
معلمون إيرانيون يضربون عن العمل تضامنا مع الاحتجاجات ورفضا لقتل الأطفال
بدأ إضراب المعلمين في مدارس بعض المدن الإيرانية "تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية، وتنديدا بعمليات القتل في الأسابيع الماضية، خاصة قتل التلاميذ".

بدأ إضراب المعلمين في مدارس بعض المدن الإيرانية "تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية، وتنديدا بعمليات القتل في الأسابيع الماضية، خاصة قتل التلاميذ".

بدا واضحا أن تجاهل وسائل الإعلام والصحف الإيرانية للاحتجاجات المستمرة ضد النظام داخليا وخارجيا، سياسة مقصودة للنظام في التعامل مع ما يمر به النظام من أزمة تجاوزت شهرها الثاني قبل أسبوع لتدخل في شهر ثان.

في أعقاب مظاهرة حاشدة لنحو 80 ألف إيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في برلين، هددت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، المواطنين الألمان في مقال لها مساء السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

استمرت انتفاضة الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد، يوم أمس السبت، فيما خرج المتظاهرون إلى الشوارع في مدن مختلفة من إيران من طهران وشيراز إلى دزفول وبندرلنكه وطالبوا بإسقاط النظام الإيراني.

قال المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومنسق مظاهرات برلين التاريخية، حامد إسماعيليون، في كلمة له أمام حشود المتظاهرين: "حلمنا سيتحقق بسقوط إمبراطورية خامنئي القائمة على الخوف والجريمة".

توجه آلاف الأشخاص من جميع أنحاء أوروبا إلى برلين، اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول)، استجابةً للنداء الذي نشره لأول مرة حامد إسماعيليون، المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية.

صرح المساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني، مجيد مير أحمدي، منتقدا الخطبة الأخيرة لمولوي عبد الحميد، خطيب جمعة زاهدان السني، التي تحدث فيها عن مسؤولية خامنئي عن مقتل المتظاهرين، ووصفها بـ"الاستفزازية".

نظم الطلاب في كثير من المدن الإيرانية، اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعات احتجاجية داخل وخارج الحرم الجامعي.

أعلنت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" عن هجوم سيبراني على نظام البريد الإلكتروني الداخلي لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية، وحذرت النظام الإيراني من أنها ستنشر هذه الوثائق إذا لم يلبِ مطالب المحتجين خلال 24 ساعة.

أضرب عدد من أصحاب المحلات التجارية والعمال والمعلمين عن العمل، اليوم السبت. وقد نُظمت هذه الإضرابات بالتزامن مع مظاهرات 22 أكتوبر (تشرين الأول)، في برلين ومدن أخرى حول العالم.

عزوف الأوروبيين عن المفاوضات مع إيران، ورضا روسيا عن اللجوء إلى العقوبات ضد طهران، وأسباب الاحتجاجات ومستقبلها في إيران، هي العناوين العريضة لصحف إيران الصادرة اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

أفاد موقع "واشنطن فري بيكون" أن العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جيم بانكس قدم مشروع قانون تحت عنوان "قانون مهسا أميني"، من شأنه أن يعاقب علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، ودائرتهما المقربة بسبب جرائم حقوق الإنسان المنتشرة على نطاق واسع في إيران.

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، أنها اطلعت على رسالة موقعة من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا تم توزيعها على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تطالب فيها هذه الدول الثلاث بإجراء تحقيق أممي في التقارير التي تفيد بأن روسيا تستخدم طائرات مسيرة إيرانية للهجوم على أوكرانيا.

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إنه لا يوجد حاليًا أي احتمال لإحياء الاتفاق النووي، وإن اهتمام المجتمع الدولي يتركز على الاحتجاجات الشجاعة للنساء والشبان الإيرانيين.

أعلن المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية عن إسقاط 85 في المائة من الطائرات المسيرة الإيرانية التي تستخدمها روسيا في الحرب، وذلك تزامنا مع تردد أنباء عن مقتل 10 إيرانيين في الحرب الروسية الأوكرانية.

في الأسبوع السادس للانتفاضة الشعبية في إيران، خرج المواطنون المحتجون في زاهدان، مركز محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، إلى الشوارع مرددين هتافات: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

أدانت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، القمع الوحشي للانتفاضة الإيرانية ضد النظام الإيراني، وحذرت السلطات الإيرانية بقولها: "العالم يراقبكم".

أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين متورطين في قمع الاحتجاجات في هذا البلد، وقالت إن جهاز الأمن ووزارة الاقتصاد الألمانيين يحققان في تعاون شركة ألمانية مع نظام طهران لتعطيل الإنترنت في إيران.

أكّد الطلاب الإيرانيون على استمرار إضراباتهم والامتناع عن حضور الفصول الدراسية. وذلك ردا على تصريحات رؤساء بعض الجامعات الإيرانية ومحاولتهم إظهار الإضرابات والاحتجاجات الطلابية بأنها محدودة.

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أن بلادها ستستمر في مواصلة عقاب المسؤولين الإيرانيين والمؤسسات المتورطة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

أدان تحالف الحرية على الإنترنت "بشدة" الإجراءات التي اتخذتها إيران لتقييد الوصول إلى شبكة الإنترنت في أعقاب الانتفاضة الشعبية، وطالب التحالف السلطات الإيرانية بالامتناع عن قطع الإنترنت جزئيًا أو كليًا وحجب الخدمات أو فلترتها.