• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سبق اتهامه بالتجسس.. الدنمارك تمنع دخول رجل دين إيرانيًا و16 داعية أجنبيًا إلى أراضيها

20 أغسطس 2026، 13:13 غرينتش+1

أعلنت الحكومة الدنماركية منع دخول 17 داعية دينيًا أجنبيًا إلى البلاد وإلى دول أخرى في منطقة شنغن. ويظهر اسم رجل الدين الإيراني، منصور لقائي، ضمن هذه القائمة.

وتُظهر بيانات دائرة الهجرة الدنماركية أن القائمة تضم، إلى جانب لقائي، مواطنين من باكستان ومصر وسوريا والسعودية وزيمبابوي وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ويشكل المواطنون الأتراك العدد الأكبر من الأشخاص المدرجين على قائمة الممنوعين من الدخول.

وتشمل هذه الآلية الدعاة الدينيين الأجانب الذين ترى السلطات الدنماركية أن وجودهم قد يعرّض "النظام العام" في البلاد للخطر.

ولا يعني إدراج الشخص في هذه القائمة بالضرورة إدانته جنائيًا في الدنمارك. ويمكن اتخاذ مثل هذا القرار استنادًا إلى سلوك الشخص أو أنشطته أو تصريحاته، وإلى تقييم السلطات للعواقب المحتملة لوجوده في البلاد.

كما أن جميع الأشخاص المدرجين في القائمة ليسوا بالضرورة قد عاشوا أو مارسوا نشاطًا في الدنمارك من قبل. ولا تشترط القوانين الدنماركية وجود مثل هذا السجل لفرض حظر الدخول، إذ يمكن أن تشكل أنشطة الشخص أو تصريحاته خارج الدنمارك أساسًا لاتخاذ القرار.

سجل لقائي في مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن
وفقًا لبيانات دائرة الهجرة الدنماركية، وُلد لقائي في مايو (أيار) 1962، ويقيم حاليًا في إيران.

ويُمنع الأشخاص المدرجون في هذه القائمة عادةً من دخول الدنمارك لمدة عامين، ويمكن تمديد هذا الحظر في حال استمرار الظروف التي أدت إلى فرضه.

وبدأ حظر دخول لقائي لمدة عامين في 19 يونيو (حزيران) من العام الحالي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُدرج فيها اسمه على قائمة الأشخاص الممنوعين من دخول الدنمارك.

وتشير تقارير إعلامية دنماركية إلى أن لقائي كان قد أقام ومارس نشاطًا دينيًا في الدنمارك قبل فرض الحظر، وكان على صلة بمسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن لعدة سنوات.

وكان يلقي في السابق محاضرات في هذا المركز ويقدم استشارات بشأن القضايا الدينية والأسرية.

وكشفت صحيفة دنماركية، في أغسطس (آب) 2025، استنادًا إلى مراسلات داخلية وأدلة مصرفية ووثائق سرية لوزارة الخارجية، عن علاقات مالية وتنظيمية واسعة بين مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن والنظام الإيراني.

ويعود أول حظر لدخول لقائي إلى الدنمارك إلى عام 2018. وتناولت وسائل الإعلام الدنماركية آنذاك آراءه وكتاباته بشأن النساء والعلاقات الزوجية والعقاب الجسدي داخل الأسرة.

من مؤسسة "أهل البيت" في نيجيريا إلى الطرد من أستراليا
وتشير مراجعة وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن لقائي يُعد من الشخصيات المقربة من النظام الإيراني.

وقدم موقع "جریان آنلاین" لقائي باعتباره حاصلًا على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من الحوزة العلمية في 'قم"، وكتب أنه أسس عام 1992 "مركز أهل البيت التعليمي" في كانو بنيجيريا.

كما وصف موقع "شيعة نيوز" لقائي بأنه "طالب علوم دينية من أصفهان وتلميذ مدرسة روح الله (الخميني)"، وأضاف أنه أسس عام 1997 المركز الإسلامي "الإمام الحسين" في إيرلوود بأستراليا.

وبحسب تقارير إعلامية، طُرد لقائي من أستراليا عام 2005.

وذكر راديو فردا آنذاك أن سبب طرده هو "التجسس" وارتكاب أعمال "مرتبطة بالتدخل الأجنبي".

كما كتبت وكالة " تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن لقائي كان يعمل في أستراليا لمدة 16 عامًا في "التبليغ للدين الإسلامي" قبل طرده.

وخلال السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة بشأن استخدام النظام الإيراني للمراكز الإسلامية الناشطة في دول مختلفة من أجل تحقيق أهدافها وأنشطتها الحكومية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أوقفت السويد المساعدات الحكومية المقدمة إلى المركز الإسلامي "الإمام علي" في ضواحي ستوكهولم. وأعلنت وكالة الأمن السويدية "سابو" أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني استخدمت هذا المسجد كمنصة للأنشطة الاستخباراتية على الأراضي السويدية.

كما حظرت ألمانيا في أغسطس (آب) 2024 أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ بسبب الترويج لأيديولوجية النظام الإيراني ودعم حزب الله اللبناني، واتخاذ إجراءات ضد النظام الدستوري الألماني.

الأكثر مشاهدة

تهديد الدول الخليجية.. ووقف التجارة مع الإمارات... وتحذيرات قاليباف.. وتكدس السجون
1
صحف إيران:

تهديد الدول الخليجية.. ووقف التجارة مع الإمارات... وتحذيرات قاليباف.. وتكدس السجون

2

ترامب يعلن شن "حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران ويحذّر داعميها من "عواقب وخيمة"

3

بعد لقائه قاليباف.. رئيس برلمان العراق ينشر صورة بمسمى "الخليج العربي" بدلاً من "الفارسي"

4

قاليباف: إذا جاع الشعب فلن نصمد حتى مع امتلاك قوة عسكرية

5

"البنتاغون": مقتل 18 عسكريًا أميركيًا وإصابة أكثر من 750 آخرين في حرب إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"البنتاغون": مقتل 18 عسكريًا أميركيًا وإصابة أكثر من 750 آخرين في حرب إيران

20 أغسطس 2026، 11:50 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى أحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بأن 18 عسكريًا أميركيًا قُتلوا وأصيب 757 آخرون منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير(شباط) 2026.

وبحسب التقرير، الذي نُشر الخميس 20 أغسطس (آب)، فقد حدّثت "البنتاغون" حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأميركية في حرب إيران، بإضافة أكثر من 50 جريحًا جديدًا.

ولم تقدم وزارة الدفاع الأميركية حتى الآن مزيدًا من التفاصيل بهذا الشأن، ولم تحدد المواجهات التي تتعلق بها الحصيلة الجديدة.

وكانت الوزارة قد أنشأت الشهر الماضي قسمًا بعنوان "العمليات الخارجية" في نظام تحليل خسائر الدفاع، لتسجيل أعداد العسكريين القتلى والجرحى "منذ 7 يوليو (تموز) الماضي فصاعدًا".

ويوافق 7 يوليو الماضي اليوم الذي أبلغت فيه إدارة دونالد ترامب الكونغرس ببدء جولة جديدة من المواجهات مع إيران، عبر بيان صدر استنادًا إلى قانون صلاحيات الحرب.

وفي الأيام الأخيرة، وبالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، تزايدت التكهنات بشأن احتمال تحول المواجهة بين طهران وواشنطن مجددًا إلى حرب شاملة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الخميس 20 أغسطس، أن واشنطن بدأت عملية واسعة لتشديد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه "أكبر عملية اقتصادية ضد دولة" و"حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، محذرًا من أن أي دولة تمنح إيران "طريقًا للنجاة" ستواجه عواقب وخيمة.

جدل حول حصيلة خسائر العسكريين الأميركيين
كتبت "سي إن إن"، في تقريرها، أن حصيلة أربعة قتلى وعشرات الجرحى من إجمالي خسائر القوات الأميركية في حرب إيران حُذفت الشهر الماضي، لكنها أُعيدت بعد فترة وجيزة إلى نظام "البنتاغون".

وبحسب التقرير، أثار الانخفاض المفاجئ في هذه الأرقام انتقادات من وسائل الإعلام والمشرعين الأميركيين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في ذلك الوقت إن تغيير الأرقام ناجم عن "خلل مؤقت في البيانات".

وكانت "سي إن إن" قد اتهمت "البنتاغون" في وقت سابق بتأخير الإعلان عن أعداد العسكريين الأميركيين المصابين خلال حرب إيران.

وعزا مسؤولون أمريكيون هذا التأخير إلى اعتبارات أمنية.

ويأتي تقرير "سي إن إن" في وقت لا تزال فيه آفاق المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع إيران غامضة.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في 19 أغسطس، نقلًا عن مصادر قريبة من النظام الإيراني، أن طهران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، بهدف توسيع نطاق المواجهات إلى هذه القارة في حال تصعيد ترامب للحرب.

وبحسب التقرير، تدرس طهران احتمال مهاجمة منشآت أميركية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا.

ترامب يعلن شن "حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران ويحذّر داعميها من "عواقب وخيمة"

20 أغسطس 2026، 11:12 غرينتش+1
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن واشنطن بدأت عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على النظام الإيراني. كما حذّر الدول التي توفر لطهران "طريقًا للنجاة" من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أنه لم يمنح أحد إيران فرصة للتوصل إلى اتفاق بقدر ما منحها هو، لكن طهران لم تتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة. وأضاف أنه ردًا على ذلك، ستنفذ الولايات المتحدة ما وصفه بأنه "أكبر عملية اقتصادية تُنفذ ضد دولة في التاريخ".

ووصف الرئيس الأميركي هذا الإجراء بأنه "حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، لكنه لم يقدم في بيانه تفاصيل محددة بشأن آلية تنفيذ العملية أو العقوبات المحتملة أو جدولها الزمني.

وأكد ترامب أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد دُمّرت، ومصانعها العسكرية دُمّرت أيضًا، وأن قيمة عملتها الوطنية انهارت.

كما حذّر ترامب من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو مؤسساتها الحكومية بمساعدة النظام الإيراني ستواجه "عواقب اقتصادية بالغة القسوة".

وطالب بالوقف الفوري لتهريب النفط، وخطوط المقايضة، وتحويل الأموال النقدية، وأنشطة شركات الصرافة، وتسجيل السفن، واستخدام الشركات الوهمية لمساعدة الحكومة الإيرانية.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه بداية "هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم" ضد النظام الإيراني، ودعا حلفاء واشنطن إلى الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة لعزل طهران ومواجهتها. وقال إن هذه الإجراءات ستُضعف قدرة إيران على دعم الأنشطة الإرهابية في أنحاء العالم.

ووصف ترامب هذه الحملة بأنها "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إشارة إلى العملية الحاسمة التي نفذها الحلفاء في "نورماندي"، ويقصد بها هنا بدء هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم.

وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب مجددًا أن إيران الإيرانية لن تحصل أبدًا على سلاح نووي.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن الأسبوع الماضي أن واشنطن تستعد لفرض ضغوط غير مسبوقة على إيران. وقال، في 13 أغسطس (آب)، خلال مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، إن إدارة ترامب ستعلن في الأسبوع التالي إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ عزل دولة اقتصاديًا.

وكان بيسنت قد وصف استراتيجية واشنطن بأنها مزيج من العزلة الاقتصادية واسعة النطاق واستمرار حصار الموانئ الإيرانية. وقال إن الهدف من هذا النهج هو منع دخول البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو خروجها منها، لكنه لم يقدم في ذلك الوقت مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الإجراءات الجديدة. ويبدو أن تصريحات ترامب الجديدة تمثل إعلانًا رسميًا عن الحملة نفسها التي وعد وزير الخزانة بإطلاقها قبل أسبوع.

وتأتي هذه التهديدات في إطار حملة تسميها الحكومة الأميركية "الغضب الاقتصادي". وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت وزارة الخزانة شبكات مرتبطة ببيع النفط، وشركات الصرافة التي تُعرف باسم شركات الصرافة "الظل"، وشركات الشحن، وموردي الصناعات العسكرية، والجهات التي تسهّل أنشطة الحرس الثوري الإيراني وشركة طيران ماهان، بعقوبات.

وفي أحد إجراءاتها الأخيرة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ستة أفراد وكيانات في إيران والصين والهند وروسيا، بتهمة دعم شركة طيران ماهان والحرس الثوري الإيراني. وحذّر بيسنت حينها من أن الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات مالية أو تجارية أو لوجستية لهذه الجهات سيتم تحديدهم واستبعادهم من النظام المالي الأميركي.

كما استهدفت الولايات المتحدة شبكات نقل النفط والشركات الوهمية المرتبطة بالنظام الإيراني، وحذرت من فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهّل المعاملات الخاضعة للعقوبات. ويُوسّع تهديد ترامب الجديد نطاق هذه الضغوط ليشمل أيضًا البنوك والشركات والمطارات وشركات الصرافة والمؤسسات الحكومية في دول أخرى، ويضعها أمام احتمال التعرض لعقوبات.

ومع ذلك، وحتى لحظة نشر التقرير، لم تكن الحكومة الأميركية قد نشرت بعد القائمة الكاملة للإجراءات الجديدة، أو الأساس القانوني لمعاقبة الدول الثالثة، أو كيفية تنفيذ ما وصفه ترامب بـ "العملية الاقتصادية".

"فايننشال تايمز": طهران تدرس توسيع نطاق الحرب إلى أوروبا إذا تصاعدت التوترات مع ترامب

19 أغسطس 2026، 12:42 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن مصادر مقربة من النظام الإيراني، أن طهران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، بهدف توسيع نطاق الصراع، في حال صعّد دونالد ترامب الحرب.

وقال مصدران مرتبطان بالنظام الإيراني للصحيفة البريطانية، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب)، إن طهران تدرس إمكانية استهداف منشآت أمييكية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا.

وكانت بلغاريا قد سمحت الشهر الماضي لطائرات التزويد بالوقود الأميركية باستخدام قاعدة "بزمير" الجوية.

وردّ مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تقرير "فايننشال تايمز" في حديث لوكالة "رويترز"، قائلاً إن الحلف مستعد للتعامل مع أي تهديد، وسيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن جميع أعضائه.

وأضاف: "كما رأينا سابقًا (خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا)، نجحت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للناتو في أربع مناسبات في اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت من إيران باتجاه تركيا. قدراتنا الردعية والدفاعية قوية وفعالة".

ولم تذكر "رويترز" اسم مسؤول "الناتو".

تهديدات طهران لقبرص وكابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز
أضافت "فايننشال تايمز" أنه في حال استئناف العمليات العسكرية الأميركية، فقد تكون قبرص أيضًا ضمن قائمة الأهداف الإيرانية.

وكانت قاعدة جوية بريطانية في قبرص قد تعرضت لهجوم بمُسيّرة في مارس (آذار) 2026.

وقالت مصادر مقربة إن إيران تدرس استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية في مضيق هرمز في حال تصاعد القتال.

وأوضحت "فايننشال تايمز" أن هذه التهديدات تشير إلى أن العديد من المسؤولين في النظام الإيراني يعتبرون استئناف الحرب أمرًا حتميًا، ويرون أن السؤال الوحيد هو متى ستبدأ.

واعتبرت الصحيفة أن تعيين شخصيات متشددة في مناصب سياسية وأمنية من جانب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، يمثل مؤشرًا آخر على هذا التوجه.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 18 أغسطس الجاري، أن أي محادثات بين واشنطن وطهران غير جارية، وأنه لا توجد خطط لإجراء مفاوضات محتملة في المستقبل.

وفي المقابل، نقلت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء 17 أغسطس (آب)، عن مسؤول إيراني كبير أن طهران لا تعتزم تحمل الحصار البحري إلى أجل "غير محدد".

وقال المسؤول إن طهران قررت تغيير نهجها من الوضع "الدفاعي" إلى نهج "هجومي بالكامل"، وإن جميع مؤسسات إيران ستكون مستعدة لتصعيد التوترات في مضيق هرمز والمنطقة بأسرها إذا فشلت الدبلوماسية.

وكان الحرس الثوري قد هدد بريطانيا في وقت سابق ردًا على استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية، وقال إن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستكون "هدفًا مشروعًا".

إلى أي مدى يمكن أن تصبح تهديدات طهران ضد أوروبا عملية؟
قال مصدر مقرب من النظام الإيراني لـ "فايننشال تايمز" إنه إذا نفذ ترامب تهديداته السابقة بمهاجمة البنية التحتية في إيران، فإن طهران ستدرس توسيع نطاق الحرب.

وقال مصدر آخر إن إيران ستوسع نطاق هجماتها إلى خارج المنطقة وتستهدف أهدافًا في أوروبا إذا "ذهبت الولايات المتحدة بعيدًا جدًا".

ووصف الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، سيدهارت كوشال، خطر شن إيران هجمات صاروخية على أهداف في أوروبا ومناطق أخرى بأنه "حقيقي، لكنه محدود".

وأضاف أن إيران قد تستخدم صواريخ باليستية متوسطة المدى، بما فيها صواريخ من عائلة شهاب، لمهاجمة منشآت أميركية في جنوب وجنوب شرق أوروبا، إلا أن دقة هذه الصواريخ وقدرتها التدميرية تتراجع على المسافات الأطول.

طهران سبق أن هددت بشن هجمات على أهداف بعيدة
ذكرت "فايننشال تايمز" أن طهران أظهرت في السابق استعدادها لمهاجمة أهداف على مسافات بعيدة.

وخلال الحرب التي استمرت 40 يومًا، أطلقت إيران صواريخ باتجاه "دييغو غارسيا"، وهي قاعدة عسكرية مشتركة أمريكية-بريطانية في المحيط الهندي. وتبعد القاعدة نحو 4 آلاف كيلومتر عن إيران، ولم يصب أي من الصواريخ الهدف.

ووصف مصدر مقرب من النظام الإيراني الهجوم الذي وقع في يوليو (تموز) الماضي، على قاعدة أميركية في الأردن، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين، بأنه "أدق هجوم بعيد المدى" نفذته طهران حتى الآن، معتبرًا أنه أظهر قدرة إيران على استهداف مواقع أبعد.

وقال مصدر مقرب من طهران في هذا السياق: "كان هذا الهجوم أيضًا رسالة إلى أوروبا. يمكن لأوروبا أن تصبح هدفًا للصواريخ، وعليها أن تعرف في أي جانب تقف في هذه الحرب. إن ارتكاب خطأ كبير جدًا، مثل مهاجمة بنيتنا التحتية، يمكن أن يؤدي إلى تجاوز الحرب حدود المنطقة وامتدادها إلى أوروبا".

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد حذر في 10 أغسطس الجاري من أن الصواريخ الباليستية الإيرانية يصل مداها إلى 4100 كيلومتر، ما يضع أجزاء واسعة من أوروبا، بما فيها باريس ولندن وبرلين وروما، ضمن مدى هذه الصواريخ.

"سي إن إن": ترامب يطوي صفحة التفاوض مع إيران ويتجه إلى "خنق النظام" تدريجيًا

19 أغسطس 2026، 09:57 غرينتش+1
100%

كتبت شبكة "سي إن إن" في تقرير تحليلي، الثلاثاء 18 أغسطس (آب)، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ، بإصداره أمرًا بوقف أي مفاوضات، تحولاً جوهريًا في نهجه تجاه الحرب مع إيران، يقوم قبل كل شيء على الابتعاد عن التفاوض والانخراط المباشر في مواجهة النظام الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن ترامب حاول على مدى أسابيع، من خلال إبداء التفاؤل، تحويل التطورات الإيجابية في العلاقة مع إيران إلى واقع، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحًا يُذكر، ويبدو الآن أنه يتجه إلى تبني نهج جديد.

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن ترامب أصدر تعليمات إلى كبار مبعوثي إدارته بوقف محادثاتهم مع إيران. وأضاف مصدر مطلع أن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا حلفاءهم السياسيين مؤخرًا بأنهم بصدد تغيير الاستراتيجية، والانتقال من نهج "سحق النظام الإيراني بأسرع ما يمكن" إلى استراتيجية "خنقهم تدريجيًا".

كما قال ترامب نفسه، يوم الثلاثاء 18 أغسطس، بدلاً من تكرار تصريحاته السابقة بأن المفاوضات تسير بشكل جيد وأن اتفاقًا جديدًا بات قريبًا، إنه لا توجد في الوقت الراهن أي دبلوماسية أو مفاوضات تُجرى أساسًا.

ترامب: لا محادثات ولا مفاوضات مقررة مع إيران

كتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا توجد أي مفاوضات أو محادثات جارية مع إيران، ولا توجد أي مفاوضات أو محادثات مقررة أيضًا. الحصار البحري مستمر بكل قوة، ومضيق هرمز مفتوح ونشط. وقد أزيلت جميع الألغام البحرية أو جرى تفجيرها. شكرًا لاهتمامكم بهذا الموضوع!".

ولكن في الواقع، لا يزال المرور عبر مضيق هرمز محدودًا للغاية، ولا تزال السفن التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي تتعرض لقذائف تطلقها إيران.

وبحسب "سي إن إن"، فإن ترامب، الذي يشعر بالإحباط بسبب الجمود في الجهود الرامية إلى إعادة فتح هذا الممر المائي، ويواجه في الوقت نفسه تساؤلات متزايدة بشأن التكلفة التي تفرضها هذه الحرب غير الشعبية على الجيش الأميركي، "يتحدث الآن عن استعداده للابتعاد جزئيًا عن هذا الصراع".

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية، أمس الثلاثاء، إن ترامب أصدر تعليماته إلى فريقه المفاوض بوقف المحادثات والتواصل مع طهران. ويُعد نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أبرز أعضاء فريق ترامب المفاوض مع إيران.

لكن المسؤولين قالوا إن ترامب لا يزال مستاءً من رفض طهران تقديم تنازلات بشأن مطالبه. وهو يريد الامتناع عن العودة إلى المفاوضات إلى أن تبدي القيادة الإيرانية مؤشرات جديدة على استعدادها للتوصل إلى الاتفاق الذي يريده.

كوشنر يقدم تقييمًا أكثر تفاؤلاً

قبل يوم واحد من نشر ترامب رسالته على مواقع التواصل الاجتماعي، كان كوشنر قد قدم، خلال جولته في الشرق الأوسط، تقييمًا أكثر تفاؤلاً للمفاوضات.

وقال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران "ربما أصبحت أوسع من أي وقت مضى".

وأضاف أن فريق التفاوض الأميركي على اتصال بأشخاص مختلفين داخل منظومة الحكم في إيران.

وقال: "إنهم يتفاعلون بجدية بالغة، وهذا أمر إيجابي تمامًا. نجري محادثات إيجابية ونشطة للغاية".

وقد أعلنت السلطات الإيرانية مرارًا أن الادعاءات بشأن إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة غير صحيحة. وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن غضبه من هذا النفي، وقال إن طهران تحاول التلاعب بالطرف الآخر، وإن المسؤولين الإيرانيين يبدون في المحادثات الخاصة رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق.

وفي السياق نفسه، نقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب أصبح مستاءً خلف الكواليس من شكل الاتفاق الذي تحاول إيران التوصل إليه مع عُمان بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وعلى الرغم من أن عُمان شريك استراتيجي للولايات المتحدة منذ عقود، هدد ترامب هذا الأسبوع حتى بقصف هذه الدولة الخليجية في حال عارضت موقف واشنطن.

وكان ترامب قد قال، الاثنين 17 أغسطس، للصحافيين في المكتب البيضاوي: "لا أعتقد أنهم يتصرفون بشكل جيد للغاية، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة، تمامًا كما نتعامل مع الآخرين".

وتطل كل من إيران وعُمان على مضيق هرمز، ووفقًا لمسؤولين إقليميين، فإن الاتفاق المطروح سيقسم بين البلدين مسؤولية إدارة حركة السفن الداخلة إلى الخليج أو الخارجة منه.

وتسود داخل البيت الأبيض مخاوف من أن يؤدي هذا الاتفاق، الذي لم يُحسم بعد، إلى ترسيخ سيطرة إيران على هذا الممر المائي. ويرى بعض المسؤولين أن عُمان، خلال المفاوضات، انحازت إلى إيران أكثر من الولايات المتحدة بدلاً من أن تؤدي دور الوسيط المحايد.

ومن بين المقترحات التي يعارضها ترامب وكبار المسؤولين الأميركيين فرض رسوم على السفن التي تعتزم عبور المضيق. ويصر ترامب على عدم السماح بأي رسوم أو مدفوعات أخرى، بينما تتضمن بعض صيغ الاتفاق المتداولة رسومًا تحت مسميات مثل حماية البيئة أو توفير الأمن.

ولا يتوافق ذلك مع تصور ترامب لطريقة عمل هذا الممر المائي. فهو يريد اتفاقًا يعيد وضع المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب، عندما كانت حركة الملاحة تمر عبر هذا الممر الدولي دون قيود.

وقد أكدت إدارته مرارًا أن السماح لأي دولة بفرض سيطرة على المضيق من شأنه أن يخلق سابقة خطيرة.

حرية الملاحة في مضيق هرمز تتحول إلى التحدي الرئيسي للحرب

أصبحت حرية الملاحة في مضيق هرمز الآن التحدي الرئيسي في الحرب، رغم أن ترامب أكد هذا الأسبوع أن هدفه الأساسي لا يزال منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وبحسب مسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة قريبًا عقوبات جديدة وشديدة على إيران، وقد يتم ذلك خلال هذا الأسبوع. وقال مسؤولون عسكريون، من بينهم وزير الحرب، بيت هيغسيث، إن القوات الأميركية في المنطقة مستعدة لمواصلة حصار الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى.

لكن مسؤولين إيرانيين حذروا من أن صبرهم تجاه الحصار البحري المفتوح لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأنهم سيتبنون نهجًا هجوميًا إذا استمر الوضع على حاله.

ويعتقد ترامب وفريقه أن الضغط الاقتصادي على إيران سيجبر النظام في نهاية المطاف على قبول شروطه لإنهاء الحرب. وفي المقابل، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن ترامب يتعرض لضغوط سياسية للخروج من الحرب، وقد أدى هذا التصور المتبادل إلى حالة الجمود الحالية.

ضغوط متزايدة على ترامب لإنهاء الحرب

تتزايد أيضًا الضغوط العسكرية على ترامب للتفاوض بشأن مخرج من الحرب. فقد أثار الانتشار الطويل وغير المسبوق للمعدات والقوات العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، اهتمامًا وانتقادات بسبب الضغط والاستنزاف اللذين يتعرض لهما الجنود والبحارة المنتشرون هناك.

كما أقر ترامب بأن مخزونات الولايات المتحدة من أكثر الذخائر تطورًا لم تعد، بعد ستة أشهر من الحرب، عند المستوى الذي يريده.

ومع ذلك، قاوم ترامب حتى الآن الدعوات المتزايدة من الجمهوريين للبحث عن سبيل للخروج من الحرب، مؤكدًا أنه لا يخضع لأي جدول زمني لإنهاء القتال.

ونشر ترامب، الثلاثاء، في رسالة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، خريطة لمضيق هرمز كُتب عليها "أراضي الولايات المتحدة"، وهي رسالة لا تشير، على الأقل، إلى انسحاب عسكري أميركي وشيك من المنطقة.

ترامب يتحدث عن "قناة خلفية" مع الحرس الثوري.. وإيران تهدد بالتصعيد إذا فشلت الدبلوماسية

17 أغسطس 2026، 18:56 غرينتش+1
100%

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن مسؤولين من بلاده على اتصال مباشر بالحرس الثوري الإيراني، في حين نقلت "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير أن طهران ستصعّد التوتر في المنطقة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وقال ترامب، يوم الاثنين 17 أغسطس (آب)، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن واشنطن لديها "قناة خلفية" للتواصل مع الحرس الثوري، وإن مسؤولين أميركيين يجرون محادثات مباشرة مع المؤسسة العسكرية الإيرانية.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، تصريحات ترامب، ووصفها بأنها "أوهام ناجمة عن الفشل"، قائلاً: "لا توجد أي محادثات جارية بين مسؤولي الحرس الثوري والأميركيين".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، أمس الأحد 16 أغسطس، بأن رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وبناءً على طلب من البيت الأبيض، ساعد في إنشاء قناة اتصال سرية بين الإدارة الأميركية وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وأكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان العراق، دلشاد شهاب، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن بارزاني بذل جهودًا من أجل "نقل الرسائل وخفض التوتر" بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن أحد المبادئ الثابتة في سياسة نيجيرفان بارزاني هو حل المشكلات والخلافات من خلال الحوار والتفاوض.

ترامب يؤكد مواصلة الحصار البحري والضغط الاقتصادي

شدد ترامب، في تصريحاته أيضًا على مواصلة زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران، قائلاً إن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس "لن يكون لها إطلاقًا" أي تأثير على موقفه تجاه إيران.

وقال ترامب إن "الحصار البحري يفرض ضغطًا اقتصاديًا إضافيًا على إيران"، مضيفًا أنها "يجب أن ترفع الراية البيضاء للاستسلام".

كما هدد بأنه إذا هاجمت إيران الولايات المتحدة، فإن واشنطن سترد "بقوة أكبر 100 مرة".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن آلية الملاحة في مضيق هرمز، حذر ترامب مجددًا من أن مسقط قد تواجه تحركًا عسكريًا إذا حاولت عرقلة الإجراءات الأميركية في الممر المائي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد وصف، يوم الأحد 16 أغسطس، المحادثات بين طهران ومسقط بأنها "إيجابية"، وقال إن الجانبين توصلا إلى اتفاق بشأن خريطة حركة الملاحة.

لكن تفاصيل الاتفاق المحتمل، وآلية عبور السفن، وموعد إعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال غير واضحة.

وخلال الأسابيع الماضية، أسهمت هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز في تصعيد التوترات الإقليمية.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

"رويترز": طهران تستعد للانتقال إلى "الهجوم الكامل"

نقلت وكالة رويترز، يوم الاثنين 17 أغسطس، عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران لن تقبل باستمرار الحصار البحري الأميركي إلى أجل غير مسمى.

وقال المسؤول إن إيران قررت الانتقال من نهج "دفاعي" إلى نهج "هجومي بالكامل"، وإن جميع مؤسساتها ستكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة بأسرها إذا فشلت الدبلوماسية.

وبحسب المسؤول، حددت طهران مهلة "لعدة أسابيع" أمام الولايات المتحدة لتنفيذ بنود "مذكرة التفاهم"، على أن يتم إبلاغ واشنطن ودول المنطقة بالموعد النهائي عبر الوسطاء.

ومنذ انهيار وقف إطلاق النار، فرضت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة عقوبات جديدة على طهران في عدة مجالات، كما أعادت فرض الحصار البحري على الموانئ الجنوبية الإيرانية.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن، في 13 أغسطس الجاري، عن خطة لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، قائلاً إن واشنطن تعتزم خلال الأسبوع المقبل اتخاذ إجراءات "غير مسبوقة في تاريخ العزلة الاقتصادية لدولة".