• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قتلوا شابين.. محكمة "همدان" العسكرية تؤيد قرارًا بوقف ملاحقة 3 ضباط بالحرس الثوري الإيراني

1 نوفمبر 2025، 08:54 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثائق من الفرع الأول للمحكمة العسكرية في محافظة همدان تُظهر أن المحكمة أيدت قرارًا بوقف الملاحقات القضائية الصادر بحق ثلاثة من ضباط الحرس الثوري الإيراني، المتهمين بإطلاق النار وقتل شابين، هما محمد مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، من أبناء مدينة همدان.

وجاء في نصّ الحكم الصادر عن المحكمة: "تقرّر هذه المحكمة، بعد رفض الاعتراضات المقدَّمة، تأييد قرار منع الملاحقة الصادر كما هو دون تعديل".

وتضمّن الحكم أسماء المتهمين الثلاثة، وهم: العقيد بهرُوز عميد، والعقيد مهدي غياث ‌وند، والرائد علي أصغر يعقوبي.

وكان فرع التحقيقات الأول التابع لمكتب المدعي العام العسكري في همدان قد أصدر في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي قرارًا بوقف ملاحقة هؤلاء الضباط الثلاثة.

تفاصيل الحادثة

تعود الحادثة إلى الأول من يوليو (تموز) الماضي، حين أطلق أفراد من القوات العسكرية النار بشكل عشوائي على ثلاثة مدنيين عند نقطة تفتيش في منطقة "تاريك‌ دره" بمدينة همدان. وأسفر إطلاق النار عن مقتل شابين هما محمد مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، وإصابة ثالث بجروح.

وفي البداية، أفادت بعض التقارير بأن منفذي إطلاق النار ينتمون إلى قوات "الباسيج"، غير أن الوثائق، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أظهرت أن المتهمين الثلاثة من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

روايات من أسر الضحايا

كشف مصدر مقرّب من عائلتَي الشابين القتيلين لـ "إيران إنترناشيونال" أن وسائل الإعلام التابعة للنظام تحاول تلفيق اتهامات أمنية لتشويه صورة الضحايا ودفع أسرهم إلى الصمت.

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية منعت العائلتين من الإدلاء بأي تصريحات للإعلام، وفي المقابل، نشرت وسائل إعلام رسمية تقارير زعمت أن الشابين كانا "جاسوسين لإسرائيل"، في محاولة لتبرير الجريمة.

اعتراض المحامين على قرار المحكمة

قدّم محامو أسر الضحيتين والشخص المصاب اعتراضًا رسميًا على قرار منع الملاحقة، مؤكدين أن المنطقة التي وقعت فيها الحادثة لم تكن منطقة عسكرية مغلقة أو خاضعة لحظر التجول، وأن المتهمين خالفوا تمامًا القوانين المنظمة لاستخدام السلاح.

وقال المحامون: "إن المتهمين أطلقوا النار من أسلحتهم الآلية على السيارة وركابها دون أي مبرّر، ولم تكن هناك ضرورة لاستخدام السلاح إطلاقًا".

وأضافوا أن "تصرفهم كان بطبيعته مميتًا، كما أن إطلاق النار وقع بعد عدة أيام من انتهاء الحرب مع إسرائيل، ومِن ثم فإن الادعاء بأن الظروف كانت حربية غير صحيح".

في المقابل، برّر المحقق العسكري قرار منع الملاحقة بالقول: "إن المتهمين شاركوا في المهمة طوعًا بدافع الشعور بالمسؤولية، وفي إطار مواجهة عناصر تابعة للموساد الإسرائيلي وحماية أمن المجتمع، رغم أنهم لم يكونوا ملزمين بالمشاركة".

وجاء في قرار المحكمة أيضًا: "نظرًا لعدم وجود أي دليل على الإدانة، ومع الإنكار الشديد للمتهمين، وبالاستناد إلى مبدأ أصالة البراءة، يُصدر قرار بمنع ملاحقتهم".

ويُذكر أن مراسم تشييع جثماني محمد مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، التي أُقيمت في 3 يوليو الماضي، شهدت هتافات احتجاجية من المشاركين ضد سياسات النظام الإيراني، حيث رددوا شعارات من بينها: "الموت للظالم".

وطالب الأهالي بـ "محاكمة المسؤولين عن مقتل الشابين".

تصاعد حوادث إطلاق النار العشوائي

أفاد موقع "هرانا" الحقوقي، في تقرير له، بأن إطلاق النار العشوائي من قِبل القوات العسكرية الإيرانية في مختلف أنحاء البلاد خلال عام 2024 أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 163 مدنيًا وإصابة 321 آخرين.

وأشار التقرير إلى أن البيانات المجمعة، خلال السنوات الخمس الماضية، تُظهر زيادة مقلقة في عدد ضحايا هذه الحوادث، إذ تضاعف العدد أكثر من مرتين مقارنة بالسنوات الخمس السابقة عليها.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد دعت متابعيها، في 2 يوليو الماضي إلى إرسال شهاداتهم حول نقاط التفتيش التي نُصبت في المدن عقب وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بعد "حرب الـ 12 يومًا".

وردّ المواطنون برسائل صوتية ومرئية ومكتوبة، قالوا فيها إن القوات الأمنية أقامت نقاط تفتيش مكثفة داخل المدن، وتقوم بتوقيف السيارات لساعات طويلة وتفتيشها بالكامل، ما جعل المدن الإيرانية أشبه بالثكنات العسكرية.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

5

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران تُعيد رسم سياستها تجاه المهاجرين والزواج المختلط وسط توتر مع طالبان

31 أكتوبر 2025، 20:50 غرينتش+0

في تصريح جديد يعكس توجّهًا نحو تنظيم العلاقات الاجتماعية في إيران، أعلن نادر ياراحمدي، رئيس مركز شؤون الأجانب والمهاجرين، دراسة مشروع قانون لتحويل الزواج بين الإيرانيين والأجانب من وضعه "الشرعي" إلى وضع "قانوني".

وقال ياراحمدي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية "إيلنا"، يوم الجمعة 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الهدف من هذه الخطوة هو حلّ المشكلات القانونية للنساء الإيرانيات وأبنائهن الناتجين عن زيجات غير مسجلة رسميًا.

وأوضح أن أول اجتماع مشترك بين وزارة الداخلية والبرلمان الإيراني قد عُقد لمناقشة مشروع قانون تأسيس "الهيئة الوطنية للهجرة"، مشيرًا إلى أنه تم خلال الجلسة إقرار نحو 17 بندًا من المادة الأولى التي تشمل التعريفات الأساسية، متوقعًا الانتهاء من دراسة المشروع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة عبر اجتماعات أسبوعية منتظمة.

وأضاف ياراحمدي أن مسألة زواج النساء الإيرانيات من أجانب أثارت جدلاً واسعًا داخل إيران، بين مؤيدين ومعارضين، لكنه أكد أن "الاتجاه العام هو تقنين هذه الزيجات لتفادي المشكلات التي تترتب على الزواج غير المسجل، خاصة فيما يتعلق بحقوق الأطفال والنساء".

وكان ياراحمدي قد صرّح سابقًا، في مقابلة مع موقع "اقتصاد أونلاين"، في 29 سبتمبر (أيلول)، بأن الزواج المؤقت (الصيغة) مع أجانب- وخصوصًا من مواطني أفغانستان- "ليس محظورًا قانونًا"، لكنه دعا إلى منع استغلال هذا النوع من الزواج لأغراض غير مشروعة.

وفي جانب آخر من حديثه لوكالة "إيلنا"، وجّه المسؤول الإيراني انتقادات لحركة طالبان، معتبرًا أنها لم تبذل الجهود الكافية لضبط الحدود المشتركة ومنع دخول المهاجرين غير النظاميين إلى الأراضي الإيرانية. وأشار إلى أن إيران مستعدة لقبول عدد من المهاجرين الأفغان بصورة قانونية في إطار العمالة البسيطة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة 31 أكتوبر، أن إدارة الإحصاء والمعلومات في حكومة طالبان أعلنت إرسال فرق عمل خاصة إلى مدينتي مشهد وزاهدان، بهدف حلّ المشكلات المتعلقة بهوية المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران.

وبحسب التقرير، فإن هذه الفرق التابعة لإدارة "تثبيت الهوية وتنظيم الأرشيف" ستعمل على منح بطاقات هوية خاصة لمدة ثلاث سنوات للمهاجرين، مما سيتيح لهم متابعة دراستهم والتعليم العالي والحصول على جوازات سفر. وأوضح التقرير أن السلطات الإيرانية ستستفيد من هذه البطاقات لتسهيل إصدار وثائق الإقامة للمهاجرين المعنيين.

وكان ياراحمدي قد أعلن أن السلطات الإيرانية رحّلت نحو مليون و450 ألف شخص من "الأجانب غير الشرعيين" خلال النصف الأول من العام الإيراني الحالي، مضيفًا أن الخطة مستمرة لإخراج عدد مماثل قريبًا.

وأشار أيضًا إلى أن عدد الأجانب المقيمين في إيران كان يبلغ نحو ستة ملايين شخص، لكن هذا العدد انخفض إلى أربعة ملايين ونصف بعد عمليات الترحيل الأخيرة.

وتشهد إيران في الأشهر الأخيرة تصاعدًا في السياسات المعادية للمهاجرين، خصوصًا الأفغان؛ حيث ازدادت عمليات الطرد الجماعي وتكررت الاعتداءات ضد المهاجرين في عدد من المدن الإيرانية، وفق ما أكدته تقارير حقوقية وإعلامية.

إصابة صحافية إيرانية بجلطة دماغية بعد تعرضها لضغوط قضائية متواصلة

31 أكتوبر 2025، 16:04 غرينتش+0

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن الصحافية الإيرانية، مرضية حسيني، أُصيبت بجلطة دماغية، إثر الضغوط القضائية المتكررة التي تعرضت لها، بعد استدعائها عدة مرات بسبب نشرها تقارير حول الفساد الاقتصادي.

وتشير المعلومات إلى أن حسيني فقدت جزءًا من ذاكرتها القصيرة، عقب إصابتها بالجلطة، فيما تُظهر الصور، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أنها لا تزال ترقد في المستشفى لتلقي العلاج.

ورغم حالتها الصحية الحرجة، فقد أشارت التقارير إلى أن السلطات القضائية استدعتها مجددًا.
فبحسب أمر استدعاء رسمي صدر في 26 أكتوبر (تشرين الأول) عن المديرية العامة للقضاء في محافظة طهران، مُنحت حسيني مهلة خمسة أيام لتقديم نفسها إلى الفرع الأول من نيابة قشم العامة والثورية.

وجاء في الوثيقة القضائية أن التهم الموجهة إليها تشمل: "الافتراء، نشر الأكاذيب، السخرية، إهانة المسؤولين والموظفين، وإهانة المواطنين العاديين".

وتُعد مرضية حسيني من الصحافيات المعروفات في مجال الاقتصاد، وسبق أن تعرضت لقيود ومضايقات من قِبل الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية.

وكانت قد استُدعيت أيضًا، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وردّت آنذاك عبر منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا) موجه إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قائلةً: "السيد الرئيس، هذه هي نتيجة دعمكم للمدير العام الفاسد لمنظمة منطقة قشم الحرة. إن عادل بيغامي ينهب الثروات الوطنية ويدمر إمكانات قشم، وبعد كشف جزء من فساده، لجأ إلى الشكوى والتهديد للهروب إلى الأمام. إلى متى سيستمر العبث بمصير الناس؟".

ويُشار إلى أن عادل بيغامي هو المدير العام لمنظمة منطقة قشم الحرة.

وفي منشور آخر، انتقدت حسيني تجاهل الرئيس الإيراني لمتابعة ملفات الفساد لدى كبار المسؤولين، مؤكدة أن تقديم الشكاوى والتهديدات أصبح أسلوبًا بديلاً عن المساءلة والشفافية لدى بعض المديرين المتورطين في الفساد.

تزايد الضغوط على الصحافيين في عهد بزشكيان

ذكرت منظمة "الدفاع عن حرية تدفق المعلومات"، في تقريرها الصادر في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أن حرية التعبير ووسائل الإعلام في إيران تتعرض لتصعيدٍ غير مسبوق منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة.

وأشارت إلى أنه خلال المائة يوم الأولى من ولايته، تم اتخاذ إجراءات قضائية وأمنية ضد 78 وسيلة إعلامية وصحافيًا على الأقل.

وفي تقريرٍ سابق، وصفت مؤسسة ميدبوینت (Midpoint)، الفترة من أول مارس (آذار) 2023 حتى أول مارس 2024، بأنه أحد أصعب الأعوام التي مرّت على الصحافيين الإيرانيين، مؤكدة استمرار سياسة الترهيب والملاحقات بحق الإعلاميين.

ومنذ تأسيس النظام الإيراني، واجه الصحافيون والكتّاب والناشطون المدنيون والسياسيون المنتقدون للنظام حملة دائمة من الاعتقالات والتعذيب والسجن.

وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في سبتمبر (أيلول) 2022، تصاعدت حملة القمع ضد الصحافيين بشكلٍ أكبر، وهو ما لا يزال مستمرًا حتى اليوم، لا سيما في عهد الحكومة الجديدة برئاسة مسعود بزشكيان.

استجواب وتهديد واعتراف بالإكراه.. تفاصيل محاكمة ناشطة إيرانية في 10 دقائق

31 أكتوبر 2025، 11:19 غرينتش+0

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا دعت فيه إلى الإلغاء الفوري لحكم الإعدام الصادر بحق زهرا شهباز طبري، وهي سجينة سياسية تبلغ من العمر 67 عامًا محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت شمال إيران.

وأكدت المنظمة أن الحكم صدر عقب محاكمة "بالغة الجور" استغرقت عشر دقائق فقط، عُقدت في محكمة الثورة بمدينة رشت.

وقالت المنظمة، في بيانها، إن عناصر الأمن الإيراني، خلال الشهر الأول من احتجاز شهباز طبري، أخضعوها للاستجواب والتهديد بالإكراه على الاعتراف بارتكاب، تهم مثل "حمل السلاح" و"الانتماء إلى جماعة معارضة"، لكنها نفت جميع هذه الاتهامات رفضًا قاطعًا.

وذكرت المنظمة الحقوقية أن محاكمتها جرت عبر اتصال فيديو من داخل سجن لاكان في رشت، وأنها التقت محاميها المعيّن من قِبل النظام الإيراني للمرة الأولى أثناء الجلسة نفسها.

وشددت "العفو الدولية"، على أن السلطات الإيرانية ما تزال تستخدم عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين السياسيين، داعية إلى الوقف الفوري لجميع أحكام الإعدام.

وكان موقع "هرانا" الحقوقي الإيراني قد أفاد، في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بأن رئيس الفرع الأول لمحكمة الثورة في رشت، أحمد درويش كفتار، قد أصدر حكمًا بإعدام زهرا شهباز طبري بتهمة "التعاون مع جماعات معارضة للنظام"، في إشارة إلى التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأشار تقرير "هرانا" إلى أن الملف القضائي ضدها لا يحتوي سوى على "قطعة قماش كتب عليها شعار "المرأة، المقاومة، الحرية" و"رسالة صوتية غير منشورة"، دون وجود أي دليل على صلة تنظيمية أو نشاط مسلح.

وقال سروش سماك، نجل السجينة السياسية زهرا شهباز، المقيم في السويد، في مقابلة مع صحيفة "ذا صن" البريطانية، إن والدته تملك فقط عشرة أيام للطعن على حكم الإعدام، وإن العائلة تبحث عن محامٍ يقبل الدفاع عنها.

وأضاف قائلاً: "ما دمنا نعلم أن والدتي في قبضة هذا النظام، فلن نعرف الراحة. نعيش كل يوم بين الأمل في حريتها والخوف من إعدامها. إنها امرأة مثقفة، شجاعة وواعية، وهذا ما لا يتحمله النظام، لأنه يخاف من النساء أمثالها".

ودعا سماك الحكومات الغربية، ومنها بريطانيا والسويد، إلى ربط العلاقات التجارية والدبلوماسية مع النظام الإيراني بوقف تنفيذ أحكام الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين، مؤكدًا أن الضغط الدولي هو السبيل الوحيد لإجبار النظام على التراجع عن جرائمه.

ويُذكر أن زهرا شهباز طبري خريجة جامعة أصفهان الصناعية، مهندسة كهرباء وعضو في منظمة نظام المهندسين في إيران. كما أنها تحمل درجة الماجستير في "الطاقة المستدامة" من جامعة بوروس السويدية.

وفي 17 أبريل (نيسان)، داهمت قوات الأمن منزلها، وقامت بتفتيش المسكن واعتقالها، ثم نقلتها إلى سجن لاكان في رشت؛ حيث لا تزال محتجزة حتى الآن.

وأثناء اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، يوم الخميس 30 أكتوبر الجاري، قالت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، إن طهران، من خلال تنفيذها المتكرر للإعدامات، تسلك طريق "الجرائم ضد الإنسانية".

كما أكدت رئيسة لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران، سارا حسين، أن السلطات الإيرانية تواصل قمع المواطنين وإعدامهم، وأنها ضيّقت إلى حدّ كبير على الفضاء المدني وحرية التعبير.

إعلام الحرس الثوري: رفع الحجب عن "تلغرام" مشروط بـ"احترام السيادة الإيرانية"

30 أكتوبر 2025، 20:52 غرينتش+0

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن التقارير التي تحدثت عن صدور قرار من "المركز الوطني للفضاء السيبراني" بشأن رفع الحظر عن تطبيق "تلغرام" غير صحيحة.

وأكدت "فارس" أن أي قرار في هذا الشأن يجب أن يتم وفقاً للائحة المؤلفة من 32 بنداً الصادرة عن المجلس الأعلى للفضاء السيبراني.

ووفق تقرير الوكالة الصادر يوم الخميس 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، فإن رفع الحظر عن "تلغرام" متوقّع في المرحلة الثالثة من هذا القرار، ويُشترط لتحقيقه أن يوافق التطبيق على ما تصفه إيران بـ"احترام السيادة الوطنية"، مشيرة إلى أن الأمر "ليس على جدول الأعمال حالياً".

وأضافت الوكالة أن المرحلتين الأولى والثانية من القرار لم تُنفّذا بعد بشكل كامل، وبالتالي فإن مناقشة رفع الحظر في الظروف الراهنة "خارج نطاق البحث".

وأكدت "فارس" أنه خلافاً لما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن رفض "لجنة مراجعة الفلترة" لأمر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لم يتم التصويت ضد رفع الحظر، كما لم يُتخذ أي قرار نهائي في الاجتماع الأخير للمركز الوطني للفضاء السيبراني.

يُشار إلى أن رفع الحظر عن مواقع التواصل الاجتماعي كان من أبرز وعود بزشكيان خلال الانتخابات الرئاسية المبكرة عام 2024، إذ قال حينها: "سأضع رقبتي ثمناً لإنهاء الفلترة".

لكن بعد فوزه في الانتخابات، وخلال الأشهر الـ15 الماضية، دعا مسؤولو حكومته المواطنين إلى "الصبر"، ما أثار موجة من الغضب والاستياء بين المستخدمين الإيرانيين.

وكان ستّار هاشمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قد قال في 14 أكتوبر إن "الحكومة تسعى لرفع الفلترة، لكن الأمر لا يقع كلياً ضمن صلاحياتها".

كما نقلت "فارس" عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال الاجتماع نفسه قوله إن تنفيذ قرار المجلس الأعلى للفضاء السيبراني يجب أن يتم "مرحلة بعد أخرى، ولا يمكن بدء أي مرحلة قبل استكمال السابقة".

وترى وكالة "فارس" أن هذا يعني أن رفع الحظر عن "تلغرام" مشروط بإتمام المراحل السابقة وبدء مفاوضات رسمية مع الشركة المشغلة للتطبيق بشأن "احترام السيادة الإيرانية".

يُعدّ المجلس الأعلى للفضاء السيبراني أحد أهم مؤسسات الرقابة والرقابة الرقمية في إيران، وقد تأسس عام 2011 بأمر من المرشد علي خامنئي. وتفرض الولايات المتحدة منذ عام 2017 عقوبات على المجلس بسبب دوره في القمع والرقابة وتقييد حرية التعبير والوصول إلى الإنترنت.

ورغم القيود الواسعة المفروضة على المواطنين، كشف بهزاد أكبري، مدير شركة الاتصالات الوطنية، في 7 سبتمبر أن نحو 80% من المستخدمين الإيرانيين يعتمدون على برامج VPN، وأن 70% من حركة الإنترنت في البلاد تمر عبر شبكات افتراضية.

ووفق تقارير رسمية، تبلغ القيمة السنوية لسوق بيع برامج كسر الحجب في إيران نحو 50 ألف مليار تومان (ما يعادل أكثر من مليار دولار).

ومع أن الحكومة وعدت بإعادة النظر في سياسة الفلترة، فإن تركيبة المجلس الأعلى للفضاء السيبراني وهيمنة الأجهزة الأمنية عليه تُظهر أن القرار النهائي لا يزال خارج سلطة الحكومة التنفيذية.

ويرى مراقبون أن احتمالات رفع الحظر أو تحسين الوصول إلى المنصات العالمية في المدى القريب تبقى ضئيلة للغاية.

عائلة إيرانية بأكملها في السجن… ووالدهم من ذوي الإعاقة يواجه خطر بتر ساقه

30 أكتوبر 2025، 17:46 غرينتش+0

لا يزال محمد علي أكبر‌ي منفرد، السجين السياسي من ذوي الإعاقة، محتجزاً دون محاكمة بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على اعتقاله، بينما يُعالج منذ ثلاثة أشهر في المستشفى مكبلاً بالأصفاد والسلاسل الحديدية في يديه وقدميه.

أكبر‌ي منفرد، الذي اعتُقل مع عدد من أفراد عائلته على يد عناصر وزارة الاستخبارات، يعاني من عجز في كلتا ساقيه وحالة صحية متدهورة.

وقال ابنه أميرحسن أكبر‌ي منفرد – وهو سجين أيضاً في سجن طهران الكبير – في تسجيل صوتي من داخل السجن، إنّه ووالده يعيشان في حالة "ضياع قانوني تام" منذ أشهر، ودعا الرأي العام إلى أن يكون صوتهما.

وأوضح أن والده ملاحق قضائياً في قضية مشتركة معه، وأنه يرقد في المستشفى منذ ثلاثة أشهر بسبب التهاب حاد في الساق قد يؤدي إلى بتر أحد أطرافه.

وأضاف أن التحقيق مع والده لم يُجرَ بعد بسبب وضعه الصحي الحرج، ما أدى إلى تجميد مسار القضية بالكامل واستمرار اعتقالهما من دون قرار نهائي.

وأشار إلى أن الأسرة قدّمت مراراً تقارير طبية تؤكد عدم قدرته على تحمّل السجن، لكن قاضي التحقيق رفض الإفراج المؤقت عنه، بل منع أفراد العائلة من دخول مبنى النيابة العامة.

ووفقاً لمصادر حقوقية، تمارس السلطة القضائية ووزارة الاستخبارات ضغوطاً لمنع إطلاق سراحه رغم حالته الحرجة.

وكان محمد علي أكبر‌ي منفرد قد اعتُقل في شتاء 2025 في مدينة كرج مع أبنائه أميرحسين، وأميرحسن، وزينب. ولا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن مصير أميرحسين وزينب.

وقد أفادت قناة "تلغرام" التابعة لوسيلة الإعلام "تحكيم ملت" بأن أكبر‌ي منفرد، الذي يعاني من إعاقة حركية في كلتا ساقيه، تعرض لأربع جلطات قلبية ويعاني من أمراض قلبية مزمنة، وقد تم تقييده بالأصفاد أثناء وجوده في المستشفى رغم إصابته بعدوى خطيرة في قدمه.

وأشارت القناة إلى أن هذا الأب وابنه محتجزان مع بيجن كاظمي، أرغوان فلاحی وعدد آخر من المواطنين في إطار قضية واحدة، وأن السلطات أبلغتهم بأن التحقيق لن يُستأنف حتى خضوع محمد علي أكبر‌ي منفرد للاستجواب رسمياً.

وتفيد المعلومات بأن وزارة الاستخبارات اعتقلت أكثر من 20 مواطناً على صلة بهذه القضية.

وفي 3 فبراير (شباط) 2025، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" في تقرير خاص أن قوات الأمن اعتقلت بيجن كاظمي بتهمة الضلوع في مقتل القاضيين علي رازيني ومحمد مقيسه، وهما من أبرز القضاة المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وأن الأجهزة الأمنية تحاول انتزاع اعترافات قسرية منه بزعم أنه "وفّر سلاح الجريمة".

وكان مقيسه ورازيني قد قُتلا في 18 يناير (كانون الثاني) 2025 في مقر عملهما في المحكمة العليا الإيرانية بعد أن أطلق عليهما النار فرشيد أسدي، الموظف في المبنى ذاته، الذي أنهى حياته بعد الحادث مباشرة.