• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طبول الحرب تقرع مجددًا.. إسرائيل تعلن الجاهزية القصوى لـ "رد ساحق" إذا هاجمتها إيران

24 يوليو 2026، 11:22 غرينتش+1

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أن قوات بلادها في حالة "جاهزية كاملة" على المستويين الهجومي والدفاعي لمواجهة محتملة مع النظام الإيراني. في الوقت نفسه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن أي هجوم من جانب إيران سيُقابل بـ "رد ساحق".

وقالت المقدم إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، مساء الخميس 23 يوليو (تموز)، إن جيش بلادها مستعد تماماً لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني.

وأوضحت واوية، في مقابلة مع قناة "العربية"، أن جاهزية الجيش الإسرائيلي لا تقتصر على الإجراءات الدفاعية فحسب، بل تشمل أيضاً القدرات الهجومية، قائلة: "إن الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي".

وأضافت واوية: "لن ننتظر حتى تسقط الصواريخ أو يطرق العدو باب بيتتا لنبدأ بالاستعداد".

واعتبرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كانت الأساس لتغيير النهج الأمني لبلادها، مشيرة إلى أن سياسة الانتظار لتلقي ضربة أولى لم تعد مقبولة.

وقالت: "لقد علَّمنا السابع من أكتوبر الدرس الأهم: إن سياسة الاحتواء، أو انتظار الهجوم الأول، أو الاعتماد على الردع السلبي، لم تعد مقبولة إطلاقاً".

اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين

جاءت تصريحات واوية بعد وقت قصير من عقد اجتماع أمني في إسرائيل. وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، وكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين، تم تقييم جاهزية البلاد للسيناريوهات المحتملة.

وحضر الاجتماع مسؤولون عن القدرات الهجومية، والدفاع الجوي، والاستخبارات العسكرية، وجاهزية المدنيين في إسرائيل.

وعقب الاجتماع، حذر كاتس إيران من أن أي هجوم على إسرائيل سيُقابل برادع وقاسي، قائلاً: "نحن نعد أنفسنا لكل الاحتمالات. إذا هاجم النظام الإيراني إسرائيل، فسينال ضربة ساحقة".

ولم يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي ما إذا كان هذا الاجتماع قد عُقد بناءً على تحذير محدد أو تقرير استخباراتي خاص، أم أنه كان جزءاً من التقييمات الأمنية الروتينية.

تقارير تشير إلى احتمال تصاعد التوتر

أفاد موقع "واي. نت" الإسرائيلي، دون تقديم مزيد من التفاصيل، بأن تقييمات عدد من الأجهزة الاستخباراتية الغربية تشير إلى أن النظام الإيراني ربما يسعى لاستدراج إسرائيل إلى مواجهة جديدة، وقد يقرر حتى المبادرة بالهجوم.

وفي التقارير المنشورة، لم يُكشف عن تفاصيل هذه التقييمات، أو الأدلة الداعمة لها، أو أسماء الأجهزة الاستخباراتية التي طرحت هذا الاحتمال. كما لم يظهر في متن التقرير الأولي أي رد فعل من مسؤولي النظام الإيراني على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.

وتأتي التصريحات الجديدة للمسؤولين الإسرائيليين في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استئناف المواجهة المباشرة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل. ومع ذلك، لم يذكر المسؤولون الإسرائيليون ما إذا كانوا قد رصدوا أي مؤشرات على وشك وقوع هجوم أم لا.

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران
1

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران

2

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

3

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

4

"وول ستريت جورنال": مقاتلات بحرينية وكويتية قصفت أهدافًا داخل إيران مطلع الشهر الجاري

5

"رويترز": إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومعدات صاروخية ومسيّرات إلى اليمن لدعم الحوثيين

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الثوري الإيراني" يهدد بمهاجمة "فايرفورد".. وبريطانيا: سندافع عن أنفسنا بالتنسيق مع الناتو

23 يوليو 2026، 23:18 غرينتش+1
100%

بعد أن سمح رئيس الوزراء البريطاني الجديد للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في عملياتها ضد إيران، هدد الحرس الثوري باستهداف قاعدة فايرفورد الجوية. وردت الحكومة البريطانية بالتأكيد على أن قواتها المسلحة في حالة استعداد دائم للدفاع عن البلاد.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، ردًا على تحذير الحرس الثوري: "قواتنا المسلحة مستعدة لحماية المملكة المتحدة من أي هجوم. ونحن على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، وبالتنسيق الوثيق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، للدفاع عن أنفسنا".

وأضاف أن هذا الاستعداد يشمل تشغيل منظومة متعددة الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، توفرها البحرية الملكية البريطانية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، باستخدام قدرات متقدمة وبالتعاون الوثيق مع حلفاء لندن في الناتو.

وأكدت الحكومة البريطانية أيضًا أن موقفها من الصراع الدائر في الشرق الأوسط لم يتغير، وأنها لا تزال ملتزمة بحماية شعبها ومصالحها وحلفائها، والدفاع عن الأطر الدولية، والعمل على عدم اتساع رقعة النزاع.

وكان الحرس الثوري قد أعلن، يوم الخميس، في بيانه رقم 46، أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ضد إيران تُعد "هدفًا مشروعًا"، متهمًا بريطانيا بالمشاركة في الهجمات الأخيرة، ومحذرًا إياها من "عدم تحميل نفسها أكثر".

وزعم الحرس الثوري، في جزء آخر من البيان، أن الولايات المتحدة اضطرت إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة "فايرفورد" الجوية في إنجلترا بسبب تراجع مخزونها من الصواريخ.

كما اتهم "النظام الملكي البريطاني" بأنه تسبب في "معاناة شعوب المنطقة" من خلال "تقسيم الدول الإسلامية، وفرض أنظمة استبدادية، والأسوأ من ذلك إنشاء إسرائيل".

ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية، واعتبرته غير قانوني.

وقالت الوزارة إن القرار ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويشكل "عدوانًا" على إيران، مضيفة أن أي تعاون في التخطيط أو تنفيذ الهجمات الأميركية ضد إيران يُعد مشاركة في "جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محذرة من أن أي طرف يشارك في عمل عسكري ضد إيران سيتحمل مسؤولية تبعات قراره.

وكان رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي برنهام، قد أعاد النظر في السياسة السابقة المتعلقة باستخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في تنفيذ ما تصفه بـ"الضربات الدفاعية". وتشير التقارير إلى أن الحكومة البريطانية كانت قد تحفظت في البداية على منح هذا الإذن، ما أدى إلى خلاف مع البيت الأبيض.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، الخميس، أن مواقع تتبع حركة الطيران رصدت مساء الثلاثاء 21 يوليو، بتوقيت بريطانيا، مسار قاذفة أميركية من طراز "B-1" أقلعت من قاعدة "فايرفورد" في مقاطعة غلوسترشير باتجاه إيران.

وتستطيع هذه القاذفة حمل 24 قنبلة زنة كل منها ألفا رطل (نحو 907 كيلوغرامات)، إضافة إلى عشرات الصواريخ

خيار "الحرب الشاملة" مطروح على الطاولة.. ترامب يلوّح بضربة عسكرية "أكبر وأوسع" ضد إيران

23 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه بات قريبًا من اتخاذ قرار باستئناف عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكدًا أنها ستكون "أكبر وأوسع" من عملية "الغضب الملحمي" إذا تم تنفيذها.

وذكر موقع "أكسيوس"، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، أن ترامب قال، في مقابلة قصيرة مع الصحافي باراك رافيد، إنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكنه أقر بأن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات كبيرة، دون تحديد جدول زمني لاتخاذ القرار.

تصعيد مع دخول الحوثيين على خط المواجهة

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد انخراط الحوثيين، المدعومين من طهران، بشكل مباشر في المواجهة.

وكان ترامب قد هدد، في وقت سابق عبر منصة "تروث سوشال"، إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ" إذا تكررت الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، مؤكدًا أن واشنطن ستحمِّل إيران المسؤولية عن أي هجوم ينفذه الحوثيون باعتبارهم وكلاء لها.

وأضاف ترامب لـ "أكسيوس" أن إسرائيل يمكنها الانضمام إلى أي عملية عسكرية خلال "دقيقتين" إذا رغب بذلك، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وأوضح أن مشاركة إسرائيل ستؤدي على الأرجح إلى ردود انتقامية إيرانية ضدها.

لم يتألموا بما يكفي

أشار ترامب أيضًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين ما زالوا يرغبون في التفاوض، لكنه اعتبر أنهم ليسوا مستعدين حاليًا للتوصل إلى اتفاق، قائلًا: "إنهم لم يتألموا بما يكفي بعد".

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن الوسطاء قدموا خلال الأيام الماضية مقترحات جديدة إلى طهران، لكنها رفضت أحدث العروض.

وقال أحد المصدرين: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".

واشنطن تدرس خيار الحرب الشاملة

كان موقع "أكسيوس" وشبكة "فوكس نيوز" قد أفادا، في 20 يوليو الجاري، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن ترامب يدرس العودة إلى حرب شاملة ضد إيران، في وقت يواصل الوسطاء محاولاتهم لإحياء وقف إطلاق النار.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، لا ترى واشنطن وتل أبيب سوى خيارين واقعيين لإنهاء الصراع: وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة لإجبار إيران على الرضوخ.

كما ذكرت "فوكس نيوز" أن القوات الأميركية تجنبت منذ استئناف العمليات استهداف محيط طهران والمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن ذلك قد يتغير إذا تقرر العودة إلى الحرب الشاملة.

تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط
في السياق ذاته، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة أرسلت، خلال الأسبوع الماضي، قوات خاصة، ومقاتلات، وقاذفات استراتيجية، وأسلحة، وفرقًا طبية إضافية إلى الشرق الأوسط، مع وضع الطائرات القاذفة المتمركزة في الولايات المتحدة وبريطانيا في حالة تأهب تحسبًا لتوسيع العمليات العسكرية.

وفي المقابل، نقلت "رويترز" عن أربعة مصادر أن إيران أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب معدات خاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وأضافت المصادر، وبينها مسؤولان إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني، أن طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" نقلت، في 13 يوليو الجاري ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، إضافة إلى معدات عسكرية، وكان من المقرر أن تهبط في صنعاء، لكنها غيّرت مسارها إلى ميناء الحديدة بعد تعرض مطار صنعاء لهجوم من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

ترامب يهدد إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ".. وسعر النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل

23 يوليو 2026، 18:46 غرينتش+1
100%

هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ" عقب هجوم الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو (أيار) الماضي.

ويأتي هذا بينما رفعت شركة أرامكو السعودية إمدادات النفط الخام عبر ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط.

وذكر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، الخميس 23 يوليو (تموز)، أنه إذا كرر الحوثيون مثل هذه الهجمات، فإن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين "وكلاء لإيران"، مؤكداً أن طهران والحوثيين سيواجهون "عقاباً عسكرياً شديداً".

وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى" بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد نقل تداعيات الحرب إلى ثاني أهم ممر ملاحي دولي.

وأفاد مصدر أمني بحري بأن الناقلة "إنسيليا" أرسلت نداء استغاثة، مساء الأربعاء 22 مايو (أيار)، بعد سقوط صاروخ بالقرب منها قبالة ميناء جازان السعودي، فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمقدمة السفينة. ولم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من الهجوم على الناقلة "ليلى"، إلا أن ترامب أشار إلى تعرض ناقلتين سعوديتين للهجوم.

ارتفاع أسعار النفط ومخاوف على باب المندب

أدى اتساع المخاوف من اضطراب حركة الملاحة في ثاني أهم ممر لنقل الطاقة إلى قفزة حادة في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 6 في المائة متجاوزاً 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي.

وفي الوقت نفسه، نقلت "رويترز" عن خمسة مصادر في سوق النفط أن شركة أرامكو السعودية عرضت شحنات إضافية من الخام للتحميل عبر ميناء سيدي كرير المصري، في خطوة تهدف إلى توفير مرونة أكبر في إيصال النفط إلى الأسواق، مع تزايد المخاطر التي تهدد صادرات المملكة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وكان الحوثيون قد أعلنوا هذا الأسبوع فرض حصار بحري على السعودية، في حين تعتمد الرياض على نقل ملايين البراميل يومياً عبر خط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر لتفادي أي إغلاق لمضيق هرمز.

ويُعد مضيق باب المندب، المعروف باسم "بوابة الدموع"، ثاني أهم ممر عالمي لنقل الطاقة بعد مضيق هرمز، وإغلاقه المحتمل قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في التجارة الدولية.

تصعيد عسكري متبادل

يأتي هذا التصعيد بعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة بين طهران وواشنطن التي كانت تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات لإنهاء الحرب، إذ توقفت المحادثات عقب هجمات الحرس الثوري على السفن العابرة لمضيق هرمز، بينما استأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على إيران.

وفي المقابل، أعلنت إيران، يوم الخميس، استهداف منظومات صاروخية ومستودعات أسلحة ومخازن وقود أميركية في الأردن، إضافة إلى مواقع عسكرية أميركية في الكويت.

وأعلن الجيش الأردني أنه اعترض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية، موضحاً أن جميعها أُسقطت باستثناء صاروخ واحد سقط في منطقة غير مأهولة.

تغيير مسارات الناقلات

منذ إعلان الحوثيين حصار البحر الأحمر في 20 يوليو الجاري، غيّرت عدة ناقلات نفط مساراتها لتجنب مضيق باب المندب، واتجهت شمالاً عبر قناة السويس تمهيداً للالتفاف حول أفريقيا، وهو ما يزيد زمن الرحلة وتكاليف الشحن.

وأظهرت بيانات الملاحة أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط كانتا تحاولان الخميس عبور مضيق باب المندب للخروج من البحر الأحمر.

"أرامكو" تعتمد على خط سومد

قالت مصادر في السوق إن الشحنات الإضافية التي توفرها "أرامكو" تُنقل أولاً إلى ميناء العين السخنة على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب سومد إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، وهو ما يمنح الشركة مرونة أكبر في تزويد عملائها في أوروبا وأميركا الشمالية.

ولم ترد "أرامكو" على طلب رويترز للتعليق على هذه المعلومات.

"قطر للطاقة" تتوقع استمرار الاضطرابات

في سياق متصل، أفادت مصادر بأن شركة قطر للطاقة مددت العمل بحالة القوة القاهرة (Force Majeure) لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى عدد من المشترين الآسيويين، كما واصلت استئجار عدد من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتشير هذه الإجراءات إلى أن الشركة تتوقع استمرار إغلاق مضيق هرمز وما يرافقه من اضطرابات في صادرات الطاقة.

وكانت الحرب المستمرة منذ 40 يوماً قد أجبرت قطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، على إيقاف وحدات تسييل الغاز وتعليق الصادرات مؤقتاً، بينما يهدد استمرار تعطل الصادرات بارتفاع أسعار الغاز العالمية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

"رويترز": إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومعدات صاروخية ومسيّرات إلى اليمن لدعم الحوثيين

23 يوليو 2026، 17:16 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن إيران أرسلت، خلال الأسابيع الأخيرة، عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن، إلى جانب معدات صاروخية، على متن طائرة، بهدف دعم جماعة الحوثي المدعومة من طهران.

وقالت المصادر إن إيران نقلت، خلال الشهر الجاري، عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إضافة إلى معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، جوًا إلى اليمن، في خطوة تعكس سعي طهران إلى تعزيز قدرات حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وأضافت أربعة مصادر مطلعة، من بينها مصدران إيرانيان، ووزير الإعلام في الحكومة اليمنية، ومحلل أمني إقليمي، أن إيران نقلت في 13 يوليو (تموز) الجاري، عناصر من الحرس الثوري ومعدات عسكرية على متن رحلة انطلقت من طهران إلى اليمن، وهي معلومات لم يُكشف عنها سابقًا.

وقال المصدران الإيرانيان إن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، كانوا على متن طائرة تابعة لشركة "ماهان" للطيران.

وكانت الطائرة متجهة في البداية إلى صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أنها غيّرت مسارها إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، بعد تعرض مطار صنعاء لقصف من قِبل الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وقال أحد المصادر: "ذهب قادة الحرس الثوري لدعم عمليات الحوثيين وتقديم تدريبات على أنظمة صاروخية جديدة".

وأضاف المصدر أن إيران أرسلت أيضًا شحنة من الذهب على متن الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما تحدثا إلى "رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لدواعٍ أمنية.

وذكرت "رويترز" أن إرسال القوات والمعدات يمثل دليلاً جديدًا على جهود طهران لتعزيز قدرات الحوثيين، الذين يخوضون حربًا أهلية منذ أكثر من عقد ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية، والذين نفذوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول خليجية مجاورة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو مسؤولو الحوثيين على استفسارات "رويترز"، فيما تواصل طهران نفي تزويد الحوثيين بالصواريخ أو المعدات العسكرية.

وصول قادة الحرس الثوري

كانت "رويترز" قد أفادت في 16 يوليو الجاري، بعد ثلاثة أيام من وصول الطائرة الإيرانية إلى اليمن، بأن طهران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق طرق الملاحة في البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما قد يشكل تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.

وأكد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، في اتصال هاتفي مع "رويترز"، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، وصول عناصر الحرس الثوري والمعدات العسكرية.

وقال إن "مهمتهم تتمثل في تعزيز القدرات العسكرية للميليشيات وإعدادها لتهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب".

كما أكد المحلل الأمني والاستخباراتي، مزاحم السلوم، الذي يتابع منذ سنوات أنشطة الحوثيين والجماعات المدعومة من إيران، وصول خبراء من الحرس الثوري على متن رحلة 13 يوليو الجاري.

وأوضح أن جزءًا من الشحنة تضمن مكونات خاصة بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات مسيّرة، وهي أنظمة مشابهة لتلك التي استخدمها الحوثيون سابقًا في هجمات ضد السعودية والإمارات.

وأضاف السلوم أن طهران كانت قد أرسلت أيضًا مستشارين عسكريين إلى اليمن عبر الصومال خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي، وهو ما نفته إيران آنذاك.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وطهران، معتبرين أنها ستسهم في كسر ما وصفوه بـ "الحصار الذي تفرضه السعودية على اليمن".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في طهران، يوم 20 يوليو الجاري، إن رحلة 13 يوليو كانت مخصصة لإعادة وفد من الحوثيين شارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في طهران.

وأضاف أن عددًا من المواطنين اليمنيين الذين كانوا يتلقون العلاج في إيران كان من المقرر أيضًا أن يعودوا إلى بلادهم على متن الرحلة نفسها.

وكانت طائرة إيرانية قد نقلت، في 3 يوليو الجاري، نحو 200 شخص، بينهم مسؤولون كبار ونساء وأطفال، إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع، بعد اختراق الحصار الجوي المفروض على الحوثيين.

وقالت المصادر الأربعة لـ "رويترز" إن الطائرة نفسها، أثناء عودتها إلى اليمن في 13 يوليو الجاري، حملت أيضًا عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشاريه العسكريين.

وقبل أن تتمكن الطائرة من الهبوط في صنعاء، تعرض المطار لهجوم شنته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، ما أجبرها على تحويل مسارها إلى الحديدة.

ردًا على تهديدات عراقجي.. وزير الخارجية الأميركي: مبدأ سياسة ترامب "الرأس مقابل العين"

23 يوليو 2026، 17:14 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ردًا على التهديدات الأخيرة التي أطلقها نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه ما وصفه بالإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار تقوم على مبدأ "الرأس مقابل العين"، مؤكدًا أن طهران "ستدفع ثمنًا باهظًا" لهجماتها.

وخلال حديثه للصحافيين، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، قال روبيو: "إيران تتوسل إلينا، بشكل مباشر وغير مباشر، قائلة: لنتوصل إلى اتفاق، لنتفاوض".

وأضاف أن طهران، في كل مرة تتوصل فيها مع واشنطن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، "إما تنقضه أو يحاول الأشخاص الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران تعديله".

وحذر قائلًا: "سيواصلون دفع ثمن ذلك، وسيزداد هذا الثمن ليلة بعد أخرى".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي قد هدد، في منشور عبر منصة "إكس"، يوم 22 يوليو، بأن الولايات المتحدة ستواجه "ردًا قويًا وحاسمًا"، مؤكدًا أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ "العين بالعين".

وأضاف أن أي طرف يشارك أو يدعم الحملة العسكرية ضد إيران سيُعتبر "هدفًا مشروعًا" من وجهة نظر طهران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات، عقب الهجمات التي شنها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد حذر، في منشور على منصة "تروث سوشال"، من أن كل هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز سيقابله تدمير جسر أو محطة كهرباء داخل إيران.

روبيو: طهران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق

في سياق متصل، قال روبيو إنه لا يرى أي مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل النهج الذي تتبعه إيران.

وأضاف: "في الوقت الحالي، يبدو أن المسؤولين الإيرانيين لم يعودوا إلى رشدهم بعد، ولهذا لا يرى الرئيس ترامب جدوى كبيرة من الرد على مقترحاتهم".

وتابع: "بصراحة، من الواضح أن إيران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق، أو على الأقل ليست مستعدة لاتفاق تلتزم به".

وكان موقع "إرم نيوز" قد نقل، في 22 يوليو، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تشترط أي وقف لإطلاق النار مع طهران بالتوصل إلى تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز، يضمن تحييد المضيق عسكريًا عبر تقليص القدرات الهجومية للحرس الثوري في محيطه.

وأضاف التقرير أن واشنطن أبلغت باكستان، بصفتها أحد الوسطاء، أنها لن توافق على الانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار قبل وضع إطار جديد للمفاوضات مع طهران.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "سي إن إن"، يوم الخميس 23 يوليو، بأن تهديدات الحوثيين بفتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع، حيث اقترب سعر خام برنت من 98 دولارًا للبرميل.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.9 في المائة ليصل إلى 89 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله الخامان منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي.