• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع عُمان لا يضمن أمن مضيق هرمز في ظل استمرار الحصار الأميركي

5 أغسطس 2026، 17:50 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة "للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي" وتداعياته الأمنية على المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان، بمفرده، لا يعني أن المضيق أصبح آمنًا لحركة السفن التجارية.

وأضاف بقائي، يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب)، أن العوامل التي تهدد أمن مضيق هرمز، وعلى رأسها الحصار البحري الأميركي والتهديدات الأخرى ضد إيران ومصالحها، لا تزال قائمة.

وفي المقابل، وصف المفاوضات مع سلطنة عُمان بأنها "مهنية" و"تسير في الاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن البيان المشترك بين طهران ومسقط دخل مرحلته النهائية من الصياغة.

وأوضح أن المباحثات بين إيران وسلطنة عُمان، بصفتهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، استمرت خلال الشهرين الماضيين بهدف تحديد ممر آمن للملاحة التجارية، وأن الجوانب الفنية والقانونية والأمنية والبيئية للمقترح خضعت للدراسة من قِبل الجهات المختصة في إيران.

وأضاف أن الإحداثيات الجغرافية للمسار المتفق عليه أصبحت محددة، وإذا لم تعرقل أطراف ثالثة هذا المسار، فإن البيان المشترك الذي يتضمن أبرز التفاهمات بين البلدين سيُنجز قريبًا.

كما نفى بقائي وجود خطط لزيارة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أو وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى باكستان أو قطر، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الاتصالات مع البلدين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن احتمال زيارة عراقجي إلى إسلام آباد يوم الجمعة 7 أغسطس (آب)، تلبية لدعوة من باكستان.

"أسوشيتد برس": الاتفاق بانتظار موافقة مجتبى خامنئي

في المقابل، نقلت وكالة "أسوشيتد برس"، عن مسؤولين إقليميين مطلعين، أن المفاوضين الإيرانيين والعُمانيين أنهوا الصياغة النهائية لمسودة اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، ولم يتبق سوى الحصول على الموافقة النهائية من مجتبى خامنئي.

وقال المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن الاتفاق يمثل حلاً مؤقتًا للخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن حركة الملاحة في المضيق.

ويأتي ذلك رغم أن موقع "أكسيوس" كان قد أفاد في وقت سابق بأن مجتبى خامنئي وافق بالفعل على الاتفاق، مشيرًا إلى أن عباس عراقجي أبدى موافقته عليه خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما اكتملت عملية المصادقة أمس الثلاثاء.

وأضاف "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من إعلان اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وكانت واشنطن تأمل الإعلان عنه الأربعاء 5 أغسطس.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن الاتفاق يرتبط بمذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، لكنها لم تُنفذ.

ورأى المسؤولان أن تنفيذ الاتفاق قد يمهد لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني.

تفاصيل الاتفاق المقترح

بحسب المسؤولين، فإن السفن ستدخل المياه الخليجية عبر المسار الخاضع للسيطرة الإيرانية، وتغادره عبر المسار الخاضع لإدارة سلطنة عُمان.

وأضافا أن رسومًا ستُفرض مقابل خدمات تأمين الملاحة وحماية البيئة البحرية.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتفاق المقترح ينص على إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يومًا بين إيران وسلطنة عُمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية تمديدها.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول إيراني رفيع لقناة "الجزيرة" إن التوصل إلى الاتفاق لا يزال يتطلب حل قضية أو قضيتين فقط، مؤكدًا أن فتح المضيق أو استمرار إغلاقه سيعتمد على الخطوات التي ستتخذها واشنطن.

ورغم تزايد التقارير التي تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق، فلا تزال السلطات الإيرانية تنفي إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وتؤكد أن المحادثات الحالية تجري حصرًا بين إيران وسلطنة عُمان.

كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن التوصل إلى تفاهم مع مسقط بشأن تنظيم الملاحة لا يعني بالضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

ولم تصدر طهران أو مسقط حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه التقارير.

وفي المقابل، كانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رفضت سابقًا أي اتفاق يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يُعد قبل اندلاع الحرب ممرًا مائيًا دوليًا مفتوحًا، بينما تراجعت حركة الملاحة فيه حاليًا إلى مستويات متدنية.

كما جدد ترامب رفضه فرض رسوم على السفن العابرة، قائلاً: "لن أسمح لهم بتحصيل الأموال. وإذا كان هناك من سيحصل على رسوم، فسنكون نحن".

وأشار إلى أن المفاوضات حققت تقدمًا كبيرًا، وقد يتم التوصل إلى اتفاق وإعلانه الأربعاء أو الخميس.

وقد أدى التفاؤل بقرب الاتفاق إلى انخفاض أسعار النفط في البداية، قبل أن تعاود الارتفاع بشكل طفيف، ليستقر خام برنت قرب 80 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لا يزال أقل بكثير من الذروة التي بلغها خلال الحرب.

الهجمات على السفن مستمرة

رغم تزايد الآمال بالتوصل إلى اتفاق، تواصلت الهجمات على السفن في المنطقة.

وأعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ باليستية، قرب ميناء ينبع السعودي، دون تقديم أدلة تؤكد ذلك، فيما لم تصدر السلطات السعودية أي تعليق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية، وسط مخاوف من اندلاع جولة جديدة من الحرب في اليمن.

وفي حادثة منفصلة، غرقت سفينة تجارية ترفع العلم الهندي قبالة السواحل اليمنية في البحر الأحمر بعد اصطدامها بقارب مفخخ.

وتمكنت قوات خفر السواحل اليمنية من إنقاذ طاقم السفينة، الذي يضم 13 مواطنًا هنديًا ومواطنًا يمنيًا واحدًا، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ومن جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينة شحن كانت على بُعد نحو 37 كيلومترًا شمال شرقي ميناء خصب العُماني في مضيق هرمز أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول.

الأكثر مشاهدة

"أكسيوس": مجتبى خامنئي صادق على اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز
1

"أكسيوس": مجتبى خامنئي صادق على اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز

2

بعد الجدل بشأن استقالة بزشكيان.. مكتب مجتبى خامنئي ينفي ردّه على "رسالة" الرئيس الإيراني

3

الرئيس الإيراني الأسبق: هناك من يقول إن توسيع نطاق الحرب ضروري لتعجيل ظهور الإمام المهدي

4

وزير الخارجية الأميركي: تقدم بمفاوضات مضيق هرمز.. لكن لا اتفاق نهائي مع إيران حتى الآن

5

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع عُمان لا يضمن أمن مضيق هرمز في ظل استمرار الحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حال عدم التوصل إلى اتفاق.. ترامب يحذّر إيران: "الضربة القاضية" قادمة

5 أغسطس 2026، 12:01 غرينتش+1
100%

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن إيران ستواجه "عواقب قاسية للغاية"، إذا لم تتوصل إلى اتفاق أو تراجعت مرة أخرى عن أي اتفاق محتمل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه "قريبًا جدًا".

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بُثت صباح الأربعاء 5 أغسطس (آب)، قال ترامب: "سيُعاد فتح مضيق هرمز قريبًا جدًا، وإلا فسيتلقون ضربة قاسية جدًا، وبعدها سيُفتح المضيق. إنهم يعرفون ذلك ويدركونه".

ويتزامن ذلك مع تقرير نشره موقع "أكسيوس" أفاد بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه اليوم الأربعاء.

وأضاف التقرير أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، استكمل، الثلاثاء 4 أغسطس، الموافقة على الاتفاق، فيما وافق وزير الخارجية، عباس عراقجي، على الخطة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب مصادر "أكسيوس".

وفي المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون نفي إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ويؤكدون أن المفاوضات تقتصر على إيران وسلطنة عُمان.

المفاوضات تتركز على السلاح النووي

أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل المحور الرئيسي للمفاوضات، قائلاً: "ليس لديّ خيار. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بهذه البساطة".

وأضاف أن طهران لا تملك حاليًا القدرة على إنتاج سلاح نووي، وأن هذا الوضع سيُكرّس رسميًا من خلال اتفاق.

ووصف الرئيس الأميركي سير المفاوضات بأنه "جيد جدًا"، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، رغم نفيهم ذلك علنًا.

وقال: "يقولون لنا إننا نجري محادثات رائعة، ثم يخرج مسؤول إيراني ليقول إننا لم نعقد أي اجتماع. إذن عمّ كنا نتحدث؟ هل كنا نجلس هناك بلا أي نقاش؟".

وشدد ترامب على أن "ما يعلنه الإيرانيون علنًا لا يهم، المهم هو ما يفعلونه"، مضيفًا: "إنهم يريدون اتفاقًا، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فستكون الأمور سيئة جدًا بالنسبة لهم".

وفي السياق نفسه، ذكرت شبكة "إم إس ناو" أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تمارس ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن الخطة تقضي بأن يكون مسار دخول السفن إلى مضيق هرمز وجزء من مسار خروجها داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة طهران.

ترامب: "الضربة القاضية" لم تأتِ بعد

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، وصفه بأنه "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أن طهران طلبت إجراء مفاوضات لتجنب ذلك.

وأضاف: "اتصلوا بي وقالوا بأدب شديد: من فضلك، هل يمكننا التحدث؟"، مشيرًا إلى أنه وافق على الطلب قائلاً: "حان الوقت لحل هذه القضية".

وتابع الرئيس الأميركي: "وجهنا لهم ضربة قاسية جدًا، لكن الضربة القاضية قادمة".

ومع ذلك، أعرب عن أمله في ألا تضطر الولايات المتحدة إلى تنفيذ مثل هذا الهجوم.
انتقادات لأوباما
في ختام المقابلة، قال ترامب إن الإدارات الأميركية السابقة، إلى جانب دول أخرى، كان ينبغي لها أن تعالج ملف البرنامج النووي الإيراني خلال العقود الخمسة الماضية.

وأضاف: "فعلت ما كان لا بد من فعله، لأنه لو امتلكوا سلاحًا نوويًا لأصبح العالم مكانًا مختلفًا تمامًا".

كما اتهم الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، بمحاولة إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق عبر تقديم أموال لها.

جدل حول مخزون الصواريخ الأميركية

في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، تقريرًا لشبكة "سي إن إن" تحدث عن استهلاك نحو 80 في المائة من مخزون صواريخ "ثاد" الاعتراضية قبل الحرب، لكنه لم يقدم أرقامًا بديلة.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب مع إيران معظم صواريخها الدقيقة بعيدة المدى.

كما ذكرت "سي إن إن" أن الجيش الأميركي استهلك منذ بداية الحرب نحو نصف مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وأن قادة عسكريين كبارًا حذروا من تراجع مخزون الذخائر لدى "البنتاغون".

"أكسيوس": مجتبى خامنئي صادق على اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز

5 أغسطس 2026، 10:55 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب). وأضاف التقرير أن مجتبى خامنئي استكمل، أمس الثلاثاء، المصادقة على الاتفاق.

ونقل الموقع عن مصدرين إقليميين ومسؤول أميركي أن الاتفاق قيد البحث يتضمن إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يومًا بين عُمان وإيران لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية تمديدها.

وأوضح المصدران أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وافق على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، فيما اكتملت الثلاثاء عملية المصادقة من جانب مجتبى خامنئي.

ويأتي هذا التقرير رغم استمرار المسؤولين الإيرانيين في نفي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدين أن المحادثات الجارية تقتصر على "دولتين جارتين"، في إشارة إلى إيران وسلطنة عُمان.

كما أكد تقرير "أكسيوس" ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" وشبكة "إم إس ناو" بشأن مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر المسار الشمالي الواقع تحت سيطرة إيران، بينما تعبر السفن المغادرة نحو بحر العرب عبر المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بإشراف وتنسيق مع طهران.

وبحسب التقرير، فإن تفاصيل الاتفاق المؤقت تنص على ما يلي:
* طوال فترة الـ 60 يومًا، ستعبر جميع السفن الداخلة إلى المضيق عبر المسار الشمالي داخل المياه الإيرانية.
* أما السفن المغادرة باتجاه بحر العرب فستستخدم المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بالتنسيق مع إيران.
* لن تُفرض خلال هذه الفترة أي رسوم أو عوائد على حركة السفن.

وأضاف التقرير أن الأطراف ستعمل لمدة 30 يومًا على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق، وبعد الانتهاء من عمليات التطهير سيُعاد فتح هذا الممر أمام السفن وفق آلية دائمة يجري التفاوض عليها بين إيران وسلطنة عُمان.

ولم يحدد التقرير الدول التي ستشارك في عمليات إزالة الألغام.

مصادر إقليمية: واشنطن شاركت بفاعلية في المفاوضات

أكدت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" أن البيت الأبيض لعب دورًا نشطًا في المحادثات مع إيران، مشيرة إلى إجراء عدة اتصالات خلال الأيام الماضية بين: ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي.

كما أوضح مصدران إقليميان أن عراقجي وافق مبدئيًا على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن دخوله حيز التنفيذ كان يحتاج إلى مصادقة مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأكد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي لـ "أكسيوس" أن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة النهائية، يوم الثلاثاء 4 أغسطس.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن إيران تدرس مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز، يقضي بأن تتحمل الدول الخليجية وعدد من الدول الأوروبية جزءًا من تكاليف تشغيل وصيانة هذا الممر البحري.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إم إس ناو" عن دبلوماسي شرق أوسطي رفيع مطلع مباشرة على المفاوضات بين طهران ومسقط، أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مارست ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح المضيق.

وأضافت الشبكة أن المسودة المطروحة تنص على أن يكون مسار الدخول إلى مضيق هرمز وجزء من مسار الخروج داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة إيران.

وأشارت إلى أن الصيغة النهائية للاتفاق لم تُحسم بعد، لكنها قد تمنح طهران نفوذًا أكبر على هذا الممر البحري الاستراتيجي مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وزير الخارجية الأميركي: تقدم بمفاوضات مضيق هرمز.. لكن لا اتفاق نهائي مع إيران حتى الآن

4 أغسطس 2026، 18:09 غرينتش+1
100%

رغم أن بعض التقارير والتصريحات أشارت إلى إحراز تقدم في المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن مع إيران.

وقال روبيو، الثلاثاء 4 أغسطس (آب)، في تصريحات للصحافيين بمقر وزارة الخارجية الأميركية، إن المفاوضات بين واشنطن وإيران وسلطنة عُمان بشأن زيادة عدد السفن العابرة لمضيق هرمز أحرزت تقدمًا، لكنها لم تصل بعد إلى نتائج نهائية.

وأضاف: "نأمل أن يحدث ذلك قريبًا".

وجاءت تصريحات روبيو بعد ساعات من مقابلة أجراها وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، مع شبكة "سي إن بي سي"، أعرب خلالها عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لاستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "اليوم أو غدًا".

وأضاف بيسنت: "رغم أن الأوضاع خلال الأيام الماضية ظلت تنطوي على قدر من المخاطر، فإن عددًا ملحوظًا من السفن يغادر المنطقة بالفعل".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) أن هذه التصريحات، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، ساهمت في استمرار صعود مؤشرات الأسهم الأمريكية.

كما أفادت قناة "الحدث"، نقلاً عن مصدر رفيع المستوى، بأن الترتيبات الخاصة بإعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز قد يُعلن عنها في 4 أو 5 أغسطس (آب).

وأضاف المصدر أن الاتصالات تتواصل بوتيرة سريعة، وأن المفاوضات تشهد تقدمًا ملحوظًا.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

كما أدى اتساع نطاق التوترات ودخول الحوثيين في اليمن على خط المواجهة إلى جعل البحر الأحمر ومضيق باب المندب أيضًا بؤرتين رئيسيتين للمخاوف الأمنية.

وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مساء الاثنين 3 أغسطس، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية:

"لا يوجد وقف لإطلاق النار في الوقت الحالي، لكن هجماتنا ذات مغزى".

وأضاف أن إيران "لن تسمح بأي حال" بفتح الممر الثاني في مضيق هرمز، وأنها ستستهدف أي سفينة حربية أو قوة عسكرية أميركية تدخل المضيق لهذا الغرض.

كما قال رضائي إن الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت قواعد أميركية في الكويت والأردن، وأدت إلى إجلاء عدد كبير من القوات الأميركية من أربيل في العراق، وأجبرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على نقل مقر قيادتها أولًا من قطر إلى الأردن، ثم إلى إسرائيل.

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال رضائي إن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لا تنهي الحرب، بل قد تكون "شرارة لاندلاع حرب عالمية ثالثة".

وأضاف أن منطقة غرب آسيا تمتلك، أكثر من أوروبا، مقومات اندلاع حرب عالمية ثالثة، وأن الخليج العربي ومضيق هرمز، نظرًا لأهميتهما للاقتصاد العالمي، قد يتحولان إلى مركز لهذه الحرب.

روايات متباينة حول حركة الملاحة في مضيق هرمز
في المقابل، قدم محللو قطاع الشحن البحري تقييمًا أكثر حذرًا لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية بأن عدد السفن التي تعبر المضيق حاليًا لا يزال محدودًا، ولا يتجاوز عادة أقل من عشر سفن يوميًا.

وقالت آمنة بكر، المحللة في شركة "كبلر"، المتخصصة في معلومات النقل البحري، إنه في 2 أغسطس الجاري، تم تسجيل تسع عمليات عبور مؤكدة فقط عبر مضيق هرمز، كانت اثنتان منها لسفن خاضعة للعقوبات، واثنتان أخريان تنتميان إلى "أسطول الظل".

وأضافت أن سبعًا من هذه السفن عبرت من خلال المياه الإيرانية، فيما أظهرت بيانات "كبلر" أن ناقلتين نفطيتين فقط كانتا ضمن السفن التسع.

وتسعى إيران إلى فرض سيطرتها على الملاحة في هذا الممر المائي من خلال إلزام السفن باستخدام المياه الإقليمية الإيرانية.

وفي المقابل، أنشأت سلطنة عُمان، بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، مسارًا بديلاً جنوب مضيق هرمز.

وترى إيران أن هذه الخطوة تتعارض مع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ولذلك استهدفت بعض السفن التي استخدمت هذا الممر.

إعادة فتح المضيق لا تعني انتهاء أزمة الإمدادات فورًا

أعلنت شركة "ماري تريس"، التي تراقب نشاط السفن والتحليلات البحرية، في 3 أغسطس، أن حركة السفن التجارية عبر المسار العماني لا تزال محدودة.

وتشير تقديرات الشركة إلى أن صادرات النفط الخام عبر هذا المسار ما زالت تتراوح بين 3 و5 ملايين برميل يوميًا.

وقبل اندلاع الحرب الأخيرة في 28 فبراير (شباط)، كان نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا يعبر من الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يعادل نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية للنفط.

وحذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، في 4 أغسطس، من أنه حتى إذا أُعيد فتح مضيق هرمز فورًا، فإن تعويض النقص في المخزونات النفطية، بمعدل 2.1 مليون برميل يوميًا، قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهرًا.

وأضاف أن استمرار إغلاق هذا الممر المائي يحرم السوق العالمية من أكثر من 100 مليون برميل من النفط أسبوعيًا.

"رويترز": حرب إيران استنزفت معظم الصواريخ الأميركية الدقيقة بعيدة المدى

4 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة استهلكت خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران الجزء الأكبر من مخزونها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن جاهزية الجيش الأميركي لأي صراعات محتملة في المستقبل.

وذكرت "رويترز" أن هذه الصواريخ تشمل بشكل رئيسي منظومة الصواريخ التكتيكية للجيش الأميركي "أتاكمز"، والصاروخ الهجومي الدقيق "بي آر إس إم". وقال مصدران إن الولايات المتحدة استهلكت "تقريبًا كامل" مخزونها من هذين النوعين من الصواريخ، وهي معلومات لم يُكشف عنها سابقًا.

وأضافت الوكالة أن هذه الذخائر بعيدة المدى، التي تتجاوز تكلفة الصاروخ الواحد منها مليون دولار، تُعد من أهم أسلحة الترسانة الأميركية؛ إذ تتيح تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة. وقد لعبت صواريخ "أتاكمز" التي زوّدت بها واشنطن أوكرانيا دورًا محوريًا في الحرب، إذ مكّنت القوات الأوكرانية من استهداف مواقع داخل الأراضي الروسية. أما "بي آر إس إم" فهو الجيل الأحدث والأكثر تطورًا، ومن المقرر أن يحل تدريجيًا محل صواريخ "أتاكمز" ذات المدى الأقصر.

ويعني الانخفاض الحاد في مخزون هذه الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى أنه إذا قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استئناف حملة عسكرية واسعة ضد إيران، فقد يضطر إلى الاعتماد بصورة أكبر على عمليات القصف بواسطة الطائرات المأهولة، وهو خيار ينطوي على مخاطر أكبر على القوات الأميركية.

ترامب ينفي وجود نقص في الذخائر

رفض ترامب التقارير التي تحدثت عن نقص الذخائر الأميركية، وواصل توجيه تهديداته لإيران.

وامتنعت المصادر عن الكشف عن العدد الدقيق المتبقي من صواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم".

وكان ترامب قد بدأ الحرب ضد إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، في 28 فبراير (شباط) 2026، متوقعًا أن تكون قصيرة الأمد، إلا أن استمرارها لعدة أشهر دفع ثلاثة مصادر مطلعة إلى التحذير من أن استنزاف المخزون الصاروخي قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على ردع خصومها مثل روسيا والصين.

وقال مصدر رابع لرويترز إن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استهلكت تقريبًا جميع الصواريخ البرية التي كانت بحوزتها قبل اندلاع الحرب، لكنها تمكنت من تعويض جزء من النقص عبر نقل ذخائر من مخزونات عسكرية موجودة في مناطق أخرى من العالم.

وتحدثت جميع المصادر إلى "رويترز"، شريطة عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.

رد البيت الأبيض

وفي رده على استفسار "رويترز" بشأن وضع المخزون الصاروخي، نشر البيت الأبيض بيانًا لترامب جاء فيه: "تمتلك الولايات المتحدة ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى، وأكثر بكثير مما نحتاج إليه".

وأضاف ترامب: "شركاتنا الدفاعية تنتج الذخائر الآن بوتيرة غير مسبوقة، كما توسع مصانعها ومنشآتها بأسرع معدل شهدناه على الإطلاق".

ويرى محللون أن إنتاج بعض أنواع الذخائر، مثل قذائف المدفعية وعدد من الصواريخ، بلغ مستويات قياسية، لكنهم يحذرون من أن هذه الوتيرة قد لا تكون كافية لتلبية احتياجات حرب طويلة الأمد.

ولم ترد شركة "لوكهيد مارتن"، المصنعة لصواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم" ومنظومة "ثاد" للدفاع الصاروخي على الارتفاعات العالية، على أسئلة "رويترز" بشأن تصريحات ترامب أو حجم المخزونات.

كما امتنعت شركة "ريثيون"، المصنعة لصواريخ "توماهوك" وصواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة "باتريوت"، عن التعليق.

وقال المتحدث الكبير باسم "البنتاغون"، شون بارنيل، لـ "رويترز": "الجيش الأميركي هو أقوى قوة عسكرية في العالم، ويمتلك كل ما يحتاج إليه لتنفيذ المهام في الزمان والمكان اللذين يحددهما الرئيس. وقد نفذنا عمليات ناجحة في عدة قيادات قتالية، مع ضمان استمرار امتلاك الجيش لترسانة عميقة تكفل حماية الشعب الأميركي ومصالحه".

قلق داخل الإدارة الأميركية

بحسب مصادر "رويترز"، جرى خلال الأسبوع الماضي تداول بيانات حول انخفاض مخزونات الصواريخ بين كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، وبرزت هذه القضية في نقاشات حادة بشأن مواصلة الهجمات على إيران، تمحورت حول المدة التي تستطيع فيها الولايات المتحدة الاستمرار في العمليات العسكرية دون استنزاف خطير لمخزونها.

وقال أحد المصادر إن انخفاض مخزون صواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم" يعود إلى قرار إدارة ترامب تجنب الخيارات الأكثر خطورة، مثل استخدام الطائرات المأهولة لقصف أهداف داخل إيران.

ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه الصواريخ، التي تسمح بضرب أهداف بعيدة دون تعريض الطيارين للخطر، ستكون ذات أهمية كبيرة في أي مواجهة محتملة مع دولة تمتلك دفاعات جوية قوية مثل الصين.

كما أشار تقرير صادر في مارس (آذار) عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "سي إس آي إس" (CSIS) إلى أن هذه الصواريخ استُخدمت في ضرب أهداف داخل إيران.

وأضاف التقرير أن مخزون صواريخ "بي آر إس إم" كان محدودًا منذ البداية لأنها منظومة حديثة نسبيًا، لكن الجيش الأميركي تعاقد على إنتاج كميات كبيرة منها ابتداءً من عام 2027. كما أعلن الجيش أن صواريخ "أتاكمز" ستخرج تدريجيًا من الخدمة ليحل محلها "بي آر إس إم".

تحذيرات بشأن تراجع مخزون الدفاعات الجوية

قال مصدران مطلعان إن القادة العسكريين حذروا ترامب مرارًا خلال الأسابيع الأخيرة من الانخفاض الحاد في مخزون الأسلحة الدفاعية، وعلى رأسها صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة "باتريوت" المستخدمة للتصدي للصواريخ الباليستية.

وأفادت عدة وسائل إعلام الأسبوع الماضي بأن ترامب أحجم جزئيًا عن تنفيذ هجوم واسع جديد على إيران بسبب هذه التحذيرات.

لكن مسؤولًا أميركيًا رفض هذه الرواية، مؤكدًا أن السبب الرئيسي لتراجع ترامب كان الضغوط التي مارستها الدول الخليجية.

انخفاض مخزون أنظمة الدفاع الصاروخي

قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "سي إس آي إس" الأسبوع الماضي أن نحو 65 في المائة من صواريخ اعتراض "باتريوت" استُهلكت بين مارس ويوليو (تموز) الماضيين، بينما انخفض مخزون صواريخ منظومة "ثاد" بنسبة لا تقل عن 38 في المائة مقارنة ببداية الحرب.

وتُعد منظومتا "باتريوت" و"ثاد" من أهم أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية، والمسؤولتين عن رصد واعتراض الصواريخ القادمة.

ورغم أن "رويترز" لم تتمكن من الاطلاع مباشرة على البيانات الداخلية، فإن مصدرين أكدا أن هذه التقديرات تتوافق مع معلومات الحكومة الأميركية.

وأضاف أحد المصادر أن الولايات المتحدة استهلكت منذ بداية الحرب ما يقل قليلًا عن نصف المخزون العالمي من صواريخ "توماهوك" المجنحة.

ولم تتمكن "رويترز" من التحقق من هذه المعلومة بشكل مستقل.

ويُعد صاروخ "توماهوك"، الذي يُطلق من المدمرات والطرادات والغواصات التابعة للبحرية الأميركية، منذ سنوات السلاح الرئيسي للبحرية الأميركية لتنفيذ ضربات ضد أهداف شديدة التحصين دون تعريض حياة الطيارين للخطر.

وفي هذا السياق، توصلت شركة "ريثيون" مؤخرًا إلى اتفاق أولي متعدد السنوات مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" وغيرها من الذخائر، في إطار جهود واشنطن لإعادة بناء مخزونها العسكري.

ترامب: المفاوضات الجديدة "آخر فرصة ممكنة" أمام قادة إيران قبل "قطع رؤوسهم"

3 أغسطس 2026، 21:27 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين 3 أغسطس (آب)، إن الجولة الجديدة من المفاوضات المقرر عقدها مع طهران تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام إيران للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الهجمات الأميركية ضدها.

وأضاف ترامب، خلال تصريحات له في مكتبه بالبيت الأبيض: "أعتقد أننا ربما نتمكن من التوصل إلى نتيجة، لكنني أريد أن أمنحهم آخر فرصة ممكنة قبل أن نصل إلى مرحلة قطع رؤوسهم".

وأوضح أنه يتوقع أن تبدأ خلال اليومين المقبلين مفاوضات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد مسار لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال: "إن المرحلة الأولى هي إعادة فتح المضائق. والمرحلة الثانية ستكون نزع السلاح النووي، وهذه المرحلة ستستغرق بعض الوقت".

وكان ترامب قد صرح، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، للصحافيين بأن الجولة الجديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران ستبدأ بعد ظهر الاثنين 3 أغسطس.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، يوم الاثنين، أنه لا توجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن المحادثات الجارية تقتصر على مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن "المرور الآمن عبر مضيق هرمز".

وأضاف أن هذه المحادثات ثنائية بين الدولتين المشاطئتين للمضيق، وأن ٱبران تسعى، بالتشاور والتعاون مع سلطنة عُمان، إلى تحديد مسار مؤقت يضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

كما قال بقائي بشأن احتمال استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة: "في هذه الأيام لسنا بصدد استقبال أي وفد أجنبي، ولا نعتزم زيارة أي مكان".

ترامب: قادة النظام الإيراني"منافقون" بشكل لا يُصدق

أثار نفي طهران وجود مفاوضات مع واشنطن رد فعل غاضبًا من ترامب. فقد كتب، قبل ساعات من حديثه مع الصحافيين، عبر منصة "تروث سوشال":
"قادة الجمهورية الإسلامية منافقون بشكل لا يُصدق".

وأضاف: "إنهم يطلبون عقد اجتماع، بل ويتوسلون إليه. تبدأ المفاوضات، وتُحدد اجتماعات أخرى في المستقبل القريب، لكنهم في الوقت نفسه يعلنون علنًا وبكل فخر أنه لا توجد أي مفاوضات".

وتابع: "لا شيء يدخل إلى إيران إلا إذا أرادت الولايات المتحدة ذلك، ولن يدخل إليها شيء ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يحدث استسلام كامل".

كما قال ترامب إن المسؤولين الإيرانيين يزعمون أنهم يسيطرون بقوة على مضيق هرمز، في حين أن "المضيق يخضع حاليًا بالكامل لسيطرة البحرية الأميركية، ومحاصر بما يسميه البعض الجدار الفولاذي الأميركي".

وأضاف: "سواء قبلت إيران بذلك أم لم تقبل، فنحن نجري محادثات لحل مشكلة تسببت بها هي نفسها على مدى عقود".

واختتم بالتأكيد: "الأمر في غاية البساطة؛ إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

ترامب: أرجأت الهجوم استجابة لطلب حلفائنا

وفي وقت لاحق، قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه قرر، بناءً على طلب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، الامتناع في الوقت الحالي عن إصدار أمر بتنفيذ هجمات واسعة جديدة ضد إيران.

وأوضح أن خطة كانت جاهزة لتنفيذ "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، يوم الأحد، لكن بعد تلقيه طلبًا من عدد من القادة الخليجيين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى طلب من مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم، قرر إلغاء الخطة ومنح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت.

ومع ذلك، شدد ترامب مجددًا على أن صبره تجاه النظام الإيراني يوشك على النفاد.

وقال للصحافيين: "هذه هي فرصتهم الأخيرة لتوقيع اتفاق جيد".

"سي بي إس نيوز": لا مفاوضات جديدة مع إيران

في المقابل، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنه، رغم تصريحات ترامب، مساء أمس الأحد، بشأن بدء المفاوضات مع إيران بعد ظهر الاثنين، لا توجد أي "مفاوضات جديدة" أو مختلفة قد جرى التخطيط لها.

وأضاف التقرير أن المحادثات الجارية فقط هي الاتصالات غير المباشرة التي يجريها مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط،، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، والفريق التفاوضي للولايات المتحدة مع ممثلي النظام الإيراني عبر الوسطاء.