
برلماني إيراني: روحاني يسعى لنشر الفوضى وإثارة الرأي العام
قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس كودرزي، إن "حسن روحاني (الرئيس الأسبق) يسعى لنشر الفوضى في البلاد، وإثارة الرأي العام، والإضرار بالوحدة الوطنية".

قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس كودرزي، إن "حسن روحاني (الرئيس الأسبق) يسعى لنشر الفوضى في البلاد، وإثارة الرأي العام، والإضرار بالوحدة الوطنية".

ضرب زلزال بقوة 4.7 درجة على مقياس ريختر، بعد ظهر يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، منطقة بهاباد بمحافظة يزد، وسط إيران، عند الساعة 16:41 بالتوقيت المحلي.

أفادت مقاطع فيديو وتقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن قنبر كشاورز، أحد سكان منطقة غوربند في مدينة ميناب، قُتل يوم الاثنين 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على طريق سرزه- رودان برصاص قوات الأمن الإيرانية.

قال النائب العام الإيراني، محمد موحدي آزاد، إن "العدو يسعى من خلال الحرب النفسية إلى زرع عدم الثقة وإضعاف النظام"، مضيفًا أن "بعض الأفراد يروجون روايات غير صحيحة عن حرب الـ 12 يومًا، وهو ما كان يستهدفه العدو منذ البداية".

دعا عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني والرئيس الأسبق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محمد سرافراز، إلى إجراء تغييرات هيكلية بنظام الحكم في إيران، محذرًا من أنه في حال عدم تنفيذ هذه الإصلاحات، فإن البلاد ستواجه خطر الحرب أو الانهيار أو الفوضى.

نفت وسائل الإعلام الإيرانية الأخبار، التي تناولت إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى إيران عبر سلطنة عمان، والتي نُشرت في صحف ومواقع عربية. وفي الوقت نفسه، دعت مسقط، التي استضافت عدة جولات من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، كلا البلدين إلى العودة لطاولة المفاوضات.

نفت وسائل إعلام إيرانية ما نشرته بعض الصحف العربية حول إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى طهران عبر سلطنة عُمان.

قال الرئيس السابق لجهاز "الموساد"، يوسي كوهين، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنّ إيران أصبحت في وضع مختلف تمامًا، بعد "حرب الـ 12 يومًا"، مضيفًا: "أؤيد تمامًا تصريحات الرئيس ترامب التي أكد فيها أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية دمّرت المنشآت النووية الإيرانية".

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن طهران "لن توقف تخصيب اليورانيوم، ولن تدخل في أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي".

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على عدد من القضايا الداخلية والخارجية، مشيرة إلى الانقسام العميق في المشهد السياسي، وأهمية الموازنة بين العلاقات شرقًا وغربًا، وأثر العولمة الثقافية على الهوية الوطنية.

قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، حسين ساجدي نیا، إن بلاده تُعد من بين أكثر عشر دول في العالم تعرضًا للكوارث، مشيرًا إلى أن "مشكلات قانون إدارة الأزمات تم حلها بالكامل، ونعمل حاليًا على تحديث التعليمات واللوائح التنفيذية".

ذكر المتحدث السابق باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، نظام الدين موسوي، في منشور على منصة "إكس"، أن "مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى العراق أكد في أول تصريح له ضرورة القضاء على الحشد الشعبي".

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة الجزيرة: "نحن مستعدون لجميع الاحتمالات، ونتوقع أي سلوك عدواني من جانب إسرائيل".

اتهمت بعض الصحف الأصولية الصادرة في طهران، مهدي كروبي، أحد قادة الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، بـ "التنفيس عن العقد" والسعي إلى "إشعال فتنة جديدة"، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة بشأن أوضاع البلاد.

قال مثل مدينة ملاير في البرلمان الإيراني، أحمد أریایي نجاد، لموقع "دیده بان إیران": "وفقًا لحساباتنا، الدم ينتصر على السيف. بالطبع إذا نظرنا للأمر من منظور مادي، فإن السيف سلاح قاطع يمكنه أن يقضي على البشر، لكن الدم ينتصر على السيف".

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية في الولايات المتحدة، تولسي غابارد، خلال مؤتمر الجغرافيا السياسية والأمن العالمي في المنامة بالبحرين، إن الوضع في إيران ما زال مقلقًا، مشيرةً إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلن مؤخرًا رصد "تحرّكات جديدة" داخل منشآت طهران النووية.

يبدأ نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، جولة تشمل الشرق الأوسط وأوروبا، في إطار مساعٍ جديدة لتشديد الضغوط على إيران.

قال ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في محافظة مركزي، قربان علي دُري نجف آبادي، إنّ العقوبات الأميركية المفروضة على طهران تسببت في أزمات طالت المراعي والثروة الحيوانية داخل البلاد.

أعلن نائب مدير إدارة الوقاية في منظمة الإطفاء بطهران، كامران عبدولي، قائمة جديدة تضم 11 مبنى في نطاق سوق طهران، وُصفت بأنها في "وضع بالغ الخطورة والحرج" من حيث مخاطر الحرائق.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثائق من الفرع الأول للمحكمة العسكرية في محافظة همدان تُظهر أن المحكمة أيدت قرارًا بوقف الملاحقات القضائية الصادر بحق ثلاثة من ضباط الحرس الثوري الإيراني، المتهمين بإطلاق النار وقتل شابين، هما محمد مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، من أبناء مدينة همدان.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الضربات الأميركية على إيران أدّت إلى "توقف ملحوظ" في برنامجها النووي، مؤكدًا أن أجهزة الطرد المركزي التابعة لطهران تعرّضت لتدميرٍ واسع النطاق.