• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحذيرات من "كارثة إنسانية" في معتقلات إيران..السجناء المضربون بين خطر الإعدام والموت جوعًا

22 يوليو 2026، 21:16 غرينتش+1

حذّرت حملة الإفراج عن السجناء السياسيين في إيران من تدهور أوضاع السجناء المضربين عن الطعام في سجني "قزل حصار" و"دستكرد"، ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الغربية إلى التحرك الفوري لوقف الإعدامات ومنع ما وصفته بـ"كارثة إنسانية".

وقالت المنظمة، وهي هيئة غير حكومية وغير ربحية مقرها بريطانيا، في بيان صدر، الأربعاء 22 يوليو (تموز)، إن انشغال العالم بالصراعات الإقليمية أتاح للنظام الإيراني تكثيف إعدام المعارضين كأداة للقمع السياسي.

وأضافت الحملة، التي أسسها عدد من السجناء السياسيين السابقين عام 2006: "مع مرور كل يوم من دون طعام، تتدهور الحالة الجسدية للسجناء، بينما يبقى خطر الإعدام قائمًا. وهناك احتمال حقيقي الآن بأن يُقتلوا إما على يد السلطات أو أن يفقدوا حياتهم نتيجة الإضراب عن الطعام".

وكان سجناء العنبر الثاني في سجن قزل حصار بمدينة كرج قد بدأوا، في 13 يوليو الجاري، إضرابًا عن الطعام واعتصامًا، عقب نقل ستة سجناء محكومين بالإعدام في قضايا مخدرات إلى الحبس الانفرادي. وقد أكدت كل من منظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة "هرانا" بدء هذا الاحتجاج، فيما لم تعلق السلطة القضائية أو منظمة السجون الإيرانية حتى الآن على الأمر.

وقالت الحملة إن الوضع الصحي للمضربين يزداد سوءًا باستمرار، في حين لم تستجب إدارة السجن لمطالبهم، مشيرة إلى أن عددًا من السجناء أقدموا على خياطة شفاههم احتجاجًا.

كما نشرت الحملة مقطع فيديو قالت إنه صُوّر داخل سجن قزل حصار في 19 يوليو الجاري، ويظهر فيه سجناء يرددون هتافات منها: "لا للإعدام" و"الشباب الإيراني لا يستحقون السجن والإعدام".

اتساع رقعة الاحتجاج إلى سجن دستكرد

وفقًا للبيان، بدأ عدد من السجناء السياسيين في سجن دستكرد بمحافظة أصفهان أيضًا إضرابًا عن الطعام، بعد نقل 14 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) 2026 إلى زنازين انفرادية.

وجاء هذا التحرك بعد نقل 14 محتجًا آخر، كانوا قد اعتُقلوا في الاحتجاجات نفسها وصدر بحقهم حكم بالإعدام، إلى الحبس الانفرادي.

وقالت الحملة إن نقل هؤلاء السجناء زاد من المخاوف بشأن تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في وقت قريب، فيما أكدت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بدء الإضراب.

وكان مصدر مطلع داخل إيران قد أفاد لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء 21 يوليو، بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد كارثية، وأن عددًا من السجناء توفوا بسبب أمراض معدية.

وفي السياق نفسه، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أكثر من 70 شخصًا من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في سجن دستكرد يواجهون أحكامًا بالإعدام، وأن 26 منهم على الأقل معرضون لخطر التنفيذ الوشيك. وأضافت أن 14 محكومًا في القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني" نُقلوا إلى زنازين ما قبل تنفيذ الحكم.

وكان عرفان إسفندياري ومحمد محمدي، وهما من المتهمين في هذه القضية، قد أُعدما في 19 يوليو.

وفي أحدث الحالات، نُفذ فجر الأربعاء 22 يوليو حكم الإعدام بحق مهدي خانكي، أحد المعتقلين في احتجاجات يناير، داخل سجن قزل حصار.

وأوضحت الحملة في بيانها أن أكثر من 50 سجينًا سياسيًا أُعدموا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن العديد من الإعدامات تُنفذ سرًا، فيما تتعرض عائلات الضحايا لضغوط لمنعها من الكشف عنها. وأشارت "إيران إنترناشيونال" إلى أنها لم تتمكن من التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

وفي ختام بيانها، دعت الحملة المجتمع الدولي إلى المطالبة العلنية بوقف الإعدامات فورًا، وزيادة الضغوط الدبلوماسية على النظام الإيراني، وإثارة قضايا السجناء المهددين بالإعدام في المحافل الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

الأكثر مشاهدة

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز
1

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

2

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

3

"رويترز": إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومعدات صاروخية ومسيّرات إلى اليمن لدعم الحوثيين

4
صحف إيران:

ضحايا "ميناب".. والإنهاك الاستراتيجي.. والحرب النفسية.. والضغط الإسرائيلي.. وأزمة الطاقة

5

خيار "الحرب الشاملة" مطروح على الطاولة.. ترامب يلوّح بضربة عسكرية "أكبر وأوسع" ضد إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كارثة إنسانية في سجن "دستكرد" الإيراني.. مرض معدٍ يودي بحياة عدد من السجناء وسط تكتم رسمي

21 يوليو 2026، 19:45 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

أفاد مصدر مطلع داخل إيران لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد بمدينة أصفهان، وسط إيران، وصلت إلى مرحلة حرجة، وأن عددًا من السجناء توفوا نتيجة الإصابة بأمراض معدية.

وقال المصدر، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، إن عددًا من السجناء لقوا حتفهم، مساء الاثنين 20 يوليو، إثر إصابتهم بأمراض معدية، وإن إدارة السجن أخرجت جثامينهم ليلاً دون أي إعلان رسمي. وحتى الآن لم تُعرف الحصيلة الدقيقة للوفيات أو هويات الضحايا.

ووصف المصدر الوضع الصحي داخل السجن بأنه "لا يُصدق"، مشيرًا إلى إصابة عدد كبير من السجناء بعدوى في الجهاز التنفسي والصدر والرئتين، في وقت يواجهون فيه صعوبة شديدة في الحصول على الأطباء أو الأدوية، وحتى المضادات الحيوية الأساسية.

وأضاف أن السجناء الراغبين في مراجعة العيادة الطبية داخل السجن يتعين عليهم تسجيل أسمائهم مسبقًا، ولا يُسمح إلا لشخصين أسبوعيًا من كل غرفة تضم نحو 40 سجينًا بمراجعة المركز الطبي. ويأتي هذا التقييد رغم ورود تقارير عن انتشار الأمراض المعدية والتهاب السحايا (الحمى الشوكية) بين النزلاء.

ونقل المصدر عن عدد من السجناء وصفهم للأوضاع قائلاً: "طعام السجن قليل جدًا ورديء الجودة. ففي بعض الأحيان تُقسم دجاجة واحدة على 13 سجينًا، مع كمية محدودة من الأرز. وفي المقابل، يبيع متجر السجن مختلف السلع، بما في ذلك السجائر، وقوارير حفظ الشاي، والمشروبات، والقهوة، والوجبات الباردة والساخنة، بأسعار أعلى من المعتاد". وأكد المصدر أن السجناء محدودي الدخل يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وبحسب المصدر، توقفت أيضًا عملية توزيع "الميثادون" داخل سجن دستكرد، وأصبح السجناء الخاضعون لعلاج الإدمان يقفون يوميًا منذ الساعة السابعة صباحًا للحصول على أقراص "بي 2" (البوبرينورفين). وأضاف أن مسؤولي العيادة الطبية يقومون أولاً بسحق الأقراص قبل تسليمها إلى السجناء.

وأعرب المصدر عن قلقه من الإفراط في وصف دواء "البوبرينورفين" وما نتج عنه من اعتماد عدد من السجناء عليه، مؤكدًا أن غياب الإشراف الطبي وبرامج العلاج المناسبة أدى إلى تفاقم المشكلات الصحية والنفسية لدى السجناء.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تدهورت الأوضاع الصحية في سجن دستكرد بأصفهان بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، مع انتشار واسع لمرض التهاب السحايا بين السجناء. وقال المصدر إن عددًا من النزلاء توفوا نتيجة الإصابة بالتهاب السحايا والعدوى.

ولا تقتصر الأزمة على سجن دستكرد وحده. ففي 13 يوليو الجاري، قال عدد من السجناء الأمنيين المحتجزين في العنابر 1 و2 و4 من القسم السادس في سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال" إنهم يفتقرون إلى أماكن نوم كافية، والمياه الساخنة، والأدوية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بمختلف الأمراض.

وأضافت هذه المصادر أن عدد السجناء خلال الأشهر الأخيرة تجاوز الطاقة الاستيعابية لكل عنبر بما لا يقل عن الضعف.

كما أفاد عدد من السجناء السياسيين في العنبر السادس من السجن نفسه، في 7 يوليو الجاري، بانقطاع المياه، وتعطل أجهزة التكييف، وإغلاق الحمامات، مؤكدين أن هذه الإجراءات تُستخدم وسيلةً للضغط عليهم.

إعلام الحرس الثوري يوبخ عراقجي: ما كشفه بشأن عدم التواصل مع مجتبى خامنئي لم يكن ينبغي نشره

21 يوليو 2026، 15:35 غرينتش+1
100%

انتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، المقابلة الأخيرة لوزير الخارجية، عباس عراقجي، مع المخرج الوثائقي المؤيد للنظام، جواد موغويي، معتبرة أن كشف قضايا، من بينها عدم وجود تواصل بين عراقجي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كان يجب ألا يُطرح في مقابلة إعلامية.

وجاء في الصحيفة: «إن تأكيد المعلومات أو كشف تفاصيل يوم استشهاد القائد، أو الحديث عن عدم وجود تواصل بين وزير الخارجية وقائد البلاد، ليست أمورًا يمكن الإفصاح عنها بسهولة وبابتسامة أمام وسائل الإعلام».

وأشارت الصحيفة إلى أن إثارة موضوعات، مثل مواقع بعض الأنفاق السرية في طهران، أو الحديث عن سقوط مدينة "مشهد"، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تثير تساؤلاً في ظل الظروف الحالية، حيث يواجه الأمن القومي خلال حالة الحرب «تهديدات خطيرة وجدية»، مفاده: «هل يمكن قول كل شيء عبر المنابر العامة؟».

وأضافت أن ما قد يبدو في الظروف العادية مجرد خبر أو تحليل أو حتى مادة ترفيهية، قد يتحول في زمن الحرب إلى «معلومة قيّمة للعدو وعامل لإثارة البلبلة في الرأي العام».

كما شددت الصحيفة على أن «أصحاب المسؤولية يجب أن يدركوا أن كل كلمة أو جملة في زمن الحرب قد يكون تأثيرها أكبر بكثير من مجرد كلمات».

و من جانبه، انتقد المحلل المقرب من التلفزيون الرسمي الإيراني، مصطفى خوش‌ جشم، مقابلة عراقجي، ووصف مبرراته بأنها «سطحية» و«لا تتجاوز مستوى أحاديث سيارات الأجرة»، معتبرًا أنها تعكس «فقرًا في التفكير الاستراتيجي».

عراقجي: لم يكن لديّ أي تواصل مع مجتبى خامنئي

وفي المقابلة، التي بثها برنامج «ماجرای جنك» على "يوتيوب"، في 19 يوليو (تموز)، قال عباس عراقجي إنه لم يلتقِ ولم يتواصل مع مجتبى خامنئي، لا قبل الحرب ولا أثناءها.

وردًا على سؤال بشأن دور المرشد في قبول وقف إطلاق النار، أوضح أن التواصل المباشر معه كان صعبًا في تلك الأيام، وأن نقل الرسائل كان يتم عبر وسطاء.

كما أشار عراقجي إلى أن قصف مقر إقامة المرشد الراحل، علي خامنئي، في بداية الحرب جاء نتيجة «ثغرة أمنية»، مؤكدًا أن هذه الثغرة لا تزال قائمة، وأنها تؤثر أيضًا في مسار صنع القرار داخل النظام.

دعم لحديث عراقجي بشأن «الثغرة الأمنية»

في السياق نفسه، أيد المحلل السياسي المقرب من النظام، محمد مهاجري، تصريحات عراقجي بشأن وجود «ثغرة أمنية» داخل بنية النظام الإيراني.

وقال إن «الحديث عن اختراق إسرائيل لإيران لم يعد قابلًا للإنكار، وأصبح واضحًا إلى درجة أن المواطنين العاديين يتحدثون عنه».

ووصف منتقدي وزير الخارجية بأنهم «مستفيدون من العقوبات»، محذرًا من أن «الصمت بشأن الثغرة الأمنية يضر بالبلاد».

بزشكيان: تواصلنا مع مجتبى خامنئي ازداد

وبالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات عراقجي، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والمناجم، إن التواصل مع مجتبى خامنئي «أصبح أكثر من السابق".

وأضاف: «اليوم يزداد تواصلنا مع القائد العزيز يومًا بعد يوم، ونسعى في ظل توجيهاته إلى تقليل المشكلات».

وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، فيما تقتصر الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة.

وأثار غيابه الطويل عن الأنظار تساؤلات متزايدة بشأن مدى دوره الفعلي في إدارة شؤون البلاد، كما زاد من الجدل حول أزمة الشرعية التي يواجهها النظام الإيراني.

مقتل إمام جمعة أهل السُّنة في "ميرجاوه" بإيران إثر إطلاق نار من "مسلحين مجهولين"

20 يوليو 2026، 12:46 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل محمد أنور ريغي، إمام جمعة أهل السُّنة في مدينة "ميرجاوه" بمحافظة بلوشستان إيران، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل «مسلحين مجهولين».

وذكر موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ريغي استُهدف نحو الساعة الثالثة والنصف، فجر الاثنين 20 يوليو (تموز) بالتوقيت المحلي، بالقرب من مسجد خاتم الأنبياء في "ميرجاوه"، حيث أصيب بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله.

وبحسب الموقع، وقع الهجوم بينما كان ريغي في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.

وأضافت المصادر أن تعيين ريغي إمامًا لجمعة "ميرجاوه" تم بدعم من مؤسسات حكومية، خلافًا لرغبة شريحة من سكان المنطقة، وهو ما أثار اعتراضات وانتقادات محلية.

ومن جهتها، أفادت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان بأن الهجوم نفذه «مسلحون كانوا يستقلون سيارة».

وكان ريغي قد تعرض لمحاولة اغتيال سابقة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 أثناء مغادرته المسجد الجامع في "ميرجاوه"، لكنه نجا منها.

وأضافت الشبكة أنه في ذلك الوقت كان كثير من أهالي "ميرجاوه" يعتقدون أن المحاولة نفذتها جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية بهدف تأجيج الخلافات في المدينة.

جدل حول تعيين ريغي

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أثار اعتقال وعزل إمام جمعة "ميرجاوه" السابق، عبد القهار ميربلوش زهي من قِبل السلطات الإيرانية احتجاجات وانتقادات من عدد من سكان المنطقة.

وعقب ذلك، عيّن مصطفى محامي، ممثل المرشد الإيراني في بلوشستان إيران، محمد أنور ريغي إمامًا جديدًا للجمعة، وهو قرار قوبل بحالة من الاستياء بين الأهالي.

ونقلت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان عن عدد من سكان "ميرجاوه" قولهم إن مقتل ريغي جاء على يد «جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية»، وفي إطار ما وصفوه بخطة ممثل المرشد لـ «توسيع دائرة الخلافات» في المدينة.

ردود فعل السلطات الإيرانية

وصف مختار محسن مباركي، حاكم "ميرجاوه"، الهجوم الذي أدى إلى مقتل ريغي بأنه «عمل إرهابي أعمى» و«محاولة فاشلة للمساس بأمن ووحدة أهالي بلوشستان»، وأدان الحادث.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية تواصل التحقيق في ملابساته، مؤكدًا أن تحديد هوية المنفذين واعتقالهم ومعاقبتهم يأتي على رأس الأولويات.

كما دعا سكان المنطقة إلى التحلي بالهدوء واليقظة والحفاظ على التماسك، متهمًا «أعداء البلاد» بالسعي إلى إثارة الفتنة والانقسام.

ومن جانبه، دان النائب عن مدينة خاش في البرلمان الإيراني، علي كرد، ما وصفه بـ «الهجوم الإرهابي الجبان»، وقدم تعازيه في مقتل ريغي.

وأعلن مركز الإعلام التابع لشرطة بلوشستان تشكيل فريق تحقيق خاص لملاحقة منفذي الهجوم.

استهداف متكرر لرجال الدين في "بلوشستان إيران"

شهدت محافظة بلوشستان إيران، خلال السنوات الأخيرة، عدة هجمات استهدفت شخصيات دينية.

ففي يونيو (حزيران) 2022، قُتل محمد كريم حملي، إمام مسجد قرية غوازدر في قضاء سرباز، إثر تعرضه لكمين نصبه مسلحون مجهولون أثناء عودته من مدينة إيرانشهر.

كما قُتل في مايو (أيار) 2023 نجل محمد عثمان قلندر زهي، إمام جمعة أهل السنة في مدينة خاش وأحد معارضي النظام الإيراني، وكان يبلغ من العمر 16 عامًا، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون.

مجلس الأمن القومي الإيراني يأمر وسائل الإعلام بالتعتيم على أضرار وخسائر الهجمات الأميركية

17 يوليو 2026، 21:44 غرينتش+1
100%

حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من توجيه جديد صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، شدّد فيه مجدداً على فرض رقابة مشددة على التغطية الإعلامية للهجمات الأميركية على جنوب البلاد، بما في ذلك عدم نشر تفاصيل المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر البشرية الناجمة عنها.

وخلال الأيام الأخيرة، ومع استمرار واتساع نطاق الهجمات الأميركية على مواقع تابعة للنظام في جنوب إيران، اتهم مواطنون وسائل الإعلام الرسمية بمحاولة التقليل من حجم الضربات وإخفاء حقيقة آثارها.

وفي التوجيه الجديد، الصادر يوم الجمعة 17 يوليو (تموز) والموجّه إلى مديري المؤسسات الإعلامية ورؤساء التحرير، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي، في ظل "استمرار ظروف الحرب واحتمال اتساع نطاقها"، أنه يتعين على وسائل الإعلام: "في ما يتعلق بالتغطية الإعلامية لهجمات العدو على المنشآت والبنى التحتية غير العسكرية، الالتزام بمبادئ الامتناع عن نشر المعلومات الحيوية، وتجنب إثارة الرعب والهلع بين المواطنين، وعدم الخوض في تفاصيل مثل مدى نجاح العدو في التدمير أو تأثير الهجمات على استمرار تقديم الخدمات، إذ يمكن أن يستغل العدو هذه المعلومات لتقييم نتائج هجماته. كما يجب حصر الإعلان عن هذه الأخبار بالمسؤول الأعلى في الجهة المتضررة على مستوى المحافظة".

وأضاف التوجيه: "في حال تسبب الضرر الذي لحق بالبنى التحتية في تعطيل الخدمات، ينبغي استخدام عبارات من قبيل: (الأمر قيد الدراسة ومعالجة الخلل)، مع الامتناع تماماً عن إبراز حجم الدمار أو تفاصيله".

وفي البند الثالث من التوجيه، أكد المجلس أن الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بإعلان أعداد القتلى المدنيين هي وزارة الصحة (هيئة الطوارئ).

وليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُعرف في الأوساط الرسمية الإيرانية اختصاراً بـ"شعام"، تعليمات تُلزم وسائل الإعلام بتبني الرواية الرسمية للدولة والامتناع عن نشر معلومات تتعارض معها أو مع المعايير المهنية للعمل الصحافي.
ففي 20 يونيو (حزيران) الماضي، أصدر المجلس توجيهاً آخر حذّر فيه وسائل الإعلام من الترويج لما وصفه بـ"ثنائية الميدان والدبلوماسية"، مطالباً بعدم الإيحاء بوجود تعارض بين المسارين العسكري والدبلوماسي.

وجاء في ذلك التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" أيضاً على نسخة منه: "في ظل إغلاق مضيق هرمز مجدداً رداً على استمرار انتهاك وقف إطلاق النار واعتداءات النظام الإسرائيلي في جنوب لبنان، وبالتزامن مع مشاركة الوفد الإيراني في محادثات جنيف، يتعين على وسائل الإعلام الامتناع بشكل جدي عن طرح ثنائية (الميدان/الدبلوماسية) في تغطياتها وتحليلاتها".

وقبيل محادثات جنيف أيضاً، بعث المجلس الأعلى للأمن القومي بتعليمات مماثلة إلى وسائل الإعلام الإيرانية، حدد فيها آلية تغطية المفاوضات.

وجاء في تلك الوثيقة، التي حصلت " إيران إنترناشيونال" على نسخة منها يوم 16 فبراير (شباط) الماضي، أن إيران تشارك في المفاوضات "بجدية، وفي إطار الخطوط الحمراء المعلنة، وبما يقتصر على الملف النووي دون القضايا الصاروخية أو الإقليمية"، وأن الهدف هو التوصل إلى تفاهم يخدم المصالح الوطنية في إطار "العزة والحكمة والمصلحة".

كما منعت تلك التعليمات وسائل الإعلام من توجيه أي انتقاد إلى فريق التفاوض، ووصفت دعمه بأنه "واجب وطني واستراتيجي".

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي أصدر قبل أسابيع أيضاً تعليمات إلى مسؤولي الصحف ووسائل الإعلام الإلكترونية، تقضي بالامتناع عن نشر أي معلومات مستقلة بشأن عدد قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، والاكتفاء بالأرقام الصادرة عن الجهات الحكومية.

كما شُدد خلال اجتماع مع مديري وسائل الإعلام على منع إجراء أي مقابلات أو حوارات مع عائلات القتلى.

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.