• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أسوشيتد برس": النظام الإيراني يعتقد أن النصر في الحرب بمتناول اليد ويراهن على الوقت

8 أغسطس 2026، 15:08 غرينتش+1

كتبت وكالة "أسوشيتد برس"، في تقرير تحليلي، أن قادة النظام الإيراني يعتقدون أن استمرار الضغط العسكري وإبقاء مضيق هرمز مغلقًا سيجبران الولايات المتحدة في نهاية المطاف على قبول سيطرة إيران على هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية.

وترى الوكالة أن هذه الاستراتيجية تحمل فرصًا كبيرة لطهران، لكنها تنطوي أيضًا على مخاطر جسيمة.

وجاء في التقرير المنشور على الوكالة: "وفقًا لبعض الروايات، فإن اسم مضيق هرمز مشتق من اسم إله زرادشتي كان مقدرًا له أن ينتصر في نهاية المطاف على عدوه بعد 9 آلاف عام من المواجهة".

ويشعر قادة النظام الإيراني الآن أيضًا بأن انتصارهم بات قريبًا، ولا يحتاجون إلى ذلك القدر من الصبر الأسطوري والطويل لتحقيقه.

وبحسب التقرير، فإن حسابات طهران تقوم على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على قبول سيطرة إيران على هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة في العالم، وأن مرور الوقت يصب في مصلحة النظام الإيراني في هذه المواجهة.

وبحسب تقرير "أسوشيتد برس"، فإن قادة النظام الإيراني يدركون "تراجع مخزونات بعض الأسلحة الأميركية الرئيسية"، بما في ذلك الصواريخ الاعتراضية المتطورة. وهم يعلمون أن الحرب تحظى بشعبية متدنية جدًا بين الأميركيين، وأن أسعار البنزين وغيرها من السلع ستظل مرتفعة مع اقتراب انتخابات الكونغرس الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، طالما ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.

كما يدركون أن محاولة فتح مضيق هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب إرسال قوات برية أميركية.

ويمكن للحوثيين، حلفاء النظام الإيراني في اليمن، أيضًا توسيع نطاق الحرب وتعطيل مسار مهم آخر من مسارات التجارة العالمية.

وبناءً على هذا المنطق، لا يرى الرئيس الأميركي خيارًا سوى الاستسلام لمطالب طهران.

مخاطر استراتيجية طهران

هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر بالنسبة إلى النظام الإيراني.

وأشار ترامب إلى هجمات أدت إلى القضاء على جزء كبير من القيادة العليا للنظام الإيراني، إضافة إلى قواته البحرية والجوية.

ويتأرجح ترامب في مواقفه بين التهديد بتصعيد الحرب والإعلان عن تقدم في المفاوضات.

كما تعرض الاقتصاد الإيراني لأضرار جسيمة، يعود جزء منها إلى الحصار الأميركي.

وقبل بضعة أشهر فقط، خرج الإيرانيون إلى الشوارع في احتجاجات واسعة، ولا يزال احتمال تكرار مثل هذه الاحتجاجات قائمًا.

كما يكفي لقادة النظام الإيراني أن ينظروا إلى مصير ما وصفه ترامب في البداية بأنه "رحلة قصيرة" إلى الشرق الأوسط.

ويذكّر هذا الوضع بأن الحروب نادرًا ما تسير وفقًا للتوقعات الأولية للأطراف المتحاربة.

اتفاق قد يشكّل انتصارًا مهمًا لإيران
أعلنت طهران أنها اقتربت من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، الذي يفصل بين البلدين.

وسيتوقف تنفيذ مثل هذا الاتفاق على رفع الولايات المتحدة حصارها عن إيران. ولذلك، حتى إذا لم تكن هناك، وفقًا لما تقوله طهران، مفاوضات مباشرة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، فإن تنفيذ الاتفاق سيحتاج إلى موافقة ترامب.

وقال الرئيس الأميركي أيضًا إنه منخرط شخصيًا في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، وإن المحادثات تسير بشكل جيد، وقد يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا.

وفي 6 أغسطس الجاري، وعند توقيعه أوامر تنفيذية مرتبطة بحقوق المواطنة على الأراضي الأميركية، وردًا على سؤال حول التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترامب إنه لا يريد الإعلان عن إبرام اتفاق، لكنه أشار إلى أن المضيق "مفتوح جزئيًا" في الوقت الحالي.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق سيسمح لطهران بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز أم لا.

ومع ذلك، فإن الاتفاق المحتمل قد يمنح اعترافًا بالسيطرة الإيرانية على ممر مائي كان قبل الحرب ممرًا دوليًا مفتوحًا؛ وهو المضيق الذي كانت تمر عبره قبل الحرب نحو خُمس النفط والغاز المتداول عالميًا.

الأكثر مشاهدة

مقتل "حميد رضا رجب زاده" أحد المداحين الموالين للنظام الإيراني بعد اختطافه
1

مقتل "حميد رضا رجب زاده" أحد المداحين الموالين للنظام الإيراني بعد اختطافه

2
خاص:

مسؤول عراقي: بغداد تستعد لتوجيه "الضربة القاضية" للميليشيات المدعومة من إيران

3

إسرائيل وأميركا تختبران بنجاح منظومة "حيتس" للدفاع الصاروخي وسط استمرار التوترات مع إيران

4

"كيهان" الإيرانية تهاجم اتفاق مكة وتشكك في قدرة باكستان على مواصلة دور الوسيط

5
صحف إيران:

اتفاق مكة.. ومستقبل هرمز.. واتهامات لباكستان.. واقتصاد الحرب.. وتأجيج الانقسامات

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الغارديان": الانتقام من ترامب أصبح هدفًا مستقلاً من أهداف الحرب للكثيرين في إيران

8 أغسطس 2026، 11:47 غرينتش+1
100%

تحاول إيران، من خلال إطالة أمد المفاوضات، رفع الكلفة السياسية للحرب على دونالد ترامب حتى انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقد تؤدي هذه الاستراتيجية إلى إضعاف الرئيس الأميركي، رغم أن بعض المسؤولين في إيران يخشون من أن يدفع هذا الوضع ترامب إلى رد أكثر خطورة.

وكتب المحرر الدبلوماسي في صحيفة "الغارديان" البريطانية، باتريك وينتور، في تحليل، أن الانتقام من ترامب أصبح بالنسبة إلى كثيرين في إيران هدفًا مستقلاً من أهداف الحرب، وهو ما انعكس أيضًا خلال مراسم دفن علي خامنئي، حيث تصاعدت الدعوات إلى الانتقام.

انعدام ثقة النظام الإيراني بالولايات المتحدة له تاريخ طويل، لكن جزءًا من العداء الحالي موجّه شخصيًا إلى ترامب. فقد انسحب من الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة 2015)، وأصدر الأمر بقتل قائد فيلق القدي السابق، التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأدخل طهران مرتين في مفاوضات نووية، قبل أن يدخل بعد ذلك في حرب مع النظام.

ولم يُبدِ ترامب أي ندم على مقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أو على محاولة قتل مسعود بزشكيان.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بالولايات المتحدة، تتابع وسائل الإعلام الإيرانية تراجع شعبية ترامب، وتربطه بالاستياء من الحرب وارتفاع أسعار النفط.

مفاوضات تتجاوز الانتخابات

أضاف "وينتور"، في تحليله، أن التركيز على الانتخابات الأميركية في إيران أصبح أكثر وضوحًا هذا الأسبوع؛ إذ قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن الوصول إلى المرحلة الثانية من المفاوضات النووية سيستغرق من شهرين إلى أربعة أشهر بعد التوصل إلى اتفاق بشأن مسار عبور السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكانت الخطة الأولية تقضي ببدء هذه المرحلة خلال 30 يومًا من توقيع "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكن غريب آبادي قال إن إدارة ترامب تخلت عن هذه الخطة.

واعتبر رفع العقوبات، وإنهاء حصار الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية، وتقديم تعهدات جديدة بالامتناع عن الأعمال العدائية، من بين المقدمات اللازمة للمرحلة الثانية؛ وهي عملية قد تمتد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.

وإذا نُفذ الجدول الزمني الذي تطرحه طهران، فسيواجه ترامب خلال الانتخابات وضعًا لا يتضمن أي تعهد من طهران بشأن الأسلحة النووية، إلى جانب فاتورة اقتصادية ضخمة لحرب خاسرة.

ورجّح من منظمة «متحدون ضد إيران النووية»، جيسون برودسكي، استمرار المواجهة بشأن مضيق هرمز، وقال إن طهران لا مصلحة لها في منح إدارة ترامب الهدوء قبل الانتخابات.

كما كتبت وكالة «مهر» الحكومية أن إيران وضعت ترامب أمام خيار صعب: فاستمرار الحرب سيؤدي إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية وتراجع شعبيته، في حين أن خفض التصعيد قد يُنظر إليه من جانب أنصاره على أنه تراجع عن شعاراته الانتخابية. ومن هذا المنظور، فإن نتيجة الحرب ستُحسم في صناديق الاقتراع الأميركية، وليس في ساحة المعركة.

ترامب الأضعف: فرصة أم خطر؟

كتب وينتور في الجزء اللاحق من تحليله أن بعض المسؤولين في طهران يعتقدون أن خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس قد تقيّد يد ترامب، أو تؤدي إلى بدء إجراءات لعزله، أو توقف تمويل الحرب.

وأكد الدبلوماسي الإيراني السابق، مصطفى زهراني، أن الهزيمة الانتخابية ستجعل ترامب غير قادر على العودة إلى الحرب، وستدفعه إلى أخذ المفاوضات على محمل الجد.

لكن أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران، ناصر هاديان، يعارض هذا الرأي.

ويرى هاديان أن على طهران الاستفادة من انتصاراتها الآن؛ لأن ترامب، في حال تعرضه لهزيمة انتخابية، ستكون لديه حوافز أقل للتوصل إلى اتفاق، كما أن إسرائيل وأطرافًا أخرى ستتمكن من ممارسة ضغوط أكبر عليه.

وقال إن الذين ينصحون بالانتظار حتى موعد الانتخابات لا يفهمون السياسة الأميركية.

ويعتقد الدبلوماسيون الإيرانيون عمومًا أن استياء الشعب الأميركي من استمرار الحرب، إلى جانب مخاوف المرشحين الجمهوريين، سيحدّ من هامش تحرك ترامب. لكن إذا شعر بأنه لم يعد لديه ما يخسره، فقد تؤدي هزيمته الانتخابية إلى نتيجة عكسية.

إسرائيل وأميركا تختبران بنجاح منظومة "حيتس" للدفاع الصاروخي وسط استمرار التوترات مع إيران

7 أغسطس 2026، 10:01 غرينتش+1
100%
تصویری از فعالیت سامانه پیکان

أجرت إسرائيل والولايات المتحدة بنجاح اختبارًا مخططًا لمنظومة الدفاع الصاروخي "حيتس" في وسط إسرائيل، وذلك في ظل استمرار التوترات مع النظام الإيراني. ويأتي هذا الاختبار ضمن برنامج متعدد السنوات يهدف إلى تعزيز القدرة على التصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وأشرفت مديرية الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية على الاختبار، بمشاركة الجيش الإسرائيلي والصناعات الجوية الإسرائيلية.

ولم يكشف المسؤولون عن التفاصيل الفنية أو نوع الصاروخ الاعتراضي المستخدم، إلا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أوضحت أن الاختبار خُصص لتقييم التقنيات المطورة لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية في المنطقة.

وتضم منظومة "حيتس" صاروخي "حيتس-2" و"حيتس-3"، وتشكل أعلى طبقة في شبكة الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلية.

وتشمل هذه الشبكة أيضًا منظومات مقلاع داود والقبة الحديدية والشعاع الحديدي الذي لا يزال قيد التطوير.

وصُممت منظومة "حيتس" لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، فيما يستطيع "حيتس-3" اعتراض بعض التهديدات خارج الغلاف الجوي للأرض. وتعتمد المنظومة على رادارات "غرين باين" و"سوبر غرين باين"، إلى جانب أنظمة القيادة والسيطرة وإدارة النيران والصواريخ الاعتراضية.

وأعلن مسؤولون إسرائيليون أن منظومة "حيتس" استُخدمت خلال السنوات الثلاث الماضية لاعتراض الصواريخ التي أُطلقت من إيران واليمن، وتمكنت من اعتراض عدد من التهديدات خارج الغلاف الجوي.

وتعتبر إسرائيل هذه المنظومة إحدى أهم وسائلها الدفاعية في مواجهة النظام الإيراني والجماعات المسلحة المدعومة من طهران، بمن في ذلك الحوثيون في اليمن.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الاختبار الأخير يعكس قوة الصناعات الدفاعية والقدرات التكنولوجية الإسرائيلية، مضيفًا أن المنظومة اعترضت خلال الحرب العديد من التهديدات القادمة من إيران وجبهات أخرى.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها سرّعت إنتاج الصواريخ الاعتراضية وزيادة مخزونها.

وقال المدير العام للوزارة، أمير بارام، إن إسرائيل لا تزال في "حالة طوارئ"، وتواصل في الوقت ذاته توسيع إنتاج المنظومة وتطويرها.

وتعد الصناعات الجوية الإسرائيلية المطور الرئيسي لمنظومة "حيتس"، فيما تشارك شركات إلتا وإلبيت وتومر ورافائيل في تصنيع الرادارات وأنظمة التحكم بالنيران والصواريخ الاعتراضية.

كما تُعد شركة "ستارك أيروسبيس" الأميركية أحد المقاولين الرئيسيين في هذا البرنامج.

وبحسب مسؤولي البرنامج، فقد شملت التحديثات الأخيرة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الخبرات العملياتية، واعتماد أساليب إنتاج آلية، على أن تُستخدم بيانات الاختبار الأخير في تطوير الجيل المقبل من المنظومة.

وجاء هذا الاختبار في وقت لا تزال فيه التوترات بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مرتفعة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

ويُنفذ برنامج "حيتس" بدعم مالي وتقني من الولايات المتحدة، ويُعد من أقدم مشاريع التعاون المشترك بين البلدين في مجال الدفاع الصاروخي.

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع عُمان لا يضمن أمن مضيق هرمز في ظل استمرار الحصار الأميركي

5 أغسطس 2026، 17:50 غرينتش+1
100%

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة "للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي" وتداعياته الأمنية على المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان، بمفرده، لا يعني أن المضيق أصبح آمنًا لحركة السفن التجارية.

وأضاف بقائي، يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب)، أن العوامل التي تهدد أمن مضيق هرمز، وعلى رأسها الحصار البحري الأميركي والتهديدات الأخرى ضد إيران ومصالحها، لا تزال قائمة.

وفي المقابل، وصف المفاوضات مع سلطنة عُمان بأنها "مهنية" و"تسير في الاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن البيان المشترك بين طهران ومسقط دخل مرحلته النهائية من الصياغة.

وأوضح أن المباحثات بين إيران وسلطنة عُمان، بصفتهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، استمرت خلال الشهرين الماضيين بهدف تحديد ممر آمن للملاحة التجارية، وأن الجوانب الفنية والقانونية والأمنية والبيئية للمقترح خضعت للدراسة من قِبل الجهات المختصة في إيران.

وأضاف أن الإحداثيات الجغرافية للمسار المتفق عليه أصبحت محددة، وإذا لم تعرقل أطراف ثالثة هذا المسار، فإن البيان المشترك الذي يتضمن أبرز التفاهمات بين البلدين سيُنجز قريبًا.

كما نفى بقائي وجود خطط لزيارة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أو وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى باكستان أو قطر، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الاتصالات مع البلدين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن احتمال زيارة عراقجي إلى إسلام آباد يوم الجمعة 7 أغسطس (آب)، تلبية لدعوة من باكستان.

"أسوشيتد برس": الاتفاق بانتظار موافقة مجتبى خامنئي

في المقابل، نقلت وكالة "أسوشيتد برس"، عن مسؤولين إقليميين مطلعين، أن المفاوضين الإيرانيين والعُمانيين أنهوا الصياغة النهائية لمسودة اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، ولم يتبق سوى الحصول على الموافقة النهائية من مجتبى خامنئي.

وقال المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن الاتفاق يمثل حلاً مؤقتًا للخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن حركة الملاحة في المضيق.

ويأتي ذلك رغم أن موقع "أكسيوس" كان قد أفاد في وقت سابق بأن مجتبى خامنئي وافق بالفعل على الاتفاق، مشيرًا إلى أن عباس عراقجي أبدى موافقته عليه خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما اكتملت عملية المصادقة أمس الثلاثاء.

وأضاف "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من إعلان اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وكانت واشنطن تأمل الإعلان عنه الأربعاء 5 أغسطس.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن الاتفاق يرتبط بمذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، لكنها لم تُنفذ.

ورأى المسؤولان أن تنفيذ الاتفاق قد يمهد لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني.

تفاصيل الاتفاق المقترح

بحسب المسؤولين، فإن السفن ستدخل المياه الخليجية عبر المسار الخاضع للسيطرة الإيرانية، وتغادره عبر المسار الخاضع لإدارة سلطنة عُمان.

وأضافا أن رسومًا ستُفرض مقابل خدمات تأمين الملاحة وحماية البيئة البحرية.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتفاق المقترح ينص على إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يومًا بين إيران وسلطنة عُمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية تمديدها.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول إيراني رفيع لقناة "الجزيرة" إن التوصل إلى الاتفاق لا يزال يتطلب حل قضية أو قضيتين فقط، مؤكدًا أن فتح المضيق أو استمرار إغلاقه سيعتمد على الخطوات التي ستتخذها واشنطن.

ورغم تزايد التقارير التي تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق، فلا تزال السلطات الإيرانية تنفي إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وتؤكد أن المحادثات الحالية تجري حصرًا بين إيران وسلطنة عُمان.

كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن التوصل إلى تفاهم مع مسقط بشأن تنظيم الملاحة لا يعني بالضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

ولم تصدر طهران أو مسقط حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه التقارير.

وفي المقابل، كانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رفضت سابقًا أي اتفاق يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يُعد قبل اندلاع الحرب ممرًا مائيًا دوليًا مفتوحًا، بينما تراجعت حركة الملاحة فيه حاليًا إلى مستويات متدنية.

كما جدد ترامب رفضه فرض رسوم على السفن العابرة، قائلاً: "لن أسمح لهم بتحصيل الأموال. وإذا كان هناك من سيحصل على رسوم، فسنكون نحن".

وأشار إلى أن المفاوضات حققت تقدمًا كبيرًا، وقد يتم التوصل إلى اتفاق وإعلانه الأربعاء أو الخميس.

وقد أدى التفاؤل بقرب الاتفاق إلى انخفاض أسعار النفط في البداية، قبل أن تعاود الارتفاع بشكل طفيف، ليستقر خام برنت قرب 80 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لا يزال أقل بكثير من الذروة التي بلغها خلال الحرب.

الهجمات على السفن مستمرة

رغم تزايد الآمال بالتوصل إلى اتفاق، تواصلت الهجمات على السفن في المنطقة.

وأعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ باليستية، قرب ميناء ينبع السعودي، دون تقديم أدلة تؤكد ذلك، فيما لم تصدر السلطات السعودية أي تعليق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية، وسط مخاوف من اندلاع جولة جديدة من الحرب في اليمن.

وفي حادثة منفصلة، غرقت سفينة تجارية ترفع العلم الهندي قبالة السواحل اليمنية في البحر الأحمر بعد اصطدامها بقارب مفخخ.

وتمكنت قوات خفر السواحل اليمنية من إنقاذ طاقم السفينة، الذي يضم 13 مواطنًا هنديًا ومواطنًا يمنيًا واحدًا، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ومن جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينة شحن كانت على بُعد نحو 37 كيلومترًا شمال شرقي ميناء خصب العُماني في مضيق هرمز أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول.

حال عدم التوصل إلى اتفاق.. ترامب يحذّر إيران: "الضربة القاضية" قادمة

5 أغسطس 2026، 12:01 غرينتش+1
100%

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن إيران ستواجه "عواقب قاسية للغاية"، إذا لم تتوصل إلى اتفاق أو تراجعت مرة أخرى عن أي اتفاق محتمل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه "قريبًا جدًا".

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بُثت صباح الأربعاء 5 أغسطس (آب)، قال ترامب: "سيُعاد فتح مضيق هرمز قريبًا جدًا، وإلا فسيتلقون ضربة قاسية جدًا، وبعدها سيُفتح المضيق. إنهم يعرفون ذلك ويدركونه".

ويتزامن ذلك مع تقرير نشره موقع "أكسيوس" أفاد بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه اليوم الأربعاء.

وأضاف التقرير أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، استكمل، الثلاثاء 4 أغسطس، الموافقة على الاتفاق، فيما وافق وزير الخارجية، عباس عراقجي، على الخطة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب مصادر "أكسيوس".

وفي المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون نفي إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ويؤكدون أن المفاوضات تقتصر على إيران وسلطنة عُمان.

المفاوضات تتركز على السلاح النووي

أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل المحور الرئيسي للمفاوضات، قائلاً: "ليس لديّ خيار. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بهذه البساطة".

وأضاف أن طهران لا تملك حاليًا القدرة على إنتاج سلاح نووي، وأن هذا الوضع سيُكرّس رسميًا من خلال اتفاق.

ووصف الرئيس الأميركي سير المفاوضات بأنه "جيد جدًا"، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، رغم نفيهم ذلك علنًا.

وقال: "يقولون لنا إننا نجري محادثات رائعة، ثم يخرج مسؤول إيراني ليقول إننا لم نعقد أي اجتماع. إذن عمّ كنا نتحدث؟ هل كنا نجلس هناك بلا أي نقاش؟".

وشدد ترامب على أن "ما يعلنه الإيرانيون علنًا لا يهم، المهم هو ما يفعلونه"، مضيفًا: "إنهم يريدون اتفاقًا، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فستكون الأمور سيئة جدًا بالنسبة لهم".

وفي السياق نفسه، ذكرت شبكة "إم إس ناو" أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تمارس ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن الخطة تقضي بأن يكون مسار دخول السفن إلى مضيق هرمز وجزء من مسار خروجها داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة طهران.

ترامب: "الضربة القاضية" لم تأتِ بعد

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، وصفه بأنه "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أن طهران طلبت إجراء مفاوضات لتجنب ذلك.

وأضاف: "اتصلوا بي وقالوا بأدب شديد: من فضلك، هل يمكننا التحدث؟"، مشيرًا إلى أنه وافق على الطلب قائلاً: "حان الوقت لحل هذه القضية".

وتابع الرئيس الأميركي: "وجهنا لهم ضربة قاسية جدًا، لكن الضربة القاضية قادمة".

ومع ذلك، أعرب عن أمله في ألا تضطر الولايات المتحدة إلى تنفيذ مثل هذا الهجوم.
انتقادات لأوباما
في ختام المقابلة، قال ترامب إن الإدارات الأميركية السابقة، إلى جانب دول أخرى، كان ينبغي لها أن تعالج ملف البرنامج النووي الإيراني خلال العقود الخمسة الماضية.

وأضاف: "فعلت ما كان لا بد من فعله، لأنه لو امتلكوا سلاحًا نوويًا لأصبح العالم مكانًا مختلفًا تمامًا".

كما اتهم الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، بمحاولة إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق عبر تقديم أموال لها.

جدل حول مخزون الصواريخ الأميركية

في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، تقريرًا لشبكة "سي إن إن" تحدث عن استهلاك نحو 80 في المائة من مخزون صواريخ "ثاد" الاعتراضية قبل الحرب، لكنه لم يقدم أرقامًا بديلة.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب مع إيران معظم صواريخها الدقيقة بعيدة المدى.

كما ذكرت "سي إن إن" أن الجيش الأميركي استهلك منذ بداية الحرب نحو نصف مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وأن قادة عسكريين كبارًا حذروا من تراجع مخزون الذخائر لدى "البنتاغون".

"أكسيوس": مجتبى خامنئي صادق على اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز

5 أغسطس 2026، 10:55 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب). وأضاف التقرير أن مجتبى خامنئي استكمل، أمس الثلاثاء، المصادقة على الاتفاق.

ونقل الموقع عن مصدرين إقليميين ومسؤول أميركي أن الاتفاق قيد البحث يتضمن إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يومًا بين عُمان وإيران لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية تمديدها.

وأوضح المصدران أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وافق على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، فيما اكتملت الثلاثاء عملية المصادقة من جانب مجتبى خامنئي.

ويأتي هذا التقرير رغم استمرار المسؤولين الإيرانيين في نفي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدين أن المحادثات الجارية تقتصر على "دولتين جارتين"، في إشارة إلى إيران وسلطنة عُمان.

كما أكد تقرير "أكسيوس" ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" وشبكة "إم إس ناو" بشأن مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر المسار الشمالي الواقع تحت سيطرة إيران، بينما تعبر السفن المغادرة نحو بحر العرب عبر المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بإشراف وتنسيق مع طهران.

وبحسب التقرير، فإن تفاصيل الاتفاق المؤقت تنص على ما يلي:
* طوال فترة الـ 60 يومًا، ستعبر جميع السفن الداخلة إلى المضيق عبر المسار الشمالي داخل المياه الإيرانية.
* أما السفن المغادرة باتجاه بحر العرب فستستخدم المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بالتنسيق مع إيران.
* لن تُفرض خلال هذه الفترة أي رسوم أو عوائد على حركة السفن.

وأضاف التقرير أن الأطراف ستعمل لمدة 30 يومًا على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق، وبعد الانتهاء من عمليات التطهير سيُعاد فتح هذا الممر أمام السفن وفق آلية دائمة يجري التفاوض عليها بين إيران وسلطنة عُمان.

ولم يحدد التقرير الدول التي ستشارك في عمليات إزالة الألغام.

مصادر إقليمية: واشنطن شاركت بفاعلية في المفاوضات

أكدت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" أن البيت الأبيض لعب دورًا نشطًا في المحادثات مع إيران، مشيرة إلى إجراء عدة اتصالات خلال الأيام الماضية بين: ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي.

كما أوضح مصدران إقليميان أن عراقجي وافق مبدئيًا على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن دخوله حيز التنفيذ كان يحتاج إلى مصادقة مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأكد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي لـ "أكسيوس" أن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة النهائية، يوم الثلاثاء 4 أغسطس.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن إيران تدرس مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز، يقضي بأن تتحمل الدول الخليجية وعدد من الدول الأوروبية جزءًا من تكاليف تشغيل وصيانة هذا الممر البحري.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إم إس ناو" عن دبلوماسي شرق أوسطي رفيع مطلع مباشرة على المفاوضات بين طهران ومسقط، أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مارست ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح المضيق.

وأضافت الشبكة أن المسودة المطروحة تنص على أن يكون مسار الدخول إلى مضيق هرمز وجزء من مسار الخروج داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة إيران.

وأشارت إلى أن الصيغة النهائية للاتفاق لم تُحسم بعد، لكنها قد تمنح طهران نفوذًا أكبر على هذا الممر البحري الاستراتيجي مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.