• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة ومحددة لاغتيال ترامب

10 يوليو 2026، 10:28 غرينتش+1

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين أن إسرائيل زوّدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

وبحسب التقرير، أفاد أحد المصدرين بأن التحذير الإسرائيلي نُقل إلى المسؤولين الأميركيين خلال الأسبوع الجاري. وقال مصدر آخر إن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت تتلقى خلال الأسابيع الأخيرة معلومات متواصلة عن احتمال وجود محاولات لاغتيال ترامب، إلا أن المعلومات التي قدمتها إسرائيل كانت جديدة وتتعلق بخطة محددة.

وأضافت "سي إن إن" أن تفاصيل هذه الخطة لا تزال غير واضحة، كما لم يتبين بعد ما إذا كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية قد توصلت إليها بشكل مستقل، أم أنها علمت بها فقط من خلال التحذير الإسرائيلي.

وفي رده على طلب الشبكة التعليق على التقرير، الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أولًا، أحال البيت الأبيض إلى تصريحات أدلى بها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا.

وقال ترامب، الأربعاء 8 يوليو (تموز)، للصحافيين: «إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة، أي مني. أنا موجود على جميع قوائمهم. رأيت هذا الصباح أنني موجود في كل قوائمهم. لقد كنت محظوظًا حتى الآن، لكن ربما لن يدوم هذا الحظ طويلاً. إنهم أشخاص أشرار ومرضى، ويجب استئصال هذا السرطان. فالسرطان يجب أن يُزال من الجسد منذ البداية».

كما أفادت "سي إن إن" بأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تصاعد خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا؛ حيث تبادل الطرفان التهديدات والهجمات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي إن الجهود الدبلوماسية لا تزال مستمرة خلف الكواليس.

وأضاف عدد من المسؤولين الأميركيين أن الاستعدادات كانت قد أُنجزت لتنفيذ ضربات محتملة مساء أمس الخميس 9 يوليو، إلا أن المسؤولين الأميركيين فضلوا في نهاية المطاف مواصلة المسار الدبلوماسي، بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري في الوقت الراهن.

وأشارت "سي إن إن" إلى أنه قبل ذلك، جرى على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تسليح المقاتلات، كما أجرى الطيارون تدريبات استعدادًا لاحتمال تنفيذ هجمات. وقال قائد الحاملة، دان كيلر، لآلاف أفراد الطاقم إن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد.

وختمت الشبكة بالإشارة إلى أنه، بالتزامن مع حالة التأهب، واصلت المقاتلات الأميركية تنفيذ مهامها الدفاعية المعتادة، واستمرت الطلعات الجوية العملياتية خلال الليل والنهار.

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

3

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

4

"المقاومة الوطنية" اليمنية: حصلنا على مخطط الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على "باب المندب"

5

ترامب: أميركا تتقدم في الحرب مع إيران وأي نشاط في "كلنك غزلا" قد يفتح باب الضربة المقبلة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الضربات الأميركية وقمع نظام طهران

9 يوليو 2026، 20:17 غرينتش+1
100%

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها إزاء استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقًا بين الهجمات الخارجية وقمع النظام الحاكم.

وكتبت ساتو، الخميس 9 يوليو (تموز)، على منصة إكس، أن استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع، وتصاعد التوتر في أنحاء المنطقة، يبعثان على قلق بالغ، معتبرة أن الضربات الأميركية على إيران "غير قانونية" من منظور القانون الدولي.

وأضافت أن تنفيذ هذه الهجمات بعد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة يجعل التطورات أكثر إثارة للقلق، لأنه يدل على التخلي عن الاتفاقات وإحلال القوة محل الدبلوماسية، وهو ما يقوض، بحسب قولها، أسس السلام الدائم القائمة على احترام الاتفاقات والقانون الدولي.

وذكّرت ساتو بأنها كانت قد رحبت، في 19 يونيو (حزيران) الماضي، إلى جانب عدد من خبراء الأمم المتحدة، بحذر بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن مكانة الشعب الإيراني في هذا الاتفاق كانت هامشية للغاية.

وقد حمل ذلك البيان توقيع 14 مقررًا خاصًا وخبيرًا مستقلاً وآليةً من آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، من بينهم ساتو.

وأشارت المقررة الخاصة إلى تقارير تفيد بتضرر البنية التحتية المدنية خلال الهجمات الأخيرة، موضحة أن عدة موانئ في جنوب إيران تعرضت للقصف، وانقطع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة تشابهار، وسقطت مقذوفات قرب محطة بوشهر النووية، كما تضررت خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك جسر "آق‌ تكه ‌خان".

كما استندت إلى بيانات وزارة الصحة الإيرانية التي تحدثت عن مقتل 14 شخصًا خلال الليلتين الماضيتين.

وأضافت ساتو أن أفكارها مع الشعب الإيراني، الذي يجد نفسه، بحسب تعبيرها، عالقًا مرة أخرى بين الضربات الأمريكية الجديدة والقمع الداخلي الذي يمارسه النظام الإيراني.

وأوضحت أنه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026، أسفرت الهجمات الخارجية عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين، في حين واصلت السلطات الإيرانية تشديد حملات القمع بحق المعارضين وتنفيذ أحكام الإعدام داخل البلاد.

وأكدت أن الإيرانيين يعانون منذ سنوات انعدام الأمن والأزمات الاقتصادية، وأن موجة الهجمات الجديدة لا تزيد سوى من معاناتهم.

وكانت ساتو قد صرحت، في مقابلة مع منصة «جنيف سولوشنز» الإخبارية في سويسرا، في الأول من يوليو الجاري، بأن الحرب الأخيرة أودت بحياة آلاف المدنيين في إيران وأدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية واصلت قمع المعارضين قبل الحرب وأثناءها وبعد وقف إطلاق النار.

وأضافت آنذاك: "في التفاهم الحالي بين واشنطن وطهران، يكاد الشعب الإيراني يكون غائبًا تمامًا. فهذه المذكرة تخدم المصالح الجيوسياسية، لكنها تتجاهل الإيرانيين".

وفي ختام تصريحاتها، دعت المقررة الخاصة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، ووضع الشعب الإيراني في صلب أي تحرك سياسي.

وشددت على أن حماية أرواح المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تكون أولوية فورية، داعية جميع الأطراف إلى بذل كل الجهود لمنع مزيد من التصعيد.

كما أشارت إلى أن الرسائل الواردة من داخل إيران تعكس قلقًا متزايدًا لدى المواطنين من تصاعد التوتر، والقيود المفروضة على الإنترنت، والضغوط الداخلية، وانعدام الثقة في الرواية الرسمية للنظام الإيراني.

اتساع رقعة المواجهة.. ضربات أميركية في العمق الإيراني والحرس الثوري يرد بقصف دول بالمنطقة

9 يوليو 2026، 09:56 غرينتش+1
100%

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذت واشنطن ضربات جديدة، فيما ردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية وعدد من دول المنطقة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة.

وكانت التوترات العسكرية قد تصاعدت خلال الأيام الماضية عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية جنوب مضيق هرمز، حمّلت واشنطن مسؤوليتها لإيران. ومع حلول مساء الأربعاء وفجر الخميس 8 و9 يوليو (تموز)، كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكويت والبحرين والأردن.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الأربعاء، أنها بدأت، بأوامر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران مسؤولة عن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في المضيق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن نطاق الضربات التي نُفذت الأربعاء كان أوسع من اليوم السابق. كما أفاد باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، بأن جيش الولايات المتحدة استهدف أيضًا بصواريخ كروز جسرين للسكك الحديدية شمال إيران، في أول هجوم أمريكي على البنية التحتية الإيرانية منذ دخول وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي حيّز التنفيذ.

ومن جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض جسر للسكك الحديدية قرب مدينة آق ‌قلا في محافظة كلستان للقصف، وسماع عدة انفجارات في المنطقة.

كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الضربات الأميركية استهدفت مواقع في بوشهر، وبندر عباس، وتشابهار، وكنارك، وسيريك، وجزر لاوان، وسيري، وأبو موسى. ووفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، استُهدفت أيضًا رصيف بهشتي، ورصيف كلانتري، وبرج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار، فيما لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الأمريكيين بشأن هذه التقارير.

وأعلن حاكم مدينة إيرانشهر أن القصف الذي طال منشآت مطار المدينة أسفر عن مقتل أحد عناصر الإطفاء، إضافة إلى تضرر مبنى خدمات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية.

وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف في عدة دول بالمنطقة.

وأعلن الجيش الكويتي، فجر الخميس 9 يوليو، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، بينما أرسلت وزارة الداخلية الكويتية تحذيرًا طارئًا عبر الهواتف المحمولة دعت فيه المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.

وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، فيما أفاد التلفزيون الرسمي بأن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران، ودعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام منازلهم حتى إشعار آخر.

أما الجيش الأردني فأعلن اعتراض وتدمير خمسة صواريخ أُطلقت من إيران وكانت في طريقها إلى منطقة الأزرق، مشيرًا إلى سقوط شظاياها داخل الأراضي الأردنية دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية. وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق استهداف قاعدة الأزرق الأميركية بصواريخ بعيدة المدى.

كما دعت وزارة الداخلية القطرية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، بسبب ارتفاع مستوى التهديد الأمني.

وفي تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضربات الأميركية جاءت بنسبة "واحد إلى عشرين" مقارنة بالهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية.

وأضاف: "اتصل بنا الإيرانيون مؤخرًا، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لقد وجهنا لهم ضربة قاسية للغاية، وإذا هاجمونا مرة أخرى، فسيكون ردنا أشد بكثير".

كما نشر ترامب عبر منصة "تروث سوشال" مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو لانفجارات، دون تحديد مكانها أو توقيتها، وكتب أن الضربات الأميركية جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، محذرًا من أن أي تكرار لتلك الهجمات سيُقابل برد أميركي أشد.

وفي المقابل، بعثت إيران رسالتين منفصلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وصفت فيهما الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة تفاهم إسلام آباد"، مطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة. كما أعلنت في الرسالتين مقتل ثمانية من أفراد الجيش الإيراني في الضربات التي استهدفت بوشهر وبندر عباس، فجر الأربعاء.

وفي السياق نفسه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس": "لن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية"، مضيفًا: "اضربوا.. وستتلقون الضربة".

وأثار التصعيد العسكري الأخير ردود فعل إقليمية واسعة؛ إذ أدانت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، الهجمات التي شنتها إيران على الكويت والبحرين، ووصفتها بأنها "إجرامية" وغير مقبولة وتشكل تهديدًا لأمن المنطقة.

وفي الوقت نفسه، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحكومة العراقية وافقت، في إطار الضغوط الأميركية المتزايدة، على فرض قيود جديدة لمنع وصول الدولار إلى إيران والجماعات المتحالفة معها، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تصاعد الضغوط المالية، التي تمارسها واشنطن على طهران، بالتزامن مع احتدام المواجهة العسكرية.