• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حكومة بزشكيان تهاجم التلفزيون الإيراني بعد حذف تصريحاته حول تأييد خامنئي للتفاوض مع أميركا

25 يوليو 2026، 20:25 غرينتش+1

اتهمت الحكومة الإيرانية علنًا هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بممارسة الرقابة على تصريحات رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، التي قال فيها إن المرشد الراحل، علي خامنئي، أصدر تعليمات سرية للمسؤولين بالتفاوض مع الولايات المتحدة، رغم إعلانه العلني رفض إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.

وأعاد هذا الخلاف إشعال المواجهة المستمرة منذ سنوات بين حكومة بزشكيان وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، التي يتهمها السياسيون الإصلاحيون والبراغماتيون منذ فترة طويلة بالتحيز في تغطيتها الإعلامية واتباع خط تحريري مؤيد للتيار المتشدد.

وجاءت التصريحات التي حُذفت خلال مقابلة تلفزيونية شرح فيها بزشكيان كيف اتخذت القيادة الإيرانية قرار استئناف المفاوضات.

وقال بزشكيان: «بعد حرب الـ 12 يومًا، أعلن المرشد الأعلى الشهيد رسميًا أننا لن نتفاوض بعد الآن مع الولايات المتحدة. وقد بثّ التلفزيون الرسمي تلك التصريحات أيضًا».

وأضاف الرئيس الإيراني أنه اجتمع لاحقًا مع خامنئي، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين، لشرح ظروف البلاد، مذكّرين إياه بأنه كان قد أكد سابقًا أن استمرار حالة «اللا حرب واللا سلم» غير قابل للاستمرار.

وقال: «سألناه: ماذا ينبغي أن نفعل؟ فأصدر تعليماته لنا بالذهاب إلى التفاوض».

وأضاف: «كما بعث برسالة قال فيها: (اذهبوا وحلّوا المشكلة)، لأنه لم يكن من الممكن الاستمرار في ظل حالة لا حرب ولا سلم».

وأكد بزشكيان أن فتح باب التفاوض لا يعني تقديم تنازلات، مضيفًا أنه حتى الآن، ورغم ما وصفه بـ «الصعوبات في التواصل مع المرشد»، فإن الخطوات الدبلوماسية التي تتخذها الحكومة ما تزال تتم «بتوجيهاته وتعليماته».

وتوحي تصريحات بزشكيان بوجود تباين بين موقف خامنئي العلني وموقفه الذي كان يبلغه للمسؤولين خلف الأبواب المغلقة، إلا أن الرئيس الإيراني لم يوضح سبب هذا الاختلاف.

وفي وقت لاحق، اشتكى مكتب الرئيس من أن هذا المقطع قد حُذف من النسخة التي بثها التلفزيون الرسمي، ما أثار انتقادات من مؤيدي الحكومة، وجدد الاتهامات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بأنها تعمدت تحرير المقابلة بشكل انتقائي.

ولم تقدم الهيئة أي تفسير علني لسبب حذف ذلك الجزء من المقابلة.

ويُعد هذا الخلاف أحدث حلقة في سلسلة من النزاعات بين حكومة بزشكيان وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

فمنذ توليه منصبه، اتهم مسؤولون حكوميون وسياسيون إصلاحيون الهيئة مرارًا بالانحياز للتيارات السياسية المتشددة، وإجراء تعديلات انتقائية على المقابلات، وتقويض الحكومة المنتخبة من خلال تغطيتها الإخبارية.

وفي المقابل، دأبت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على رفض الاتهامات بالتحيز السياسي، مؤكدة أن قراراتها التحريرية تُتخذ وفقًا للمعايير المهنية.

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران
1

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران

2

"رويترز": باكستان تشترط على إيران وقف الهجمات على الدول الخليجية قبل استئناف أي مفاوضات

3

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

4

طبول الحرب تقرع مجددًا.. إسرائيل تعلن الجاهزية القصوى لـ "رد ساحق" إذا هاجمتها إيران

5

توقف الضربات بعد 13 ليلة.. الدبلوماسية تؤجل "الهجوم الأميركي الكبير" على إيران في آخر لحظة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شهادات من قلب إيران: ميليشيات "الحشد الشعبي" تتحرش بالنساء والفتيات وتنشر الخوف والترهيب

25 يوليو 2026، 12:26 غرينتش+1
100%

أظهرت رسائل وشهادات أرسلها مواطنون إيرانيون إلى "إيران إنترناشيونال" أن سكان عدد من المدن الإيرانية يشتكون من وجود عناصر عراقية تابعة لـ "الحشد الشعبي" العراقي، إلى جانب مسلحين أجانب آخرين، ويتهمونهم بمضايقة المواطنين، ولا سيما النساء.

وتتمحور شكاوى المواطنين حول ما وصفوه بحالات التحرش والمضايقة، ونشر أجواء الخوف والترهيب، وتقويض الأمن الاجتماعي في المناطق التي ينتشر فيها هؤلاء العناصر.

وبحسب الرسائل الواردة، ينتشر هؤلاء في مناطق واسعة تشمل عبادان، وخرمشهر، وسمنان، وشاهرود، ومنطقة جهارباغ في كرج، إضافة إلى الشريط الجنوبي الشرقي لإيران الممتد من "سيريك" إلى "جاسك".

وكان وجود قوات ومقاتلين أجانب في إيران بهدف قمع المحتجين والمعارضين للنظام الإيراني محل جدل خلال السنوات الماضية، منذ الاحتجاجات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009.

وتشير تقارير إلى مشاركة فصائل موالية للنظام الإيراني، من بينها عناصر مرتبطة بالحشد الشعبي، إلى جانب الحرس الثوري وقوات الباسيج، في قمع وقتل المحتجين خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت في 14 يناير الماضي، نقلاً عن مصدر عسكري أوروبي ومصدر أمني عراقي، بأن مسلحين عراقيين دخلوا إيران في الأسابيع السابقة لمساعدة السلطات الإيرانية في قمع الاحتجاجات.

كما سبق أن نشرت "إيران إنترناشيونال" تقريرًا تناول هذه القضية.

ووفقًا للتقرير، دخل هؤلاء العناصر إلى إيران تحت غطاء "زيارة دينية إلى مدينة مشهد"، لكنهم تجمعوا فعليًا في قاعدة تابعة للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، بمدينة الأهواز، قبل إرسالهم إلى مناطق مختلفة للمشاركة في عمليات القمع العنيف للاحتجاجات.

وتشير التقارير إلى أنه تم حتى الآن إرسال نحو 800 عنصر من الميليشيات الشيعية العراقية إلى إيران للمشاركة في قمع المحتجين.

وبعد نشر تقارير عن ظهور عناصر يرفعون أعلام الحشد الشعبي في بعض المدن الإيرانية، تلقت "إيران إنترناشيونال" موجة من الرسائل التي تحدثت عن أجواء من الخوف والترهيب في مدن مختلفة، ولا سيما في جنوب البلاد.

شهادات من مدن إيرانية مختلفة

أفاد عدد من المتابعين في رسائل من "سمنان" بأن عناصر من حزب الله اللبناني والحشد الشعبي استقروا في المدينة مع عائلاتهم، وأضافوا: "تتولى نساؤهم حمل الأعلام في التجمعات الحكومية، بينما يعمد رجالهم إلى مضايقة النساء والفتيات الإيرانيات والتحرش بهن".

وأشارت تقارير مماثلة من "شاهرود" إلى أن هؤلاء الأشخاص يقيمون في المدينة تحت صفة "طلاب"، ويتجولون ليلًا في المقاهي، ما يتسبب، بحسب السكان، في الإخلال بالشعور بالأمان لدى الفتيات.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت أيضًا عن إقامة نقاط تفتيش وانتشار مركبات عسكرية في "عبادان" و"خرمشهر"، وتنظيم تجمعات وصفت بالمخيفة في "جهارباغ" بكرج، إضافة إلى تحويل مدارس في جنوب شرق إيران إلى قواعد عسكرية، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا بين السكان المحليين.

وقال أحد سكان عبادان واصفًا الوضع في مدينته: "عناصر الحشد الشعبي يتمركزون بسيارات "تويوتا هايلوكس" في قاعدة للباسيج مقابل مركز سيتي سنتر، وأقاموا مع قوات الحرس الثوري عدة نقاط تفتيش على الطرق، حيث يقومون بتفتيش سيارات المواطنين".

وبحسب تقارير سابقة، وبناءً على طلب من الحرس الثوري الإيراني، تم نشر نحو 15 ألف عنصر مسلح من "الحشد الشعبي" و"لواء فاطميون" في شوارع إيران.

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

24 يوليو 2026، 14:22 غرينتش+1
100%

كشف جواد أوجي، وزير النفط بحكومة الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، أن عناصر من جهاز "الموساد" اتصلوا به مباشرة تزامنًا مع تفجيرات استهدفت خطوط نقل الغاز الرئيسية في إيران، خلال فبراير (شباط) 2024.

وهذه الرواية تسلط الضوء على ما وصفه بـ "اتساع نطاق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي ووصوله إلى كبار المسؤولين الإيرانيين".

وفي كلمة نُشر تسجيل مصوّر لها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أوجي: "لدينا عشرة خطوط رئيسية لنقل الغاز. في إحدى ليالي فبراير 2024، عند الساعة الواحدة فجرًا، تلقيت اتصالاً من الموساد، وقال المتصل: الليلة سنقيم عرضًا للألعاب النارية. ثم سألني: كم يساوي 3+5؟ فأجبته: 8. فقال فورًا: لقد استهدفنا للتو خط الغاز الثامن".

وأضاف الوزير السابق أن مسؤولي شركة الغاز أبلغوه بعد نحو خمس دقائق بوقوع الانفجار، مؤكدين صحة ما ورد في الاتصال.

وتابع أوجي: "وبينما كنت أرتدي ملابسي، اتصل الموساد مرة أخرى وسألني: كم يساوي 4+5؟ فأجبته: 9، فقال: لقد فجرنا أيضًا خط الغاز التاسع".

وأشار إلى أن خط الغاز الثالث تعرض هو الآخر لهجوم.

وأعادت تصريحات أوجي تسليط الضوء على قضية الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي داخل إيران، وهي القضية التي ازدادت إثارة للجدل، خصوصًا بعد مقتل العشرات من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال حربي "الـ 12 يومًا" و"الـ 40 يومًا".

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة عن حجم الاختراق الإسرائيلي للمؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية، كما أعرب عدد من المسؤولين الإيرانيين مرارًا عن قلقهم من هذه القضية.

وكان أوجي قد اتهم إسرائيل سابقًا بالوقوف وراء تفجيرات خطوط نقل الغاز في فبراير 2024، وأكد في مارس (آذار) من العام نفسه أن ما وصفه بـ "العدو" نفذ "عمليات تخريبية" استهدفت أربعة خطوط ضمن شبكة الغاز الوطنية.

وفي ذلك الوقت، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة أن إسرائيل هي من نفذت تلك التفجيرات.

اتصالات مباشرة من "الموساد" بمسؤولين إيرانيين

سبق أن ظهرت تقارير عن اتصالات مباشرة أجراها عناصر من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مع مسؤولين إيرانيين لتحذيرهم.

وكان الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أكد في يوليو (تموز) 2025 أنه تلقى اتصالاً في اليوم الأول من الحرب التي استمرت 12 يومًا، هدده فيه المتصل بمغادرة إيران خلال 12 ساعة أو الابتعاد عن طهران، وإلا سيلقى المصير نفسه الذي لقيه عدد من المسؤولين العسكريين الإيرانيين.

وقال لاريجاني: "من رمز الاتصال عرفت من أين جاء، ورددت عليه بما يستحقه نتنياهو".

كما ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الموساد أنشأ خلال السنوات الأخيرة وحدة خاصة تستهدف إسقاط النظام الإيراني.

وفي يوليو 2025، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تسجيلاً صوتيًا قالت إنه يوثق حملة إسرائيلية سرية هدفت إلى ترهيب القادة العسكريين الإيرانيين وإثارة الارتباك والانقسام داخل أوساط كبار المسؤولين مع بداية الحرب.

وبحسب التقرير، اتصل عناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية بعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين باللغة الفارسية، وأبلغوهم بأن بإمكانهم النجاة فقط إذا أعلنوا تبرؤهم من النظام الإيراني وعلي خامنئي.

كما أكد أحد خبراء التلفزيون الرسمي الإيراني آنذاك أن "الموساد" أجرى اتصالات مع عدد من قادة الحرس الثوري.

وفي السياق نفسه، بثت شبكة "فوكس نيوز"، في يوليو 2025، صورًا لرسائل عبر تطبيق "واتساب" قالت إنها كانت متبادلة مع نجل مدير سجن "إيفين" في طهران، هدايت الله فرزادي، قبل الهجوم الإسرائيلي على السجن خلال الحرب، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي طالبه بفتح أبواب السجن والإفراج عن المعتقلين لإنقاذ حياته، إلا أنه غادر المكان قبل تنفيذ الهجوم.

الشمع الأحمر يطال المقاهي والمكتبات.. الأزمة الاقتصادية والقيود الاجتماعية تخنق الإيرانيين

23 يوليو 2026، 20:42 غرينتش+1
100%

شهدت طهران وعدة مدن إيرانية كبرى موجة جديدة من إغلاق المقاهي بالشمع الأحمر عقب دفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، تزامنًا مع تزايد إغلاق المكتبات، وتحويل نشاطها إلى مجالات أخرى بسبب الأزمة الاقتصادية، ما ضيّق الخناق على الفضاءات الاجتماعية والثقافية وزاد من معاناة المواطنين.

وخلال الأيام الماضية، أُغلقت عدة مقاهٍ ومطاعم معروفة في وسط العاصمة طهران.

ومع اتساع حملة الإغلاقات لتشمل شوارع إيرانشهر وسنائي ونوفل لوشاتو، وامتدادها إلى مدن كبرى مثل "أصفهان" و"شيراز" و"رشت"، لم تعد القضية تقتصر على عدد محدود من المنشآت، بل تحولت إلى مصدر قلق بشأن تصاعد الضغوط الاجتماعية، وتراجع الاقتصاد المحلي، وانحسار الحياة المدنية في المدن.

إغلاقات متتالية وإنكار رسمي

في وقت تحدثت فيه تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي عن حضور متكرر لعناصر إدارة الأماكن العامة وضغوط أمنية على أصحاب المقاهي، قالت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن إغلاق المقاهي في الأيام الأخيرة يعود فقط إلى مخالفات مهنية ولا علاقة له بما وصفته بـ "قضايا الأمن الأخلاقي".

ومن جانبه، أكد رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي جمران، أن التعامل مع "المخالفات" لا يرتبط بظروف الحرب. ورداً على سؤال بشأن اختلاف التعامل مع النساء غير الملتزمات بـ "الحجاب الإجباري" في التجمعات الحكومية الليلية مقارنة بالمقاهي، قال بسخرية: "إذا أصبح الترحيب بالنساء غير المحجبات في المقاهي أمراً عادياً، فستصبح المقاهي أكثر من مجرد مقاهٍ".

وكان المدعي العام في طهران، علي صالحي، قد حذر سابقاً من أنه في حال وقوع ما وصفه بـ "مخالفة للأعراف"، سيتم أولاً توقيف صاحب المقهى، ثم ملاحقة المنشأة قانونياً.

الأزمة الاقتصادية تضرب ثقافة المقاهي

يأتي ذلك في وقت تدفع فيه الأزمة الاقتصادية العميقة بثقافة المقاهي في إيران نحو الانهيار.

فحتى قبل أشهر قليلة، كان في طهران وحدها نحو ستة آلاف مقهى، إلا أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وضع هذا القطاع تحت ضغوط شديدة.

وسبق أن استخدمت السلطات أسلوب إغلاق المحال لأسباب أمنية وسياسية، إذ أغلقت في ديسمبر (كانون الأول) 2022 متاجر شاركت في الإضرابات التي رافقت احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في كردستان وإيلام وكرمانشاه.

إطفاء أنوار المكتبات

ولا تقتصر القيود على المقاهي، إذ شهدت الأشهر الأخيرة موجة من إغلاق المكتبات وتغيير نشاطها التجاري بسبب الضغوط الاقتصادية، ليس في طهران فقط، بل أيضاً في "الأهواز" و"قم" و"كرمان".

وقال رئيس اتحاد الناشرين وبائعي الكتب في طهران، إبراهيم كريمي، إن عدداً من المكتبات أوقف نشاطه، مشيراً إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة حول حجم الإغلاقات.

وأضاف أن "هذا الركود القاتل لا يعود فقط إلى ظروف الحرب، بل إلى الأزمات الهيكلية للاقتصاد والتضخم الخانق، اللذين قلّصا بشدة القدرة الشرائية للأسر، وأوصلا الطلب على الكتب إلى أدنى مستوياته".

تحذيرات من "كارثة إنسانية" في معتقلات إيران..السجناء المضربون بين خطر الإعدام والموت جوعًا

22 يوليو 2026، 21:16 غرينتش+1
100%

حذّرت حملة الإفراج عن السجناء السياسيين في إيران من تدهور أوضاع السجناء المضربين عن الطعام في سجني "قزل حصار" و"دستكرد"، ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الغربية إلى التحرك الفوري لوقف الإعدامات ومنع ما وصفته بـ"كارثة إنسانية".

وقالت المنظمة، وهي هيئة غير حكومية وغير ربحية مقرها بريطانيا، في بيان صدر، الأربعاء 22 يوليو (تموز)، إن انشغال العالم بالصراعات الإقليمية أتاح للنظام الإيراني تكثيف إعدام المعارضين كأداة للقمع السياسي.

وأضافت الحملة، التي أسسها عدد من السجناء السياسيين السابقين عام 2006: "مع مرور كل يوم من دون طعام، تتدهور الحالة الجسدية للسجناء، بينما يبقى خطر الإعدام قائمًا. وهناك احتمال حقيقي الآن بأن يُقتلوا إما على يد السلطات أو أن يفقدوا حياتهم نتيجة الإضراب عن الطعام".

وكان سجناء العنبر الثاني في سجن قزل حصار بمدينة كرج قد بدأوا، في 13 يوليو الجاري، إضرابًا عن الطعام واعتصامًا، عقب نقل ستة سجناء محكومين بالإعدام في قضايا مخدرات إلى الحبس الانفرادي. وقد أكدت كل من منظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة "هرانا" بدء هذا الاحتجاج، فيما لم تعلق السلطة القضائية أو منظمة السجون الإيرانية حتى الآن على الأمر.

وقالت الحملة إن الوضع الصحي للمضربين يزداد سوءًا باستمرار، في حين لم تستجب إدارة السجن لمطالبهم، مشيرة إلى أن عددًا من السجناء أقدموا على خياطة شفاههم احتجاجًا.

كما نشرت الحملة مقطع فيديو قالت إنه صُوّر داخل سجن قزل حصار في 19 يوليو الجاري، ويظهر فيه سجناء يرددون هتافات منها: "لا للإعدام" و"الشباب الإيراني لا يستحقون السجن والإعدام".

اتساع رقعة الاحتجاج إلى سجن دستكرد

وفقًا للبيان، بدأ عدد من السجناء السياسيين في سجن دستكرد بمحافظة أصفهان أيضًا إضرابًا عن الطعام، بعد نقل 14 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) 2026 إلى زنازين انفرادية.

وجاء هذا التحرك بعد نقل 14 محتجًا آخر، كانوا قد اعتُقلوا في الاحتجاجات نفسها وصدر بحقهم حكم بالإعدام، إلى الحبس الانفرادي.

وقالت الحملة إن نقل هؤلاء السجناء زاد من المخاوف بشأن تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في وقت قريب، فيما أكدت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بدء الإضراب.

وكان مصدر مطلع داخل إيران قد أفاد لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء 21 يوليو، بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد كارثية، وأن عددًا من السجناء توفوا بسبب أمراض معدية.

وفي السياق نفسه، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أكثر من 70 شخصًا من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في سجن دستكرد يواجهون أحكامًا بالإعدام، وأن 26 منهم على الأقل معرضون لخطر التنفيذ الوشيك. وأضافت أن 14 محكومًا في القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني" نُقلوا إلى زنازين ما قبل تنفيذ الحكم.

وكان عرفان إسفندياري ومحمد محمدي، وهما من المتهمين في هذه القضية، قد أُعدما في 19 يوليو.

وفي أحدث الحالات، نُفذ فجر الأربعاء 22 يوليو حكم الإعدام بحق مهدي خانكي، أحد المعتقلين في احتجاجات يناير، داخل سجن قزل حصار.

وأوضحت الحملة في بيانها أن أكثر من 50 سجينًا سياسيًا أُعدموا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن العديد من الإعدامات تُنفذ سرًا، فيما تتعرض عائلات الضحايا لضغوط لمنعها من الكشف عنها. وأشارت "إيران إنترناشيونال" إلى أنها لم تتمكن من التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

وفي ختام بيانها، دعت الحملة المجتمع الدولي إلى المطالبة العلنية بوقف الإعدامات فورًا، وزيادة الضغوط الدبلوماسية على النظام الإيراني، وإثارة قضايا السجناء المهددين بالإعدام في المحافل الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

كارثة إنسانية في سجن "دستكرد" الإيراني.. مرض معدٍ يودي بحياة عدد من السجناء وسط تكتم رسمي

21 يوليو 2026، 19:45 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

أفاد مصدر مطلع داخل إيران لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد بمدينة أصفهان، وسط إيران، وصلت إلى مرحلة حرجة، وأن عددًا من السجناء توفوا نتيجة الإصابة بأمراض معدية.

وقال المصدر، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، إن عددًا من السجناء لقوا حتفهم، مساء الاثنين 20 يوليو، إثر إصابتهم بأمراض معدية، وإن إدارة السجن أخرجت جثامينهم ليلاً دون أي إعلان رسمي. وحتى الآن لم تُعرف الحصيلة الدقيقة للوفيات أو هويات الضحايا.

ووصف المصدر الوضع الصحي داخل السجن بأنه "لا يُصدق"، مشيرًا إلى إصابة عدد كبير من السجناء بعدوى في الجهاز التنفسي والصدر والرئتين، في وقت يواجهون فيه صعوبة شديدة في الحصول على الأطباء أو الأدوية، وحتى المضادات الحيوية الأساسية.

وأضاف أن السجناء الراغبين في مراجعة العيادة الطبية داخل السجن يتعين عليهم تسجيل أسمائهم مسبقًا، ولا يُسمح إلا لشخصين أسبوعيًا من كل غرفة تضم نحو 40 سجينًا بمراجعة المركز الطبي. ويأتي هذا التقييد رغم ورود تقارير عن انتشار الأمراض المعدية والتهاب السحايا (الحمى الشوكية) بين النزلاء.

ونقل المصدر عن عدد من السجناء وصفهم للأوضاع قائلاً: "طعام السجن قليل جدًا ورديء الجودة. ففي بعض الأحيان تُقسم دجاجة واحدة على 13 سجينًا، مع كمية محدودة من الأرز. وفي المقابل، يبيع متجر السجن مختلف السلع، بما في ذلك السجائر، وقوارير حفظ الشاي، والمشروبات، والقهوة، والوجبات الباردة والساخنة، بأسعار أعلى من المعتاد". وأكد المصدر أن السجناء محدودي الدخل يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وبحسب المصدر، توقفت أيضًا عملية توزيع "الميثادون" داخل سجن دستكرد، وأصبح السجناء الخاضعون لعلاج الإدمان يقفون يوميًا منذ الساعة السابعة صباحًا للحصول على أقراص "بي 2" (البوبرينورفين). وأضاف أن مسؤولي العيادة الطبية يقومون أولاً بسحق الأقراص قبل تسليمها إلى السجناء.

وأعرب المصدر عن قلقه من الإفراط في وصف دواء "البوبرينورفين" وما نتج عنه من اعتماد عدد من السجناء عليه، مؤكدًا أن غياب الإشراف الطبي وبرامج العلاج المناسبة أدى إلى تفاقم المشكلات الصحية والنفسية لدى السجناء.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تدهورت الأوضاع الصحية في سجن دستكرد بأصفهان بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، مع انتشار واسع لمرض التهاب السحايا بين السجناء. وقال المصدر إن عددًا من النزلاء توفوا نتيجة الإصابة بالتهاب السحايا والعدوى.

ولا تقتصر الأزمة على سجن دستكرد وحده. ففي 13 يوليو الجاري، قال عدد من السجناء الأمنيين المحتجزين في العنابر 1 و2 و4 من القسم السادس في سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال" إنهم يفتقرون إلى أماكن نوم كافية، والمياه الساخنة، والأدوية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بمختلف الأمراض.

وأضافت هذه المصادر أن عدد السجناء خلال الأشهر الأخيرة تجاوز الطاقة الاستيعابية لكل عنبر بما لا يقل عن الضعف.

كما أفاد عدد من السجناء السياسيين في العنبر السادس من السجن نفسه، في 7 يوليو الجاري، بانقطاع المياه، وتعطل أجهزة التكييف، وإغلاق الحمامات، مؤكدين أن هذه الإجراءات تُستخدم وسيلةً للضغط عليهم.