• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: الضربات الأميركية أوقفت برنامج إيران النووي "بشكل ملحوظ" ودمّرت أجهزة الطرد المركزي

1 نوفمبر 2025، 08:46 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الضربات الأميركية على إيران أدّت إلى "توقف ملحوظ" في برنامجها النووي، مؤكدًا أن أجهزة الطرد المركزي التابعة لطهران تعرّضت لتدميرٍ واسع النطاق.

وأوضح غروسي، في مقابلة أجراها يوم الجمعة 31 أكتوبر (تشرين الأول)، مع قناة "العربية" الإخبارية، أن "أجهزة الطرد المركزي الإيرانية تضرّرت بالكامل، لكن القدرات التقنية لا تزال قائمة".

وأضاف أن إيران حدّت من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الهجمات الأميركية، قائلًا: "لا نعلم ما هي الخطوة التالية التي ستتخذها إيران، لكننا لسنا غافلين عن احتمالية استئناف التعاون في المستقبل".

تصريحات غروسي وتأكيدات ترامب

تزامنت تصريحات غروسي مع تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي قال مرارًا إن الهجمات الأميركية دمّرت المنشآت النووية الإيرانية تدميرًا كاملاً.

وكان ترامب قد صرّح بأن قصف المواقع النووية الإيرانية بواسطة القاذفات الشبح (B-2) كان "أحد أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مضيفًا أن تدمير القدرات النووية الإيرانية قضى على "بلطجة" طهران في الشرق الأوسط.

كما قال ترامب إن تلك الضربات ساهمت في إزالة العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، مضيفًا: "لو لم نهاجم المنشآت النووية الإيرانية، لخيّمت سحب سوداء على اتفاق إنهاء الحرب في غزة".

غروسي: التعاون مع الوكالة لا يجب أن يكون محل تفاوض مرة أخرى

أوضح غروسي أن إيران أقرّت قوانين جديدة تُوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا في الوقت نفسه على أن "عمليات التفتيش داخل إيران لا ينبغي أن تُعاد إلى طاولة المفاوضات مجددًا".

وأشار إلى أنه كان قد توصّل إلى اتفاق سابق مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن الخطوات الفنية للتفتيش في المنشآت النووية، غير أن طهران تراجعت لاحقًا عن تنفيذ هذا الاتفاق.

وكان الطرفان قد وقّعا اتفاقًا في القاهرة، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، يهدف إلى استعادة وصول الوكالة الدولية الكامل إلى المنشآت النووية الإيرانية.

وفي يوم الأربعاء 29 أكتوبر، قال غروسي إن الوكالة رصدت بعض التحركات في المواقع النووية الإيرانية، لكنها لم ترَ أي مؤشرات على أنشطة كبيرة أو متعلقة بتخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن وجود الوكالة في إيران ما زال محدودًا للغاية.

وفي تقريرٍ سريّ صدر يوم السبت 31 مايو (أيار) الماضي، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران نفّذت في السابق أنشطة نووية غير معلنة في ثلاثة مواقع تخضع منذ فترة طويلة للتحقيق.

تحرّك مصري لاستئناف المفاوضات

تزامنًا مع تصريحات غروسي، أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أنه حثّ كلاً من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على استئناف التعاون فيما بينهما.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، يوم الجمعة 31 أكتوبر، بأن عبد العاطي وجّه هذه الدعوة في اتصالات هاتفية أجراها مع كلٍ من عباس عراقجي ورافائيل غروسي.

وأوضح البيان أن الجهود المصرية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر إيجاد حلول سلمية للملف النووي الإيراني، وأن الوزير المصري شدّد على "أهمية استمرار الحوار بين الطرفين، واستئناف التعاون وتوسيعه."

ولا تزال طهران تمنع عمليات التفتيش في المواقع النووية التي تعرّضت للقصف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

الموقف الإيراني

من جهتها، تنفي إيران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن برنامجها ذو طابعٍ سلميّ بحت، فيما تبدي الدول الغربية وإسرائيل شكوكًا مستمرة حيال نواياها.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال يوم الخميس 30 أكتوبر، إن "غروسي ينبغي أن يمتنع عن الإدلاء بتصريحات لا أساس لها بشأن إيران".

وأضاف أن إيران ملتزمة بإطار عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها "لن تتهاون في الدفاع عن منشآتها بعد العدوان الأميركي والإسرائيلي".

استمرار النشاط في منشآت تحت الأرض

في تطوّر آخر، أفاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي (CSIS)، في تقريرٍ نُشر يوم الاثنين 27 أكتوبر الماضي، بالاستناد إلى صورٍ التُقطت بالأقمار الصناعية، بأن إيران تواصل أعمال البناء في منشأة نووية ضخمة تحت الأرض قرب موقع "نطنز".

كما نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في 26 سبتمبر الماضي تقريرًا أكدت فيه، استنادًا إلى صورٍ وتحليلات لخبراء، أن إيران لا تزال تبني منشأة عسكرية عميقة داخل جبل يُعرف باسم "كلنغ غزلا"، جنوب موقع نطنز النووي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اغتيال شارمهد يلاحق النظام الإيراني: مطالب دولية بمحاسبة طهران على جرائمها العابرة للحدود

31 أكتوبر 2025، 20:50 غرينتش+0

أكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيانٍ، بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة المواطن الإيراني- الألماني، جمشيد شارمهد، أن واشنطن ستواصل سياسة "الضغط الأقصى" على النظام الإيراني لمحاسبته على "سلوكه الخبيث وانتهاكاته".

وأعلنت السلطة القضائية في إيران، في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أنّ شارمهد، الذي كان معتقلاً في السجن ومحكومًا بالإعدام، "نال جزاء أفعاله"، في إشارة إلى تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأميركية: "اليوم، نُحيي ذكرى جمشيد شارمهد، المواطن الألماني من أصل إيراني، الذي اختطفه نظام طهران، وعذّبه، ثم قتله. وسنواصل الضغط الأقصى على النظام الإيراني لضمان محاسبته على أفعاله الشريرة".

كما أعربت الوزارة عن امتنانها للحكومة الألمانية "لدورها في تسهيل إعادة جثمان السيد شارمهد إلى بلاده".

وكان جمشيد شارمهد (67 عامًا) قد عاش في الولايات المتحدة قبل اختطافه. ففي الأول من أغسطس (آب) 2020، وأثناء رحلة من ألمانيا إلى الهند، اختفى بعد توقفه ثلاثة أيام في دبي، ليتبين لاحقًا أنه اختُطف على يد عناصر من الاستخبارات الإيرانية ونُقل إلى طهران، حيث أُدين بتهم تتعلق بـ "الإرهاب" وصدر بحقه حكم بالإعدام.

غموض حول ظروف الوفاة

كشفت السلطات القضائية الألمانية، خلال مراسم تأبينٍ أقيمت في 11 أبريل (نيسان) 2025، عن نتائج تشريح جثمان شارمهد، مشيرةً إلى أن عددًا من أعضائه الداخلية قد أُزيلت قبل تسليم جثمانه إلى ألمانيا.

وقالت منظمة "العفو الدولية"، في بيان، إنها "مصدومة ومذعورة" من قيام السلطات الإيرانية بإخراج قلبه، وغدّته الدرقية، ولسانه، وحنجرته قبل تسليم الجثمان.

وفي رسالةٍ مفتوحة، طالبت جمعية "الحياة، الحرية، ألمانيا" النيابةَ الفيدرالية الألمانية بفتح تحقيق رسمي على غرار قضية "ميكونوس" الشهيرة التي كشفت عن عمليات اغتيال نفذتها أجهزة الاستخبارات الإيرانية في برلين خلال التسعينيات.

انتقادات من عائلة شارمهد

من جهتها، قالت غزاله شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، في مقابلةٍ مع صحيفة فيلت الألمانية في 10 أبيل الماضي، إنّ الحكومة الألمانية لم تتعاون بالشكل المطلوب في تسلّم جثمان والدها، وانتقدت بشدة تقصير وزارة الخارجية الألمانية في بذل جهود حقيقية لإنقاذ حياة والدها المختطف في إيران.

وأضافت أنّ "صمت برلين في مواجهة هذه الجريمة يبعث برسالة خاطئة إلى النظام الإيراني، ويشجعه على مواصلة سياسة اختطاف المعارضين وابتزاز الغرب عبرهم".

إيران تلاحق حرية التعبير.. حملة اعتقالات جديدة تطال ناشرين ومترجمين في طهران

31 أكتوبر 2025، 18:26 غرينتش+0

أصدر عدد من الناشرين الإيرانيين المقيمين في الخارج والمنظمين لمعارض الكتب غير الخاضعة للرقابة في مختلف بلدان العالم، بيانًا مشتركًا أكدوا فيه أن اقتحام السلطات الإيرانية دار نشر "سمندر"، واعتقال موظفيها، يمثل "نموذجًا لعداء طهران للثقافة والكتاب".

وجاء في البيان أن خمسة من النشطاء في مجال النشر والكتب، وهم: حسن توزنده‌ جاني، وإحسان رستمي، ومرجان أردشير زاده، ورامين رستمي، ونيما مهدي ‌زادكان، اعتُقلوا في 20 أغسطس (آب) الماضي، خلال حملة متزامنة نفذتها الأجهزة الأمنية في طهران.

وأضاف البيان أنّ ثلاثة من المعتقلين لا يزالون محتجزين في الجناح الأمني 209 بسجن "إيفين" بطهران؛ حيث يتعرضون لضغوط شديدة من أجل انتزاع اعترافات قسرية أمام الكاميرات، فيما أُفرج مؤقتًا فقط عن مرجان أردشير زاده وبرنيا رستمي.

وأشار ناشرو الخارج إلى أنّ وزارة الإرشاد والأجهزة الأمنية والقضاء في إيران تحوّلت إلى أدوات لقمع الفكر، مؤكدين أن كل ناشر أو كاتب أو مترجم يحاول تجاوز الخطوط الحمراء للنظام يُعتقل أو يُجبر على الصمت. وأضافوا أن "النظام الذي يخاف من الوعي فقدَ شرعيته الثقافية".

كما ذكّر البيان بما كشفته نقابة المعلّمين في مدينة هرسين بمحافظة كرمانشاه، غرب إيران، من أن أجهزة وزارة الاستخبارات والحرس الثوري قامت، في 17 أكتوبر (تشرين الأول) بخطف جهانغیر رستمي، والد إحسان رستمي، من منزله بهدف تعذيبه نفسيًا والضغط على ابنه.

وبعد يومين، عرضت السلطات الأب أمام ابنه بوجه مدمّى وحالة صحية متدهورة لإجباره على الاعتراف، في ما وصفته منظمات حقوقية بأنه "شكل من أشكال التعذيب والاحتجاز القسري وجريمة ضد الإنسانية".

وفي السياق ذاته، يواصل إحسان رستمي، المترجم في مجال الاقتصاد السياسي، وابن عمه رامين رستمي، إضرابهما عن الطعام منذ أكثر من 75 يومًا احتجاجًا على ظروف اعتقالهما. وقد أكدت تقارير قناة "امتداد" ومنظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان تدهور حالتهما الصحية بشكل خطير.

وأعربت منظمة العفو الدولية والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران عن قلقهما من استمرار احتجاز المعتقلين في ظروف قاسية، ومنعهم من التواصل مع محامين أو ذويهم، مشيرتين إلى أن قضاياهم لا تزال في "حالة من الغموض المطلق"، دون أي إجراءات قضائية رسمية.

وفي ختام البيان، شدد ناشرو الخارج على أنهم لن يتوقفوا عن العمل إلى حين الإفراج غير المشروط عن ناشري "سمندر" وجميع المعتقلين الثقافيين، ودعوا المؤسسات الثقافية والجامعات واتحادات الناشرين والمنظمات الحقوقية إلى "كسر الصمت" والدفاع عن حرية الفكر والنشر في إيران.

واختُتم البيان بالقول: "في عالم أصبحت فيه المعرفة والحقيقة والكتاب هدفًا للأنظمة الاستبدادية، فإنّ الصمت تواطؤ مع الظلم. ويجب أن يُحاسب النظام الإيراني على هذه الجريمة الثقافية".

إيران تفرج عن المواطن الألماني مارك كافمن بعد 5 أشهر من اعتقاله بتهمة "التجسس"

31 أكتوبر 2025، 16:04 غرينتش+0

أفادت تقارير من إيران بالإفراج عن المواطن الألماني مارك كافمن، الذي كان قد اعتُقل في إيران قبل نحو 5 أشهر بتهمة "التجسس".

وذكر الصحافي كامبیز غفوري، في حديث مع "إيران إنترناشيونال" بأن كافمن أُطلق سراحه بعد موافقة السلطات على طلبه للحصول على عفوٍ مشروط.

وقال غفوري، يوم الجمعة 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ السلطات القضائية والأمنية أبلغت كافمن، يوم أمس الأول الأربعاء، بضرورة تقديم طلب رسمي للعفو المشروط، وبعد كتابته للطلب أُطلق سراحه من السجن، وغادره نهائيًا يوم أمس الخميس.

وأضاف الصحافي كامبيز غفوري أن كافمن، بعد خروجه من السجن، بقي داخل إيران حتى ظهر يوم الجمعة 31 أكتوبر، ولم يغادر البلاد بعد، مشيرًا إلى أنه أعلن بنفسه نبأ الإفراج عنه عبر منشورٍ على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) قبل ساعات من المقابلة.

ولم تؤكد السلطات الرسمية في إيران أو وزارة الخارجية الألمانية نبأ الإفراج عن كافمن، حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "مهر"، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية في إيران، قد أعلنت، في 21 يونيو (حزيران) الماضي، أن قوات الحرس الثوري ألقت القبض على كافمن في محافظة "مركزي" بتهمة "التجسس"، زاعمةً أنه كان يلتقط صوراً في محيط منشآتٍ عسكرية ونووية حساسة.

ونشرت الوكالة حينها مقطع فيديو يظهر فيه كافمن على أنه "سائح يهودي يحمل جنسية مزدوجة" كان يتجول بدراجته الهوائية قرب تلك المواقع. وقال كافمن في الفيديو إنه كان يعلم بوجود منطقة عسكرية محظورة التصوير فيها، وأرسل موقعه الجغرافي إلى "صديقٍ له".

إلا أن الفيديو بدا خاضعًا لمونتاج واسع، ولم يتضمّن أي اعتراف صريح أو مباشر من كافمن، بينما أُدرج فيه تعليق صوتي يدّعي أنه كان يتلقى أوامره من "قادة أميركيين ويهود"، وهي مزاعم لم تدعمها أي أدلة.

وقدمت التعليق الصوتي في الفيديو آمنة‌ سادات ذبيح ‌بور، الصحافية الإيرانية التي أدرجتها الولايات المتحدة عام 2022 على قائمة العقوبات، بسبب دورها في إعداد اعترافات قسرية لعدد من السجناء السياسيين لصالح الأجهزة الأمنية الإيرانية.

ويُذكر أن اعتقال كافمن جاء ضمن موجة جديدة من توقيف الأجانب في إيران بعد بدء الحرب بين إيران وإسرائيل في 13 يونيو الماضي. وكان المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغیر، قد أعلن، في 30 يونيو الماضي أيضًا أن "عددًا من المواطنين الأوروبيين" أُوقفوا في محافظات مختلفة "لتعاونهم مع إسرائيل"، بحسب تعبيره.

ومن جانبها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس 30 أكتوبر، إنّ الحكومة الإيرانية "ردّت على الحرب بحملة اعتقالات واسعة"، بدلاً من حماية المواطنين، مشيرةً إلى أن أكثر من 21 ألف شخص جرى اعتقالهم خلال الأشهر الأخيرة.

وتُتهم إيران باتباع سياسة "احتجاز الرهائن"، عبر اعتقال مزدوجي الجنسية والأجانب للضغط على الحكومات الغربية ومقايضتهم في ملفات سياسية واقتصادية.

واشنطن تتعهد بدعم العراق في مواجهة نفوذ النظام الإيراني وميليشياته

31 أكتوبر 2025، 15:07 غرينتش+0

أكّد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشؤون العراق، مارك سافايا، في بيان جديد، أن واشنطن تدعم جهود بغداد لمواجهة التدخل الخارجي، ولا سيما نفوذ النظام الإيراني والفصائل المسلحة التابعة له.

وقال سافايا، يوم الجمعة 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الولايات المتحدة تشدد على ضرورة إنهاء نشاط الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة العراقية، مضيفًا: "يجب أن تكون جميع الأسلحة تحت سيطرة الحكومة الشرعية في العراق، وأن تعمل الأجهزة الأمنية ضمن قيادة موحدة".

كما حذّر من أن سيادة العراق وتقدمه مهددان دون تحقيق الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن واشنطن تساند بغداد في جهودها لإعادة الإعمار وتطوير البنى التحتية.

تحذير إيراني لبغداد

من جانبها، حذّرت طهران الحكومة العراقية مما وصفته بـ "مؤشرات على وجود خطة أميركية للهيمنة على العراق"، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية في بغداد توافقات بين القوى الشيعية المدعومة من إيران، خصوصًا تلك المنضوية تحت إطار الائتلاف المعروف بـ "الإطار التنسيقي".

وبحسب تقرير لصحيفة "العربي الجديد"، فقد أكد أحد القادة البارزين في الائتلاف أن "جميع الملفات الخلافية تم تأجيلها إلى ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة".. موضحًا أن القوى الشيعية اتفقت على تجنّب أي توتر سياسي حالياً، خصوصاً في ملفات الحشد الشعبي وسلاح الفصائل المسلحة.

وقد عبّر عدد من النواب والمحللين العراقيين عن قلقهم من تعقيد المشهد السياسي بفعل التأثيرات الخارجية.

وقال أحد أعضاء تيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم: "أصبحت قضايا، مثل الحشد الشعبي والعلاقة مع إيران، معقدة للغاية؛ بسبب التدخلات الخارجية، والحكومة الحالية عاجزة عن تحقيق إنجازات ملموسة في ظل هذه الظروف".

أما النائب جواد اليساري فحذّر من أن "التفاهمات الضمنية بين بعض القوى السياسية لتأجيل حسم ملفات، مثل الحشد الشعبي وحصر السلاح وتشريعات حرية التعبير والجرائم الإلكترونية، تمثّل لعبة سياسية خطيرة تهدف إلى تفادي الصدام مع الجماعات المسلحة وأصحاب النفوذ قبل الانتخابات المقبلة".

"قاآني" تحت المراقبة الأميركية

في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة في بغداد بوجود "فيتو" أميركي-إسرائيلي غير معلن، ضد زيارات قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى العراق.

وتشير التقارير إلى أن "قاآني يُعد هدفًا استخباراتيًا ذا أولوية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل"، وأن زياراته المتكررة إلى بغداد تُستخدم أحيانًا لرفع معنويات الميليشيات الموالية لطهران".

وفي المقابل، أكد قادة في الإطار التنسيقي أن "وجود قاآني في العراق لا يخضع لأي خطوط حمراء أو محظورات".

ويُظهر التناقض بين الخطاب السياسي والمقاربات الأمنية في العراق مرحلة حساسة من الصراع بين واشنطن وطهران داخل الساحة العراقية؛ حيث تتشابك المصالح الأمنية الأميركية مع النفوذ الإيراني العميق في مفاصل الدولة والفصائل المسلحة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التداخل قد يزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، ويحوّل البلاد إلى ساحة تنافس دولي وإقليمي مفتوح ينعكس سلبًا على استقرارها الداخلي ومسارها الديمقراطي.

نواب أميركيون يطالبون إدارة ترامب بردٍّ حازم على "التعاون الصاروخي" بين إيران والصين

31 أكتوبر 2025، 13:39 غرينتش+0

أثارت تحركات إيران الأخيرة الهادفة إلى خرق العقوبات الدولية، وإحياء برنامجها للصواريخ الباليستية باستخدام موادّ مستوردة من الصين، موجة قلق داخل الكونغرس الأميركي، الذي رأى عدد من أعضائه أن على واشنطن الرد بحزم إزاء هذه الخطوات.

وذكر موقع "جويش إنسايدر" الإخباري، اليوم الجمعة 9 31 أكتوبر (تشرين الأول)، أنه خلال لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، لم يُتّخذ أي قرار بشأن خرق الصين للعقوبات المفروضة على إيران، سواء عبر تزويدها بموادّ حساسة، أو شراء كميات كبيرة من النفط الإيراني المصدَّر رغم القيود.

وخلال ذلك اللقاء، وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الصين، مقابل تنفيذ بكين بعض الخطوات المحدودة. كما جمّد تطبيق مرسومٍ كان يهدف إلى تقييد وصول بعض الشركات الصينية إلى التكنولوجيا الأميركية المتقدمة.

وبموجب ذلك المرسوم، كانت الشركات الصينية، التي تملك جهات خاضعة لعقوبات واشنطن جزءًا من أسهمها، ستُمنع من تلقي هذه التكنولوجيا.

وفي يوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية بأن طهران، رغم عودة العقوبات الأممية التي تحظر بيع الأسلحة والمعدات الصاروخية لإيران، تعمل بالتعاون مع الصين على إعادة بناء برنامجها الصاروخي.

وأوضحت الشبكة أن نحو ألفي طن من مادة "بيركلورات الصوديوم"- وهي العنصر الأساسي في صناعة الوقود الصلب للصواريخ متوسطة المدى- نُقلت من الصين إلى ميناء بندر عباس بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا.

الوضع سيستمر ما لم يتغيّر النظام الإيراني

قال السيناتور الجمهوري من ولاية فلوريدا، ريك سكوت، في مقابلة مع الموقع ذاته، إنه لم يتفاجأ بتقرير "سي إن إن"، موضحًا أن "روسيا، وإيران، والصين، وكوريا الشمالية، جميعها تسعى لتدمير نمط حياتنا".

وأضاف أنه يتوقّع أن تضطر الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل إلى شن هجمات عسكرية جديدة ضد النظام الإيراني، قائلاً: "سيتعيّن علينا تدمير قدراتهم على إنتاج السلاح النووي، ولن يتغيّر شيء حتى تتولّى قيادة جديدة الحكم في إيران".

وعن إمكانية الضغط على بكين لإجبارها على الالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، قال سكوت إن واشنطن تملك أدوات ضغط متعددة، لكنها عديمة الجدوى؛ لأن الصين لا تنفّذ الاتفاقات و"تكذب بشأن كل شيء".

الصين شريك رئيس في الالتفاف على العقوبات

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الاثنين 6 أكتوبر الجاري، أن الصين تلعب دورًا محوريًا في مساعدة النظام الإيراني في التحايل على العقوبات.

وأوضحت أن التبادلات المالية بين طهران وبكين تأخذ شكل المقايضة؛ حيث تُصدّر إيران نفطها إلى الصين، بينما تنفّذ الشركات الصينية، المدعومة من الحكومة، مشروعات للبنية التحتية داخل إيران مقابل ذلك النفط.

ودعا العضو الجمهوري في مجلس النواب|، مايك لاولر، الذي قدّم مشاريع قوانين لفرض عقوبات على مؤسسات صينية تتعاون مع طهران، إلى تطبيق العقوبات القائمة فورًا وفرض عقوبات جديدة على الأطراف المشاركة.

وقال في تصريحاته: "إذا صحّت التقارير بشأن تزويد الصين لإيران بمواد لإحياء برنامجها الصاروخي الباليستي، فذلك تطور خطير يهدد أمن الولايات المتحدة والعالم. أدعو إدارة نرامب إلى تنفيذ العقوبات فورًا وإضافة أخرى جديدة ضد المتورطين".

وأضاف أن "التجربة أثبتت أن سياسة المهادنة لا تؤدي إلا إلى تشجيع إيران على مزيد من التحدي"

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نقلت، في 6 أكتوبر الجاري، عن مصدر مطّلع قوله: "إن الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة يجريان مفاوضات مع شركات وسماسرة صينيين للحصول على أسلحة ومعدات عسكرية، من بينها صواريخ وطائرات مُسيّرة وأنظمة دفاع جوي".

وأكد السيناتور الجمهوري من ولاية تكساس، جون كورنين، أن إعادة إحياء البرنامج الصاروخي الإيراني بمساعدة الصين فكرة سيئة للغاية.

أما السيناتور الديمقراطي، مارك كيلي، من ولاية أريزونا فقال إنه لن يُفاجأ بمحاولات إيران لإعادة بناء ترسانتها الباليستية، موضحًا أن الصين "لاعب غير مرغوب فيه" في كثير من الملفات، بما فيها علاقاتها مع إيران.

وبدوره، حذّر السيناتور الديمقراطي، ريتشارد بلومنتال، من ولاية كونيتيكت قائلاً: "لا يوجد أي دليل على أننا نجحنا في كبح طموحات إيران نحو التحول إلى قوة نووية. يجب أن نظل يقظين وحازمين أمام هذا التهديد".

وأضاف: "لم أصدّق يومًا أن عملية (مطرقة منتصف الليل) قضت تمامًا على قدرات إيران النووية، لأن لديها العلماء والخبرات اللازمة لإعادة البناء، ولا تزال بعض تجهيزاتها مدفونة تحت الأنقاض".

وفي السياق نفسه، أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، أن الوكالة رصدت مؤخرًا نشاطات جديدة في عدد من المواقع النووية الإيرانية.