• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الانقسام العميق.. والفتنة الجديدة.. والدبلوماسية الإقليمية.. والاستقرار "الزائف" للعملة

1 نوفمبر 2025، 12:08 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على عدد من القضايا الداخلية والخارجية، مشيرة إلى الانقسام العميق في المشهد السياسي، وأهمية الموازنة بين العلاقات شرقًا وغربًا، وأثر العولمة الثقافية على الهوية الوطنية.

كما اتهمت بعض الصحف الأصولية الصادرة في طهران، مهدي كروبي، أحد قادة "الحركة الخضراء"، ومن قادة الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، بـ "التنفيس عن العقد" والسعي إلى "إشعال فتنة جديدة"، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة بشأن أوضاع البلاد.

وتناولت صحيفة "إيران" الرسمية، دعوات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، للوحدة الوطنية في مواجهة التحديات المركبة، مشيرةً إلى أن هذه الدعوات لا تخفي الانقسام العميق في المشهد السياسي الإيراني، حيث تستمر الانتقادات المتبادلة بين الأجنحة السياسية، بينما تظل مؤسسات اتخاذ القرار عاجزة عن إيجاد رؤية مشتركة.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء بعض النواب من مختلف الأطياف السياسية، والذين أكدوا أهمية تعزيز الوفاق الوطني لتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية في إيران، وضرورة التعاون بين الحكومة، البرلمان، والمجتمع لتحقيق النمو والاستقرار، رغم معارضة بعض التيارات المتشددة لفكرة الوفاق.

ووجهت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقدًا للنخبة السياسية، التي تواصل الانشغال بالجدالات الداخلية على حساب مواجهة الأزمات الحقيقية، ولفتت إلى ازدواجية موقف الإصلاحيين الذين تجاهلوا تصريحات لاريجاني رغم تشابهها مع ما قاله قاليباف، بسبب نظرتهم إلى الأول كخيار احتياطي.

وأشارت صحيفة "خراسان" الأصولية، إلى تصريحات مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء حول انتخابات عام 2009، متهمةً إياه بـ "التنفيس عن العقد مع جرعة من فقدان الإحساس بالزمن"، وأضافت الصحيفة أن خطأ مهدي كروبي لا يقتصر على "تحريف التاريخ" واتهام النظام باتخاذ إجراء كان في محله لحماية الأصوات، بل إن "غياب إحساسه بالزمن" يُعدّ خطأً آخر يُضاف إلى مواقفه.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة، استعداد إيران الدائم للحوار شريطة أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل بعيدًا عن التهديد والضغوط، مشيرًا إلى بدء الحكومة في مشروع الدبلوماسية الإقليمية، للتعاون مع دول الجوار.

وقال البرلماني السابق، جلال ميرزايي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "إن تمسك إيران بالاتجاه شرقًا لا يجب أن يكون بديلاً عن الحوار مع الغرب. لابد من انتهاج سياسة موازنة ذكية تستفيد من التناقضات الدولية لصالح طهران. علمًا بأن استمرار التردد والمواقف الرمادية قد يدفع الدبلوماسية الإيرانية إلى مزيد من العزلة، وفقدان زمام المبادرة".

وفي المقابل، رأت صحيفة "عصر ايرانيان" أن تصريحات عراقجي تمثل اعترافًا بأن معظم المشاكل الاقتصادية في إيران لا ترتبط بالعقوبات، مما يقوض نظرية الربط بين رفع العقوبات وحل الأزمات الاقتصادية. وهذا الاعتراف يشير إلى ضرورة إصلاح الهيكل الداخلي بدلاً من الاعتماد على المفاوضات الخارجية".

وفي السياق ذاته، تناولت الصحف زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، إلى عمان، مشيرة إلى أنها أبرزت دور مسقط كشريك موثوق في السياسة الخارجية الإيرانية، كما تمثل تجسيدًا للدبلوماسية الهادئة والمستقبلية، التي تسعى إلى تعزيز دور إيران في استقرار المنطقة من خلال الوساطة العمانية.

وفي الشأن الاجتماعي، ناقش الباحث الثقافي، جواد روشندل، في حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية، تأثير العولمة الثقافية على الهوية الوطنية، محذرًا من أن تبني بعض الاحتفالات الأجنبية مثل "الهالوين"، دون فهم جوهرها، يعرض الشباب الإيراني للاغتراب عن ثقافتهم الأصلية.

وكتب الصحافي بجريدة "آرمان امروز" الإصلاحية، وحید استرون: "رغم أن الهالوين في إيران لا يزال محدودًا، فإن تأثيره يعكس تلاشي الحدود الثقافية التقليدية، ما يستدعي التفكير في حوار بين الثقافات يهدف إلى الفهم المتبادل بدلًا من الخوف من النفوذ الثقافي".

وعلى صعيد آخر، حذر حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، من التساهل في فرض "الحجاب الإجباري"؛ لأنها قد تؤدي إلى قبولها تدريجيًا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي ‌اقتصاد": استقرار زائف للعملة.. والسياسات المؤقتة تعيد إنتاج الأزمات

ذكرت صحيفة "دنياي ‌اقتصاد" الأصولية، في تقرير تحليلي، أن سعر الصرف الحقيقي في إيران خلال العقد الأخير يعكس دورة متكررة من "الاستقرار الزائف" والانفجار المفاجئ، بسبب اعتماد صانع القرار على السيطرة الإدارية بدلاً من الإصلاح الهيكلي.

وأضافت الصحيفة أن "خروج واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 فجّر أزمة حادة، إذ تجاوز سعر الصرف الحقيقي 160 ألف تومان مقابل الدولار الأميركي في خريف 2020، كنتيجة مباشرة لسياسة كبح العملة بشكل مصطنع. ورغم تحسن الإيرادات النفطية مؤخرًا، فقد عاد صانع القرار إلى سياسة تثبيت العملة، في تكرار لأخطاء الماضي التي تضعف الإنتاج المحلي وتعمّق التفاوت بين الأسعار الرسمية والحقيقية".
وخلصت الصحيفة إلى أن "الاستقرار الدائم لا يتحقق إلا عبر تنسيق السياسات المالية والنقدية، وإلغاء تعدد أسعار الصرف، ومعالجة المخاطر السياسية، وإلا فإن تجاهل هذه الخطوات سيُبقي الاقتصاد الإيراني رهينة الأزمات المتكررة".

"آرمان ملي": تحركات أحمدي نجاد الانتخابية

اختار الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الصمت السياسي في العديد من القضايا الكبرى، مما دفع البعض للاعتقاد بأنه فقد تأثيره السياسي. وفي المقابل يعتقد آخرون أنه لا يستطيع البقاء بعيدًا عن السياسة وسيستمر في محاولة التأثير في الساحة السياسية، سواء من خلال تحركات محدودة، أو من خلال العودة إلى الواجهة في الانتخابات المقبلة.

وأضاف التقرير أن "أحمدي نجاد بدأ يظهر مجددًا مؤخرًا، مما يثير التكهنات حول محاولته استعادة مكانته السياسية عبر تحريك شبكة من مؤيديه للمشاركة في انتخابات المحليات المقبلة، لكنه يتجاهل قوة الذاكرة الشعبية، والتوقعات بانخفاض المشاركة الجماهيرية في الانتخابات؛ نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية".

ونقل التقرير عن عبد الرضا داوري، المستشار الإعلامي السابق لنجاد، قوله: "هو لن يتدخل في انتخابات المجالس القادمة أو يدعم أي قائمة، مؤكدًا أنه لا يملك شبكة تنظيمية لهذا الغرض. كما يشير إلى أن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات سيعزز هذا النهج، مما يعني أن الأصوليين سيتنافسون ضمن قواعدهم التقليدية المحدودة".

"مردم سالاري": العلاقة بين فساد مصرف آينده وقائمة (FATF) السوداء

أجرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية حوارًا مع رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني سابقًا والمحلل السياسي حاليًا، حشمت الله فلاحت ‌بيشه، حول أسباب استمرار إدراج اسم إيران على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF)، الذي قال: "لم تُتخذ في العديد من المواقف، الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب، ما تسبب في خسائر كبيرة، مثل رفض مجمع تشخيص مصلحة النظام اتفاقيات باليرمو ومكافحة تمويل الإرهاب (CFT) وهو ما كان يمكن أن يساهم في خروج إيران من القائمة الرمادية ويحسن وضعها المالي".

وأضاف:" حاول البعض ربط (FATF) بالاتفاق النووي، وهذا تصور خاطئ، فقد أثبت الواقع استفادة بعض القوى الداخلية، مثل تجار العقوبات، من استمرار الوضع الراهن، وهو ما أدى إلى بقاء إيران في القائمة السوداء رغم المفاوضات المستمرة".

وفي ختام حواره يرى حشمت الله فلاحت بيشه أن فرص خروج إيران من قائمة (FATF) السوداء ضئيلة جدًا، وأكد:" ساهم غياب معايير (FATF) في فساد مصرف آينده، حيث كان من الممكن تجنب الخسائر الكبيرة التي بلغت 500 مليار تومان لو كانت هناك رقابة مصرفية دولية".

الأكثر مشاهدة

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل
1

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

2

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

3

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

4

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خسائر الاتفاق النووي.. والتطرف السياسي.. والإصلاح الهيكلي للاقتصاد

30 أكتوبر 2025، 09:37 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 30 أكتوبر (تشرين الأول) بتغطية عدة مواضيع هامة، شملت حديث الرئيس يزشكيان عن ضرورة الإصلاح الهيكلي، والجدل حول الاتفاق النووي وموقف الحكومة منه، إضافة إلى الانتقادات المتعلقة بإدارة الموارد المالية.

وأكد الرئيس مسعود بزشكيان في مراسم يوم الممرض أن حكومته تواجه تراكمًا للمشكلات منذ بدايتها، وأشار إلى ضرورة الإصلاح الهيكلي العاجل لمواجهة التحديات المالية، معترفًا بوجود خلل في النظام الحالي حيث يتم تخصيص الموارد بشكل غير عادل على حساب العاملين المجتهدين مثل الممرضين.

من جانبه، ناقش وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي في صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تصريحات الرئيس حول ربط الرواتب بالأداء، مؤكدًا على ضرورة الانتقال من القول إلى الفعل بتنفيذ إصلاحات حقيقية في نظام الدفع والميزانية مع تعزيز الشفافية في التقييمات.

وأشار مجيد رضا حريري، المحلل الاقتصادي بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن غياب المسار الاقتصادي الواضح و عدم محاسبة المسؤولين يتسبب في الأزمات المتكررة، موضحًا أن الهيكل الإداري المتضخم يستنزف الموارد ويحتاج إلى إصلاح جذري.

وعلى صعيد الملف النووي، انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تصريحات وزير الخارجية بشأن الاتفاق النووي ، معتبرة أن التجربة أثبتت عدم تحقيقه لأي من المنافع لإيران، بل كبدها تكاليف باهظة وأضر بمصالحها الوطنية.

بينما أكدت صحيفة "جمله" الإصلاحية، أنه كان بالإمكان الاستفادة من الاتفاق النووي اقتصاديًا وسياسيًا، لكن حالت المعارضة الداخلية والتطرف السياسي دون ذلك. ولذلك لم يعد استمرار الاتفاق أو الخروج منه مفيدًا للمصالح الوطنية، داعية إلى اتخاذ قرارات حكيمة لتجنب التأخير.

ومع تصاعد النبرة الهجومية في الخطابات السياسية، رأى عباس سلیمی نمین، مدير مكتب دراسات وتوثيق تاريخ إيران، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، أن الحل الأمثل لمواجهة هذا التدهور ليس بالضرورة تدخل السلطة القضائية، بل من خلال توعية الرأي العام وكشف الانحرافات عبر الإعلام المحايد".

واقتصاديًا، انتقد فرهاد خادمی الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات مدير شركة الاستثمار والضمان الاجتماعي بشأن إنفاق مدخرات العمال والمتقاعدين على مشاريع المسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أن دور الشركة الأساسي هو الحفاظ على هذه الأموال وتحسين الخدمات التأمينية، وليس توجيهها لمشاريع قد تؤثر سلبًا على استقرار الصندوق.

وفي صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، شدد أمان الله حسن زاده عضو مجلس إدارة منظمة العمل الإسلامي بمحافظة كرمان، على ضرورة الاهتمام بحقوق العمال الذين يواجهون تحديات كبيرة مثل الأجور المنخفضة وظروف العمل السيئة، لتحقيق تنمية مستدامة وعدالة اجتماعية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أمور البلاد لا تتقدم بالشعارات

انتقدت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، أداء الحكومة الرابعة مبرزًا التناقض بين شعاراتها حول المسؤولية الاجتماعية والواقع العملي، حيث تفتقر إلى خطط تنفيذية ملموسة وتقارير عن الإنجازات، خاصة في السياسة الخارجية والتعيينات التي تتأثر بالمحسوبية بدلا من الكفاءة.

وأضافت: "فشلت الحكومة في الوفاء بوعودها الانتخابية، مثل كبح الغلاء وحل مشاكل المعاشات، نتيجة وجود شخصيات داخل دوائر الحكومة تفتقر إلى الحافز الحقيقي لحل مشاكل الناس، بل وتعارض المطالب الشعبية، مع تركيز غير مجدٍ على مفاوضات خارجية غير مثمرة، مما يؤدي إلى شلل في الأداء الحكومي.

وخلصت الصحيفة إلى "ضرورة أن تتوقف الحكومة عن كونها المتحدث والمستمع لشعاراتها نفسها. يجب عليها بدلاً من ذلك التحول من مرحلة التوجيهات النظرية إلى مرحلة التنفيذ العملي وتقديم تقارير ملموسة عن النتائج، مع ضرورة إزالة المعوقات الداخلية واختيار الكفاءات ذات الدافع الحقيقي لخدمة البلاد".

"آكاه": أزمة السيولة ومستقبل الاقتصاد الإيراني

في مقاله بصحيفة "آكاه" الأصولية، حذر حامد هاشمي من أن السيولة المتضخمة تعد أحد أبرز تحديات الاقتصاد الإيراني، مشيرًا إلى تأثيرها الكارثي مثل التضخم المرتفع وانهيار العملة، بسبب عوامل هيكلية مثل السياسات النقدية التوسعية، وعجز الميزانية، وعدم كفاءة البنوك.

وأضاف: "يعتمد المستقبل الاقتصادي على قدرة السلطات على معالجة الأزمة؛ ففي السيناريو الإيجابي، يمكن تطبيق سياسات نقدية فعّالة لتوجيه السيولة نحو القطاع الإنتاجي، بينما في السيناريو المتشائم قد يؤدي استمرار فقدان السيطرة إلى تضخم مفرط، وانهيار العملة، وركود اقتصادي".

وتابع: "لتفادي السيناريو الكارثي، يتطلب الأمر إصلاحات شاملة تشمل التحكم في قاعدة النقود، وتوجيه السيولة نحو الاستثمارات الحقيقية، وإصلاح النظام المصرفي، وتعزيز الشفافية. كما يجب تنويع الإيرادات الحكومية وتقليل الاعتماد على النفط، مع تبني نماذج اقتصادية مرنة مثل الاقتصاد المقاوم.

"إيران": الفساد ينمو بصمت في المؤسسات

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، رأى ناصر بوررضا كريم سَرا، الحاصل على دكتوراه في السوسيولوجيا الاقتصادية والتنمية، أن الفساد ليس مجرد قضية أخلاقية فردية، بل هو بالأساس مشكلة هيكلية تنبع من ضعف المؤسسات والقواعد الحاكمة.

وقال: "لطالما بقيت قواعد اللعبة معيبة، مع وجود صلاحيات شخصية واسعة ورقابة ضعيفة، فإن تغيير الأفراد لن يحل المشكلة، إذ إن البيئة المحفزة ستظل تدفع حتى ذوي النوايا الحسنة نحو ممارسات فاسدة".

وأضاف: "الحل الجذري لمكافحة الفساد يكمن في إعادة تصميم العمليات والمؤسسات، وليس في استبدال الأشخاص. ويتم ذلك من خلال تعزيز الشفافية في نشر المعلومات، وفرض آليات للمساءلة، وضمان استقلالية الهيئات الرقابية، إلى جانب وجود إرادة سياسية حقيقية للإصلاح".

وخلص إلى أن "الفساد يزدهر في الظلام ويذبل في الضوء. ويمكن فقط من خلال إصلاح البنى التحتية الحافزة وتحويل القواعد غير الرسمية إلى إجراءات شفافة وقابلة للمساءلة، وكسر حلقة الفساد المزمنة وبناء نظام مؤسسي يقاومه بشكل فعال".

العودة إلى "منظمة إيكو".. والعلاقات مع روسيا والصين.. وكوبونات الدعم الإلكترونية

29 أكتوبر 2025، 09:28 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 29 أكتوبر (تشرين الأول) على استضافة إيران لاجتماع منظمة إيكو بعد 15 عامًا من الانقطاع، كما تناولت قضايا التعاون الإقليمي والعلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الملف النووي والأمن الغذائي.

احتضنت إيران اجتماع منظمة إيكو بعد 15 عامًا من التوقف، وهو ما اعتبره حسين كودرزي عضو البرلمان سابقًا في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فرصة استراتيجية تتيح لإيران كسر عزلتها الدولية وتعزيز نفوذها الإقليمي في مواجهة العقوبات الغربية.

ووفق صيحفة "شرق" الإصلاحية، يمثل الاجتماع خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي، حيث يفتح الباب أمام مشاريع طموحة مثل شرطة إقليمية مشتركة وإلغاء التأشيرات والتي يمكن أن تحدث تحولًا جذريًا في مجالات الأمن والاقتصاد والتبادل الإنساني بين الدول الأعضاء.

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، يقول بهزاد آذرسَا، رئيس إدارة إيكو والتعاونات الاقتصادية متعددة الأطراف في وزارة الخارجية: "تظهر هذه التطورات جهودًا جادة لتعزيز التكامل الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء، مع دور بارز لإيران في قيادة هذه المبادرات".

وما زال موضوع العلاقات مع روسيا يحظى باهتمام الصحافيين الإيرانيين، حيث اتهم حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تيارًا محليًا (يقصد الإصلاحيين) بـالتبعية للولايات المتحدة حيث يركز على مهاجمة روسيا ويتجاهل العداء الأميركي لإيران، بما يخدم في النهاية هدف إضعاف إيران وإبقائها تحت وطأة العقوبات.

وبحسب محمد صفری رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، يعكس الهجوم الإعلامي على رئيس البرلمان من وسائل الإعلام المقربة من تيارات معينة، "تزايد التأثيرات الخارجية على السياسة الإيرانية".

وفيما يخص الملف النووي، فقد شارك عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، في اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، للإجابة عن أسئلة النواب، وأكد أن الاتفاق النووي لا يزال ساري المفعول من الناحية الفنية رغم توقف إيران عن تنفيذ بعض التزاماتها منذ 2019م.

وفي الشأن البرلماني أيضًا، عقدت جلسة لمناقشة الأمن الغذائي والدعم المعيشي، حيث تم التركيز بحسب وحيد عظيم نيا رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، على تحويل الدعم إلى كوبونات إلكترونية لمواجهة تحديات الإنتاج، لكن النقاش كشف عن نقص البيانات الدقيقة في نظام الرفاه.

ويرى مصطفی صالح آبادی، رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن عودة استخدام الكوبون الإلكتروني تعكس تراجعًا في السياسات الاجتماعية وفشلًا في بناء هيكل اقتصادي مستدام. وقال: "الحل ليس في حذف الدعم، بل في إصلاح النظام الضريبي وإعادة توزيع الثروات وتمكين الطبقات الفقيرة".

وكان أحمد ميدري وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، قد أعلن وفق الصحف الإيرانية المختلفة، صلاحية الحكومة للوصول إلى بيانات المواطنين لتنظيم صرف الدعم المالي، مشيرًا إلى حذف 27 مليون شخص من قوائم المستحقين، موضحًا أنه يتم التحقق من المعلومات عبر زيارات ميدانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": أزمة خطيرة تهدد الثروة الحيوانية

خصص علي أکبر مختاري الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، مقاله للحديث عن أزمة تربية المواشي، وقال: "بسبب نقص المدخلات الحيوانية مثل الذرة وفول الصويا والشعير، ارتفعت الأسعار بشكل غير مسبوق وأصبح تأمينها صعبًا للغاية. المنتجون مضطرون للجوء إلى السوق الحرة، حيث يجدون المدخلات بأسعار مبالغ فيها، مما يزيد من تكاليف الإنتاج ويجعل العملية غير اقتصادية.

وأضاف: "تتفاقم الأزمة بسبب الغموض حول أسباب النقص في المدخلات الحيوانية. ولم تقدم الحكومة إجابة واضحة حول السبب الرئيسي، ما خلق حالة من الشكوك والقلق بين المنتجين. فيما تشير بعض التقارير إلى نقص العملة الصعبة للاستيراد، بينما يشكك البعض الآخر في تأثير الحكومة السابقة أو ضعف الإدارة الحالية في معالجة الأزمة".

وتابع: "نتيجة للأزمة، بدأ العديد من المزارعين ومنتجي الدواجن في تقليص قطعانهم أو إرسالها إلى المسالخ، مما يهدد بتقليص إنتاج اللحوم والدواجن في المستقبل القريب. وبدأ بعض المنتجين في احتجاجات عبر الامتناع عن بيع منتجاتهم، مما قد يؤدي إلى أزمة اجتماعية واقتصادية أوسع".

"روزكار": الطبقة الوسطى تحطم الرقم القياسي للطلاق

بحسب تقرير صحيفة "روزكار" الأصولية، تسجل إيران معدلات طلاق مرتفعة بشكل لافت، حيث تنتهي نصف الزيجات بالطلاق، وتتصدر محافظات مثل طهران والكرج ومازندران هذه القائمة. وتعد الأوضاع الاقتصادية الصعبة من صعوبة توفير الإيجار وتلبية متطلبات الحياة العائلية العامل الرئيسي المحفز للطلاق، خاصة بين أوساط الطبقة المتوسطة التي تتحمل العبء الأكبر لهذه الأزمات".

وعدد أمان‌ الله قرائي‌ مقــدم، عالم الاجتماع، أسباب الطلاق، وقال: "إلى جانب الضغوط المالية، تبرز عوامل أخرى مسببة للطلاق مثل الاختلافات الثقافية والدينية بين العائلات، وتباين التربية الأسرية، وعدم الوعي بهذه الفروق قبل الزواج. كما تساهم السلوكيات الاستهلاكية والمظاهر الاجتماعية في تفاقم التوترات الأسرية".

وتابع: "تؤثر الظروف المعيشية بشكل مباشر على استقرار الزيجات، حيث تلجأ العديد من الأسر إلى الطلاق كحيلة أخيرة أمام تردي الأوضاع الاقتصادية، بينما تتراجع معدلات الطلاق في المناطق المحافظة والطبقات المقتدرة ماليًا. لذلك يتطلب معالجة هذه الظاهرة تحسين الظروف الاقتصادية".

"اقتصاد بويا": بلاد كوروش رمز العدالة تقع تحت ظل الفقر

تقول مونا ربيعيان رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية: "أصبح الفقر في إيران أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة تهدد استقرار المجتمع، حيث يواجه الناس التضخم والبطالة بينما تُنفق ملايين التومانات على احتفالات رمزية. هذه الأزمة تتجاوز الجوانب المادية لتؤثر على القيم الإنسانية والعدالة الاجتماعية".

وأضافت: "كوروش الذي كان رمزًا للعدالة والحكمة، أصبح مجرد مظهر فارغ في الفعاليات الرسمية بينما يتزايد التفاوت الاجتماعي في إيران، ولا توجد خطوات حقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية. الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتسع، مما يعمق معاناة الناس ويزيد من شعورهم بالإحباط".

وخلصت إلى أن "التناقض بين شعارات العدالة الاجتماعية والواقع المعيشي في إيران يعكس أزمة عميقة، حيث يظل الفقر قائمًا بينما يتم ترويج لرموز تاريخية مثل كورش، الذي أصبح مجرد صورة فارغة ما لم تُترجم قيمه إلى أفعال ملموسة في مواجهة الفقر والظلم المتزايد".

عودة وساطات التفاوض.. والدفاع عن روسيا في البرلمان.. وتصريحات خاتمي حول تقدم تركيا

28 أكتوبر 2025، 10:48 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر (تشرين الأول) باستطلاع آراء الخبراء حول زيارة وزير الداخلية العماني إلى طهران، فضلًا عن تسليط الضوء على جملة من الأزمات الداخلية ، التي تتراوح بين التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وقد وجه وزير الداخلية العماني حمود بن فيصل البوسعيدي، الذي يزور طهران حاليًا، دعوة رسمية إلى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، للقيام بزيارة رسمية إلى مسقط.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في الزيارة العمانية محاولة لإحياء المفاوضات بين إيران وأميركا، إلا أن نجاح هذه الوساطة رهن بتخلي واشنطن عن مطالبها المبالغ فيها والتفاوض على أساس التكافؤ.

ووصفت صحيفة "جمله" الإصلاحية، الزيارة بغير العادية، وأنها تجسد متانة العلاقات الثنائية القائمة على الثقة المتبادلة، كما تعد عمان نافذة دبلوماسية لإيران لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، تشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى تناقضات في الوساطات الإقليمية، حيث تسعى عمان ومصر لتحقيق مصالحهما الوطنية عبر التوسط في الملف النووي الإيراني، مما يبرز ضرورة تبني إيران سياسة خارجية مستقلة وفعالة تحافظ على سيادتها وتستفيد من الوساطات بحذر.

وبالنسبة للعلاقات مع روسيا، فقد انتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" تصرف بعض نواب البرلمان، وتوجيه هتافات غير لائقة ضد الرئيس السابق ووزير خارجيته، وشددت على أهمية احترام الأدب في النقد والتمسك بالقيم الأخلاقية والتشريعية، مع الدعوة إلى الوحدة وتجنب التفرقة.

ووصف يد الله إسلامي الصحافي بجريدة "ستاره صبح" الإصلاحية، مهاجمة روحاني وظريف من منصة المتحدث باسم المجلس بدلاً من مهاجمة روسيا بالسابقة غير المعتادة التي تتعارض مع المصلحة الوطنية. وتساءل عن دعم روسيا والصين للقرارات الصادرة ضد إيران.

على صعيد آخر، صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، شدد الرئيس الأسبق محمد خاتمي بكلمته في ختام زيارته إلى يزد، على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن دعم إيران يجب أن يكون عمليًا وليس فقط بالكلمات.

وقارن بحسب صحيفة "مرم سالاري" الإصلاحية، تطور إيران بتركيا، مشيرًا إلى أن تركيا، رغم عدم امتلاكها النفط، تفوقت علينا في السياحة والصناعة، ودعا للاستثمار في هذه القطاعات بدلًا من الاعتماد على النفط. وأوضح أنه رغم النمو الذي تحقق في فترة حكومته، إلا أن إيران تراجعت بسبب قلة التركيز على هذه المجالات.

في سياق آخر، تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من كلمة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في الندوة الدولية للاستثمار والتمويل في قطاعات الصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات؛ حيث أكد أن البرنامج السابع للتنمية سيكون تحت الرقابة المشددة منذ عامه الأول لمنع أي انحراف في التنفيذ. وشدد على ضرورة تنفيذ إصلاحات في قطاع الطاقة.

وفي صحيفة "إيران" الرسمية، حذر مهدی بازوکی الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، من أن إصرار البرنامج السابع للتنمية، على تكرار أهداف غير واقعية، مع تخصيص الموارد لمؤسسات غير منتجة بدلًا من القطاعات الإنتاجية، يكرر سياسات فاشلة تزيد من التضخم وتقوض النمو.

اقتصاديًا، وصفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب بالانتهاك الصريح للأمن الغذائي، نتيجة إخفاق السياسات الحكومية في إدارة الأزمة، وتجاهل إنذارات الخبراء بشأن عجز الإنتاج المحلي، وإصرار النظام على تطبيق آلية استيراد فاسدة تفتقر للشفافية.

وتشير صحيفة "قدس" الأصولية، إلى أن الفجوة بين تقديرات الحكومة وخبراء النقابات حول خط الفقر تكشف عن عمق الأزمة المعيشية في إيران، وسط تقديرات بأن نحو ثلث السكان يعيشون في فقر مدقع، وقد تصل النسبة إلى 50 في المائة بسبب السياسات الاقتصادية الحكومية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ركود السوق نتيجة تراخي الدولة

أعدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تقريرًا حول ارتفاع الأسعار المفرط والغش رغم وفرة السلع، حيث أكدت أن السياسات الحكومية الخاطئة، مثل استبدال الإنتاج المحلي بالاستيراد والتصدير العشوائي، أدت إلى ارتفاع الأسعار والغش رغم وفرة السلع. كما ساهم تحول وزارة الجهاد الزراعي إلى نشاط تجاري في تفاقم الأزمة وزيادة تكاليف المعيشة.

وأضافت الصحيفة:" تتسبب السياسات الحكومية في عدم استقرار الأسواق الحيوية مثل اللحوم والإطارات، بسبب الاعتماد على الاستيراد والتصدير العشوائي للسلع الأساسية. كما تؤدي هذه السياسات إلى ارتفاع أسعار السيارات والمنتجات النفطية، مما يعكس غلبة النهج التجاري على الإنتاجي في الوزارات المعنية".

وتابعت: "تعود الأزمة الاقتصادية في إيران إلى ضعف الإدارة الحكومية والعجز الإداري، وليس العوامل الخارجية. الحل يكمن في تصحيح السياسات الداخلية، وتعزيز الإنتاج المحلي بدلاً من الاعتماد على الاستيراد الذي يرهق الاقتصاد الوطني".

""اقتصاد بويا": جفاف الأهوار يهدد حياة البيئة ومن عليها

وصف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أزمة جفاف الأهوار في إيران بالكارثة البيئية والإنسانية متعددة الأبعاد، بعد أن تحولت هذه المصادر الحيوية للتنوع البيئي إلى صحاري قاحلة. وقد نتجت هذه الكارثة بشكل أساسي عن السياسات المائية غير المستدامة التي شملت البناء العشوائي للسدود، ونقل المياه بين الأحواض دون دراسة الآثار البيئية، والإدارة غير الرشيدة للموارد المائية.

يضيف التقرير: "تتجلى التداعيات الإنسانية والاقتصادية المروعة في انهيار سبل العيش المحلية حيث فقد الصيادون والمزارعون مصدر رزقهم، مما أدى إلى هجرة قسرية واسعة النطاق من القرى المحيطة إلى أطراف المدن. كما تفاقمت الأزمة بتحول قاع الأهوار الجافة إلى بؤر للعواصف الترابية والغبار، مما أدى إلى تفشي الأمراض التنفسية وتدهور جودة الحياة في المحافظات الجنوبية والشرقية".

وخلص التقرير إلى "ضرورة التحول العاجل في السياسات من منطق الهيمنة على الطبيعة إلى تبني العقلانية المائية، وإلا فإن مستقبل الأهوار والإنسان في تلك المناطق يبقى عرضة لخطر داهم".

"كار وكاركر": الممرض يريد تأمين معيشته

في حواره إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، تحدث محمد شريفي مقدم، الأمين العام لنقابة الممرضين، عن ظروف الممرضين الصعبة من الإرهاق والعمل الشاق، وحتى تدني الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة؛ حيث لم تلق مطالبهم استجابة رغم المظاهرات المستمرة والوعود الحكومية المتكررة، ما أدى إلى تسرب العديد منهم من القطاع.

وأضاف: "يطالب الممرضون بتحديد قيمتهم المهنية بناءً على المخاطر التي يتعرضون لها ومستوى تخصصهم، كما يشددون على ضرورة تنفيذ قانون تعرفه الخدمات بشكل كامل ليحافظ على مكانتهم ويحسن من جودة الرعاية الصحية المقدمة".

وتابع: "يعاني نظام الصحة من نقص حاد في عدد الممرضين بسبب تدني الرواتب وظروف العمل السيئة، ما يؤدي إلى انخفاض جودة الخدمات الصحية. في ظل هذه الظروف، يشعر الممرضون بالإحباط من الوعود الفارغة والاحتفالات الرمزية، بينما يبحث الكثيرون عن فرص عمل أخرى أو الهجرة بسبب غياب أي تغيير حقيقي في أوضاعهم".

جدل برلماني.. والماء مقابل النفط.. وزيادة حالات الانتحار.. والإنجازات "الورقية"

27 أكتوبر 2025، 11:13 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الاثنين 27 أكتوبر (تشرين الأول)، بالجدل الإعلامي والسياسي حول تصريحات رئيس البرلمان بشأن التعاون مع روسيا؛ كما تناولت حالة الفوضى والجمود، التي تشهدها الساحة السياسية في إيران، بالإضافة إلى زيادة حالات الانتحار، وغيرها من الأزمات الاجتماعية.

وقد انتقدت الصحف الإصلاحية تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشأن العلاقات مع روسيا، واعتبروها غير متماشية مع واقع العلاقات الثنائية. وفي المقابل، هاجمت الصحف الأصولية تيار الإصلاحيين، واتهمتهم بالسعي لتقويض دور البرلمان.

وكانت صحيفتا "جمهوري إسلامي" و"أبرار" قد أعادتا نشر تقرير موقع "عصر إيران"، والذي ينتقد فيه تصريح رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بشأن التعاون الاستراتيجي مع روسيا، ويستشهد بتخاذل موسكو عن دعم طهران في الأوقات الحرجة، وموافقتها على العقوبات الدولية ضد إيران، كما ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع التصريحات التي تضر بالمصلحة الوطنية.

واتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الإصلاحيين بالسعي إلى تقليص دور البرلمان، وتشويه سمعة أعضائه، بهدف الوصول إلى السلطة المطلقة، عبر استخدام بيانات خاطئة للتأثير على الرأي العام.

ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثارت تصريحات رئيس البرلمان موجة من التوترات غير الضرورية؛ حيث كان من الأجدر به تجنب إثارة المنازعات القديمة، خصوصًا في وقت يتطلب فيه التركيز على قضايا أكثر أهمية للبلاد.

وأكد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحول جلسة البرلمان إلى ساحة صراع سياسي بدلاً من أن تكون منتدى للحوار البناء؛ حيث غابت المناقشات حول قضايا اقتصادية مهمة لصالح النزاعات الحزبية، مما أضر بوقت المجلس وثقة الجمهور.

وانتقدت افتتاحية صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حالة الفوضى والجمود، التي تعيشها الساحة السياسية الإيرانية، حيث تغيب الأولويات الوطنية لحساب الصراعات والاهتمامات الثانوية.

ووفق صحيفة "جمله" الإصلاحية، فإنه يوجد تناقض صارخ بين تصور بعض السياسيين، مثل نواب الجناح المتشدد وكذلك رئيس البرلمان، للعلاقات مع روسيا والصين كتحالف استراتيجي، وبين واقع هذه العلاقات التي لا ترتقي إلى هذا المستوى، مما يثير تساؤلات حول جذور هذه الفجوة في التصور.

وبحسب صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، يعكس هذا الجدل استمرار الانقسام بين رموز الحكومتين الحالية والسابقة، حيث تحاول طهران اليوم ترسيخ تحالفها الشرقي في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة.

وعلى صعيد آخر، أكد المحامي محمد هادي جعفر بور، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن زيادة حالات الانتحار في إيران تمثل مؤشرًا على أزمة مجتمعية عميقة ناتجة عن الضغوط الاقتصادية والحرمان، وهي انعكاس لاختلال النظام الاجتماعي.

وفي رسالته إلى رئيس البرلمان، أكد الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عباس عبدي، فشل السياسات الحالية بشأن زيادة الإنجاب في إيران، مشيرًا إلى أن القانون لم يحقق أهدافه، بل ساهم في تراجع عدد المواليد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": دبلوماسية خلف السد

وصف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية سياسة النفط مقابل الماء، التي تتبعها تركيا مع إقليم كردستان في العراق، وتسير عليها أفغانستان في تعاملها مع إيران، بالتهديد الاستراتيجي للأمن المائي الإيراني، حيث تستخدم الدول المتشاطئة مواردها المائية كأداة للضغط السياسي والاقتصادي. هذه الدبلوماسية المائية تزيد من حدة الأزمات البيئية في إيران وتهدد المناطق الحدودية بالجفاف، مما يستدعي موقفًا دوليًا يمنع استخدام المياه كسلعة استراتيجية.

وينقل التقرير عن السفير الإيراني السابق، سید علي سقائیان، قوله: "لا يجب السماح لتركيا وطالبان أو أي جارة أخرى بالترويج لسياسة النفط مقابل الماء، لأن حقوق المياه وفقًا للاتفاقيات الدولية هي من حقوق الدول الواقعة في أسفل الأنهار، ولا يمكن للدول العليا أن تستخدم مواردها المائية لتحقيق مصالح سياسية أو أمنية أو طاقية أو جيوسياسية، أو فرض رؤاها على جيرانها".

وأشار التقرير، نقلاً عن محلل الشؤون التركية، صلاح الدين خديو: "إن تركيا ليست اللاعب الوحيد في سياسة النفط مقابل الماء. أفغانستان أيضًا في شرق إيران تتبع سياسة مشابهة. رغم أن طالبان حكومة معزولة تفتقر إلى الشرعية الدولية، وتعاني من مشاكل اقتصادية وإدارية، إلا أنها استغلت سيطرتها على نهر هيرمند وجعلت المياه أداة للضغط على إيران".

"خراسان": إنجازات على الورق

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، عن اتجاه الحكومة الإيرانية، بعد مرور عام على بدء تنفيذ البرنامج السابع للتنمية، نحو تقليص مؤشرات الأداء الكمي بدلاً من السعي الجاد لتحقيقها، في خطوة اعتبرها خبراء الاقتصاد تحولًا نحو صناعة إنجازات شكلية.

وبحسب التقرير: "تشمل التعديلات المقترحة على البرنامج خفض معدل النمو الاقتصادي المستهدف، وتقليص معدل خلق فرص العمل، وتخفيض العد المستهدف من بناء المساكن، إلى جانب حذف عدد من البنود المتعلقة بتوسيع المساكن الريفية والمناطق الحدودية".

وانتهى التقرير إلى أن "هذا التوجه، الذي تبرره الحكومة بوصفه واقعية اقتصادية، يمثل في جوهره تراجعًا عن الالتزامات التنموية، ويكرّس حالة الجمود الاقتصادي بدل معالجتها. علمًا بأن تقليص الأهداف لا يعني واقعية أكبر، بل يعني تراجعًا في الطموح التنموي، ويفتح الباب أمام الاكتفاء بإنجازات رقمية على الورق دون أثر حقيقي في الاقتصاد والمجتمع".

"جهان صنعت": العودة المقنّعة للدعم النقدي

تدرس الحكومة الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خطة جديدة لتحويل دعم البنزين من بطاقة الوقود إلى رصيد نقدي يودع في حساب المواطنين، في خطوة قد تمثل- حال اعتمادها- أكبر تغيير في نظام توزيع الدعم منذ سنوات.
وأضافت الصحيفة أن "المؤيدين للمشروع يعتبرونه وسيلة لتحقيق العدالة، إذ سيستفيد منه حتى من لا يملكون سيارات، لكن خبراء الاقتصاد يرون أنه تكرار لتجربة فاشلة سابقة أدت إلى زيادة السيولة النقدية والتضخم، دون تحسين فعلي في العدالة الاجتماعية".

ووفق الصحيفة فقد اقترح الخبير الاقتصادي الإيراني، وحيد شقاقي شهري بديلاً يقوم على "توزيع البنزين عبر منصة إلكترونية وطنية مرتبطة برقم الهوية، بحيث يمكن للمواطنين بيع أو شراء حصصهم افتراضيًا دون ضخ أموال نقدية في السوق". وحذر من أن العودة إلى الدعم النقدي بثوب جديد قد تُفاقم الأعباء المعيشية، ما لم تُدر ضمن رؤية اقتصادية شاملة توازن بين العدالة والاستقرار المالي.

استفادة "الجوار" من العقوبات.. والوصاية الغربية.. والفجوة الطبقية.. وأزمة الهبوط الأرضي

26 أكتوبر 2025، 13:07 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عدة قضايا مهمة تتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في إيران، شملت مواقف وتقديرات مختلفة بشأن العقوبات، وتحديات صناعة المعدات الطبية، فضلاً عن تأثيرات الفجوة الطبقية وتحديات الوحدة الوطنية.

وتداولت الصحف الإصلاحية، على وجه الخصوص، مقتطفات من تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء عدد من الفاعلين السياسيين والاجتماعيين من محافظة يزد، والتي قال فيها إن حرب الـ 12 يومًا أكدت أهمية الشعب في صمود إيران ووحدتها، وأظهرت أن تعزيز مطالبه وتلبية حقوقه يؤدي إلى رضا المجتمع.

وفي صحيفة "آرمان امروز"، ذكر المتحدّث باسم حزب "اعتماد ملي" الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، أن "التيارات السياسية التي تركز على التدمير والاتهامات، بدلاً من الحوار البنّاء تضر بالوحدة الوطنية وزيادة الاستياء الشعبي، مما يعوق تقدم البلاد. لذلك لا بديل عن التعاون والاتحاد لحل مشكلات الناس وتحقيق التنمية".

وعلى صعيد العقوبات، أكد خبير الشؤون الدولية، علي أصغر زركر، في حوار صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، استفادة دول الجوار من العقوبات المفروضة على إيران، عبر التجارة غير المباشرة والاستثمارات، بينما تسعى الدول الغربية، تحت ضغط العقوبات، إلى تحويل الاستثمارات إلى دول أخرى بدلاً من إيران.

وربط أستاذ العلوم السياسية، جلال میرزایي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خروج إيران من قائمة مجموعة العمل المالي ""FATF السوداء بالمفاوضات النووية، وأكد أن حل أحد الملفين قد يسهم في تسهيل التقدم في الملف الآخر، رغم المعارضات السياسية.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يعتقد خبير الاقتصاد الدولي صباح زنكنه، أن "تأخر إيران في قبول قوانين ""FATF كلفها كثيرًا؛ حيث كان بالإمكان تجنب العديد من القيود المالية لو تم ذلك قبل فرض العقوبات، التي تعوق استفادة إيران بالكامل، ما يتطلب استراتيجية شاملة لتحسين وضعها الاقتصادي والدولي".

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، مؤيدي التيار الغربي في إيران، معتبرةً أن انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي "FATF" فشل اقتصادي، واصفةً إياها بأنها أداة غربية للهيمنة المالية، ودعت إلى الاعتماد على القدرات الداخلية والتحالفات مع الصين وروسيا والهند.

وفي سياق آخر، تواجه صناعة المعدات الطبية في إيران، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، تحديات كبيرة بسبب الاعتماد المفرط على استيراد السلع ذات التكنولوجيا المتقدمة، في حين أن 65 في المائة من المواد الاستهلاكية في هذه الصناعة تُنتَج داخل البلاد، إلا أن قيمة الإنتاج المحلي تغطي فقط 40 في المائة من احتياجات سلسلة الإنتاج.

واستطلعت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، آراء خبراء بقطاع الصحة، والذين أكدوا ضرورة زيادة حصة قطاع الصحة من الناتج المحلي الإجمالي لحل مشكلات البنية التحتية وتقليل المدفوعات من جيب المواطنين، وترشيد الإنفاق ودعم الإنتاج المحلي لمواجهة تأثيرات العقوبات والتضخم.

وفي الشأن الاجتماعي، سلط تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية الضوء على الفجوة الطبقية المتزايدة في إيران بين الأثرياء والفقراء؛ حيث يعاني المواطنون العاديون صعوبات حياتية في حين يعيش الأثرياء في رفاهية مفرطة، مما يؤثر سلبًا على الثقة العامة وتفاقم مشاعر الظلم بين المواطنين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": نقطة اللاعودة في الهبوط الأرضي
تحول الهبوط الأرضي في إيران، وفق تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أزمة قومية تهدد حياة الملايين؛ حيث يعاني 42 مليون شخص هبوط الأرض تحت أقدامهم في 380 مدينة و9 آلاف قرية، مع معدلات هبوط تصل أحيانًا إلى 31 سنتيمترًا سنويًا. وزاد من سوء الأوضاع تجاهل تحذيرات الخبراء المستمرة على مدار عشرين عامًا، والتأخير في اتخاذ إجراءات حاسمة، مع غياب خطة شاملة لإدارة المياه الجوفية ومراقبة الهبوط الأرضي.

وأضاف: "تشير الأبحاث إلى أن الهبوط الأرضي في إيران ناجم بشكل رئيس عن استخراج المياه الجوفية بشكل مفرط، مما أدى إلى انخفاض الأرض في أماكن واسعة شملت مناطق زراعية حساسة. هذا الظاهرة تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، والمياه، والبنية التحتية، والتراث الثقافي، حيث تشهد بعض المناطق تشققات في المباني وتدميرًا للمواقع التاريخية، مثل تخت جمشيد ونقش جهان".

وتابع:" تعتبر أزمة الهبوط الأرضي في إيران تهديدًا شديدًا يستدعي التحرك الفوري؛ لاسيما أن معظم المناطق التي شهدت هبوطًا أرضيًا أصبحت غير قابلة للرجوع، ما يعني فقدان قدرة الأرض على تخزين المياه بشكل دائم، وهو ما يتطلب إدارة ذكية ومستدامة للمياه، خاصة في ظل الجفاف والتغيرات المناخية، قبل أن تؤدي هذه الأزمة إلى نتائج كارثية تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين ومستقبل البلاد".

"دنیاي اقتصاد": طهران تغلق ملف غروسي وتفتح مواجهة قانونية جديدة
اعتبرت صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية أن رسالة إيران والصين وروسيا المشتركة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمثابة إعلان سياسي- قانوني انتهاء صلاحية القرار الأممي 2231، ونهاية مرحلة الوصاية الغربية على الملف النووي الإيراني، ما يعني- وفق تفسير طهران وموسكو وبكين- توقف مهمة غروسي في الرقابة على تنفيذ بنود الاتفاق النووي، واعتبار أي محاولة أوروبية لتفعيل آلية الزناد غير قانونية".

وأضافت الصحيفة: "تأتي هذه الخطوة في إطار مواجهة دبلوماسية منظمة ضد محاولات القوى الغربية إبقاء الملف الإيراني تحت الرقابة المفتوحة"، معتبرةً أن "طهران نجحت في تحويل النقاش من الامتثال الفني إلى الشرعية القانونية".

كما انتقدت الصحيفة تصريحات غروسي الأخيرة حول احتمال اللجوء إلى القوة ضد إيران، ووصفتها بـ "الانحراف الخطير عن حياد الوكالة"، مؤكدة أن مسار الأحداث يشير إلى تآكل شرعية الدور الغربي في إدارة الملف النووي، وإلى بداية مرحلة جديدة تتولاها القوى الشرقية ضمن مبدأ السيادة الوطنية والمصالح المتبادلة".

"آرمان ملي": العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة
سلط تقرير لصحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية الضوء على العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة الرابعة عشرة ووصفتها بـ "التوازن الهش بين التعاون والمساءلة، لأن هيمنة التيار الأصولي المتشدد على البرلمان لا تزال تنتج توترًا سياسيًا متكررًا، خاصة عبر استخدام أدوات الرقابة مثل الاستجواب وسحب الثقة كوسائل ضغط على الحكومة".

ونقلت عن النائب السابق، كمال ‌الدین بیرموذن، قوله: "تواجه البلاد تحديات اقتصادية وأمنية متشابكة تتطلب تعاملاً عقلانيًا وتعاونًا مسؤولاً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وقد تُعرّض المزايدات الحزبية أو السلوكيات الانفعالية داخل البرلمان منظومة اتخاذ القرار في الدولة لهزات خطيرة".

وخلص التقرير إلى أن "اللحظة الراهنة تتطلب توازنًا بين الرقابة والدعم، والانسجام بين البرلمان والحكومة، كشرط أساسي للحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة الضغوط الغربية المتزايدة".