• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري: لا مبرر للقاء عراقجي وويتكوف بعد خرق إسرائيل أول بنود "التفاهم"

20 يونيو 2026، 13:13 غرينتش+1

ذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، تعليقًا على تقارير تتحدث عن احتمال سفر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إلى سويسرا، ولقائه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن "اللقاء مع ويتكوف لا مبرر له".

وأضافت الوكالة مخاطبة عراقجي: "في ظل خرق البند الأول من مذكرة التفاهم في إسلام آباد من قِبل إسرائيل، فإن استمرار الحوار مع المسؤولين الأميركيين ليس له أي مبرر".

وتابعت "تسنيم": "بينما لم يلتزم العدو بتعهداته، فإن تخفيف الضغط عنه عبر فتح مضيق هرمز سيكون خطأً استراتيجيًا غير قابل للتعويض".

الأكثر مشاهدة

صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه
1

صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه

2

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

3

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

4
عاجل

وسيلة إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً

5

الرئيس الإيراني: أميركا طلبت منا فقط أن نكتب ونوقع بأننا لا نريد قنبلة ذرية.. ونحن وقعنا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتقادات حادة لترامب.. "الغارديان": صدمة وشعور بالخيانة في إسرائيل بعد تفاهم واشنطن وطهران

20 يونيو 2026، 13:13 غرينتش+1
انتقادات حادة لترامب.. "الغارديان": صدمة وشعور بالخيانة في إسرائيل بعد تفاهم واشنطن وطهران
100%

يرى إسرائيليون في الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران فشلاً سياسيًا لبلادهم؛ حيث أشار تقرير لصحيفة "الغارديان" من مدينة رحوفوت، إلى أن قطاعًا من الرأي العام الإسرائيلي يعتريه الغضب مما يسمونه "خيانة ترامب"، وسط مخاوف من أن يعيد النظام الإيراني بناء قوته بشكل أكبر مما كان قبل الحرب.

وفي تقريرها الصادر، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على آراء المواطنين الإسرائيليين بشأن الاتفاق الأميركي- الإيراني.

وجاء في التقرير: «في مطعم بمدينة رحوفوت جنوب تل أبيب، أجمع العديد من الآراء على أمر واحد: الاتفاق الذي أُبرم قبل أيام بين إيران والولايات المتحدة ليس اتفاقًا جيدًا لإسرائيل».

وقال آفي بيريز، وهو مهندس يبلغ من العمر 55 عامًا، لـ "الغارديان": «ترامب خاننا».

وتُصنف "رحوفوت" منذ سنوات في استطلاعات الرأي كمدينة تعكس توجهات شريحة واسعة من المجتمع اليهودي الإسرائيلي؛ حيث تلتقي في شوارعها الأعلام الإسرائيلية وأعلام قوس قزح، وتتعالى الموسيقى في أحد جوانبها بينما يتجمع اليهود الأرثوذكس في جانب آخر.

وبالنسبة للعديد من سكان هذه المدينة، فإن نهاية الحرب لا تعني نهاية المخاوف. إذ يقول شاهام نوفيك (35 عامًا): «بالأمس كنا مع أطفالنا في الملاجئ، وغدًا يُفترض أن يعود كل شيء إلى طبيعته. لكن لم يُحل أي شيء».

التخوف من استعادة النظام الإيراني لقوته

وفقًا لـ "الغارديان"، يرى الكثير من الإسرائيليين في هذا الاتفاق الذي تم برعاية أميركية نوعًا من التراجع والتنازل. ووصف بعض المحللين الإسرائيليين الاتفاق بأنه "استسلام" و"إذلال"، معتقدين أن نتائجه جاءت أسوأ مما كانوا يخشونه.

وتتركز المخاوف الرئيسية في إسرائيل حول قدرة النظام الإيراني على ترميم قدراته بعد انتهاء الصراع. وتتزامن هذه المخاوف مع القلق السائد بشأن الاتفاق ووقف إطلاق النار في لبنان، حيث يرى البعض أن من شأنه تقييد قدرة إسرائيل على مواجهة حزب الله.

وفي هذا الصدد، قال المستشار السياسي ومدير الحملات الدولية في إسرائيل، أودي تينه: «يعتبر الإسرائيليون أن الحرب في لبنان كانت عادلة، وكل من يعيش هنا يدرك أن إيران وحزب الله يمثلان تهديدًا واحدًا وواضحًا لغالبية السكان».

ولم يختلف هذا الشعور في بلدة المطلة الحدودية، شمالي إسرائيل؛ حيث قال دانيال دورفمان، وهو صاحب مطعم، إن الناس كانوا راضين عن خوض المواجهة مع إيران، لكن الاتفاق الذي توصلت إليه أميركا لا يصب في مصلحة إسرائيل ويُعد "خطًا فادحًا".

شكوك حول إنجازات الحرب

إلى جانب انتقاد الاتفاق، يعتقد بعض الإسرائيليين أن الأهداف المعلنة للحرب لم تتحقق؛ مشيرين إلى الإخفاق في تغيير النظام الإيراني، وعجزهم عن تدمير برنامج طهران النووي أو القضاء على ترسانتها الصاروخية.

وذكرت "الغارديان" أن هناك شعورًا في إسرائيل بأن البلاد خاضت الحرب "كتفًا بكتف" مع الولايات المتحدة، لتجد نفسها في نهاية المطاف مستبعدة من عملية صنع القرار. وفي حين كان المتوقع أن يلعب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دورًا في صياغة الاتفاق النهائي، واجه الأخير انتقادات حادة من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فضلاً عن ضغوط دولية ناجمة عن الخسائر في صفوف المدنيين في لبنان.

وكتب المحلل البارز في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نداف إيال، أن كلمتي "الصدمة" و"الأسى" لا تكفيان لوصف مشاعر الاستياء داخل جزء من المؤسسة الإسرائيلية.

وفي ظل هذه الظروف، بات يتعين على نتنياهو إقناع ناخبيه بأنه ما زال قادرًا على ضمان أمن إسرائيل؛ حيث ترى الباحثة في استطلاعات الرأي العام، تامار هيرمان، أن رئيس الوزراء حدد أهداف الحرب بشكل صارم وقاطع، والآن يرى الكثيرون أنه عجز عن تحقيقها.

ومع ذلك، لم يتلاشَ تأييد نتنياهو بالكامل؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أن 43 في المائة من الناخبين المترددين يعتقدون أن الائتلاف بقيادة نتنياهو هو الأكثر قدرة على مواجهة النظام الإيراني مقارنة بغيره.

وعاد آفي بيريز، وهو من مؤيدي نتنياهو، ليقول لـ "الغارديان": «نتنياهو بشر ويخطئ، لكنه يعرف كيف يحل المعضلات ويدرك ما تحتاجه إسرائيل. هو يتحدث من أجل مصلحة بلده، أما ترامب فيتحدث من أجل مصالحه التجارية».

واختتمت "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن أزمة الثقة باتت اليوم أعمق من أي وقت مضى بين الإسرائيليين؛ حيث قالت داليا بيريز (55 عامًا) إن أحداث الأسبوع الماضي علمتها أن "السلام لن يأتي أبدًا". وأضافت: «كنت آمل أن تنتهي الحروب، لكنني أعتقد أننا محكومون بالعيش دائمًا على حد السيف. لقد أدركنا الآن أنه ليس لنا أصدقاء، ولا يمكننا الوثوق بأحد».

ترامب: إيران أفلتت من العقاب 47 عاماً حتى جئت أنا

20 يونيو 2026، 12:29 غرينتش+1
ترامب: إيران أفلتت من العقاب 47 عاماً حتى جئت أنا
100%

ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران "أفلتت من العقاب لمدة 47 عاماً حتى جئت أنا"، مؤكدًا أن "كل شيء تغيّر بعد ذلك".

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، منتقدًا الرؤساء الأميركيين السابقين في تعاملهم مع إيران: "اليساريون المتطرفون والديمقراطيون باتوا يدركون الآن مدى نجاحنا في الحرب مع إيران، وهي حرب هُزمت فيها عسكريًا بشكل كامل".

وأضاف أن الرئيس الأسبق باراك أوباما "كان يقدّم لهم مليارات الدولارات نقدًا، ولم يستخدم الجيش الأميركي، الذي كان ضعيفاً آنذاك، لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد إيران، باعتبارها أكبر داعم للإرهاب في العالم".

وتابع ترامب: "إن الإيرانيين لم يكن لديهم أي احترام لأوباما، واعتبروه مثل جو بايدن، قائدًا ضعيفًا وغير كفؤ، وقد كانوا محقين بنسبة 100 بالمائة في ذلك".

استمرار الحبس الانفرادي لرجل دِين إيراني معارض بعد تجريده من رتبته بسجن "تيركلا" في "ساري"

20 يونيو 2026، 12:14 غرينتش+1
استمرار الحبس الانفرادي لرجل دِين إيراني معارض بعد تجريده من رتبته بسجن "تيركلا" في "ساري"
100%

أفاد تقرير وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن مجتبى صابري، رجل الدِين المجرد من رتبته الدينية والسجين المؤيد للملكية، لا يزال قيد الاحتجاز في زنزانة انفرادية بسجن "تيركلا" في مدينة ساري.

ويُشار إلى أن مجتبى صابري تم اعتقاله في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب إلقائه كلمة في ذكرى أربعين السجين السياسي، فرزاد خوش ‌برش، الذي تُوفيّ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 داخل مركز احتجاز تابع للاستخبارات في مدينة ساري بعد أسبوع واحد فقط من اعتقاله.

وأضاف التقرير أن صابري، الذي سبق أن اعتُقل ودخل السجن في فترات سابقة، تعرّض خلال فترة احتجازه لضغوط وتعذيب، وفق ما نقلته المصادر.

كما أفادت مصادر مطلعة بأن مجتبى صابري هو أب لثلاث فتيات صغيرات.

"الغارديان": الاتفاق مع إيران قد يربط مصير ترامب السياسي بالقرارات الصادرة من طهران

20 يونيو 2026، 10:32 غرينتش+1
"الغارديان": الاتفاق مع إيران قد يربط مصير ترامب السياسي بالقرارات الصادرة من طهران
100%

أفادت صحيفة "الغارديان"، في تحليل لها، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كان يرى يومًا في جيمي كارتر رمزًا لضعف الولايات المتحدة؛ بسبب أزمة الرهائن في إيران عام 1979، بات اليوم في موقف مشابه جراء "اتفاق التفاهم" الأخير؛ حيث قد يصبح مصير إرثه السياسي رهنًا بقرارات طهران.

وفي التحليل الذي كتبه روبرت تيت، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرب التي شنها ترامب بهدف "إغلاق الملف الإيراني نهائيًا" لم تحقق النتيجة التي كان يرجوها فحسب، بل وضعته في موقف يشبه إلى حد كبير وضع جيمي كارتر إبان أزمة الرهائن عام 1979. ويُذكر الكاتب بأن أولى خطوات ترامب في عالم السياسة بدأت بافتتاحية انتقد فيها تعاطي كارتر مع اقتحام السفارة الأميركية في طهران؛ حيث كان يرى حينها أنه كان ينبغي للإدارة الأميركية إنهاء الأزمة عبر هجوم عسكري.

ووفقًا لـ "الغارديان"، فقد كان ترامب يعتقد عند اندلاع الحرب أن الصراع سينتهي سريعًا، بل إنه دعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام حتى بعد مقتل علي خامنئي. لكن ذلك لم يحدث، وبدلًا من أن تؤدي الحرب إلى إضعاف نظام الملالي، أسهمت- بحسب الكاتب- في تعزيز شرعيته الداخلية.

وترى الصحيفة البريطانية أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، والتي التزم فيها الطرفان باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر، تُظهر تراجع ترامب عن موقف "تغيير النظام" وقبوله باستمراره.

كما تطرق المقال إلى حالة الإرباك التي تعيشها المعارضة الإيرانية في الخارج، بمن فيهم ولي العهد السابق، رضا بهلوي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الانقسام الحاصل بين مؤيدي ترامب يحمل أهمية أكبر.

وحسب "الغارديان"، فإن أنصار تيار "أميركا أولًا" عارضوا الحرب منذ البداية لكونها تتعارض مع وعود ترامب بإنهاء "الحروب التي لا تنتهي". وفي المقابل، يرى الصقور من الجمهوريين أن ترامب فرّط في أوراق الضغط الأميركية على البرنامج النووي الإيراني، دون الحصول على تنازلات استراتيجية، مكتفيًا بإعادة فتح مضيق هرمز.

واستنادًا إلى افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" التي جاءت بعنوان "الرئيس ترامب خسر هذه الحرب"، جادل الكاتب بأن إيران قد تلعب في الإرث السياسي لترامب الدور ذاته الذي لعبته أزمة الرهائن في عهد جيمي كارتر.

وتذكر الصحيفة أنه حتى رونالد ريغان في قضية "إيران-كونترا"، وجورج دبليو بوش، رغم حربي أفغانستان والعراق، تجنبا المواجهة المباشرة مع إيران؛ في حين تباهى ترامب بإقدامه على خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس سبقه.

وخلصت "الغارديان"، في ختام تحليلها، إلى أن المستقبل السياسي لترامب بات الآن مرتبطًا بمآلات المفاوضات النهائية بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وترى الصحيفة أن أزمة الثقة العميقة بين الطرفين لا تزال قائمة؛ إذ يخشى العديد من المسؤولين الإيرانيين أن تكون المقترحات الأميركية مجرد تمهيد لاستئناف الضربات العسكرية. ومع ذلك، تمتلك طهران هذه المرة- على عكس أزمة الرهائن عام 1979- أوراق ضغط أقوى بكثير؛ تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمكنه التأثير في الاقتصاد العالمي.

وتختم الصحيفة بالقول إنه مثلما عصفت أزمة الرهائن بالمستقبل السياسي للرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، فإن المستقبل السياسي لترامب يظل اليوم مرهونًا، إلى حد كبير، بالقرارات الصادرة من طهران.

تأجيل الامتحانات في "قزوين" بسبب مراسم تشيع جثمان علي خامنئي

20 يونيو 2026، 10:15 غرينتش+1

أعلن القائم بأعمال الإدارة العامة للتربية والتعليم في محافظة قزوين، روح الله محمدخاني، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، تأجيل الامتحانات النهائية للصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى 11 يوليو (تموز) المقبل، بسبب إقامة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، و«ضرورة» مشاركة الطلاب فيها.

وكان وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، قد أعلن الأسبوع الماضي أن الامتحانات النهائية ستبدأ اعتبارًا من 12 يوليو المقبل.

ووفقًا للجدول الأصلي، كان من المقرر أن تبدأ امتحانات الصف الحادي عشر في 4 يوليو وامتحانات الصف الثاني عشر في 5 يوليو، على أن تستمر حتى 30 من الشهر ذاته.