• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رويترز: إيران تدرس رد أميركا على مقترح الأيام السبعة بعد محادثات الدوحة

30 سبتمبر 2026، 07:09 غرينتش+1

قال مسؤول مطلع على مسار المفاوضات لوكالة "رويترز"، إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والوفد المرافق له التقوا مساء الثلاثاء في الدوحة بوسطاء قطريين. وأضاف أن عراقجي تلقى الرد الأميركي بشأن المقترح ذي الأيام السبعة، ومن المقرر أن يناقشه الأربعاء في طهران.

وبحسب المسؤول المطلع، فإن الوثيقة التي يجري التفاوض بشأنها تتضمن خطة تمتد سبعة أيام لبناء الثقة والعودة إلى نسخة معززة من اتفاق مذكرة التفاهم الذي وقّعته الولايات المتحدة وإيران في يونيو.

الأكثر مشاهدة

ترامب: نفاضل بين القضاء على النظام الإيراني نهائيًا أو تركه "يتحلل" وينهار تدريجيًا
1

ترامب: نفاضل بين القضاء على النظام الإيراني نهائيًا أو تركه "يتحلل" وينهار تدريجيًا

2

بينهم امرأتان.. إعدام ما لا يقل عن 79 شخصًا شنقًا خلال 30 يومًا فقط في إيران

3

فائض بملايين الأطنان من الغاز المسال.. الحصار الأميركي يخنق النفط الإيراني

4

"وول ستريت جورنال": إيران تهدد باستهداف المطارات وخطوط النفط في المنطقة إذا تجددت الهجمات

5
صحف إيران:

هدوء قبل العاصفة.. والحرب الشاملة.. واحتجاجات أوروبا.. ونهج كربلاء.. وزيادة أسعار الإنترنت

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني يدعو الأميركيين لتغيير حكومتهم عبر صناديق الاقتراع برسالة من 26 صفحة

29 سبتمبر 2026، 20:43 غرينتش+1
•
نيلوفر جودرزي
100%

وجّه الحرس الثوري الإيراني، المصنّف إرهابيًا، دعوة إلى الناخبين الأميركيين، عبر رسالة من 26 صفحة إلى أكاديميين وطلاب ووسائل إعلام أميركية، وصف فيها إدارة ترامب بأنها في حالة تراجع، وقال للأميركيين إنهم يستطيعون تغييرها عبر صناديق الاقتراع في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية الرسالة، الثلاثاء 29 سيتمبر(أيلول)، باللغتين الإنجليزية والفارسية. وتقدّم الرسالة الحرس الثوري الإيراني بوصفه قوة إلى جانب الشعب، وتصور إيران على أنها منتصرة والولايات المتحدة قوة آخذة في التراجع، وتعود مرارًا إلى توجيه واحد: أن ينقلب الأميركيون على السياسيين الذين انتخبوهم.

وقاد الحرس الثوري وقوات "الباسيج" التطوعية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء البلاد، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي قتلت خلالها قوات الأمن عشرات الآلاف من الأشخاص خلال يومين. وقالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر إن حملة القمع تضمنت جرائم ضد الإنسانية.

مؤشرات "التراجع"

تقول رسالة الحرس الثوري إن "الاستبداد، والميل المفرط إلى التصرف بعنف وبطريقة دموية، والاعتماد على الأكاذيب والترويج لها، وتفضيل العناصر المبتذلة في المجتمع على العناصر الأكثر حكمة عند شغل مناصب السلطة، والانشغال المفرط بأمور غير أساسية على حساب القضايا الجوهرية للمجتمع" هي علامات على تراجع الدولة.

وتضيف: "إن الحكومة الأميركية اليوم تجسّد جميع هذه العيوب".

لا توجد حالة واحدة يمكن التحقق منها

تصنّف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، إلا أن الرسالة ترفض هذا التصنيف.

وجاء فيها: "لا توجد حالة واحدة يمكن التحقق منها ارتكب فيها الحرس الثوري الإيراني عملاً من أعمال العنف ضد المدنيين". وأضافت: "في الواقع، لن يكون من المبالغة القول إن الحرس الثوري هو المنظمة الأكثر فاعلية في العالم في مكافحة الإرهاب".

وقالت منظمة العفو الدولية هذا الشهر إن السلطات الإيرانية نفذت حملة منهجية من القتل والتعذيب والعنف الجنسي لقمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022. وسمّت المنظمة 87 مسؤولاً، بينهم قادة بارزون في الحرس الثوري وقوات الشرطة، قالت إنه ينبغي التحقيق معهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما وثقت مقتل 377 شخصًا على خلفية الاحتجاجات، بينهم 56 طفلاً.

وذكرت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها بشأن حملة القمع في يناير 2026، حالات قتل غير مشروع وتعذيب واحتجاز تعسفي واختفاء قسري، وقالت إن حجم أعمال العنف يمثل تصعيدًا حادًا مقارنة بحملات القمع السابقة.

وتقوم قوة القدس التابعة للحرس الثوري بتسليح وتمويل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والميليشيات في العراق. ومنذ اندلاع الحرب في فبراير، هاجمت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

استعيدوا السيطرة

تقول الرسالة للأميركيين إنهم مسؤولون عن حكومتهم.

وجاء فيها: "أنتم من تمنحون، بأصواتكم، السلطة للحكومة وتسمحون لها بفعل ما تفعله". وأضافت: "وعلى الرغم من أن السياسيين الأميركيين غالبًا ما يفوزون بأصواتكم من خلال الخداع والوعود الكاذبة، كما فعل ترامب، فإن بإمكانكم تغيير تركيبة الحكومة".

وتضيف الرسالة: "الولايات المتحدة الأميركية دولة عظيمة. والسماح لأشخاص مبتذلين وغير أخلاقيين بمواصلة توجيه سياساتكم وشؤونكم السياسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من إذلال الولايات المتحدة وتقويضها. استعيدوا السيطرة". بينما في إيران، يخضع المرشحون للرئاسة والبرلمان للتدقيق من جانب مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة غير منتخبة، قبل السماح لهم بخوض الانتخابات. كما أن المرشد الأعلى لا يُنتخب من جانب الناخبين. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 نحو 40 في المائة.

وتشرح الرسالة أيضًا شعار "الموت لأميركا"، قائلة: إن المعنى الحقيقي لعبارة "الموت لأميركا" هو "الموت للجرائم التي ترتكبها النخبة الأميركية". وتضيف: "وبكلمة واحدة، فهي ليست تعبيرًا عن سوء النية تجاه الشعب الأميركي".

ويُردَّد هذا الشعار في التجمعات المؤيدة للنظام الإيراني وفي صلاة الجمعة في أنحاء البلاد، كما يظهر في جداريات تشرف الدولة على إبقائها في وسط طهران، بما في ذلك على جدران السفارة الأميركية السابقة.

السد سينهار

هاجمت الرسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقالت إن الاقتصاد الأميركي يواجه الفشل.

وجاء فيها: "الاقتصاد الأميركي على شفا الانهيار، ومع ذلك يواصل ترامب إخبار الأميركيين بأن الاقتصاد يزدهر وأن الأسعار ستبدأ قريبًا في الانخفاض". وأضافت: "ولعل هذه أكبر كذبة له. قريبًا سينهار السد، وسينهار الاقتصاد، ما سيتسبب، للأسف، في معاناة كبيرة للأميركيين لسنوات طويلة جدًا".

وتضيف: "سيتعرض الاقتصاد الأميركي لزلزال اقتصادي هائل سيؤثر في حياة جميع الأميركيين. وأنتم، الشعب الأميركي، تملكون القدرة على تجنب هذا المصير القاتم".

وفي يوم تداول الرسالة، تجاوز سعر الدولار 250 ألف تومان في السوق الإيرانية الحرة، في ظل استمرار تقلبات سوق العملات في البلاد.

وتجاوز سعر اليورو 280 ألف تومان، والجنيه الإسترليني 330 ألف تومان، فيما بلغ سعر الدرهم الإماراتي نحو 67 ألف تومان.

وفي ذلك السعر، تعادل قيمة الحد الأدنى للأجور الشهري في إيران، البالغ 166 ألف تومان، نحو 66 دولارًا.

يمكننا أن نعيش معًا

تختتم الرسالة بدعوة الأميركيين إلى الضغط على واشنطن للابتعاد عن إسرائيل.

وجاء فيها: "يمكننا أن نعيش معًا في تعايش سلمي".

وأضافت: "أخرجوا من السلطة السياسيين الأشرار والمخادعين والعنيفين المسؤولين عن الوضع الحالي في أميركا. سلّموا شؤونكم إلى الحكماء، وليس إلى الماكرين. وتأكدوا من أن سياسييكم يفهمون أن العالم قد تغيّر".

رؤية مجتبى خامنئي لقوة إيران تواجه اختبار الواقع

29 سبتمبر 2026، 20:37 غرينتش+1
•
هومن عابدي
100%

قدّم المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بلاده باعتبارها دولة أقوى بعد حروب وضغوط متتالية، ومن بين القوى الكبرى في العالم، وهي رؤية تضعها مؤشرات اقتصادية وعسكرية رئيسية وتطورات إقليمية حديثة أمام اختبار الواقع.

ووصف مجتبى خامنئي إيران بأنها تتمتع بـ "التقدم والكرامة والاستقلال"، وأنها وصلت إلى أعلى مكانة لها في العالم الإسلامي وخارجه، وذلك في رسالة مكتوبة بمناسبة ذكرى الحرب الإيرانية- العراقية.

وكتب: "اليوم، يعتبرنا البعض القوة العظمى الرابعة في العالم". وذهب أبعد من ذلك، قائلاً إنه وفقًا لـ "الحسابات الإلهية"، فإن إيران هي "القوة الأولى في العالم".

ويأتي هذا التصوير بعد أكثر من ستة أشهر على تولي خامنئي منصب المرشد الأعلى، من دون أن يظهر علنًا.

ولم تُنشر أي صورة أو تسجيل فيديو أو تسجيل صوتي جديد لمجتبى خامنئي منذ توليه المنصب. وقال مسؤولون إيرانيون إنه لا يزال يتولى السلطة، وإنه يتجنب الظهور العلني لأسباب أمنية.

وامتد غيابه إلى مراسم التشييع والدفن التي استمرت أيامًا لوالده وسلفه، علي خامنئي.

ويخلق هذا الغياب تناقضًا في صميم رسالة تتمحور حول القوة الوطنية وتراجع الخصوم. فخامنئي يتحدث عن "ملايين" الإيرانيين الذين نزلوا إلى الشوارع، وعن ازدياد قوة البلاد، بينما يظل هو نفسه غائبًا عن أنظار الجمهور.

"القوة العظمى الرابعة" وفق أي مقياس؟

لم يحدد مجتبى خامنئي من هم الذين يعتبرون إيران القوة العظمى الرابعة في العالم، ولم يوضح المعيار الذي يستند إليه هذا التصنيف.

ويقدم الإنفاق العسكري مقارنة قابلة للقياس.

فقد أنفقت إيران نحو 7.4 مليار دولار على جيشها في عام 2025، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. في المقابل، أنفقت الولايات المتحدة نحو 954 مليار دولار، والصين 336 مليار دولار، وروسيا 190 مليار دولار.

ويقول المعهد إن إيران تمول أيضًا بعض الأنشطة العسكرية خارج موازنتها الرسمية، ما يعني أن الإنفاق الفعلي قد يكون أعلى. وحتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الأرقام المتاحة تُظهر فجوة واسعة بين إيران وأكبر المنفقين عسكريًا في العالم.

وتقدم المؤشرات الاقتصادية مقارنة أخرى. ويقدّر صندوق النقد الدولي أن إيران ستشكل نحو 0.8 في المائة من الاقتصاد العالمي في عام 2026، على أساس تعادل القوة الشرائية.

وينقل خامنئي ادعاءه الأوسع خارج نطاق هذه المعايير القابلة للقياس، مستندًا إلى "الحسابات الإلهية" لوصف إيران بأنها القوة الأولى في العالم.

فالإنفاق العسكري، والناتج الاقتصادي، والتجارة، والقدرة الصناعية، ونتائج العمليات العسكرية، كلها أمور يمكن قياسها. أما "الحسابات الإلهية" فلا تقدم معيارًا مماثلاً يمكن من خلاله تحديد النتيجة التي يمكن أن تؤكد هذا الادعاء أو تنفيه.

"التقدم" في مواجهة التضخم والانكماش

يصوِّر مجتبى خامنئي إيران قبل الثورة على أنها كانت تعيش حقبة من "التخلف والإذلال والعار"، في مقابل حاضر مليء بـ "التقدم والكرامة والاستقلال".

لكن عند قياس ذلك من خلال الظروف الاقتصادية ومستويات المعيشة اليومية، تبدو صورة التقدم أكثر تعقيدًا.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط التضخم في إيران 68.9 في المائة خلال عام 2026، وأن ينكمش الاقتصاد بنسبة 5.4 في المائة.

كما أشار البنك الدولي إلى الضغوط الناجمة عن الحرب والعقوبات، ونقص المياه والطاقة، وضعف الاستثمار، وارتفاع معدلات الفقر.

وتطرح هذه المؤشرات سؤالاً أساسيًا بشأن وصف مجتبى خامنئي الواسع للتقدم: ما الذي يجري قياسه، ولأي جزء من المجتمع الإيراني؟

"العدو" الذي توقف عند بحر العرب

يتعلق أحد أكثر أجزاء رسالة خامنئي قابلية للاختبار بالنشاط العسكري الأجنبي في المياه المحيطة بإيران.

وكتب مجتبى خامنئي أن المياه الواقعة جنوب البلاد كانت في السابق مجالاً للقوات المعادية، لكن "الضربات المؤلمة" التي وجهتها القوات الإيرانية و"المدافعون عن مضيق هرمز" تعني أن هؤلاء الخصوم لم يعودوا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب.

لكن النشاط العسكري خلال الأشهر الأخيرة يقدم صورة جغرافية أكثر تعقيدًا.

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس"، في أغسطس (آب) الماضي، إن الجيش الأميركي أنشأ مسارًا ملاحيًا عبر مضيق هرمز، بحيث تدخل أو تخرج نحو 15 إلى 20 ناقلة نفط كل ليلة. ووفقًا للمسؤولين، أتاحت العملية مرور نحو 10 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر الممر المائي.

واستمر الوجود العسكري الأميركي في المياه المحيطة بإيران خلال سبتمبر (أيلول) الجاري.

وأطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات أميركية ومدمرة في أوائل سبتمبر الجاري، وفقًا لروايات الجيش الأميركي. كما شنت القوات الأميركية ضربات على ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة "خارك" وفي بحر عُمان.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في 8 سبتمبر الجاري، إن سفينة حربية أميركية واصلت تسيير دوريات في المياه الإقليمية بعد استهدافها مرتين بصواريخ إيرانية خلال يومين. وضربت القوات الأميركية خمس ناقلات نفط إيرانية خلال العملية نفسها في خليج عُمان وبالقرب من جزيرة خرج.

كما أصبح الضغط البحري جزءًا من المفاوضات بين البلدين. وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، في 22 سبتمبر الجاري، إن إيران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت حصارها عن الموانئ الإيرانية.

وعليه، فإن العمليات الأميركية في مضيق هرمز وبحر عُمان والمياه القريبة من إيران لا تتوافق مع قراءة جغرافية مطلقة لادعاء مجتبى خامنئي بأن الخصوم لم يعودوا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب.

المؤيدون والإيرانيون المستبعدون من الصورة

قدم مجتبى خامنئي الحشد المؤيد للنظام خلال الأشهر السبعة الماضية باعتباره دليلاً على القوة والتماسك الداخلي.

وكتب: "أعلن أكثر من 30 مليون إيراني استعدادهم للتضحية بأنفسهم"، مضيفًا أن أكثر من 500 ألف شخص استوفوا الطاقة الاستيعابية المتاحة لإحدى عمليات التسجيل خلال 100 دقيقة فقط.

وحتى إذا تم قبول هذه الأرقام، فإن حشد ملايين الأشخاص لا يقيس في حد ذاته مستوى التأييد في المجتمع الإيراني بأكمله.

فقد شهدت إيران خلال الفترة نفسها احتجاجات واسعة النطاق بدأت بسبب مظالم اقتصادية في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، وانتشرت بسرعة في أنحاء البلاد، وتحولت إلى احتجاجات مباشرة ضد النظام السياسي. وتراجعت حدة المظاهرات بعد حملة قمع واسعة.

وقدّمت الحكومة حصيلة القتلى بنحو 3117 شخصًا. وقدّر مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" أن أكثر من 36500 شخص قُتلوا، استنادًا إلى وثائق أمنية سرية وتقارير ميدانية ومعلومات من عاملين طبيين، مع وقوع معظم الوفيات يومي 8 و9 يناير الماضي.

وفي رواية مجتبى خامنئي، يمثل مؤيدو النظام الذين يملؤون الشوارع دليلاً على الوحدة والقوة الوطنية. أما المعارضون الذين يشغلون المساحات العامة نفسها، فلا يُمنحون وزنًا مماثلاً عند تقييم وضع المجتمع الإيراني.

ويكتسب غياب مجتبى خامنئي نفسه أهمية مرة أخرى. فهو يتحدث عن ملايين الإيرانيين الذين يتجمعون في الشوارع والساحات، لكنه بعد أكثر من ستة أشهر على توليه منصب المرشد الأعلى لم يظهر بينهم، ولم ينشر أي رسالة مصورة أو صوتية علنية.

"النصر" وخسائر حزب الله

يطبق مجتبى خامنئي تصورًا مماثلاً للقوة على حلفاء إيران الإقليميين.
فهو يصف "النصر والانتصار" بأنهما الرفيقان الدائمان للزعيم السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، ويقدم خلفه نعيم قاسم باعتباره مواصلاً للمسار نفسه.

لكن الوضع الحالي لحزب الله يعقّد رواية الانتصار المتواصل.

فقد قُتل نصر الله، وخسر حزب الله عددًا كبيرًا من كبار قادته. كما كشفت العملية الإسرائيلية ضد شبكة اتصالات الحزب مدى اختراق الاستخبارات الإسرائيلية لهياكله.

وفي لبنان، أصبحت أسلحة حزب الله محورًا لخلاف سياسي رئيسي في البلاد. وقد باشرت الحكومة اللبنانية عملية تهدف إلى وضع أسلحة الحزب تحت سيطرة الدولة، وهو ما يعارضه حزب الله.

إن مقتل زعيم وعدد من كبار القادة، إلى جانب الضغوط السياسية لنقل السيطرة على أسلحة جماعة مسلحة إلى الدولة، لا ينسجم بسهولة مع وصف تاريخي يتمحور حول "النصر والانتصار" الدائمين.

تعريف للقوة لا يترك مجالاً كبيرًا للهزيمة

قد تكون القضية الأساسية في رسالة مجتبى خامنئي أقل ارتباطًا بأي ادعاء منفرد، وأكثر ارتباطًا بالطريقة التي تُعرَّف بها القوة نفسها.

فوفقًا لروايته، خرجت طهران من الحرب الإيرانية-العراقية التي استمرت ثماني سنوات وهي أقوى. وقال إن الضغوط اللاحقة جعلتها أقوى أيضًا. كما جعلت الحروب الأحدث "عنقاء" إيران أكبر، في حين سيكون مستقبلها "أكثر مجدًا بكثير".

ويمكن لهذا الإطار استيعاب نتائج مختلفة بصورة حادة دون أن يغير استنتاجه.

فإذا تراجع الخصم، يُعد ذلك دليلاً على القوة. وإذا استمر القتال، فإنه يثبت المقاومة. ويصبح الضغط الاقتصادي ثمنًا للاستقلال. وإذا خسر حليف إقليمي قادته وكبار قادته، فإن استمرار قضيته يصبح هو العنصر الأهم. كما يمثل مؤيدو الحكومة الذين يملؤون الشوارع دليلاً على التأييد الشعبي، بينما لا يُمنح المعارضون الذين يملؤون الشوارع نفسها دورًا مماثلاً في قياس القوة السياسية.

وبهذا التعريف، تصبح الهزيمة أكثر صعوبة في تحديدها.

ويمكن أيضًا فحص القوة الوطنية من خلال نتائج قابلة للملاحظة، مثل قدرة الدولة على حماية أراضيها وبنيتها التحتية، والتأثير في سلوك خصومها، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وتحقيق أهداف سياستها الخارجية، والحفاظ على نفوذها الإقليمي، والاحتفاظ بالدعم الداخلي.

وبالقياس إلى هذه المؤشرات، فإن قدرة إيران على إلحاق تكاليف بخصومها لا تثبت في حد ذاتها المكانة التي يستند إليها خامنئي عندما يصف البلاد بأنها "القوة العظمى الرابعة" أو، وفقًا لـ "الحسابات الإلهية"، القوة الأولى في العالم.

وهذا يترك السؤال المركزي الذي يمر عبر رسالته: إذا كانت عقود الحرب والضغوط والمواجهة قد رفعت إيران إلى هذه المكانة، فما هي المؤشرات العسكرية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الإقليمية التي تثبت ذلك؟

وتكتسب المسألة أهمية إضافية عندما تأتي هذه الصورة عن القوة الوطنية لا من زعيم يخاطب الجمهور، بل من خلال رسالة مكتوبة لمرشد أعلى، لم يره الإيرانيون أو يسمعوا صوته في ظهور علني منذ أكثر من ستة أشهر على توليه أعلى منصب في إيران.

ضغوط معيشية متفاقمة.. الدولار يتخطى 250 ألف تومان ويرتفع بأكثر من 3% خلال 24 ساعة في إيران

29 سبتمبر 2026، 17:54 غرينتش+1
100%

في ظل استمرار تراجع قيمة العُملة المحلية، واضطراب الأسواق الإيرانية، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة، الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، حاجز 250 ألف تومان. وأدى ارتفاع أسعار العملات والذهب لزيادة مخاوف المواطنين من ارتفاع جديد بأسعار السلع الأساسية وتراجع قدرتهم الشرائية بصورة أكبر.

وكان سعر الدولار قد سجل، قبل يوم واحد فقط، مستوى قياسيًا جديدًا عند 241 ألفًا و800 تومان. وبذلك ارتفع سعر الدولار بأكثر من 8 آلاف تومان، أي بأكثر من 3 في المائة، خلال أقل من 24 ساعة.

كما واصلت أسعار العملات الأجنبية الأخرى ارتفاعها. ووصل سعر اليورو في السوق الحرة إلى 277 ألف تومان، والجنيه الإسترليني إلى 323 ألف تومان.

وكان اليورو قد تجاوز، في اليوم السابق، حاجز 275 ألف تومان، فيما تخطى الجنيه الإسترليني 320 ألف تومان.

وامتد ارتفاع الأسعار أيضًا إلى سوق الذهب، إذ تجاوز سعر العملة الذهبية من الطراز الجديد، المعروفة باسم «إمامي»، 249 مليون تومان حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وكان سعر هذه العملة قد بلغ أمس 244 مليونًا و500 ألف تومان، ما يعني ارتفاعًا لا يقل عن 4 ملايين و500 ألف تومان خلال يوم واحد.

زيادة الضغوط على معيشة المواطنين

يؤدي الارتفاع المستمر في سعر الصرف إلى زيادة تكلفة استيراد المواد الأولية والأدوية والمعدات الطبية والسلع الاستهلاكية، وقد ينقل موجة جديدة من ارتفاع الأسعار إلى الأسواق المحلية. وتفرض هذه الظروف ضغوطًا إضافية على الأسر التي تواجه في الوقت نفسه أجورًا ثابتة أو متأخرة، إلى جانب ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والعلاج.

وتشير رسائل وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» خلال الأسابيع الأخيرة إلى اتساع نطاق مخاوف العمال والمتقاعدين وأصحاب الرواتب من تراجع قيمة دخولهم.

وقال عدد من المواطنين إن دخولهم الشهرية لم تعد تكفي حتى لتغطية النفقات الأساسية، وإن الارتفاع اليومي في الأسعار أفقدهم القدرة على التخطيط للمشتريات المعتادة للأسر.

ويستمر تسجيل مستويات قياسية في سوق العملات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني تضخمًا متزايدًا، وتراجعًا في الإنتاج، وقيودًا تجارية، ونقصًا في موارد النقد الأجنبي، وصعوبات في تحويل الأموال.

كما أدى التقلب الحاد في أسعار الصرف إلى زيادة تكلفة توفير المواد الأولية بالنسبة للمنتجين، وأسهم في عدم استقرار أسعار السلع.

تشديد الضغوط الاقتصادية

زادت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة الضغوط على الموارد المالية الإيرانية، وتابعت فرض حصار بحري، ومنع بيع النفط، وإغلاق مسارات تحويل عائدات النفط.

وفي الوقت نفسه، عاود مسؤولون إيرانيون تحميل العاملين في السوق مسؤولية الاضطرابات في سوق الصرف الأجنبي.

وأعلن مركز المعلومات المالية التابع لوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية، في 28 سبتمبر، تعليق تقديم الخدمات المصرفية إلى 45 شخصًا، بتهمة النشاط في السوق غير الرسمية للعملات والذهب وإجراء «معاملات مشبوهة».

ومع إضافة هؤلاء الأشخاص، ارتفع عدد الذين أُدرجوا في قوائم القيود المصرفية بتهم مماثلة إلى 214 شخصًا.

ولم تُنشر أسماء هؤلاء الأشخاص أو الأدلة المتعلقة بدورهم المحتمل في ارتفاع أسعار العملات والذهب.

محمد رضا جلایی ‌بور وتبييض العزل الانفرادي.. حين يُوصف التعذيب بأنه "فرصة للنمو" في إيران

29 سبتمبر 2026، 16:00 غرينتش+1
•
نیکی محجوب
100%

قال السجين السياسي الإيراني السابق، محمدرضا جلایی‌ بور، في مقابلة، إن الزنزانة الانفرادية كانت بالنسبة إليه "تجربة ممتعة وفرصة فريدة للعزلة والنمو والتأمل".

وهذه النظرة صادمة لأي شخص سبق أن اعتُقل وخاض تجربة الحبس الانفرادي، كما أنها تثير الاستغراب والتساؤلات لدى من قرأ روايات السجناء السياسيين وغير السياسيين.

كيف يمكن لناشط سياسي إصلاحي يقول إنه خاض تجربة الحبس الانفرادي بنفسه، أن يصف تجربة ارتبطت بالنسبة إلى كثير من المعتقلين بالضغط والحرمان وآثار مستمرة بأنها "ممتعة" وفرصة لـ"النمو والتأمل"؟

وتزداد خطورة هذا السؤال عندما يكون المتحدث شخصية قريبة من السلطة، ويتحدث عن أحد أكثر الجوانب قتامة في تجربة الاعتقال؛ حيث لا يكون الحبس الانفرادي خيارًا، بل وضعًا مفروضًا على المعتقل.

أين يكون الحبس الانفرادي؟

الزنزانة الانفرادية هي غرفة صغيرة، دون نافذة أو بنافذة في مكان يتعذر الوصول إليه. وإذا حالفك الحظ، يكون فيها مرحاض، وإلا فلا شيء. بطانية، تكون أحيانًا متسخة، وصراصير ونمل وحشرات أخرى...

تفقد إحساسك بالزمان والمكان، وفي بعض الحالات يُمتنع حتى عن إعطاء المعتقل القرآن والكتب الدينية لزيادة الضغط عليه.

وقال معتقلون خاضوا تجربة الحبس الانفرادي إن آثار هذه التجربة استقرت في أذهانهم وأرواحهم.

وهذه الصورة تتناقض بشكل واضح مع الصورة التي يقدمها جلایی ‌بور عن الحبس الانفرادي. فمن جهة، هناك غرفة صغيرة وحرمان وضغط وتجربة قد تستمر آثارها حتى بعد انتهاء الاعتقال. ومن جهة أخرى، هناك "العزلة" و"النمو" و"التأمل".

لسنا مثل جلایی‌ بور!

قال أحد المعتقلين خلال "حرب الـ 12 يومًا" إنه طوال فترة وجوده في الحبس الانفرادي، والتي اكتشف لاحقًا أنها استمرت 23 يومًا، كان صوت واحد يُبث باستمرار: صرخات والدته... ثم صمت قاتل.

لم يكن لديه ورق ولا قلم ولا كتاب. وكان الضوء لا ينطفئ، ويقول إنه عجز عن تحمّله.

ولكن تجربته المريرة لم تنتهِ بانتهاء فترة الحبس الانفرادي، إذ يقول: "حتى الآن، إذا بكى أحد بصوت مرتفع، يجب أن أغادر المكان".

وكتبت الصحافية يغما فشخامي على منصة "إكس" أنها عاشت هذه الظروف في كل مرة اعتُقلت فيها، وأن آثارها النفسية لا تزال ترافقها.

ما قد يكون بالنسبة إلى البعض مجرد مزحة، يمثل بالنسبة إلى من عاش التجربة صدمة نفسية.

كما كتبت مستخدمة منصة "إكس"، سيمين يغمايي، عن تجربتها التي استمرت عدة ساعات في الحبس الانفرادي، ووصفت الغرفة الصغيرة والقذرة، والمرحاض الصدئ في زاوية الغرفة والمغسلة الملاصقة له. وقالت إنها تكورت على الأرض وانفجرت في البكاء، محاولة التخلص من شعورها بفقدان القيمة والإرادة والإنسانية.

وكتب سعيد جوكار، وهو مستخدم آخر سبق اعتقاله، قائلاً: "كنت في الحبس الانفرادي شهرًا، وكنت أتناول فينلافاكسين لعدة سنوات".

ثم طرح سؤالاً يتعارض مباشرة مع رواية جلایی‌ بور: "ليس واضحًا ما الذي يسمونه هم الحبس الانفرادي حتى يكون بالنسبة إليهم سببًا للنمو...".

وتشترك هذه الروايات، رغم اختلاف أصحابها وتجاربهم، في نقطة واحدة: الحبس الانفرادي بالنسبة إلى من عاشوه لم يكن عزلة هادئة، بل تجربة اتسمت بالضغط والاستنزاف.

ولهذا السبب، وصف كثير ممن خاضوا تجربة الحبس الانفرادي تصريحات جلایی ‌بور بأنها تشبه "أدبيات التائبين". كما وصفه البعض بأنه "تائب".

وكانت سياسة تحويل المعتقلين إلى "توابين" تُطبّق في سجون إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي، حيث كان السجناء السياسيون يتعرضون للكسر على يد المحققين ومسؤولي السجون، ثم يتحولون إلى "توابين".

عندما يُسمّى التعذيب "نموًا"

المسألة الأساسية تكمن في هذا القلب للمفاهيم. فالحبس الانفرادي في إيران، وفق روايات المعتقلين السياسيين وغير السياسيين، يمثل شكلاً من أشكال التعذيب؛ تجربة مفروضة ترافقها الضغوط وآثار مستمرة. لكن عندما توصف هذه التجربة بأنها "ممتعة" وفرصة لـ"النمو" و"التأمل"، تبدأ اللغة بدلاً من عكس المعاناة في التستر عليها.

وفي هذا السياق، تكتسب مكانة المتحدث أهمية أيضًا. فبدلاً من نقل روايات الذين خاضوا تجربة الحبس الانفرادي، يقدم جلایی ‌بور صورة عنه تتناقض مع رواياتهم.

ولهذا، فإن كلامه ليس مجرد رؤية شخصية للحبس الانفرادي؛ إذ يمكن أن يسهم في تبييض تجربة وصفها المعتقلون السياسيون وغير السياسيين بأنها تعذيب.

وعندما يُتحدث عن الحبس الانفرادي باعتباره "عزلة" و"نموًا"، فإن ما تعرض له السجين يُدفع فعليًا إلى هامش الرواية. فالمعاناة التي ينبغي أن تُرى وتُسمع، يجري تغيير شكلها من خلال تغيير الكلمات.

وهنا يكتسب مصطلح "تبييض الحبس الانفرادي" معناه الحقيقي؛ فالأمر لا يتعلق بمجرد تغيير بعض الكلمات، بل بتغيير موقع الضحية والمعاناة.

فعندما يوصف الحبس الانفرادي، بكل ما رواه المعتقلون عنه، بأنه "ممتع" و"فرصة للنمو"، فإن الفظائع وأعمال التعذيب التي تعرض لها السجناء السياسيون وغير السياسيين تُقصى عمليًا من صلب الرواية.

وكلام جلایی ‌بور هنا لا يتعلق فقط بتجربته الشخصية؛ بل يقدم صورة تقلب معاناة السجين، وبدلاً من الإصغاء إلى صوت شخص تحطم داخل الحبس الانفرادي، تتحدث عن "العزلة" و"التأمل".

وهذه هي النقطة التي يحدث عندها "التبييض": يتحول التعذيب، بلغة أخرى، إلى فرصة، وتُفرغ معاناة الضحية من معناها من خلال بضع كلمات جميلة الرنين.

ولو كان لروايات الذين عاشوا تجربة الحبس الانفرادي مكان تُسمع فيه، لما أمكن تزيين الزنزانة الانفرادية بكلمات مثل "المتعة" و"النمو" و"التأمل". فخلف هذه الكلمات يقف أناس تحدثوا عن الضغط والبكاء والاستنزاف والجروح التي لم تنتهِ بمجرد فتح باب الزنزانة.

وربما تكمن المسألة تحديدًا هنا: عندما نُقصي لغة المعاناة عند الحديث عن التعذيب، ونستبدل بها الحديث عن "النمو"، فإننا لم نعد نروي التجربة نفسها بطريقة مختلفة فحسب، بل حذفنا الشخص الذي عانى منها من روايته نفسها.

مأزق المفاوضات.. وكواليس الوساطات.. واستباق الهجمات.. وتسييس القضاء.. وتعطل الإنتاج

29 سبتمبر 2026، 11:12 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، على رسائل المرشد مجتبى خامنئي بشأن التأكيد على القوة والتعبئة الشعبية والجاهزية العسكرية والامتداد الإقليمي.

كما تناولت كواليس الوساطة القطرية وتضارب التوقيتات التفاوضية مع واشنطن ورسائل الردع بملف هرمز، إلى جانب التراشق السياسي حول الأحكام القضائية وسوء الإدارة، وتتبع تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي الإقليمية.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد مجتبى خامنئي، بمناسبة ذكرى الحرب الإيرانية- العراقية، ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية والمقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الرسالة بالرد الثقيل على حرب أعداء إيران النفسية؛ حيث شددت على استحالة العودة لمرحلة التبعية، وقدمت إيران كقوة صاعدة تتجاوز الضغوط وتنهض كالعنقاء أكثر قوة.

وركزت الرسالة، بحسب صحيفة "سیاست روز" الأصولية، على التعبئة الشعبية وإعلان الملايين الاستعداد للتضحية، والتأكيد على تماسك الجبهة الداخلية، وفرض المعادلة العسكرية في المياه الخليجية ومضيق هرمز للردع.

100%

وأشادت الرسالة، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بدور حزب الله الإقليمي، بقيادة نعيم قاسم، خلفًا للأمين السابق، حسن نصرالله، والتأكيد على أن المواجهة الراهنة ستنتهي بتفوق المقاومة وتراجع القوى المعادية أمام ثبات إيران.

وفي مقاله صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، فسر رئيس تحرير الصحيفة، محسن مهديان، وصف المرشد مجتبى خامنئي إيران بالعنقاء والقوة الأولى عالميًا، موضحًا أن مقياس القوة هو الهوية والإرادة المستمدة من تقديم التضحيات؛ حيث أحدثت تجربة عبور الأزمات تحولاً في الهوية الوطنية يحول دون العودة لمراحل الضعف والتبعية السابقة.

وعلى الصعيد الدولي، انتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، عجز الأمم المتحدة وشللها التام أمام الجرائم والحروب، وأكدت دخول المنظمة عصر الأفول، واتهمت أمين عام المنظمة بعدم الكفاءة والشجاعة لإدانة أميركا وإسرائيل، ودعت لبناء منظمة مستقلة قادرة على الوقوف في وجه الهيمنة الدولية.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قارن المحلل السياسي، صلاح الدين خديو، بين الشواهد التاريخية لما سماه دبلوماسية الإهانة، والمناوشات الرمزية الراهنة بالأمم المتحدة، ووصف عرض مندوب إسرائيل جهاز "ستارلينك" أمام الدبلوماسي الإيراني بمحاولة ترميم هزيمة تل أبيب أمام فوز طهران بحرب الروايات.

واستعرض الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، كواليس إغلاق النافذة الدبلوماسية بعد رفض مقترح الأيام السبعة، وأوضح أن حسابات ترامب الانتخابية وتخوفه من انتقادات خصومه، إلى جانب المراهنة على الحصار البحري والمسارات البديلة لنقل النفط عبر هرمز، دفعت الإدارة الأميركية لرفض المقترح وتفضيل استمرار الضغوط الاقتصادية.

100%

وفي المقابل كشفت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية عن مباحثات قطرية منفصلة مع واشنطن وطهران لإحياء التفاوض حول نسخة معدلة من خطة الأيام السبعة، وأكدت أن رفض المقترح يعكس هشاشة المسار واقتصاره على إدارة الخلاف وتمرير الرسائل.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية رهان طهران على الوقت وإدارتها لأزمة الاتصالات مع واشنطن، فيما يسعى ترامب لإرجاء التوافق إلى ما بعد الانتخابات الأميركية النصفية.

ويكمن الخلاف بين الطرفين من منظور صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في الأولويات؛ إذ تربط طهران فتح المضيق برفع الحصار النفطي والمالي، بينما تركز واشنطن على الملف النووي، وشددت على أن تحول هرمز لورقة ضغط تفاوضية يزيد من تعقيد التسوية المرتقبة.

وهددت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، باللجوء إلى تنفيذ هجمات استباقية، وفرض مرحلة من الحرب شديدة الضغط على ترامب قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي، إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتيجة بسبب الخلافات النووية. ومِن ثمّ فسوف تحقق إيران فائدتين؛ الأولى أنه ينتزع زمام المبادرة من العدو، والثانية أن تصاعد الحرب سيؤدي إلى تسارع ارتفاع أسعار الطاقة، وستكون لذلك تداعيات شديدة وغير قابلة للتعويض على نتائج الانتخابات الأميركية.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد تجاوزت معركة مضيق هرمز فكرة الإغلاق العسكري إلى فرض قواعد العبور وتكاليف المخاطر التي انعكست على أسعار خام برنت.

وانتقد الكاتب بصحيفة "سیاست روز" الأصولية، علي تتماج، الاستراتيجية الأميركية، وأكد تعثر سياسة الضغط والعزل الدولي على إيران، لافتًا إلى أن تماسك طهران النووي والصاروخي وارتفاع أسعار الوقود بأميركا يفندان ادعاءات السيطرة على هرمز.

ودعا الأستاذ الجامعي، كامران حاجي علي أكبر، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إلى إدارة أزمة العقوبات بحماية المدخلات الحيوية لمنع تعطيل سلاسل الإنتاج بدلاً من ضخ السيولة؛ مشددًا على ضرورة تسريع إجراءات التخليص الجمركي والصيانة، وتجنب مشاريع الاكتفاء الذاتي الوهمية.

وداخليًا، انتقدت صحيفة "مردم سالاری" الإصلاحية ازدواجية المتشددين في التعامل مع القانون، مشيرة إلى تذبذب النائب حميد رسائي بين ادعاء احترام الحكم القضائي ووصفه بالسياسي، وأكدت على لسان القضاء قطعية الحكم، وأن شرعية القضاء لا ترتبط بهوية الشخص.

100%

ونقلت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، تصريحات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الذي شدد على الحزم القانوني والتدبير في مواجهة مظاهر الاضطرابات والانفلات الاجتماعي بالتوافق مع السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، التجمهر غير المرخص لمؤيدي النائب حميد رسائي، وأكدت أن الاحتجاجات تجاوزت الاعتراض على الحكم القضائي، إلى توجيه اتهامات حادة بالانقلاب والمطالبة بعزل رؤساء السلطات، واستنكرت غياب التدخل الأمني والتفاوت في تطبيق قواعد المساءلة.

وفي الشأن الإقليمي سلطت صحيفة "وطن امروز" الضوء على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السرية إلى أبوظبي، في محاولة لاحتواء الضغوط السياسية الداخلية ومحاولة بناء حلف أمني إقليمي ضد إيران، وهو ما يصطدم بتخوفات إماراتية حذرة من التورط في مواجهة مباشرة مع طهران.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ترامب وإيران.. التفاوض تحت وطأة التهديد والحصار

100%

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أشار خبير العلاقات الدولية، رحمن قهرمان بور، إلى اعتماد واشنطن دبلوماسية الصفقة التي تجمع بين التهديد العسكري والضغط الاقتصادي وإبقاء باب التفاوض مفتوحًا لدفع طهران نحو تقديم تنازلات إضافية.

وأوضح:" تستخدم إيران الملف النووي ومضيق هرمز كأوراق ضغط، بينما تسعى أميركا إلى تقليص أثر ورقة هرمز بتأمين مسارات بديلة للناقلات، بالتوازي مع تباين مواقف دول المنطقة وحذر الوساطة الصينية القائمة على حسابات معقدة".

وحذر من أن "اتساع نطاق المواجهة ليشمل باب المندب والبحر الأحمر والقرن الأفريقي قد يحول الأزمة إلى صراع إقليمي أكثر تعقيدًا"، لافتًا إلى أن الحسابات الانتخابية الإسرائيلية تشكل عنصرًا ضاغطًا ومؤثرًا في موقف بنيامين نتنياهو".

"خراسان": التفاوض الإيراني- الأميركي.. هدنة مؤقتة على طريق مواجهة جديدة

100%

ناقش تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، احتمالات استئناف المفاوضات الإيرانية- الأميركية عبر الوسطاء رغم رفض المبادرة الإيرانية، مع التأكيد على أن الاستعدادات الراهنة تحكمها الضغوط وتكشف أن الملف النووي يظل العقبة الرئيسية أمام الوصول لتفاهم.

وانتقد التقرير "طبيعة المسار التفاوضي باعتباره مجرد نافذة تنفس مؤقتة بالنسبة لطهران لتحرير الأموال المجمدة وتثبيت ترتيبات مضيق هرمز وإدارة الصراع بدلاً من التوصل لتسوية مستقرة، في حين تسعى واشنطن لكسب الوقت وتخفيف ضغوط أسعار النفط وشح مخزونات السلاح".

وخلص إلى أن "التباين الحاد حول الملف النووي قد يدفع المفاوضات لنفق مسدود"، وأشار إلى أن "رفض إيران مناقشته حاليًا يفتح الباب أمام انتقال طهران للخطة الثانية والمواجهة العسكرية، مما يجعل التفاوض محكومًا بمنطق الهدنة المؤقتة قبل جولة جديدة".

"كيهان": بغداد تخضع لواشنطن

100%

انتقد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، قرار وقف الرحلات الجوية الإيرانية إلى العراق، واعتبره خضوعًا لتعليمات وزارة الخزانة الأميركية واختبارًا عقائديًا جديدًا لمواجهة الظلم.

وأكد أن "القرار العراقي لا يستند إلى أي إلزام من الأمم المتحدة بل يتبع الإرادة الأميركية"، مستعيدًا القرار الأممي 1483 عام 2003 للتدليل على ما وصفه بـ "التمدد التاريخي للتدخل الأميركي في إدارة موارد العراق وعائداته المالية".

وكشف عن "موجة رفض شعبية وحوزوية واسعة في محافظات بغداد والبصرة والنجف وسامراء للقرار"، مشيرًا إلى أن المحتجين يعتبرون هذا الإجراء مساسًا باستقلال القرار العراقي وتخليًا عن الهوية الإسلامية والثورية والتلاحم بين الشعبين".

"آرمان ملي": ازدواجية المتشددين أمام القضاء

100%

انتقدت صحيفة "آرمان ملي" هجمات التيار المتشدد على السلطة القضائية الإيرانية؛ إثر الحكم بسجن النائب حميد رسائي عشرة أشهر، وأكدت ازدواجية هذا التيار الذي يشيد بالأحكام ضد خصومه، بينما يتهم القضاء بالتحيز حين يتعرضون للمساءلة.

واستشهدت الصحيفة "بهجمات سابقة شنها التيار ذاته عقب صدور أحكام قضائية بحق وزيرين سابقين في قضية فساد دبش"، مشيرًا إلى أن الاتهامات الأخيرة لرؤساء السلطات الثلاث بالتآمر تعكس وهم الامتلاك لحصانة سياسية تمنع محاسبتهم".

ووصفت "صدور الأحكام القضائية بحق شخصيات من مختلف الأطياف السياسية بالخطوة الإيجابية لترسيخ مبدأ سيادة القانون وتطبيق العدالة دون تمييز، مع التشديد على أن قضية رسائي تشكل اختبارًا حقيقيًا لمدى قبول هذه القوى للمساءلة القانونية".

"جهان صنعت": التسهيلات المصرفية.. إنعاش مؤقت لاقتصاد يعجز عن التوسع
انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، آلية توزيع التسهيلات المصرفية في إيران، وأكدت أن ضخامة القروض لا تعكس تحسنًا إنتاجيًا، إذ توجه غالبيتها لتغطية رأس المال العامل وإبقاء المشروعات القائمة قيد التشغيل بدل تمويل مشروعات جديدة".

وأبرزت الصحيفة:" استئثار رأس المال العامل بنحو 92 في المائة من تسهيلات قطاع الصناعة والتعدين و89.7 في المائة من قطاع التجارة، مقابل نسب ضئيلة جدًا للتوسع والإنشاء، وهو ما ينطبق بدرجات متقاربة على قطاعي الخدمات والزراعة التي لم تتعد حصتها الإجمالية 5.4 في المائة.".

وخلصت إلى أن "استمرار هذا الخلل الهيكلي يحول الائتمان المصرفي إلى مجرد تنفس اصطناعي لتغطية النفقات التشغيلية اليومية للأعمال، بدل استثماره كأداة حقيقية لتحفيز النمو الاقتصادي، وتوسيع الطاقات الإنتاجية، وخلق فرص استثمارية جديدة".