كما دعا عبدالحميد خلال خطبة الجمعة الـ19 من يونيو إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام في إيران.
وبحسب الموقع الإعلامي لمكتب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، قال عبد الحميد إن الفساد مستشرٍ في العديد من قطاعات البلاد، مضيفًا أن المواطنين يخشون من أن تؤدي شبكات الفساد المالي إلى هدر جزء كبير من الأصول والأموال المفرج عنها، ما يحرم الإيرانيين الذين عانوا سنوات طويلة من الفقر والجوع من الاستفادة منها.
وأشار إلى الأهمية الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنها بحاجة إلى سلام شامل ومستدام، يمكن أن يسهم أيضًا في إنهاء الصراع التاريخي بين إسرائيل والفلسطينيين وتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
كما شدد على ضرورة إحداث تغييرات في السياسات الداخلية والخارجية، موضحًا أن إيران تضم قوميات ومذاهب وأديانًا متعددة، وأن المرحلة الجديدة تستوجب إشراك جميع هذه المكونات في الحياة العامة.
وأضاف أن تطبيق العدالة والمساواة بين القوميات والمذاهب، واحترام حقوق المرأة، وتوفير الحريات اللازمة للناشطين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ورفع القيود التي فُرضت خلال السنوات الماضية، من شأنه أن يساهم في بناء إيران أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وفي جانب آخر من كلمته، أعرب مولوي عبد الحميد عن أسفه وقلقه إزاء تزايد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، داعيًا إلى وقفها.
وقال إن رسائل وردت من داخل السجون تفيد بوجود أعداد كبيرة من السجناء بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم من أبناء محافظة بلوشستان ومن القومية البلوشية، إلى جانب سجناء من قوميات أخرى.