصلة الجهود لإعادة جميع الأميركيين المحتجزين ظلمًا في إيران

10/14/2021

في إشارة إلى لقاء وزير الخارجية أنطوني بلينكين مع أسرة سيامك وباقر نمازي، أكدت وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة مواصلة الجهود لإعادة جميع السجناء الأميركيين المحتجزين ظلمًا في إيران.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: "يصادف اليوم مرور ست سنوات على اعتقال إيران ظلمًا لسيامك نمازي، هذا المواطن الأميركي، الذي لم يرتكب أي جريمة، سجنه النظام الإيراني منذ أكثر من نصف عقد".
وأضاف البيان أن والد سيامك، باقر نمازي، ذهب إلى إيران عام 2016 للمساعدة في إطلاق سراح ابنه، لكن السلطات الإيرانية اعتقلته أيضًا وحكمت عليهما بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن باقر نمازي يبلغ من العمر 84 عامًا ويجب أن يعود إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية، لكن على الرغم من إطلاق سراحه من السجن منذ ثلاث سنوات، إلا أن السلطات الإيرانية لا تسمح له بمغادرة إيران.
وقال البيان إن النظام الإيراني يواصل "مضايقة أسرة نمازي بأكملها بشكل لا يمكن تصوره"، وأضاف: "الولايات المتحدة ملتزمة بضمان الإفراج الفوري عن سيامك وباقر، وكذلك جميع المواطنين الأميركيين المسجونين ظلمًا في إيران".
من ناحية أخرى، غرد الممثل الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي: "قبل ست سنوات، اعتقل النظام الإيراني المواطن الأميركي سيامك نمازي، الذي تحمّل أطول فترة من الاعتقال غير القانوني خلال الثلاثين عامًا الماضية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة لن تألو جهدًا حتى عودة سيامك ووالده".
كما غرد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، في إشارة إلى لقائه بباك نمازي في الذكرى السادسة للسجن "الجائر" لشقيقه سيامك نمازي في إيران وحظر مغادرة والدهما البلاد، غرد: "يجب على إيران إطلاق سراح سيامك نمازي والسماح لوالده المريض، باقر نمازي، بمغادرة إيران".
وقال بابك نمازي في بيان يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السادسة لاعتقال شقيقه سيامك نمازي في إيران: "في هذه السنوات الست، أدركنا أن الوحشية التي يمكن أن يرتكبها الحرس الثوري ضد الأبرياء والضعفاء لا حدود لها".
وأكد أنه سيناضل "حتى آخر نفس" من أجل إطلاق سراح سيامك ووالده باقر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها