• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عبروا عن غضبهم واستيائهم.. إيرانيون: سلوك ترامب "المتناقض" منح النظام شعورًا زائفًا بالقوة

3 أغسطس 2026، 16:38 غرينتش+1

أعرب عدد من المواطنين الإيرانيين، في ردود فعلهم على إلغاء الولايات المتحدة الهجوم على مواقع تابعة للنظام عن استيائهم من مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتقلبة تجاه المسؤولين المتبقين في النظام، واعتبروا ذلك جزءًا من "لعبة متكررة قوامها التهديد ثم التفاوض".

وقال أحد المواطنين من "شيراز" إن مواقف ترامب غير المستقرة وسلوكه "المتذبذب" جعلاه يفقد شعبيته بسرعة بين الإيرانيين، في حين منح النظام الإيراني شعورًا زائفًا بالقوة.

وأكد أن حربًا استنزافية لا تستهدف النظام بشكل مباشر لا تمثل سوى "ضغط غير مبرر على الشعب".

وقال متابع آخر من "كرج": "ليت أحدًا يسأل ترامب: ما الذي يريده بالضبط من كل هذا التغيير المستمر في مواقفه وتصريحاته؟".

وكانت ثلاث وسائل إعلام أميركية قد أفادت، في 31 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لواحدة من أعنف حملات القصف ضد البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذها يومي 1 و2 أغسطس (آب).

ولكن ترامب أعلن مساء السبت 1 أغسطس أنه عدل عن تنفيذ "هجوم أكبر من أي هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، استجابة لطلب من إيران وبعض دول المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإنهاء التهديد النووي الإيراني.

التهديد بضرب البنية التحتية لن يحقق نتيجة
أشار بعض المواطنين إلى تهديدات ترامب المتكررة باستهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال أحدهم إن مثل هذه الضربات لن تغيّر مواقف النظام الإيراني لأن "قادته لا يكترثون بمصلحة البلاد".

وأضاف مواطن آخر، في إشارة إلى ما وصفه بـ"اللعبة المتكررة لترامب": "في نهاية كل أسبوع يهدد بضرب البنية التحتية والجسور، ثم عند منتصف الليل يتصل به الوسطاء فيتراجع، أو يعلن أن المفاوضات مع مفاوضين جيدين تسير بشكل ممتاز".

وفي تقرير تحليلي نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، يوم الاثنين 3 أغسطس، اعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له بعد التهديد بتوجيه ضربات واسعة يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في تعامل ترامب مع الحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في مرات سابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

ما تفعله إيران هو استجداء وليس تفاوضًا

ركزت مجموعة أخرى من رسائل المتابعين على ما وصفوه بعدم جدوى مسار الاتفاق، وعلى موقف النظام الإيراني من تهديدات ترامب والحديث عن المفاوضات.

وقال أحد المواطنين إن الولايات المتحدة خاضت "مشاحنات وخصومات عبثية" مع النظام الإيراني إلى درجة جعلت هذا "التنظيم الإجرامي أكثر وقاحة وجرأة".

ووجّه متابع آخر حديثه إلى ترامب قائلاً: "كيف تنخدع بنظام قاتل وكاذب، بينما يعلن مسؤولوه عبر مكبرات الصوت أنهم يريدون إعدام ترامب ونتنياهو ومصادرة ممتلكاتهما لصالح النظام".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 3 أغسطس، إنه "لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة"، موضحًا أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تتعلق فقط بملف "ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز".

وعلّق أحد المواطنين على ذلك بالقول: "السيد بقائي محق. ما تقوم به إيران هو استجداء، وليس تفاوضًا".

وردد عدد آخر من المواطنين الإيرانيين الرأي نفسه، معتبرين أن تعامل النظام مع الولايات المتحدة يتسم بطابع "الاستجداء".

وقال أحدهم: "تخيل أن يقتلوا قائدك، ثم ترتدي السواد حدادًا عليه، وبعد ذلك تذهب إلى الدولة نفسها التي قتلته لتطلب منها اتفاقًا. هذا هو قمة الذل والإهانة".

سيد ترامب.. لا تنخدع بهؤلاء المحتالين قتلة الأطفال

أشار عدد من الرسائل إلى تصاعد وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام ومحاولة السلطات الإيرانية نشر الرعب في المجتمع، في وقت يرون فيه أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله.

وقال أحد المواطنين إنه كان يتمنى أن يطالب ترامب، بالتزامن مع إعلانه وقف إطلاق النار، النظام الإيراني أيضًا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وأشار متابع آخر إلى أن النظام الإيراني على مدى 47 عامًا، قمع شعبه، ونفذ الإعدامات، وارتكب أعمال قتل، وخدع الناس باسم الدين.

وأضاف: "من المؤسف حقًا أن ينخدع السيد ترامب بهؤلاء المحتالين، قتلة الأطفال والشباب".

وأكد عدد آخر من المواطنين أن أقوى سلاح للإيرانيين في مواجهة النظام ليس التعويل على ترامب أو على الحرب، بل الثقة الكاملة بشجاعة المحتجين.

وكتب أحد المتابعين: "أملنا معقود على دعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وعلى وحدة وتضامن الإيرانيين في الداخل والخارج، والإيمان بالحق والانتصار".

الأكثر مشاهدة

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول
1
خاص:

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول

2

الإمارات تعيد حظر دخول السفن الإيرانية إلى موانئها

3

مايك بنس: حان الوقت لأن تُنهي الولايات المتحدة وإسرائيل المهمة في إيران

4

عبروا عن غضبهم واستيائهم.. إيرانيون: سلوك ترامب "المتناقض" منح النظام شعورًا زائفًا بالقوة

5

أمين "حزب الله" الإيراني: مجتبى خامنئي حذر من قبوله استقالة بزشكيان إذا تقدم بها مرة أخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

3 أغسطس 2026، 11:33 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أميد بهزاد وبوريا صفوت، نُفذ، فجر الاثنين 3 أغسطس (آب)، بعد إدانتهما بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل.

وكتبت الوكالة أن الرجلين قاما، خلال الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، بإرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن مراكز عسكرية وأمنية في إيران إلى ضباط في جهاز "الموساد" وقنوات اتصال مرتبطة به.

وبحسب التقرير، تمكنت عناصر استخبارات الحرس الثوري من تحديد هويتهما واعتقالهما، إلا أن الوكالة لم تكشف عن زمان أو مكان أو ملابسات اعتقالهما.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين عبر الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام سجن مشددة، والزيادة الملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن السلطات الإيرانية، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى خلق أجواء من الرعب والخوف لمنع تجدد الغضب الشعبي على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

اعتراف باستخدام "خرائط غوغل"

أضافت وكالة "ميزان" أن الفحص الفني لهاتف أميد بهزاد المحمول شكّل أحد الأدلة الرئيسة في القضية، مدعيةً أنه كان يرسل خلال الحرب الأخيرة معلومات عن مراكز عسكرية وأمنية إلى قنوات مرتبطة بـ "الموساد".

ووفقًا للتقرير، اعترف بهزاد أثناء التحقيقات قائلاً: "كنت أحدد إحداثيات المواقع على الخريطة باستخدام تطبيقات تحديد المواقع مثل خرائط غوغل، ثم أقوم بإرسالها".

كما زعمت الوكالة أن بهزاد كان على اتصال مباشر بمدير إحدى قنوات "تلغرام" المرتبطة بإسرائيل.

ووصفته الوكالة بأنه "خائن"، مدعيةً أنه أيد الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

واستندت ميزان في تقريرها إلى ما وصفته بـ "اعترافات" بهزاد، رغم صدور تقارير عديدة خلال السنوات الأخيرة تتحدث عن انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب وسوء ظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.

تصوير منظومات الدفاع الجوي

تطرقت "ميزان" كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى بوريا صفوت، مدعيةً أنه شارك خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في تصوير منظومات الدفاع الجوي من فوق أسطح المباني المرتفعة وإرسال الصور.

وأضافت أن بعض المواقع التي أرسلها صفوت إلى قنوات اتصال إسرائيلية تعرضت لاحقًا للقصف.

كما زعمت الوكالة، دون تقديم أدلة، أن صفوت كان يتواصل في بعض الحالات بشكل مباشر مع جهاز "الموساد"، وفي حالات أخرى كان يرسل رسائل إلى شبكة "إيران إنترناشيونال".

وذكرت "ميزان" أن المحكمة أصدرت حكم الإعدام بحق بهزاد وصفوت استنادًا إلى "اعترافات صريحة، وأدلة فنية، ورسائل تم العثور عليها، وأدلة أخرى موجودة في الملف"، وبعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم، نُفذ فجر 3 أغسطس.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين، وأعدمت عشرات الأشخاص بتهم، من بينها المشاركة في احتجاجات يناير الماضي، والتجسس، أو الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

وفي 21 يوليو (تموز) الماضي، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في شيراز أصدرت حكمًا بالإعدام بحق السجينين السياسيين، مجتبى دهبندي وكيانوش همزئي الكازروني، بتهمة تقديم المساعدة للمتظاهرين الجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

السلطات تواصل تصفية معتقلي الاحتجاجات.. إعدام شاب عمره 20 عامًا بسجن "شاهرود" في إيران

1 أغسطس 2026، 16:01 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، وتقارير غير رسمية بإعدام آروين خيرخواه، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، والمحكومين في قضايا مرتبطة بها، صباح السبت 1 أغسطس (آب) في سجن "شاهرود" بمحافظة سمنان، شمالي البلاد.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت سابقًا بأن خيرخواه، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عامًا وينحدر من مدينة شاهرود، يواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام بعد اتهامه بالمشاركة في احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026، وبـ "المشاركة في الهجوم على أحد المساجد"، على حد زعمها.

وكان قد نُقل إلى الحبس الانفرادي في 29 يوليو (تموز) الماضي.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمعت عائلة الشاب مساء الجمعة 31 يوليو الماضي أمام السجن ونفذت اعتصامًا احتجاجًا على تنفيذ الحكم.

موجة جديدة من القمع

شهدت الأشهر الماضية تصعيدًا جديدًا في حملة القمع، التي تنفذها السلطات الإيرانية، عبر استدعاءات واعتقالات واسعة، وإصدار أحكام سجن مشددة، إلى جانب الزيادة الملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن إيران، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى فرض أجواء من الخوف والترهيب لمنع اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات على خلفية الأزمات الاقتصادية والسياسية المتفاقمة.

وخلال الأيام الأخيرة، أصبحت محافظة أصفهان مركزًا لعدد من أبرز عمليات تنفيذ أحكام الإعدام بحق متهمين اعتُقلوا على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

قضية "ميدان عليخاني"

تتمحور هذه الإعدامات حول القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني" في أصفهان، حيث صدر حكم الإعدام بحق 12 معتقلاً بتهمة "المحاربة".

ونُفذ حكم الإعدام علنًا في كل من أبو الفضل سباهي بادجاني وأمير حسين صفري في "ميدان عليخاني"، بعدما أُعدم قبلهما عرفان إسفندياري وكل محمد محمدي، وهما أيضًا من المتهمين في القضية نفسها.

وفي 27 يوليو الماضي، أدان عدد من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة إصدار أحكام الإعدام بحق المتهمين الاثني عشر، وطالبوا، عقب إعدام إسفندياري ومحمدي، بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين العشرة الآخرين وإلغائها فورًا.

تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام

تشير مراجعة أجرتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن السلطة القضائية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الجاري أكثر من 50 سجينًا سياسيًا، كما أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق عشرات آخرين في قضايا ذات طابع سياسي.

وفي تعليق على إعدام خيرخواه، كتب المكتب الإعلامي لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على منصة "إكس": "اليوم أقدمت زمرة النظام الإجرامية على إعدام آروين خيرخواه، الشاب الشجاع البالغ من العمر 20 عامًا ومن أبناء شاهرود وأحد معتقلي الاحتجاجات العارمة وكل حبل مشنقة يلتف حول أعناق أبناء إيران هو اعتراف بخوف هذا النظام من الشعب الإيراني".

ومن جهتها، أعلنت منظمة "العفو الدولية"، في 28 يوليو الماضي، أنه منذ بداية عام 2026 أُعدم 26 شخصًا على خلفية الاحتجاجات، إضافة إلى 26 آخرين في قضايا ذات دوافع سياسية.

كما حذرت المنظمة من أن ما لا يقل عن 60 شخصًا يواجهون خطر الإعدام في قضايا سياسية، بينما يواجه آخرون اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

مهدي ظريف يواجه خطر الإعدام

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 1 أغسطس (آب)، إن مهدي ظريف، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو فني أسنان من منطقة شانديز قرب مدينة "مشهد"، أصبح معرضًا لتنفيذ حكم الإعدام بعد أن صادقت المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه.

وأوضح المصدر أن ظريف اعتُقل في 14 فبراير (شباط) الماضي من منزله، وأمضى فترة في الحبس الانفرادي، قبل أن يتعرض أثناء التحقيقات لأزمة قلبية نتيجة الضغوط التي تعرض لها.

ويقبع حاليًا في سجن "وكيل آباد" بمدينة مشهد.

وأضاف المصدر أن الدائرة الخامسة لمحكمة الثورة في مشهد برئاسة القاضي يزدان خواه أصدرت حكم الإعدام بحقه استنادًا إلى قانون تشديد عقوبة التجسس والتعاون مع إسرائيل والدول المعادية ضد الأمن القومي.

وأشار إلى أن المحكمة العليا أيدت الحكم، رغم أن محاميه، بحسب المصدر، لم يحصل على نسخة كاملة من الحكم أو على ملف القضية والأدلة التي استند إليها.

ملاحقات قضائية ضد معارضي الإعدام

في سياق متصل، واصلت السلطات الإيرانية إجراءاتها القضائية بحق المنتقدين والمعارضين، إذ أعلنت نيابة طهران فتح دعاوى قضائية ضد عدد من المواطنين بسبب معارضتهم لإعدام معتقلي الاحتجاجات الأخيرة، وكذلك المحكومين في القضايا المرتبطة بـالحرب التي استمرت 40 يومًا.

وذكرت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن هذه القضايا فُتحت بعد تلقي تقارير من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ورصد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تكشف الوكالة عن عدد الأشخاص المشمولين بهذه الدعاوى، أو هوياتهم، أو طبيعة المنشورات المنسوبة إليهم، أو التهم المحددة، لكنها أوضحت أن الملفات أُحيلت إلى المحاكم للنظر فيها.

قاليباف: الإعلام الناطق بالفارسية خارج البلاد أجبرنا على تقديم موعد إعلان مقتل علي خامنئي

1 أغسطس 2026، 11:45 غرينتش+1
100%

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن المسؤولين الإيرانيين كانوا يعتزمون في البداية إعلان نبأ مقتل علي خامنئي عند الساعة الثامنة صباحًا (بتوقيت طهران)، إلا أن إعلان وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج البلاد للخبر بعد منتصف الليل أجبرهم على تقديم موعد الإعلان الرسمي.

وأوضح أن المسؤولين قرروا في النهاية إعلان الخبر قبيل الفجر، مع دعوة المواطنين في الوقت نفسه إلى النزول إلى الشوارع.

وأوضح قاليباف، خلال اجتماع بعنوان "تنسيق نواب البرلمان"، أن التأكد من وفاة خامنئي دفع المسؤولين إلى عقد اجتماع طارئ لاتخاذ قرار بشأن كيفية الإعلان عن الخبر.

وأضاف أنه بعد نحو ساعة من قصف "بيت المرشد"، وعندما تأكدت وفاة خامنئي، بدأت الجهود لجمع رؤساء السلطات وعدد من كبار المسؤولين، موضحًا أن الاجتماع عُقد قرابة الساعة الثامنة مساءً بحضور ستة أو سبعة أشخاص.

وعن نتائج الاجتماع قال: "تم الاتفاق بشكل نهائي على أن نعلن الخبر في الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي، وكان ذلك خلال شهر رمضان المبارك".

وبحسب رئيس البرلمان الإيراني، تفرّق المشاركون سريعًا بعد انتهاء الاجتماع، ولم يعد من السهل التواصل الفوري بينهم، لكن عند نحو الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، نشرت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج البلاد نبأ وفاة خامنئي.

وكانت "إيران إنترناشيونال" أول وسيلة إعلام تعلن مقتل علي خامنئي. ورغم أن الشبكة أكدت ونشرت الخبر قبل ساعات، فإن وسائل الإعلام الرسمية ومسؤولي النظام الإيراني واصلوا نفيه، وتحدثوا في برامج تلفزيونية مختلفة عن "سلامة" المرشد.

وقال قاليباف: "في الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً، أعلنت القنوات التلفزيونية الخارجية نبأ الاستشهاد".

وأوضح أنه بعد ذلك تمكّن هو وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الراحل، علي لاريجاني، عند نحو الساعة الواحدة فجرًا، من إعادة التواصل مع بعضهما واتخاذ قرار بتغيير الخطة السابقة.

ووفقًا لتصريحات قاليباف، كانت الخطة الأصلية تقضي، قبل الساعة الثامنة صباحًا، بجمع أصوات أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام عبر الهاتف لاختيار أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور ليكون عضوًا في مجلس القيادة، ومِن ثمّ إضفاء الصفة الرسمية على المجلس، بحيث يُعلن في الوقت نفسه عن وفاة خامنئي وتشكيل مجلس القيادة.

وتابع رئيس البرلمان الإيراني: "في اليوم الأول من الحرب، وبعد نحو ساعة من قصف بيت المرشد، أدركنا أن علي خامنئي قد قُتل".

وأضاف أنه بحلول الوقت الذي اكتمل فيه اجتماع رؤساء السلطات وانضم إليه علي لاريجاني، كانت الساعة قد بلغت الثامنة مساءً، وخلال ذلك الاجتماع تقرر إعلان الخبر في صباح اليوم التالي.

وأشار إلى أن النشر المبكر للخبر من قِبل وسائل الإعلام خارج البلاد جعل تنفيذ هذه الخطة أكثر صعوبة، لذلك توصّل هو ولاريجاني إلى أنه لا ينبغي الانتظار حتى الساعة الثامنة صباحًا.

وقال: "قررنا أن نعلن الخبر في وقت السحور، حين يكون الناس على موائد السحور، وأن نقول لهم في اللحظة نفسها: سواء تناولتم السحور أم لا، اخرجوا جميعًا إلى الشوارع".

وادعى قاليباف أن تأجيل الإعلان الرسمي حتى الصباح كان قد يؤدي إلى تطورات مختلفة في الشارع، مضيفًا: "صدقوني، كان من الممكن أن يأخذ وضع الشارع مسارًا مختلفًا تمامًا".

ووصف رئيس البرلمان قرار الإعلان المبكر ودعوة المواطنين للنزول إلى الشوارع بأنه جاء نتيجة تقييمات أمنية، مؤكدًا أن المسؤولين درسوا "عشرات السيناريوهات" قبل أن يقرروا تغيير الخطة الأصلية.

وفي جزء آخر من كلمته، تحدث قاليباف عن وجود أربع "ساحات" أو "جبهات" قال إنه يجب أن تعمل بالتوازي وبصورة منسقة، وهي: الساحة العسكرية، والدبلوماسية، والخدمية، وساحة الشارع.

وأردف: "يجب أن تعمل هذه الجبهات الأربع معًا في الوقت نفسه، ولا ينبغي فصلها عن بعضها؛ لأن فصلها يعني إضعاف إيران، وإيران لن تصبح قوية بهذه الطريقة".

وشدد على أهمية الشارع إلى جانب التحركات العسكرية والدبلوماسية، قائلاً: "لدينا ساحة عسكرية، وساحة دبلوماسية، وساحة للخدمات، والشارع أيضًا ساحة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران، خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، أزمات متعددة، من بينها الخلافات الداخلية بشأن كيفية إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

مقتل عنصر بالشرطة الإيرانية وإصابة آخرين إثر هجوم مسلح على نقطة تفتيش في "إيرانشهر"

30 يوليو 2026، 21:51 غرينتش+1
100%

هاجم مسلحون نقطة تفتيش في مدينة "إيرانشهر"، التابعة لمحافظة بلوشستان إيران، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الشرطة، فيما أفادت مصادر محلية بإصابة عدد آخر من العناصر.

ووقع الهجوم قرابة الساعة الواحدة فجر الخميس 30 يوليو (تموز)، مستهدفًا إحدى نقاط التفتيش في مدينة إيرانشهر بمحافظة بلوشستان. وبعد إطلاق النار على القوات المتمركزة في الموقع، فرّ المهاجمون من المنطقة.

وأكد مركز الإعلام التابع لقيادة شرطة بلوشستان إيران وقوع الهجوم، معلنًا أن الرقيب أول، ميثم كرمي، قُتل خلال إطلاق النار. ولم تصدر الشرطة أي توضيحات بشأن عدد المصابين أو وقوع ضحايا آخرين.

ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية عن قيادة الشرطة أن مسلحين كانوا يستقلون ثلاث سيارات مدنية أطلقوا النار على أفراد نقطة التفتيش.

وأضافت أن المهاجمين يخضعون للملاحقة، وأن الشرطة بدأت تنفيذ خطة أمنية في المناطق المحيطة بموقع الهجوم.

روايات متباينة حول عدد المهاجمين والخسائر

ذكر موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش «مسجد أبو الفضل» على الطريق الرابط بين إيرانشهر ودلغان.

ونقل الموقع عن مصادره أن المهاجمين أمطروا أفراد النقطة بوابل كثيف من النيران قبل أن ينسحبوا بعد دقائق.

وأشار "حال وش" إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر الشرطة، إلا أن هذه المعلومات لم تُؤكد بشكل مستقل، فيما اقتصر البيان الرسمي للشرطة حتى لحظة إعداد التقرير على تأكيد مقتل الرقيب أول، ميثم كرمي.

كما تحدث تقرير حال وش عن استخدام المهاجمين سيارة واحدة، بينما ذكرت وكالة "إرنا" وبيان قيادة الشرطة أنهم كانوا يستقلون ثلاث مركبات.

وبدورها، أفادت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان بأن المهاجمين استخدموا ثلاث سيارات من طراز "بيجو 405" في تنفيذ الهجوم.

وأضافت، نقلاً عن مصادرها، أن عناصر الشرطة احتموا بالجدران والحواجز لتجنب إطلاق النار، قبل أن ينسحب المهاجمون من المكان.

وحتى وقت إعداد التقرير، لم تُعرف هوية المهاجمين أو دوافعهم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

هجومان خلال ساعات

وقع الهجوم على نقطة التفتيش بعد ساعات من مقتل مهران سالار زاده في إيرانشهر، إذ تعرّض لإطلاق نار، مساء الأربعاء 29 يوليو، أمام منزله في شارع «خاتم الأنبياء»، ما أدى إلى مقتله.

وتباينت الروايات بشأن منصبه؛ إذ ذكرت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان، نقلاً عن مصادر محلية، أنه كان من مسؤولي ونائب مدير دائرة الاستخبارات في إيرانشهر، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن من التحقق من هذه المعلومة عبر مصادر رسمية.

وفي المقابل، أكدت قيادة شرطة بلوشستان مقتله، وعرّفته بأنه الرقيب أول وأحد أفراد الشرطة، من دون الإشارة إلى أي صلة له بجهاز الاستخبارات.

ولم يدلِ أي مسؤول رسمي بتصريحات حول احتمال وجود صلة بين مقتل سالار زاده والهجوم الذي وقع بعد ساعات على نقطة التفتيش.

كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال سالار زاده.

سجل الهجمات ضد القوات العسكرية

في الأسبوع الماضي، أُبلغت عائلة مهدي عبد اللهي، أحد أفراد حرس الحدود في زابل، بمقتله بعد اختطافه على يد مسلحين.

وبحسب شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان، فقد اختُطف عبد اللهي في 11 يوليو الجاري أثناء توجهه إلى مقر خدمته، في منطقة المدينة الصناعية بمحمد آباد في زابل.

وفي تقريرها السنوي لعام 2025، أعلنت الشبكة أن ما لا يقل عن 95 عنصرًا عسكريًا قُتلوا أو أُصيبوا في بلوشستان والمناطق ذات الغالبية البلوشية.

ووفقًا لإحصاءات الشبكة، قُتل 60 عنصرًا وأُصيب 35 آخرون، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذه الأرقام.

ثلاثة معتقلين سياسيين بسجن"إيفين": النظام الإيراني يسعى لتعويض "هيبته المفقودة" بالإعدامات

30 يوليو 2026، 12:48 غرينتش+1
100%

أدان أبو الفضل قدياني ومحمد نجفي ورضا ولي زاده، وهم سجناء سياسيون معتقلون في سجن "إيفين" بطهران، في بيان مشترك، تصاعد وتيرة الإعدامات والاعتقالات في إيران، مؤكدين أن النظام يستخدم الحرب غطاءً لتشديد القمع الداخلي، ويسعى إلى تعويض "هيبته المفقودة" من خلال إعدام المعارضين.

وجاء في البيان: "لقد حوّل النظام الفاسد في إيران الحرب مرة أخرى إلى مبرر لقتل المواطنين. وكل ما فقده من هيبة زائفة في ساحة المعركة، يحاول اليوم استعادته في ساحات الإعدام".

وأضاف الموقعون أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين بقرارات صادرة عن محاكم "صورية" لا يمثل تحقيقًا للعدالة، بل هو "تسوّل للهيبة على طريق الدم".

كما جاء في البيان أن السلطات، عبر تسريع تنفيذ أحكام الإعدام، تحاول "الانتقام من مواطنيها الأبرياء والعزّل، بعدما عجزت عن الانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل"، وتسعى من خلال بث الرعب إلى "إسكات كل صوت معارض وتحطيم كل يد وفم يحتج".

100%

وفي جزء آخر من البيان، قال السجناء الثلاثة إن النظام وجد في الحرب "غطاءً مثاليًا" حتى تمر "مجازر المعارضين" بعيدًا عن الأنظار.

وأضاف: "إن حكم مجتبى خامنئي الوراثي، الذي لا يقل استبدادًا ودموية وإجرامًا عن والده، والذي كان شريكًا في جميع جرائم والده وعمليات نهبه، قد انحدر من إدارة الدولة إلى إدارة الأنفاق".

وأكد السجناء أن: "مجتبى خامنئي والأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة له، بدلًا من معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، يعتمدون على ثلاثية الإعدام والقمع والسجون في محاولة لإخضاع إيران والإيرانيين خارج أنفاق سلطتهم."

وفي ختام البيان، أدان الموقعون "الإعدامات الجماعية التي تنفذها السلطة القضائية"، و"مشروع القمع المنظم"، وحملات الاعتقال الواسعة، محذرين من أن أي نظام لن يحقق الأمن أو الشرعية عبر "تكديس الجثث وإنتاج الخوف".

وأضافوا أنه إذا لم "ترضخ بقايا الجماعة الحاكمة لإرادة الشعب"، فإن "إيران ستزداد دمارًا".

وخلال العام الماضي، ولا سيما بعد احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 والحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، شهدت إيران ارتفاعًا ملحوظًا في إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، والمصادقة عليها وتنفيذها.

وتشير مراجعات "إيران إنترناشيونال" إلى أن السلطة القضائية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الحالي أكثر من 50 سجينًا سياسيًا، فيما صدرت أحكام بالإعدام بحق عشرات آخرين في قضايا ذات طابع سياسي.

وقد أثار تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام خلال الأشهر الأخيرة ردود فعل واسعة من منظمات حقوق الإنسان، والنشطاء السياسيين والمدنيين، وعائلات السجناء.

وحذرت هذه الجهات من التوسع في تنفيذ أحكام الإعدام، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالاحتجاجات، مطالبة بوقف هذا المسار.

وفي أحدث المواقف، دعت الأمينة العامة لحزب "اتحاد ملت ورئيسة جبهة الإصلاحات، آذر منصوري، في رسالة وجهتها، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز) إلى رئيس السلطة القضائية، إلى إعادة النظر في تنفيذ أحكام الإعدام، محذرة من أن تجاهل حساسية المجتمع تجاه الحق في الحياة والعدالة سيؤدي إلى تعميق الفجوة بين الشعب والسلطة.

ومن جانبها، حذرت منظمة "العفو الدولية"، في 28 يوليو الجاري، من تصاعد إعدام المحتجين في إيران، مؤكدة أن ما لا يقل عن 60 شخصًا، بينهم ثلاثة أحداث كانوا دون الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، يواجهون خطر الإعدام، فيما يواجه كثيرون آخرون اتهامات قد تفضي إلى إصدار أحكام مماثلة.