• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": الاتفاق مع إيران قد يربط مصير ترامب السياسي بالقرارات الصادرة من طهران

20 يونيو 2026، 10:32 غرينتش+1

أفادت صحيفة "الغارديان"، في تحليل لها، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كان يرى يومًا في جيمي كارتر رمزًا لضعف الولايات المتحدة؛ بسبب أزمة الرهائن في إيران عام 1979، بات اليوم في موقف مشابه جراء "اتفاق التفاهم" الأخير؛ حيث قد يصبح مصير إرثه السياسي رهنًا بقرارات طهران.

وفي التحليل الذي كتبه روبرت تيت، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرب التي شنها ترامب بهدف "إغلاق الملف الإيراني نهائيًا" لم تحقق النتيجة التي كان يرجوها فحسب، بل وضعته في موقف يشبه إلى حد كبير وضع جيمي كارتر إبان أزمة الرهائن عام 1979. ويُذكر الكاتب بأن أولى خطوات ترامب في عالم السياسة بدأت بافتتاحية انتقد فيها تعاطي كارتر مع اقتحام السفارة الأميركية في طهران؛ حيث كان يرى حينها أنه كان ينبغي للإدارة الأميركية إنهاء الأزمة عبر هجوم عسكري.

ووفقًا لـ "الغارديان"، فقد كان ترامب يعتقد عند اندلاع الحرب أن الصراع سينتهي سريعًا، بل إنه دعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام حتى بعد مقتل علي خامنئي. لكن ذلك لم يحدث، وبدلًا من أن تؤدي الحرب إلى إضعاف نظام الملالي، أسهمت- بحسب الكاتب- في تعزيز شرعيته الداخلية.

وترى الصحيفة البريطانية أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، والتي التزم فيها الطرفان باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر، تُظهر تراجع ترامب عن موقف "تغيير النظام" وقبوله باستمراره.

كما تطرق المقال إلى حالة الإرباك التي تعيشها المعارضة الإيرانية في الخارج، بمن فيهم ولي العهد السابق، رضا بهلوي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الانقسام الحاصل بين مؤيدي ترامب يحمل أهمية أكبر.

وحسب "الغارديان"، فإن أنصار تيار "أميركا أولًا" عارضوا الحرب منذ البداية لكونها تتعارض مع وعود ترامب بإنهاء "الحروب التي لا تنتهي". وفي المقابل، يرى الصقور من الجمهوريين أن ترامب فرّط في أوراق الضغط الأميركية على البرنامج النووي الإيراني، دون الحصول على تنازلات استراتيجية، مكتفيًا بإعادة فتح مضيق هرمز.

واستنادًا إلى افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" التي جاءت بعنوان "الرئيس ترامب خسر هذه الحرب"، جادل الكاتب بأن إيران قد تلعب في الإرث السياسي لترامب الدور ذاته الذي لعبته أزمة الرهائن في عهد جيمي كارتر.

وتذكر الصحيفة أنه حتى رونالد ريغان في قضية "إيران-كونترا"، وجورج دبليو بوش، رغم حربي أفغانستان والعراق، تجنبا المواجهة المباشرة مع إيران؛ في حين تباهى ترامب بإقدامه على خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس سبقه.

وخلصت "الغارديان"، في ختام تحليلها، إلى أن المستقبل السياسي لترامب بات الآن مرتبطًا بمآلات المفاوضات النهائية بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وترى الصحيفة أن أزمة الثقة العميقة بين الطرفين لا تزال قائمة؛ إذ يخشى العديد من المسؤولين الإيرانيين أن تكون المقترحات الأميركية مجرد تمهيد لاستئناف الضربات العسكرية. ومع ذلك، تمتلك طهران هذه المرة- على عكس أزمة الرهائن عام 1979- أوراق ضغط أقوى بكثير؛ تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمكنه التأثير في الاقتصاد العالمي.

وتختم الصحيفة بالقول إنه مثلما عصفت أزمة الرهائن بالمستقبل السياسي للرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، فإن المستقبل السياسي لترامب يظل اليوم مرهونًا، إلى حد كبير، بالقرارات الصادرة من طهران.

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

3

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

4

"المقاومة الوطنية" اليمنية: حصلنا على مخطط الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على "باب المندب"

5
صحف إيران:

الحرب البحرية.. وانقسام الأصوليين.. ودبلوماسية الإكراه.. والانقلاب على بزشكيان