• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية في بحر قزوين أسفر عن قتيل وجريح

25 يوليو 2026، 20:15 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية في بحر قزوين، فجر السبت 25 يوليو (تموز)، وقالت إن الهجوم أدى إلى انفجار السفينة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.

ووصفت الوزارة الهجوم بأنه "عمل عدواني"، معتبرة أنه "قد يؤدي إلى تأجيج الحرب وتوسيع نطاقها".

وأضافت الوزارة، في إشارة إلى ما وصفته بـ "إقرار رئيس النظام الأوكراني" بالهجوم، أن ذلك يعكس استمرار النهج العدائي لأوكرانيا تجاه إيران.

واختتم البيان بالتأكيد على أن إيران ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي، وحمّلت أوكرانيا والدول الداعمة لها مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن هذا الحادث.

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": وقف الهجمات الأميركية على إيران بعد 13 ليلة متواصلة بأمر مباشر من ترامب

25 يوليو 2026، 19:43 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصدر أمرًا مباشرًا إلى الجيش الأميركي بعدم تنفيذ أي هجمات جديدة ضد إيران، أمس الجمعة، ما أدى إلى وقف سلسلة من الضربات اليومية استمرت قرابة أسبوعين.

وجاء أمر ترامب بعد أن كان قد وافق، طوال الـ 13 يومًا الماضية، على تنفيذ الهجمات. ولم يتضح بعد ما إذا كان قراره يقتصر على يوم أمس الجمعة فقط أم أن وقف الضربات سيستمر خلال الأيام المقبلة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فإن قرار ترامب يعكس رغبته في إتاحة مزيد من المجال أمام الجهود الدبلوماسية، كما يعكس تقييمًا بأن مستوى الهجمات الأميركية الحالي بلغ الحد الأقصى من فاعليته، ما لم تقرر الولايات المتحدة العودة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ترامب امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت تتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة الهجوم الكبير الذي لوّح به ترامب، مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت.

وذكر موقع "واي. نت" أن إسرائيل قدّرت أن الهجوم الأميركي الواسع سيبدأ مساء الجمعة أو فجر السبت، ما دفعها إلى اتخاذ استعدادات عسكرية كبيرة واستثنائية. لكن مع مرور الوقت، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على النظام الإيراني لتليين موقفه ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

كما أفادت القناتان 11 و12 الإسرائيليتان بأن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يستعدون لاحتمال اتساع نطاق الحرب مع بدء الهجوم الأميركي المتوقع، والذي كان يُعتقد أنه سيكون أوسع بكثير من الضربات التي نُفذت خلال الأسبوعين الماضيين، وقد يؤدي إلى انخراط إسرائيل مباشرة في المواجهة. إلا أن ترامب قرر في اللحظة الأخيرة وقف الهجمات لإعطاء فرصة إضافية للدبلوماسية، وهو ما أدى إلى خفض مستوى التأهب الإسرائيلي نسبيًا.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الواسع على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي ضربة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويُنظر إلى توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال على أنه قد يشكل مؤشرًا جديدًا على انفتاح نافذة للحل الدبلوماسي.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت 25 يوليو، استئناف حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز بشكل كامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

وأضاف "أكسيوس" أن الجيش الأميركي قادر على حشد القوات اللازمة خلال فترة قصيرة إذا أصدر ترامب أمرًا باستئناف الهجمات.

ونقل الموقع عن مصادره أن الجيش الأميركي لا يزال يواصل إعداد خطط لاحتمال العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، لكن ترامب لم يصدر حتى الآن أي توجيه بالمضي في هذا المسار.

وأوضح التقرير أن ترامب كان يوافق، طوال الأسبوعين الماضيين، على خطط الهجوم التي يعرضها عليه الجيش كل مساء، وكانت تُنفذ بعد ساعات. إلا أنه تلقى يوم الجمعة خطة مشابهة، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر، وأمر الجيش بعدم تنفيذ أي هجوم.

وبعد وقت قصير من إصدار هذا القرار، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه لا يزال يحتفظ بخيار مواصلة الهجمات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك "تدمير كل ما لديهم".

لكنه أوضح أيضًا أنه يرى أن "الاستراتيجية الأكثر ذكاءً" هي التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب: "نحن نتحدث معهم في الوقت الحالي. أعتقد أنهم يزدادون جدية يومًا بعد يوم. نحن مستعدون بالكامل ومسلحون وجاهزون للتحرك، لكننا نجري محادثات معهم".

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة 24 يوليو، قال ترامب، خلال كلمة ألقاها في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، إنه لا يعتقد أن النظام الإيراني مستعد حاليًا للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف: "أنا مستعد للاستماع".

وأشار التقرير إلى أن قرار ترامب بوقف الهجمات صدر بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران، يوم أمس الجمعة، لإجراء محادثات بشأن ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على المفاوضات إن المحادثات أحرزت تقدمًا، وقد يتم التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران يومي السبت أو الأحد.

وأضافا أنه بعد ذلك، سيتعين على الرئيس الأميركي اتخاذ قرار بشأن قبول الاتفاق المقترح من عدمه.

التحوّل الإيراني في التعامل مع "الحجاب الإجباري"

25 يوليو 2026، 19:07 غرينتش+1
•
مسعود كاظمي
100%
File ohoto shows a police officer standing inside a café in Tehran during an inspection.

أُغلقت عدة مقاهٍ وسط طهران، بعد أن جددت السلطات ضغوطها لتطبيق "الحجاب الإجباري"، وذلك بعد أيام من دعوات أطلقها رجال دِين بارزون لتشديد تنفيذ القانون، وبعد أسابيع من تساهل الحكومة مؤقتًا مع أنماط لباس أكثر تحررًا خلال التجمعات الليلية المؤيدة للنظام أثناء الحرب.

ويصف أصحاب المقاهي ما يجري بأنه حملة جديدة تستهدف الأنشطة التجارية المرتبطة بنمط حياة حضري مختلف.

ومن بين المقاهي التي أُجبرت على الإغلاق خلال الأيام الأخيرة عدد من المقاهي الواقعة في الشوارع المركزية بطهران، وكان بعضها قد أُغلق سابقًا بزعم عدم تطبيق قواعد الحجاب الإجباري في إيران.

التعبير عن الازدراء

جاءت الموجة الأخيرة من الإغلاقات بعد دعوات علنية أطلقها خطباء وأئمة صلاة الجمعة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

وقال خطيب الجمعة بمدينة "يزد"، محمد رضا ناصري، في 17 يوليو (تموز) الجاري: «إن وضع الحجاب في المجتمع غير مقبول»، داعيًا المسؤولين والمؤسسات الثقافية إلى مواجهة ما وصفه بـ «الفساد والانحلال».

وفي مدينة "رشت" شمال إيران، أشاد خطيب الجمعة، رسول فلاحي، بالتجمعات الليلية المؤيدة للنظام، واعتبر أن مواجهة ما سماه «السفور المنظم» يجب ألا تقتصر على السلطات، بل ينبغي أن يشارك فيها المجتمع أيضًا. كما دعا الحكومة والبرلمان إلى التطبيق الكامل لقانون الحجاب في إيران.

وبعد أيام، وجد أصحاب المقاهي في وسط طهران أن محالهم قد أُغلقت بالشمع الأحمر.

كانوا يعتبروننا المختلفين

قال صاحب أحد المقاهي في شارع سنائي بطهران، الذي أُغلق في 20 يوليو الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن ضغوطًا غير اعتيادية تراكمت خلال الأسابيع الأخيرة"، مضيفًا أن "منظمي التجمعات الليلية كانوا يرون أن مقاهي مثل مقهاه لا تنسجم مع الأجواء التي أرادوا فرضها".

ووفقًا لصاحب المقهى، زار رجال بملابس مدنية يحملون أجهزة لاسلكية وأسلحة نارية المقهى مرتين في الأيام التي سبقت تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، ووصفوا المقهى وموظفيه ومرتاديه بأنه «وصمة عار» و«جنود العدو».

وقال صاحب المقهى مستذكرًا حديث أحدهم: «قال إن مدينتنا تستعد لتشييع القائد، بينما أنتم هنا منشغلون بالمتعة والموسيقى والفساد».

وأضاف أنه حذر العاملين لديه من أن إغلاق المقهى بات وشيكًا.

كما قالت شابة كانت تدير صالة الطعام في مقهى آخر أُغلق في الشارع نفسه إن شائعات عن حملات تفتيش كانت قد انتشرت في اليوم السابق، إلا أن تصرفات المسؤولين كانت صادمة رغم ذلك.

وأضافت: «إن الطريقة التي اقتحموا بها المكان وتصرفوا بها كانت عدوانية ومهينة إلى درجة أن الجميع أصيب بالذهول. بعض زملائي لم يتمكنوا حتى من جمع أغراضهم الشخصية قبل إغلاق المقهى».

مشاهد الحرب روت قصة مختلفة

تقف هذه الإغلاقات في تناقض واضح مع المشاهد التي شوهدت قبل أسابيع فقط.

فخلال الحرب التي استمرت أربعين يومًا وما أعقبها، ظهرت نساء دون "الحجاب الإجباري" علنًا في التجمعات الليلية المؤيدة للنظام، وكذلك في مراسم تشييع علي خامنئي. كما أجرت وسائل الإعلام الرسمية مقابلات مع بعضهن، وظهرت صورهن في التغطيات الرسمية.

كما تبنى المداحون الدينيون خطابًا مختلفًا بصورة ملحوظة.

فقال أحد المتحدثين خلال إحدى المناسبات: «المرأة ذات الحجاب غير المحكم التي جاءت إلى الساحة هي نور أعيننا وابنة وطننا".

وقد تناقضت هذه الصورة مع سنوات من الخطاب الصادر عن أطراف داخل المؤسسة السياسية والدينية الإيرانية، والذي صوّر النساء الرافضات للحجاب الإلزامي باعتبارهن يمثلن تحديًا أيديولوجيًا للنظام الإيراني.

وبدا أن هذا الاختلاف لم يكن نتيجة تغير في الموقف الرسمي من "الحجاب الإجباري"، بقدر ما كان انعكاسًا لتغير الأولويات السياسية. ففي اللحظة التي سعت فيها السلطات إلى إظهار الوحدة الوطنية والمشاركة الشعبية الواسعة، أصبحت النساء بمختلف أنماط لباسهن جزءًا من الرواية الرسمية. ومع انقضاء تلك المرحلة، اختفى أيضًا ذلك التساهل الظاهر.

وامتد هذا النمط إلى ما هو أبعد من مسألة اللباس.

فقد عرضت وسائل الإعلام الرسمية أيضًا "مغني راب" يؤدون أغاني داعمة للنظام وللقوات المسلحة الإيرانية، رغم أن موسيقى الراب كانت لسنوات طويلة تواجه قيودًا وانتقادات رسمية.

ويعكس هذا التناقض نمطًا أوسع؛ إذ تبدو أشكال اللباس أو الموسيقى أو التعبير الثقافي المختلفة مقبولة عندما تعزز الرسالة السياسية الرسمية، لكنها تواجه القيود مجددًا عندما توجد خارج هذا الإطار.

الضغوط تمتد إلى خارج طهران

تشكل إغلاقات المقاهي في وسط طهران جزءًا من حملة أوسع تستهدف الأنشطة التجارية في مختلف أنحاء إيران.

ففي 19 مايو (أيار) الماضي، أُغلق مجمع «فندق بيت العامري» التاريخي في مدينة كاشان بسبب ما وصفته السلطات بعدم الالتزام بقواعد الحجاب الإجباري.

وفي 15 يونيو (حزيران) الماضي، أفادت وكالة «ميزان»، التابعة للسلطة القضائية، بأن المدعين العامين أمروا بإغلاق أحد مقاهي طهران وفتح قضية جنائية ضد القائمين عليه بعد تداول صور عبر الإنترنت لفعالية قالت السلطات إنها خالفت المعايير القانونية والدينية.

وامتدت الحملة إلى مناطق أخرى.

ففي 2 يوليو الجاري، أعلن المدعي العام في قضاء محافظة كهكيلويه وبوير أحمد إغلاق عشرة مقاهٍ واستراحات شاي في دهدشت بدعوى عدم الالتزام بالمعايير الدينية.

وبعد أقل من ثلاثة أسابيع، أُغلق «قصر محسني»، وهو مبنى تاريخي من الحقبة القاجارية جرى ترميمه ويعمل كفندق ومطعم في مدينة بهبهان، جنوب إيران، بسبب ما وصفه المسؤولون بانتشار الحجاب الاختياري بين بعض الزبائن وتشغيل الموسيقى.

كما أعلنت السلطات في محافظات لرستان وأردبيل وآران وبيدكل إغلاق عدد من المنشآت التجارية بسبب اتهامات شملت السفور، وعدم الالتزام بالمعايير الإسلامية، وارتكاب مخالفات أخلاقية.

روايتان متناقضتان

يقدم المسؤولون وأصحاب المقاهي تفسيرات مختلفة لأسباب هذه الإغلاقات.

فقد نفت وكالة «تسنيم» للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن تكون المقاهي قد استُهدفت في إطار تطبيق قوانين الأخلاق العامة.

وأكدت الوكالة أن إغلاق تلك المنشآت جاء حصريًا بسبب مخالفات تتعلق بالتراخيص والأنشطة التجارية، وأن الإجراءات «لا علاقة لها» بالأمن الأخلاقي.

إلا أن أصحاب المقاهي يرفضون هذه الرواية.

ويقولون إنهم تلقوا تحذيرات سابقة، وزيارات من عناصر بملابس مدنية، وشهدوا مراقبة لملابس الزبائن، وضغوطًا متزايدة تتعلق بالأجواء السائدة داخل مقاهيهم.

وتتناقض رواياتهم بشكل واضح مع الرواية الرسمية، وتثير تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذه الإغلاقات.

وبالنسبة لكثير من أصحاب المقاهي، فإن تبعات هذه الإجراءات تتجاوز الجوانب السياسية.

فقد كانت العديد من المقاهي تعاني أصلًا من الركود الاقتصادي، وتراجع القدرة الشرائية، واضطرابات الإنترنت، والانخفاض الحاد في عدد الزبائن.

أما الإغلاق المفاجئ، فيعني ترك العاملين من دون رواتب، مع استمرار التزامات دفع الإيجارات والضرائب والديون، رغم عدم قدرة هذه المنشآت على مواصلة العمل.

توقف الضربات بعد 13 ليلة.. الدبلوماسية تؤجل "الهجوم الأميركي الكبير" على إيران في آخر لحظة

25 يوليو 2026، 17:22 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت قد قدرت أن الولايات المتحدة قد تبدأ، مساء الجمعة أو صباح اليوم، الهجوم الكبير الذي كان ترامب قد لوّح به.

وذكر موقع "واي. نت" أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الهجوم الأميركي الواسع كان سيبدأ مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى اتخاذ استعدادات عسكرية واسعة واستثنائية. إلا أنه مع مرور الساعات، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على إيران لتليين موقفها ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الكبير على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي غارة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويرى مراقبون أن توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال قد يشير إلى انفتاح نافذة جديدة أمام الجهود الدبلوماسية.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت، أن حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز ستُستأنف بالكامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

ويأتي ذلك بعد أن تراجعت حركة الملاحة بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة هجمات الحرس الثوري على السفن في مضيق هرمز، والحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار النفط مجددًا.

وفي المقابل، أطلق الجيش الأميركي، الجمعة 24 يوليو، النار على سفينة تجارية في بحر عُمان كانت تحاول كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن قواته أوقفت أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني: "أُوقفنا أربع سفن كانت تحاول خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عبور الجزء الجنوبي من مضيق هرمز عبر مسار غير قانوني وغير آمن، وذلك بعد إطلاق البحرية التابعة للحرس طلقات تحذيرية".

وأضاف البيان أن السفن غيّرت مسارها بعد ذلك.

هدنة مؤقتة أم عودة إلى الدبلوماسية؟

من جهتها، كتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان توقف الهجمات يمثل عودة إلى المسار الدبلوماسي أم مجرد هدنة قصيرة تسبق استئناف القتال.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن شن هجمات واسعة جديدة ضد إيران، لكنه أشار إلى أن طهران أصبحت أكثر جدية في محادثاتها مع واشنطن.

وجاءت تصريحاته بعد تقارير أفادت بأنه، في ظل تزايد إحباطه من الوضع الراهن، ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد إيران.

وعندما سأله الصحافيون في المكتب البيضاوي إن كان قد اتخذ قراره، أجاب: "لا، لم أتخذ القرار بعد".

وأضاف: "نحن نجري محادثات معهم الآن، وأعتقد أنهم يصبحون أكثر جدية يومًا بعد يوم، وربما لسبب واضح".

وأكد ترامب أنه على طهران أن تختار بين التوصل إلى اتفاق أو مواجهة مستوى أعلى بكثير من الهجمات.

وقال: "نحن في حالة جاهزية كاملة ومسلحون بالكامل ومستعدون للتحرك، لكننا نتحدث معهم، ولذلك سنرى ما الذي سيحدث. أعتقد أنهم جادون للغاية، ويجب أن يكونوا كذلك".

وفي الوقت نفسه، حذرت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من أن خيارات مغادرة المنطقة قد تصبح أكثر محدودية، مع احتمال إلغاء رحلات جوية وتعطل حركة السفر.

كما دعا الحرس الثوري الإيراني سكان الدول المجاورة إلى الابتعاد عن القواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية.

وأضاف موقع "واي. نت" أنه رغم الضغوط التي تمارسها قطر وسلطنة عُمان على طهران، فإن المسؤولين الإسرائيليين، وقبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، لا يزالون يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين إيران والولايات المتحدة ضعيفة للغاية.

وبحسب الصحيفة، ترى إسرائيل أن هذه المهلة تمثل فرصة مؤقتة وحيوية للنظام الإيراني أكثر مما تعكس تحولاً حقيقيًا في مسار المفاوضات.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران أصبحت منتهية عمليًا، ولا توجد تقريبًا أي فرصة للتوصل إلى اتفاق دائم يجبر إيران على الرضوخ للمطالب الأميركية.

وأضافت الصحيفة أنه حتى لو منح ترامب طهران فرصة إضافية، فإن إسرائيل لا تتوقع أن تقود هذه المهلة إلى اتفاق مستدام، لكنها قد تكون قد منحت إيران وقتًا إضافيًا، وإن كان المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أن هذه المهلة قد تكون قصيرة.

ومن المقرر أن يتوجه بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، يوم الاثنين المقبل، على أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، كما يتوقع أن يشارك في مراسم تشييع السيناتور الأميركي، الراحل ليندسي غراهام.

تصعيد بين السعودية والحوثيين

في الوقت الذي شهدت فيه إيران أول ليلة هادئة بعد 13 ليلة من القتال، استمرت المواجهات في اليمن مع تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

وقد أعلن التحالف بقيادة السعودية أن القوات السعودية استهدفت، صباح السبت، مدينة الحديدة الساحلية في اليمن.

وفي الوقت نفسه، نقلت رويترز عن مصادر أمنية يونانية أن أنظمة الدفاع الجوي السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في ينبع على ساحل البحر الأحمر.

ومن جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي دور لطهران في تصعيد الصراع في اليمن، داعيًا إلى الحوار.

وقال: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري لقضية اليمن أو باب المندب أو سائر قضايا المنطقة".

وأضاف أن الوضع في اليمن "لا يمكن نسبه إلى إيران"، وأن الأحداث في محيط مضيق باب المندب تعود إلى خلافات تاريخية بين اليمن والسعودية ودول المنطقة.

لكن "رويترز" كانت قد أفادت في وقت سابق بأن إيران طلبت من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية، كما تحدثت عن إرسال عدد من ضباط الحرس الثوري ومعدات صاروخية وعسكرية إلى الحوثيين.

الرئيس الأوكراني: هاجمنا سفنًا تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين

25 يوليو 2026، 16:39 غرينتش+1
100%

كتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، أن القوات الأوكرانية استهدفت في هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين سفنًا كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، إلى جانب سفينة حربية.

وأشار زيلينسكي، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، إلى هذه العملية، كما تطرق إلى الحرب المباشرة بين أوكرانيا وروسيا.

وقال: "استهدفت القوات الأوكرانية الليلة الماضية أهدافًا في عدة مناطق روسية، بينها مصنع عسكري في كيروف، ومصفاة نفط في تيومين، ومركز لوجستي في يكاترينبورغ، ومستودع وقود في روستوف على الدون".

وأضاف بشأن الهجمات في بحر قزوين: "حققنا أيضًا نتائج مهمة جدًا في عملياتنا بعيدة المدى في بحر قزوين، من بينها استهداف سفن كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، بالإضافة إلى سفينة حربية".

وقد تناقلت وسائل إعلام إيرانية أيضًا تصريحات زيلينسكي بشأن استهداف سفن مرتبطة بإيران في بحر قزوين.

وكتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا): "ادعى الرئيس الأوكراني اليوم (السبت) في منشور أن كييف حققت نتائج جيدة جدًا في هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين، رغم أن هذا البحر يبعد أكثر من ألف كيلومتر عن الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا".

وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق أيضًا استهداف سفن مرتبطة بنقل الأسلحة بين إيران وروسيا.

ففي 12 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أعلنت القوات الخاصة الأوكرانية، في بيان، أنها استهدفت بالتعاون مع "حركة مقاومة محلية" سفينتين مرتبطتين بنقل الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية في بحر قزوين.

ولم يحدد البيان، الذي نُشر عبر تطبيق "تلغرام"، موعد تنفيذ العملية.

وبحسب القوات الخاصة الأوكرانية، فإن السفينتين هما "كومبوزيتور راخمانينوف" و"أوسكار-ساريدجا"، وقد استُهدفتا بالقرب من سواحل جمهورية كالميكيا الروسية.

ولم توضح القوات الأوكرانية كيفية استهداف السفينتين أو حجم الأضرار التي لحقت بهما، واكتفت بالقول إن حركة "بلاك سبارك" زوّدت كييف بمعلومات دقيقة حول مسار السفينتين وحمولتهما.

وسبق أن أعلن مسؤول أوكراني، في 11 ديسمبر 2025، أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت لأول مرة منصة نفط روسية في بحر قزوين.

وأضاف أن العملية أدت إلى وقف استخراج النفط والغاز من أكثر من 20 بئرًا في تلك المنشأة.

وتعد إيران من أقرب حلفاء موسكو، وقد زوّدت روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة الانتحارية لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وأثار الدعم العسكري الإيراني لروسيا ردود فعل واسعة في الغرب، ولا سيما انتقادات شديدة من الدول الأوروبية.

وكانت روسيا قد بدأت عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ولا تزال المعارك بين البلدين مستمرة حتى الآن، فيما تسيطر القوات الروسية منذ اندلاع الحرب على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية.

"نيويورك بوست": أميركا تدرس تنفيذ "عملية عسكرية معقّدة" لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران

25 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، أن قوات العمليات الخاصة الأميركية وُضعت في حالة تأهب؛ استعدادًا لتنفيذ عملية تهدف إلى استخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية الإيرانية شديدة التحصين، في مهمة وُصفت بأنها "الأكثر تعقيدًا في التاريخ العسكري".

وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري للصحيفة إن هذه العملية شديدة التعقيد ستتطلب اقتحام آلاف الجنود الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، مع تجاوز حقول الألغام والعبوات الناسفة، والاستعانة بوحدات هندسية وإنشائية، إلى جانب نشر قوة دفاعية كبيرة لإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى تلك المنشآت.

وقال نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، جوزيف روجرز، للصحيفة: "لا يسعدني قول ذلك، لكنني أعتقد أن الطريق الأكثر ترجيحًا للتخلص من المواد النووية الإيرانية، أو على الأقل ما تمتلكه إيران حاليًا، هو تنفيذ عملية عسكرية، لأن المفاوضات لن تفضي إلى نتيجة في المستقبل القريب".

وأضاف روجرز أنه بعد استكمال هذه المراحل، ستتولى مجموعة صغيرة من قوات العمليات الخاصة تنفيذ المرحلة الفعلية، وهي استعادة المواد النووية في عملية وصفها بأنها شديدة الخطورة.

وقال: "أعتقد أنها ستكون واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في التاريخ، إن لم تكن الأكثر تعقيدًا على الإطلاق. ستكون عملية مرهقة للغاية من الناحية اللوجستية، وستُنفذ في بيئة قتالية متنازع عليها. صحيح أن الجيش الإيراني تعرض لدمار واسع، لكنه لا يزال أكثر تطورًا بكثير من القوات الكوبية التي كانت تحمي مادورو (الرئيس الفنزويلي السابق)".

ووفقًا للتقرير، قد تضم قوة العمليات الخاصة السرب الفضي من فريق "سيل 6"، والكتيبة الثانية من قوات رينجر، والسرية 21 للذخائر التابعة للجيش الأميركي، التي ستتولى نقل أي كمية من اليورانيوم المخصب يتم استخراجها من منشأة فوردو المدمرة إلى حد كبير، ومن منشأة أصفهان التي تعرضت لأضرار جسيمة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أفادت في عام 2025 بأن إيران تمتلك أكثر من تسعة آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بدرجات تخصيب مختلفة.

وأضافت "نيويورك بوست" أن منشأة أصفهان النووية، الواقعة في منطقة نائية وتخضع لحراسة مشددة، زُوّدت خلال الأسابيع الأخيرة بعبوات ناسفة وأفخاخ متفجرة.

وأوضح روجرز: "يتعين إنشاء طوق أمني حول جميع المواقع التي يُراد دخولها واستخراج المواد منها. وهذا يتطلب نشر قوات برية لتأمين محيط المواقع، ثم تأمين ممر آمن للقافلة حتى تصل إلى المطار".

وأضاف التقرير أن القوات الأميركية ستضطر أيضًا إلى إزالة الأنقاض وفتح مداخل المنشآت التي دُمرت بفعل القصف، بالتزامن مع التصدي لهجمات القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، قال ريتشارد غولدبرغ، الذي شغل خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب منصب مدير ملف مواجهة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي الأميركي: "السؤال هو: إلى متى يمكنكم الحفاظ على هذا الوضع، وفي الوقت نفسه تتمكنون من سحب جميع قواتكم من المنطقة؟".

وأضاف أن تنفيذ المهمة سيتطلب أيضًا السيطرة الكاملة على ممر جوي يسمح بنقل القوات والمواد المستخرجة إلى مكان آمن.

وأشار غولدبرغ إلى أن تقارير استخباراتية أفادت بأن إيران عززت تحصينات منشأة أصفهان، وزرعت ألغامًا متفجرة، وربما نشرت قوات إضافية حولها.

وقال: "لم يعد هناك عنصر مفاجأة. الأهداف ثابتة، ونحن نعرف مواقعها، والإيرانيون أيضًا يعرفون أننا نعرفها".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد ذكرت الشهر الماضي أن السلطات الإيرانية زرعت ألغامًا ومواد متفجرة داخل أنفاق منشأة "أصفهان"؛ تحسبًا لأي محاولة اقتحام.

كما تشير التقارير إلى أن منشأة جبل "كلنك غزلا" قرب نطنز أصبحت تضم حاليًا مئات أجهزة الطرد المركزي التابعة للبرنامج النووي الإيراني.

وبعد تقارير تحدثت عن نقل مئات أجهزة الطرد المركزي إلى هذه المنشأة الجبلية، أصبحت هي الأخرى هدفًا محتملاً لأي عملية عسكرية.

وقال غولدبرغ: "لا نعرف عدد أجهزة الطرد المركزي الموجودة هناك. هل ستقوم القوات بفتح المنشأة وتدميرها أم استخراج المعدات منها؟ إذا اضطررتم إلى تنفيذ عملية خاصة داخل جبل كلنك كزلا، فذلك يعني على الأرجح أنكم تعتقدون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لتدمير المنشأة".

وأضافت "نيويورك بوست" أن القرار بشأن الاكتفاء بالغارات الجوية أو اللجوء إلى عملية برية يعتمد على مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأميركية حول تصميم المنشآت ونقاط ضعفها، على غرار استخدام القنابل الخارقة للتحصينات لاستهداف قناة التهوية التي اعتُبرت "نقطة الضعف" في منشأة فوردو.

وقال غولدبرغ: "هذه في الأساس مهمة تدمير. وإذا قررتم دخول المنشأة، فسيكون الهدف النهائي هو إسقاطها بالكامل".

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن جبل "كلنك كزلا" قد يكون استثناءً مقارنة بمنشأتي أصفهان وفوردو، إذ قد تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق نجاح سريع فيه.

وشبّه غولدبرغ العملية المحتملة بالعملية التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو داخل المجمع الرئاسي في كاراكاس، قائلًا: "قد تشبه العملية في جبل كلنك كزلا تلك العملية؛ حيث تتسلل القوة إلى الموقع، وتزرع المتفجرات، ثم تنسحب".