• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخزانة الأميركي: بدأنا "إقصاء إيران اقتصاديًا".. بأوامر من ترامب

24 أغسطس 2026، 19:04 غرينتش+1

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت: "بأمر من الرئيس دونالد ترامب، بدأنا عملية (الإقصاء الاقتصادي)؛ وهي حملة غير مسبوقة ضد إيران وداعميها وميسّري أنشطتها".

وأكد بيسنت: "نبدأ هجومًا اقتصاديًا على الروابط المالية لإيران في أنحاء العالم؛ والهدف هو قطع جميع شرايين الاقتصاد التي تُبقي النظام قائمًا، حتى تصبح طهران معزولة".

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "كرّس المتشددون في إيران أنفسهم لشعار (الموت لأميركا)، ويسعون إلى امتلاك أسلحة نووية لتحقيق ذلك. وهم منذ 47 عامًا في حرب ضد الولايات المتحدة وجيرانهم في المنطقة الخليجية وجزء كبير من العالم".

وأكد بيسنت: "تواجه إيران الآن خيارًا واضحًا تمامًا ومسارين؛ عزلة عالمية واقتصادية كاملة تقتصر فيها على تدبير أمور المعيشة، أو العودة إلى الظروف الطبيعية والحصول على فرصة للانضمام مجددًا إلى الاقتصاد العالمي".

وقال بيسنت: "حددت وزارة الخزانة جميع العملاء والميسّرين والشبكات التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات".

وأوضح وزير الخزانة الأميركي أن إجراءات وزارة الخزانة وغيرها من مؤسسات بلاده ستزيد الضغط على إيران اعتبارًا من يوم الاثنين 24 أغسطس (آب)، وستعمل على تجميد مصادر الدخل المحتملة لتمويل الحرس الثوري والنظام الإيراني.

وقال بيسنت: "نهجنا هو منع أي تسرب للإيرادات، ولن نترك أي مجال للتنفس، حتى بالحد الأدنى، لإعادة بناء قدرة النظام الإيراني على تنفيذ أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة والعالم".

وانتقد أيضًا الدول التي قال إنها لا تزال تموّل إيران، قائلًا إنها لم تعد قادرة على الادعاء بعدم معرفتها بدورها.

وأشار بيسنت إلى أن داعمي إيران يشترون نفطها وينقلونه، ويسهّلون تحويل الأموال عبر شركات الصرافة والمناطق الحرة، ويستقبلون الرحلات الجوية الإيرانية، ويتغاضون عن نقل الوقود عبر البحر والطرق البرية والاستخدام غير القانوني لبنوكهم.

كما قال وزير الخزانة الأميركي إن ترامب يطالب، خلال اتصالاته مع قادة دول العالم، بشكل واضح بوقف تعاملهم مع إيران.

الأكثر مشاهدة

احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي"
1
صحف إيران:

احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي"

2

من "علي الطاهر" إلى مضيق هرمز.. إيران ما بين أدوات الضغط والعزلة الاستراتيجية

3

الخناق يضيق على طهران..مشروع قرار أميركي-أوروبي لإحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن الدولي

4

"سنتكوم" تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية أخرى..والحرس الثوري يستهدف الأردن بصواريخ عنقودية

5

مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"

24 أغسطس 2026، 16:03 غرينتش+1
100%

حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الدول الأوروبية من أن طهران ستعتبر قواعدها، في حال إتاحتها للولايات المتحدة، منطلقًا لـ "عمل عدواني"، وستعتبر استهدافها "حقًا لها".

وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، يوم الاثنين 24 أغسطس (آب)، إن تمركز طائرات التزود بالوقود الأميركية في بلغاريا يمثل "إجراءً مخالفًا للقانون الدولي وعلامة على المشاركة في الحرب ضد إيران".

وأضاف: "لا يوجد سبب يدعو أي دولة إلى القلق منا، إلا إذا كانت قد وضعت قواعدها تحت تصرف الطرف المعتدي".

وأكد بقائي أن إيران تعتبر استهداف "منشأ ومصدر" الهجوم حقًا لها، وأن طهران "لن تتهاون بأي شكل" في الدفاع عن نفسها.

طائرات التزود بالوقود الأميركية تغادر بلغاريا بعد تهديدات إيرانية
كان وزير الدفاع البلغاري، ديميتار ستويانوف، قد أعلن، في 22 أغسطس الجاري، أن طائرتي تزويد بالوقود أميركيتين من طراز KC-135 غادرتا بلغاريا، يوم الجمعة الماضي متجهتين إلى وجهة غير معلنة. وبالتزامن مع ذلك، هددت طهران بـ"رد ساحق"، ونشرت صورًا لمنشأة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ.

وجاء الإعلان عن مغادرة طائرات التزود بالوقود الأميركية بعد تقارير أفادت بأن إيران تدرس، في حال تجدد تصعيد التوتر مع واشنطن، مهاجمة أهداف أميركية في بلغاريا وقبرص.

وقد تشكل تصريحات بقائي الأخيرة تأكيدًا لهذه التقارير.

وكانت طائرات التزود بالوقود الأميركية متمركزة منذ 22 يوليو (تموز) الماضي في قاعدة بزمر الجوية في بلغاريا.

وأكدت صوفيا أن مهمة الطائرات كانت تدريبية، وأنها لم تشارك في الهجمات على إيران.

ولكن بقائي رفض هذه التوضيحات، وقال إن إتاحة قاعدة جوية لتنفيذ عمليات أميركية تُعد مشاركة في "عمل عدواني".

تصعيد أجواء الحرب واستمرار المساعي للتفاوض

أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في جزء آخر من تصريحاته، إن طهران لن تسمح بتحديد نهاية الحرب وفق شروط "الطرف المعتدي"، مؤكدًا أن أي مسؤول في إيران لن يقبل الاستسلام.

ووصف بقائي الحصار البحري المفروض على إيران بأنه "عمل عدواني"، وقال إن طهران "ليست مكتوفة الأيدي" أمامه.

وأضاف أنه لا يحق لأي دولة التعاون مع واشنطن فيما وصفه بـ "الحرب الاقتصادية الأميركية".

كما أعلن أن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي سيصل إلى إيران، يوم الثلاثاء 25 أغسطس، لإجراء مباحثات بشأن "العلاقات الثنائية وأمن مضيق هرمز ومسارات الملاحة البحرية".

ووصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، وقائد الجيش، عاصم منير، إلى طهران، يوم الاثنين 24 أغسطس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين باكستانيين أن منير أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، قبل توجهه إلى طهران.

وأكدت ثلاثة مصادر باكستانية لـ "رويترز" أن الاتصال جرى قبل أيام من الزيارة المرتقبة لقائد الجيش الباكستاني إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن يلتقي قائد الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، أشخاصًا مقربين من المرشد الإيراني الغائب عن المشهد، مجتبى خامنئي.

تصعيد الضغط الأميركي وهبوط العملة الإيرانية

تأتي هذه التهديدات بالتزامن مع مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية الأميركية.

وحذّر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الدول التي تربطها علاقات مالية وتجارية بإيران من ضرورة الاختيار بين التعاون مع طهران والوصول إلى الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي.

وقال إن هدف واشنطن هو قطع جميع الشرايين المالية والتجارية للنظام الإيراني ووضع طهران وشركائها في عزلة اقتصادية كاملة.

وفي الوقت نفسه، تجاوز سعر الدولار في إيران 200 ألف تومان، فيما تخطى سعر العملة الذهبية من نوع "إمامي" 218 مليون تومان.

وعزت صحيفة "خراسان" القفزة الأخيرة في سعر الصرف إلى مخاوف من اضطراب الحسابات الوسيطة الإيرانية في الإمارات وتقييد قنوات الدفع الخارجية.

سبق اتهامه بالتجسس.. الدنمارك تمنع دخول رجل دين إيرانيًا و16 داعية أجنبيًا إلى أراضيها

20 أغسطس 2026، 13:13 غرينتش+1
100%

أعلنت الحكومة الدنماركية منع دخول 17 داعية دينيًا أجنبيًا إلى البلاد وإلى دول أخرى في منطقة شنغن. ويظهر اسم رجل الدين الإيراني، منصور لقائي، ضمن هذه القائمة.

وتُظهر بيانات دائرة الهجرة الدنماركية أن القائمة تضم، إلى جانب لقائي، مواطنين من باكستان ومصر وسوريا والسعودية وزيمبابوي وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ويشكل المواطنون الأتراك العدد الأكبر من الأشخاص المدرجين على قائمة الممنوعين من الدخول.

وتشمل هذه الآلية الدعاة الدينيين الأجانب الذين ترى السلطات الدنماركية أن وجودهم قد يعرّض "النظام العام" في البلاد للخطر.

ولا يعني إدراج الشخص في هذه القائمة بالضرورة إدانته جنائيًا في الدنمارك. ويمكن اتخاذ مثل هذا القرار استنادًا إلى سلوك الشخص أو أنشطته أو تصريحاته، وإلى تقييم السلطات للعواقب المحتملة لوجوده في البلاد.

كما أن جميع الأشخاص المدرجين في القائمة ليسوا بالضرورة قد عاشوا أو مارسوا نشاطًا في الدنمارك من قبل. ولا تشترط القوانين الدنماركية وجود مثل هذا السجل لفرض حظر الدخول، إذ يمكن أن تشكل أنشطة الشخص أو تصريحاته خارج الدنمارك أساسًا لاتخاذ القرار.

سجل لقائي في مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن
وفقًا لبيانات دائرة الهجرة الدنماركية، وُلد لقائي في مايو (أيار) 1962، ويقيم حاليًا في إيران.

ويُمنع الأشخاص المدرجون في هذه القائمة عادةً من دخول الدنمارك لمدة عامين، ويمكن تمديد هذا الحظر في حال استمرار الظروف التي أدت إلى فرضه.

وبدأ حظر دخول لقائي لمدة عامين في 19 يونيو (حزيران) من العام الحالي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُدرج فيها اسمه على قائمة الأشخاص الممنوعين من دخول الدنمارك.

وتشير تقارير إعلامية دنماركية إلى أن لقائي كان قد أقام ومارس نشاطًا دينيًا في الدنمارك قبل فرض الحظر، وكان على صلة بمسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن لعدة سنوات.

وكان يلقي في السابق محاضرات في هذا المركز ويقدم استشارات بشأن القضايا الدينية والأسرية.

وكشفت صحيفة دنماركية، في أغسطس (آب) 2025، استنادًا إلى مراسلات داخلية وأدلة مصرفية ووثائق سرية لوزارة الخارجية، عن علاقات مالية وتنظيمية واسعة بين مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن والنظام الإيراني.

ويعود أول حظر لدخول لقائي إلى الدنمارك إلى عام 2018. وتناولت وسائل الإعلام الدنماركية آنذاك آراءه وكتاباته بشأن النساء والعلاقات الزوجية والعقاب الجسدي داخل الأسرة.

من مؤسسة "أهل البيت" في نيجيريا إلى الطرد من أستراليا
وتشير مراجعة وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن لقائي يُعد من الشخصيات المقربة من النظام الإيراني.

وقدم موقع "جریان آنلاین" لقائي باعتباره حاصلًا على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من الحوزة العلمية في 'قم"، وكتب أنه أسس عام 1992 "مركز أهل البيت التعليمي" في كانو بنيجيريا.

كما وصف موقع "شيعة نيوز" لقائي بأنه "طالب علوم دينية من أصفهان وتلميذ مدرسة روح الله (الخميني)"، وأضاف أنه أسس عام 1997 المركز الإسلامي "الإمام الحسين" في إيرلوود بأستراليا.

وبحسب تقارير إعلامية، طُرد لقائي من أستراليا عام 2005.

وذكر راديو فردا آنذاك أن سبب طرده هو "التجسس" وارتكاب أعمال "مرتبطة بالتدخل الأجنبي".

كما كتبت وكالة " تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن لقائي كان يعمل في أستراليا لمدة 16 عامًا في "التبليغ للدين الإسلامي" قبل طرده.

وخلال السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة بشأن استخدام النظام الإيراني للمراكز الإسلامية الناشطة في دول مختلفة من أجل تحقيق أهدافها وأنشطتها الحكومية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أوقفت السويد المساعدات الحكومية المقدمة إلى المركز الإسلامي "الإمام علي" في ضواحي ستوكهولم. وأعلنت وكالة الأمن السويدية "سابو" أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني استخدمت هذا المسجد كمنصة للأنشطة الاستخباراتية على الأراضي السويدية.

كما حظرت ألمانيا في أغسطس (آب) 2024 أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ بسبب الترويج لأيديولوجية النظام الإيراني ودعم حزب الله اللبناني، واتخاذ إجراءات ضد النظام الدستوري الألماني.

"البنتاغون": مقتل 18 عسكريًا أميركيًا وإصابة أكثر من 750 آخرين في حرب إيران

20 أغسطس 2026، 11:50 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى أحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بأن 18 عسكريًا أميركيًا قُتلوا وأصيب 757 آخرون منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير(شباط) 2026.

وبحسب التقرير، الذي نُشر الخميس 20 أغسطس (آب)، فقد حدّثت "البنتاغون" حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأميركية في حرب إيران، بإضافة أكثر من 50 جريحًا جديدًا.

ولم تقدم وزارة الدفاع الأميركية حتى الآن مزيدًا من التفاصيل بهذا الشأن، ولم تحدد المواجهات التي تتعلق بها الحصيلة الجديدة.

وكانت الوزارة قد أنشأت الشهر الماضي قسمًا بعنوان "العمليات الخارجية" في نظام تحليل خسائر الدفاع، لتسجيل أعداد العسكريين القتلى والجرحى "منذ 7 يوليو (تموز) الماضي فصاعدًا".

ويوافق 7 يوليو الماضي اليوم الذي أبلغت فيه إدارة دونالد ترامب الكونغرس ببدء جولة جديدة من المواجهات مع إيران، عبر بيان صدر استنادًا إلى قانون صلاحيات الحرب.

وفي الأيام الأخيرة، وبالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، تزايدت التكهنات بشأن احتمال تحول المواجهة بين طهران وواشنطن مجددًا إلى حرب شاملة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الخميس 20 أغسطس، أن واشنطن بدأت عملية واسعة لتشديد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه "أكبر عملية اقتصادية ضد دولة" و"حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، محذرًا من أن أي دولة تمنح إيران "طريقًا للنجاة" ستواجه عواقب وخيمة.

جدل حول حصيلة خسائر العسكريين الأميركيين
كتبت "سي إن إن"، في تقريرها، أن حصيلة أربعة قتلى وعشرات الجرحى من إجمالي خسائر القوات الأميركية في حرب إيران حُذفت الشهر الماضي، لكنها أُعيدت بعد فترة وجيزة إلى نظام "البنتاغون".

وبحسب التقرير، أثار الانخفاض المفاجئ في هذه الأرقام انتقادات من وسائل الإعلام والمشرعين الأميركيين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في ذلك الوقت إن تغيير الأرقام ناجم عن "خلل مؤقت في البيانات".

وكانت "سي إن إن" قد اتهمت "البنتاغون" في وقت سابق بتأخير الإعلان عن أعداد العسكريين الأميركيين المصابين خلال حرب إيران.

وعزا مسؤولون أمريكيون هذا التأخير إلى اعتبارات أمنية.

ويأتي تقرير "سي إن إن" في وقت لا تزال فيه آفاق المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع إيران غامضة.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في 19 أغسطس، نقلًا عن مصادر قريبة من النظام الإيراني، أن طهران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، بهدف توسيع نطاق المواجهات إلى هذه القارة في حال تصعيد ترامب للحرب.

وبحسب التقرير، تدرس طهران احتمال مهاجمة منشآت أميركية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا.

ترامب يعلن شن "حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران ويحذّر داعميها من "عواقب وخيمة"

20 أغسطس 2026، 11:12 غرينتش+1
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن واشنطن بدأت عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على النظام الإيراني. كما حذّر الدول التي توفر لطهران "طريقًا للنجاة" من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أنه لم يمنح أحد إيران فرصة للتوصل إلى اتفاق بقدر ما منحها هو، لكن طهران لم تتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة. وأضاف أنه ردًا على ذلك، ستنفذ الولايات المتحدة ما وصفه بأنه "أكبر عملية اقتصادية تُنفذ ضد دولة في التاريخ".

ووصف الرئيس الأميركي هذا الإجراء بأنه "حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، لكنه لم يقدم في بيانه تفاصيل محددة بشأن آلية تنفيذ العملية أو العقوبات المحتملة أو جدولها الزمني.

وأكد ترامب أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد دُمّرت، ومصانعها العسكرية دُمّرت أيضًا، وأن قيمة عملتها الوطنية انهارت.

كما حذّر ترامب من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو مؤسساتها الحكومية بمساعدة النظام الإيراني ستواجه "عواقب اقتصادية بالغة القسوة".

وطالب بالوقف الفوري لتهريب النفط، وخطوط المقايضة، وتحويل الأموال النقدية، وأنشطة شركات الصرافة، وتسجيل السفن، واستخدام الشركات الوهمية لمساعدة الحكومة الإيرانية.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه بداية "هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم" ضد النظام الإيراني، ودعا حلفاء واشنطن إلى الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة لعزل طهران ومواجهتها. وقال إن هذه الإجراءات ستُضعف قدرة إيران على دعم الأنشطة الإرهابية في أنحاء العالم.

ووصف ترامب هذه الحملة بأنها "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إشارة إلى العملية الحاسمة التي نفذها الحلفاء في "نورماندي"، ويقصد بها هنا بدء هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم.

وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب مجددًا أن إيران الإيرانية لن تحصل أبدًا على سلاح نووي.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن الأسبوع الماضي أن واشنطن تستعد لفرض ضغوط غير مسبوقة على إيران. وقال، في 13 أغسطس (آب)، خلال مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، إن إدارة ترامب ستعلن في الأسبوع التالي إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ عزل دولة اقتصاديًا.

وكان بيسنت قد وصف استراتيجية واشنطن بأنها مزيج من العزلة الاقتصادية واسعة النطاق واستمرار حصار الموانئ الإيرانية. وقال إن الهدف من هذا النهج هو منع دخول البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو خروجها منها، لكنه لم يقدم في ذلك الوقت مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الإجراءات الجديدة. ويبدو أن تصريحات ترامب الجديدة تمثل إعلانًا رسميًا عن الحملة نفسها التي وعد وزير الخزانة بإطلاقها قبل أسبوع.

وتأتي هذه التهديدات في إطار حملة تسميها الحكومة الأميركية "الغضب الاقتصادي". وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت وزارة الخزانة شبكات مرتبطة ببيع النفط، وشركات الصرافة التي تُعرف باسم شركات الصرافة "الظل"، وشركات الشحن، وموردي الصناعات العسكرية، والجهات التي تسهّل أنشطة الحرس الثوري الإيراني وشركة طيران ماهان، بعقوبات.

وفي أحد إجراءاتها الأخيرة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ستة أفراد وكيانات في إيران والصين والهند وروسيا، بتهمة دعم شركة طيران ماهان والحرس الثوري الإيراني. وحذّر بيسنت حينها من أن الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات مالية أو تجارية أو لوجستية لهذه الجهات سيتم تحديدهم واستبعادهم من النظام المالي الأميركي.

كما استهدفت الولايات المتحدة شبكات نقل النفط والشركات الوهمية المرتبطة بالنظام الإيراني، وحذرت من فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهّل المعاملات الخاضعة للعقوبات. ويُوسّع تهديد ترامب الجديد نطاق هذه الضغوط ليشمل أيضًا البنوك والشركات والمطارات وشركات الصرافة والمؤسسات الحكومية في دول أخرى، ويضعها أمام احتمال التعرض لعقوبات.

ومع ذلك، وحتى لحظة نشر التقرير، لم تكن الحكومة الأميركية قد نشرت بعد القائمة الكاملة للإجراءات الجديدة، أو الأساس القانوني لمعاقبة الدول الثالثة، أو كيفية تنفيذ ما وصفه ترامب بـ "العملية الاقتصادية".

"فايننشال تايمز": طهران تدرس توسيع نطاق الحرب إلى أوروبا إذا تصاعدت التوترات مع ترامب

19 أغسطس 2026، 12:42 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن مصادر مقربة من النظام الإيراني، أن طهران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، بهدف توسيع نطاق الصراع، في حال صعّد دونالد ترامب الحرب.

وقال مصدران مرتبطان بالنظام الإيراني للصحيفة البريطانية، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب)، إن طهران تدرس إمكانية استهداف منشآت أمييكية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا.

وكانت بلغاريا قد سمحت الشهر الماضي لطائرات التزويد بالوقود الأميركية باستخدام قاعدة "بزمير" الجوية.

وردّ مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تقرير "فايننشال تايمز" في حديث لوكالة "رويترز"، قائلاً إن الحلف مستعد للتعامل مع أي تهديد، وسيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن جميع أعضائه.

وأضاف: "كما رأينا سابقًا (خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا)، نجحت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للناتو في أربع مناسبات في اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت من إيران باتجاه تركيا. قدراتنا الردعية والدفاعية قوية وفعالة".

ولم تذكر "رويترز" اسم مسؤول "الناتو".

تهديدات طهران لقبرص وكابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز
أضافت "فايننشال تايمز" أنه في حال استئناف العمليات العسكرية الأميركية، فقد تكون قبرص أيضًا ضمن قائمة الأهداف الإيرانية.

وكانت قاعدة جوية بريطانية في قبرص قد تعرضت لهجوم بمُسيّرة في مارس (آذار) 2026.

وقالت مصادر مقربة إن إيران تدرس استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية في مضيق هرمز في حال تصاعد القتال.

وأوضحت "فايننشال تايمز" أن هذه التهديدات تشير إلى أن العديد من المسؤولين في النظام الإيراني يعتبرون استئناف الحرب أمرًا حتميًا، ويرون أن السؤال الوحيد هو متى ستبدأ.

واعتبرت الصحيفة أن تعيين شخصيات متشددة في مناصب سياسية وأمنية من جانب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، يمثل مؤشرًا آخر على هذا التوجه.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 18 أغسطس الجاري، أن أي محادثات بين واشنطن وطهران غير جارية، وأنه لا توجد خطط لإجراء مفاوضات محتملة في المستقبل.

وفي المقابل، نقلت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء 17 أغسطس (آب)، عن مسؤول إيراني كبير أن طهران لا تعتزم تحمل الحصار البحري إلى أجل "غير محدد".

وقال المسؤول إن طهران قررت تغيير نهجها من الوضع "الدفاعي" إلى نهج "هجومي بالكامل"، وإن جميع مؤسسات إيران ستكون مستعدة لتصعيد التوترات في مضيق هرمز والمنطقة بأسرها إذا فشلت الدبلوماسية.

وكان الحرس الثوري قد هدد بريطانيا في وقت سابق ردًا على استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية، وقال إن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستكون "هدفًا مشروعًا".

إلى أي مدى يمكن أن تصبح تهديدات طهران ضد أوروبا عملية؟
قال مصدر مقرب من النظام الإيراني لـ "فايننشال تايمز" إنه إذا نفذ ترامب تهديداته السابقة بمهاجمة البنية التحتية في إيران، فإن طهران ستدرس توسيع نطاق الحرب.

وقال مصدر آخر إن إيران ستوسع نطاق هجماتها إلى خارج المنطقة وتستهدف أهدافًا في أوروبا إذا "ذهبت الولايات المتحدة بعيدًا جدًا".

ووصف الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، سيدهارت كوشال، خطر شن إيران هجمات صاروخية على أهداف في أوروبا ومناطق أخرى بأنه "حقيقي، لكنه محدود".

وأضاف أن إيران قد تستخدم صواريخ باليستية متوسطة المدى، بما فيها صواريخ من عائلة شهاب، لمهاجمة منشآت أميركية في جنوب وجنوب شرق أوروبا، إلا أن دقة هذه الصواريخ وقدرتها التدميرية تتراجع على المسافات الأطول.

طهران سبق أن هددت بشن هجمات على أهداف بعيدة
ذكرت "فايننشال تايمز" أن طهران أظهرت في السابق استعدادها لمهاجمة أهداف على مسافات بعيدة.

وخلال الحرب التي استمرت 40 يومًا، أطلقت إيران صواريخ باتجاه "دييغو غارسيا"، وهي قاعدة عسكرية مشتركة أمريكية-بريطانية في المحيط الهندي. وتبعد القاعدة نحو 4 آلاف كيلومتر عن إيران، ولم يصب أي من الصواريخ الهدف.

ووصف مصدر مقرب من النظام الإيراني الهجوم الذي وقع في يوليو (تموز) الماضي، على قاعدة أميركية في الأردن، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين، بأنه "أدق هجوم بعيد المدى" نفذته طهران حتى الآن، معتبرًا أنه أظهر قدرة إيران على استهداف مواقع أبعد.

وقال مصدر مقرب من طهران في هذا السياق: "كان هذا الهجوم أيضًا رسالة إلى أوروبا. يمكن لأوروبا أن تصبح هدفًا للصواريخ، وعليها أن تعرف في أي جانب تقف في هذه الحرب. إن ارتكاب خطأ كبير جدًا، مثل مهاجمة بنيتنا التحتية، يمكن أن يؤدي إلى تجاوز الحرب حدود المنطقة وامتدادها إلى أوروبا".

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد حذر في 10 أغسطس الجاري من أن الصواريخ الباليستية الإيرانية يصل مداها إلى 4100 كيلومتر، ما يضع أجزاء واسعة من أوروبا، بما فيها باريس ولندن وبرلين وروما، ضمن مدى هذه الصواريخ.