الطلاب الإيرانيون ردًّا على رؤساء الجامعات: سنواصل إضراباتنا

أكّد الطلاب الإيرانيون على استمرار إضراباتهم والامتناع عن حضور الفصول الدراسية. وذلك ردا على تصريحات رؤساء بعض الجامعات الإيرانية ومحاولتهم إظهار الإضرابات والاحتجاجات الطلابية بأنها محدودة.
وكتبت مجموعة من طلاب جامعة "سورة" بطهران في بيان ردا على التصريحات الأخيرة لرئيسها محمد حسين ساعي: "هذه الاحتجاجات لن تكون كما كانت من قبل".
ويتابع هذا البيان: "لقد غسلتم الدم بالدم لسنوات ولكنا أصبحنا أكثر إصرارًا على مطالبتنا بتحقيق العدالة بشأن أرواح أحبائنا الذين فقدناهم. أنتم تتحدثون عن تقديم مطالبنا ولكنكم لستم مستعدين حتى للاستماع إلى هذه المطالب، وعلى الرغم من تلقيكم رسومًا دراسية ضخمة لإجراء دروس حضورية، فإنكم تعقدون الدروس افتراضيًا، وتتحدثون عن الاحتجاج دون الإخلال بالنظام، ولكن قواتكم هي التي تخل بالأمن بإطلاق الرصاص على رؤوس الأشخاص العزل المحبين للحرية".
وأضاف طلاب جامعة سورة مخاطبين "ساعي": "لا شيء طبيعي ولن يصبح طبيعيا، ونحن مجموعة من طلاب سورة نعلن أنه رغم تهديدات الجامعة بطرد الطلاب وعزل الأساتذة وخسارة المصروفات الدراسية، فإننا نواصل الإضراب في الأسبوع السادس ولن نحضر أي فصل دراسي".
وفي وقت سابق قال رئيس جامعة سورة في مقابلة مع القناة الإيرانية الرسمية الثالثة، إن الوضع في هذه الجامعة "طبيعي".
كما قال رئيس جامعة بهشتي في طهران، سعد الله نصيري قيداري، إن الحد الأدنى من الطلاب معتقلون، وأضاف: "قد نحيل الطلاب المخطئين إلى المستشارين أو الأطباء النفسيين، لأننا لن نعرض سلامة 20000 طالب للخطر بسبب هذا الحد الأدنى.
في غضون ذلك، لا تزال الأنباء الواردة من مصادر طلابية تشير إلى استمرار اعتقال الطلاب المحتجين. كما نظرت وزارة العلوم في منع الطلاب المحتجين من الدراسة.
وخلال الأيام الأخيرة، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، تعليقا على احتجاجات الجامعات في البلاد: "الأعداء يحاولون أن يشلوا ويغلقوا ويخربوا الجامعات، هذه فرصة يستغلها أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء تقدم إيران".
وأضاف أنه في عهد بهلوي، كان لدى الكثير من الطلاب مواهب جيدة، لكنهم "تعرضوا للقمع".

