ترامب: إيران أفلتت من العقاب 47 عاماً حتى جئت أنا


ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران "أفلتت من العقاب لمدة 47 عاماً حتى جئت أنا"، مؤكدًا أن "كل شيء تغيّر بعد ذلك".
وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، منتقدًا الرؤساء الأميركيين السابقين في تعاملهم مع إيران: "اليساريون المتطرفون والديمقراطيون باتوا يدركون الآن مدى نجاحنا في الحرب مع إيران، وهي حرب هُزمت فيها عسكريًا بشكل كامل".
وأضاف أن الرئيس الأسبق باراك أوباما "كان يقدّم لهم مليارات الدولارات نقدًا، ولم يستخدم الجيش الأميركي، الذي كان ضعيفاً آنذاك، لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد إيران، باعتبارها أكبر داعم للإرهاب في العالم".
وتابع ترامب: "إن الإيرانيين لم يكن لديهم أي احترام لأوباما، واعتبروه مثل جو بايدن، قائدًا ضعيفًا وغير كفؤ، وقد كانوا محقين بنسبة 100 بالمائة في ذلك".

أفاد تقرير وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن مجتبى صابري، رجل الدِين المجرد من رتبته الدينية والسجين المؤيد للملكية، لا يزال قيد الاحتجاز في زنزانة انفرادية بسجن "تيركلا" في مدينة ساري.
ويُشار إلى أن مجتبى صابري تم اعتقاله في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب إلقائه كلمة في ذكرى أربعين السجين السياسي، فرزاد خوش برش، الذي تُوفيّ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 داخل مركز احتجاز تابع للاستخبارات في مدينة ساري بعد أسبوع واحد فقط من اعتقاله.
وأضاف التقرير أن صابري، الذي سبق أن اعتُقل ودخل السجن في فترات سابقة، تعرّض خلال فترة احتجازه لضغوط وتعذيب، وفق ما نقلته المصادر.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن مجتبى صابري هو أب لثلاث فتيات صغيرات.
أفادت صحيفة "الغارديان"، في تحليل لها، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كان يرى يومًا في جيمي كارتر رمزًا لضعف الولايات المتحدة؛ بسبب أزمة الرهائن في إيران عام 1979، بات اليوم في موقف مشابه جراء "اتفاق التفاهم" الأخير؛ حيث قد يصبح مصير إرثه السياسي رهنًا بقرارات طهران.
وفي التحليل الذي كتبه روبرت تيت، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرب التي شنها ترامب بهدف "إغلاق الملف الإيراني نهائيًا" لم تحقق النتيجة التي كان يرجوها فحسب، بل وضعته في موقف يشبه إلى حد كبير وضع جيمي كارتر إبان أزمة الرهائن عام 1979. ويُذكر الكاتب بأن أولى خطوات ترامب في عالم السياسة بدأت بافتتاحية انتقد فيها تعاطي كارتر مع اقتحام السفارة الأميركية في طهران؛ حيث كان يرى حينها أنه كان ينبغي للإدارة الأميركية إنهاء الأزمة عبر هجوم عسكري.
ووفقًا لـ "الغارديان"، فقد كان ترامب يعتقد عند اندلاع الحرب أن الصراع سينتهي سريعًا، بل إنه دعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام حتى بعد مقتل علي خامنئي. لكن ذلك لم يحدث، وبدلًا من أن تؤدي الحرب إلى إضعاف نظام الملالي، أسهمت- بحسب الكاتب- في تعزيز شرعيته الداخلية.
وترى الصحيفة البريطانية أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، والتي التزم فيها الطرفان باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر، تُظهر تراجع ترامب عن موقف "تغيير النظام" وقبوله باستمراره.
كما تطرق المقال إلى حالة الإرباك التي تعيشها المعارضة الإيرانية في الخارج، بمن فيهم ولي العهد السابق، رضا بهلوي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الانقسام الحاصل بين مؤيدي ترامب يحمل أهمية أكبر.
وحسب "الغارديان"، فإن أنصار تيار "أميركا أولًا" عارضوا الحرب منذ البداية لكونها تتعارض مع وعود ترامب بإنهاء "الحروب التي لا تنتهي". وفي المقابل، يرى الصقور من الجمهوريين أن ترامب فرّط في أوراق الضغط الأميركية على البرنامج النووي الإيراني، دون الحصول على تنازلات استراتيجية، مكتفيًا بإعادة فتح مضيق هرمز.
واستنادًا إلى افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" التي جاءت بعنوان "الرئيس ترامب خسر هذه الحرب"، جادل الكاتب بأن إيران قد تلعب في الإرث السياسي لترامب الدور ذاته الذي لعبته أزمة الرهائن في عهد جيمي كارتر.
وتذكر الصحيفة أنه حتى رونالد ريغان في قضية "إيران-كونترا"، وجورج دبليو بوش، رغم حربي أفغانستان والعراق، تجنبا المواجهة المباشرة مع إيران؛ في حين تباهى ترامب بإقدامه على خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس سبقه.
وخلصت "الغارديان"، في ختام تحليلها، إلى أن المستقبل السياسي لترامب بات الآن مرتبطًا بمآلات المفاوضات النهائية بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
وترى الصحيفة أن أزمة الثقة العميقة بين الطرفين لا تزال قائمة؛ إذ يخشى العديد من المسؤولين الإيرانيين أن تكون المقترحات الأميركية مجرد تمهيد لاستئناف الضربات العسكرية. ومع ذلك، تمتلك طهران هذه المرة- على عكس أزمة الرهائن عام 1979- أوراق ضغط أقوى بكثير؛ تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمكنه التأثير في الاقتصاد العالمي.
وتختم الصحيفة بالقول إنه مثلما عصفت أزمة الرهائن بالمستقبل السياسي للرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، فإن المستقبل السياسي لترامب يظل اليوم مرهونًا، إلى حد كبير، بالقرارات الصادرة من طهران.
أعلن القائم بأعمال الإدارة العامة للتربية والتعليم في محافظة قزوين، روح الله محمدخاني، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، تأجيل الامتحانات النهائية للصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى 11 يوليو (تموز) المقبل، بسبب إقامة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، و«ضرورة» مشاركة الطلاب فيها.
وكان وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، قد أعلن الأسبوع الماضي أن الامتحانات النهائية ستبدأ اعتبارًا من 12 يوليو المقبل.
ووفقًا للجدول الأصلي، كان من المقرر أن تبدأ امتحانات الصف الحادي عشر في 4 يوليو وامتحانات الصف الثاني عشر في 5 يوليو، على أن تستمر حتى 30 من الشهر ذاته.
نظم عدد من موظفي جامعة العلوم الطبية في "قزوين"، السبت 20 يونيو (حزيران) تجمعًا احتجاجيًا داخل حرم الجامعة اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية وظروف العمل.
وبحسب التقارير، احتج المشاركون على عدم اعتبار يوم الخميس عطلة رسمية، رغم تدني مستوى الرواتب والمزايا التي يحصلون عليها.
أشارت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إلى تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، قائلة إن هذا التفاهم يمثل "لغة لبناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً وبعثاً على الأمل لإيران والمنطقة".
وكتبت مهاجراني في مقال لها: "الميدان والدبلوماسية ليسا في مواجهة بعضهما البعض، بل هما مساران متكاملان لتأمين المصالح الوطنية".
وكان بزشكيان قد وصف في وقت سابق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بأنها "وثيقة تاريخية ورسالة من إيران المقتدرة".