• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: البرلمان سيقف ضد تفتيش الوكالة الدولية للمنشآت النووية

19 يونيو 2026، 12:46 غرينتش+1

انتقد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي استمرار عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية، واصفًا هذا الإجراء بأنه يتناقض مع النص الصريح لقانون تعليق التعاون مع الوكالة.

وكتب في منشور، عبر منصة "إكس"، أن البرلمان سيقف في وجه "خرق القانون والاستسلام".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الخلافات بين مسؤولي النظام الإيراني بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة؛ حيث كان رضائي قد وصف التفاهم سابقًا بأنه "غير متوازن" ولم تُراعَ فيه "الخطوط الحمراء لطهران".

100%

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

3

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

4

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

5

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول بريطاني سابق: التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أصبح أكثر صعوبة مما كان عليه مع أوباما

19 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1

ذكر السفير البريطاني السابق بطهران وكبير المفاوضين البريطانيين في المحادثات النووية مع إيران، سايمون غاس، في مقال بصحيفة "فايننشال تايمز"، أن التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران سيكون أصعب بكثير مما كان عليه وقت الاتفاق السابق "2015" في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما.

وأضاف أن ذلك يأتي لأن عدد الأطراف المشاركة في العملية أصبح أكبر، كما أن القضايا محل الخلاف باتت أوسع نطاقًا.

وأشار إلى أن المهلة المحددة بـ 60 يومًا للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير كافية، مذكّرًا بأن مفاوضات الاتفاق النووي السابق استغرقت نحو 20 شهرًا. ووفقًا له، فإن التعقيدات الفنية إلى جانب النقاشات السياسية الصعبة داخل البلدين ستجعل من الصعب التوصل إلى تسوية سريعة بشأن حدود التنازلات.

كما كتب غاس أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تفتقر إلى الدقة الكافية، وقد تفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة من الطرفين.

وأضاف في جزء آخر من مقاله أن المسؤولين الإيرانيين أظهروا في السابق استعدادًا لتحمل ضغوط اقتصادية وسياسية طويلة الأمد من أجل تحقيق أهدافهم الاستراتيجية، مرجحًا أن الجيل الجديد من السياسيين الأمنيين في طهران قد يفضل «الصمود والمقاومة» على التسوية السريعة.

كما أشار السفير البريطاني السابق إلى أن نفوذ المؤسسات الأمنية، وخاصة الحرس الثوري، قد ازداد داخل بنية السلطة في إيران، وأن العديد داخل هذه المؤسسات يعتقدون أن المواجهات ستُستأنف عاجلاً أم آجلاً، وأن المفاوضات ليست سوى استمرار للصراع بوسائل أخرى.

100%

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"

19 يونيو 2026، 11:50 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في مقابلة ستُنشر قريباً، إنه لم يجد أي قيود على سلطته منذ الحرب مع إيران، بل طرح فكرة أكثر طموحاً مفادها أنه قد يكون "أقوى رجل في التاريخ".

وفي الحوار نفسه، قال ترامب إن قادة مجموعة السبع صدقوا حديثه عندما قال مازحاً: "أنا الرئيس".

ورداً على انتقادات بعض الجمهوريين المتشددين للاتفاق مع إيران، قال ترامب لـ"أكسيوس" إن هناك أشخاصاً كان يكنّ لهم الاحترام في السابق، لكنه لم يعد يحترمهم بسبب ما وصفه بتشددهم.

وأضاف ترامب: "لولا وجودي، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم". كما أشار إلى أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، لكنه قال: "علينا أن نبقيه متوازناً إلى حد ما".

وأكد ترامب أن التفاهم الذي وقّعته إيران يعني في الواقع "استسلاماً غير مشروط"، كما يعني أيضاً "تغييراً للنظام".

وفي جزء آخر من المقابلة، قال ترامب: "لدي أمنية رئيسية واحدة؛ لا أريد أبداً أن أصبح مثل هربرت هوفر".

وكان ترامب يشير إلى الرئيس الحادي والثلاثين للولايات المتحدة، هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه تاريخياً بفترة الكساد الكبير.

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"

19 يونيو 2026، 11:47 غرينتش+1
ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"
100%

ذكر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في مقابلة ستُنشر قريباً، إنه لم يجد أي قيود على سلطته منذ الحرب مع إيران، بل طرح فكرة أكثر طموحاً مفادها أنه قد يكون "أقوى رجل في التاريخ".

وفي الحوار نفسه، قال ترامب إن قادة مجموعة السبع صدقوا حديثه عندما قال مازحاً: "أنا الرئيس".

ورداً على انتقادات بعض الجمهوريين المتشددين للاتفاق مع إيران، قال ترامب لـ"أكسيوس" إن هناك أشخاصاً كان يكنّ لهم الاحترام في السابق، لكنه لم يعد يحترمهم بسبب ما وصفه بتشددهم.

وأضاف ترامب: "لولا وجودي، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم". كما أشار إلى أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، لكنه قال: "علينا أن نبقيه متوازناً إلى حد ما".

وأكد ترامب أن التفاهم الذي وقّعته إيران يعني في الواقع "استسلاماً غير مشروط"، كما يعني أيضاً "تغييراً للنظام".

وفي جزء آخر من المقابلة، قال ترامب: "لدي أمنية رئيسية واحدة؛ لا أريد أبداً أن أصبح مثل هربرت هوفر".

وكان ترامب يشير إلى الرئيس الحادي والثلاثين للولايات المتحدة، هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه تاريخياً بفترة الكساد الكبير.

أول انتكاسة لـ"اتفاق التفاهم".. سويسرا تعلن عدم انعقاد المباحثات المقررة بين أميركا وإيران

19 يونيو 2026، 11:11 غرينتش+1
أول انتكاسة لـ"اتفاق التفاهم".. سويسرا تعلن عدم انعقاد المباحثات المقررة بين أميركا وإيران
100%

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أن المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها، يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع "برغنستوك" الجبلي، لن تُعقد.

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الجمعة، بأن هذا الإعلان جاء بعد أن صرح متحدث باسم البيت الأبيض بإلغاء جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رحلته المقررة إلى سويسرا للاجتماع بالمفاوضين الإيرانيين.

وكان البيت الأبيض قد عزا في وقت سابق سبب قرار فانس هذا إلى تعقيدات لوجستية وتنسيقات متعلقة بالمفاوضات.

وكان من المقرر أن يلتقي فانس المفاوضين الإيرانيين لبدء محادثات حول تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب.

وكان من المفترض أن تُعقد هذه المباحثات في أعقاب توقيع "مذكرة التفاهم"، من قِبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، والتي حددت الإطار الأولي للمحادثات اللاحقة بين واشنطن وطهران.

إيران وقضية حزب الله اللبناني

في غضون ذلك، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن موقف طهران بشأن انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان، قد يكون أحد أسباب عدم انعقاد المحادثات المقررة يوم الجمعة.

وكتب "أكسيوس" أن البيت الأبيض أعلن رسمياً أن سبب تأجيل رحلة نائب ترامب يعود إلى "اعتبارات لوجستية"، مستدركاً أن هناك مؤشرات تدل على أن الوضع الهش لوقف إطلاق النار في لبنان لعب دوراً في هذا القرار أيضاً.

وأضاف الموقع أنه قبل ساعات قليلة من إعلان إلغاء رحلة دي فانس، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان؛ وهو الأمر الذي يمكن أن يكون قد ألقى بظلاله على أجواء المفاوضات المقررة بين طهران واشنطن.

ومن جهة أخرى، كتبت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، في تقرير لها، يوم الخميس 18 يونيو، أنه في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، فإن "بدء المفاوضات بشأن ملفات أخرى" يعد خطأً، ويبدو أن هذا الموضوع هو سبب "عدم رغبة" فريق التفاوض الإيراني في عقد اجتماع 19 يونيو في جنيف.

وأضافت "تسنيم" أنه إذا لم تُنفذ مذكرة التفاهم، فإن خيارات مثل تعليق أو إلغاء المفاوضات اللاحقة، وإعادة فرض "عقبات جادة" في مضيق هرمز، وحتى الرد الصاروخي على إسرائيل، ستكون مطروحة على طاولة إيران.

وكانت قناة "الميادين" الإخبارية، المقربة من حزب الله اللبناني، قد أفادت في وقت سابق بإلغاء زيارة الوفد الإيراني بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، قال فانس في 18 يونيو، إن التخطيط لهذه المفاوضات لم ينتهِ بعد، وإن المفاوضين الإيرانيين قد يواجهون بعض التحديات في التنسيقات الفنية المتعلقة برحلتهم.

وقد أثار عدم انعقاد هذه المباحثات ظلالاً من الغموض حول المرحلة المقبلة من المحادثات، والتي كان من المفترض أن يكون اجتماع "برغنستوك" خطوتها الأولى.

ولم يتضح بعد ما إذا كان عدم انعقاد هذا الاجتماع يعني توقف المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، أم أن الطرفين يدرسان زماناً ومكاناً آخرين لمواصلة الحوار. ولم يعلق مسؤولو الجانبين حتى الآن على الموعد المحتمل لعقد اجتماع بديل.

عاصفة سياسية في أميركا..جمهوريون وديمقراطيون ينتقدون بشدة "مذكرة التفاهم" بين ترامب وإيران

19 يونيو 2026، 11:02 غرينتش+1
عاصفة سياسية في أميركا..جمهوريون وديمقراطيون ينتقدون بشدة "مذكرة التفاهم" بين ترامب وإيران
100%

تتزايد الانتقادات الموجهة لـ "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران، ويمتد نطاقها من "الكونغرس" إلى مراكز الأبحاث والمجموعات المؤيدة لإسرائيل. ويقول المنتقدون إن "الاتفاق المؤقت" الذي أبرمه ترامب يشوبه غموض شديد، وقد يمنح طهران امتيازات واسعة.

وتزامنًا مع نشر تفاصيل "مذكرة التفاهم" مع طهران، تشكلت موجة من ردود الفعل الناقدة في واشنطن؛ وهي ردود فعل لم تقتصر على الديمقراطيين فحسب، بل شملت أيضًا جزءًا من الجمهوريين، والشخصيات المحافظة، ومراكز الفكر، والمنظمات الداعمة لإسرائيل.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن البيت الأبيض أرسل نص مذكرة التفاهم إلى أعضاء "الكونغرس"، ولكن حتى يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، لم تُعقد بعد جلسة إحاطة محددة للمشرعين. وقد أدى هذا الأمر إلى زيادة المطالبات بمزيد من الشفافية ومنح "الكونغرس" حق الوصول الكامل إلى تفاصيل الاتفاق.

وتركز جانب من الانتقادات على بنود يرى المنتقدون أنها تشمل تخفيف العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنشاء آلية لجذب مئات المليارات من الدولارات كاستثمارات في إيران. ويقول المعارضون إن طهران لم تقدم مقابل هذه الامتيازات سوى الموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز والتزامات غامضة بشأن برنامجها النووي.

ووصف السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، بيل كاسيدي، هذا التفاهم بأنه "أسوأ خطأ في السياسة الخارجية منذ عدة عقود"، معتبرًا أن إيران تعلمت أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمكن أن يؤتي ثماره. كما حذر السيناتور الجمهوري رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، روجر ويكر، من أن الاتفاق قد يبدد المكاسب العسكرية الأميركية على طاولة المفاوضات.

وفي صفوف الجمهوريين، لا تقتصر المخاوف على "الكونغرس"؛ إذ وصف المحلل المحافظ، بن شابيرو، "مذكرة التفاهم" بأنها "كارثة"، مشيرًا إلى أن نص الاتفاق لا يحقق أيًا من الأهداف الرئيسية المعلنة لإدارة ترامب. كما انتقد مارك ليفين استبعاد برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية من نص المذكرة، واصفًا الإجراء بأنه "غير مسؤول".

وفي السياق ذاته، كتبت مؤسسة "كارنيغي"، في تحليل لها، أن التفاهم الأخير مع إيران يتجاهل دروس الماضي. ووفقًا لتقديرات المركز، فإن تجربة أكثر من عقدين من المفاوضات النووية مع طهران أظهرت أن الغموض والعموميات يمكن أن يمهدا الطريق لاختلافات في تفسير الالتزامات، ومِن ثمّ انهيار الاتفاقيات في نهاية المطاف. وحذرت "كارنيغي" بشكل خاص من عدم وضوح مفهوم "الوضع الراهن" في برنامج إيران النووي ومستقبل تخصيب اليورانيوم.

ومن جانبها، أعلنت اللجنة الأميركية- الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك) أن التفاهم الأولي يثير تساؤلات مهمة حول الامتيازات المحتملة لطهران. وأكدت المنظمة ضرورة إطلاع "الكونغرس" على النص الكامل للاتفاق، وشددت على أن أي اتفاق نهائي يجب أن ينهي البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم وقابل للتحقق، ويقضي بإخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران وتفكيك منشآت التخصيب. كما طالبت "أيباك" بإدراج برامج الصواريخ والطائرات المسيرة والدعم الإيراني للجماعات المسلحة الإقليمية في المفاوضات النهائية.

أما منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، ورغم دعمها للإجراءات العسكرية التي اتخذتها إدارة ترامب ضد إيران، فقد أعلنت عدم تأييدها لمذكرة التفاهم الحالية. ووصفت المنظمة نص المذكرة بأنه "عام وغامض"، محذرة من أن تخفيف العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية، وإصدار إعفاءات نفطية، من شأنه أن يضعف جزءًا من أوراق الضغط الاقتصادي الأمريكي.

وفي معسكر الديمقراطيين، اشتدت وتيرة الانتقادات؛ حيث اتهم تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، ترامب بالاستعداد لتقديم تنازلات مالية ضخمة إلى إيران من أجل إنهاء حرب بدأها بنفسه. وأكد أن الديمقراطيين لن يدعموا أي خطة تؤدي- حسب وصفه- إلى إرسال مئات المليارات من الدولارات إلى طهران.

واعتبر النائب الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي، جاش غوتهايمر، مذكرة التفاهم مؤشرًا على "الضعف والاستسلام" من جانب إدارة ترامب، لافتًا إلى غياب أي اتفاق واضح بشأن البرنامج النووي، أو الصواريخ الباليستية، أو الطائرات المسيرة، أو الدعم الإيراني للجماعات المسلحة في المنطقة. كما اتهم النائب الديمقراطي، ريتشارد نيل، إدارة ترامب بتقديم "وعود جوفاء" والتراجع أمام طهران.

وحذرت النائبة الديمقراطية عن ولاية أوهايو، مارسي كابتور، من المنافع الاقتصادية المحتملة للنظام الإيراني، قائلة إنه إذا حصلت طهران على مئات المليارات من الدولارات بموجب الاتفاق والرسوم المرتبطة بمضيق هرمز، فإن هذا الرقم سيكون باهظًا ومرفوضًا بالنسبة للعديد من الأمريكيين.

ووصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، أليكس باديلا، الاتفاق بأنه "كارثي"، مشيرًا إلى أنه يضع إيران في موقف أفضل مما كانت عليه قبل بدء الحرب.

وأعرب السيناتور المستقل عن ولاية مين والمتحالف مع الديمقراطيين، أنغوس كينغ، بعد مراجعته لنص مذكرة التفاهم المكون من 14 بندًا، عن دهشته من حجم الامتيازات الممنوحة لطهران. ورأى أن هذا الاتفاق يفتقر إلى آلية واضحة للمراقبة والتحقق، واصفًا إياه بأنه أضعف مقارنة بالاتفاق النووي السابق، المُبرم عام 2015.

ومع ذلك، لم تكن جميع ردود الفعل سلبية؛ إذ وصف زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، مذكرة التفاهم بحذر بأنها "خطوة في الاتجاه الصحيح"، وإن أكد ضرورة ربط أي حوافز اقتصادية بتنفيذ إيران لالتزاماتها، لا سيما في المجال النووي.

كما دافع السيناتور الجمهوري عن ولاية كانساس، روجر مارشال، عن قرار ترامب بالتحرك نحو "سلام دائم" بدلاً من الانخراط في "حرب أخرى لا نهاية لها".

وفي رده على منتقديه، وصف دونالد ترامب معارضيه بـ "الأغبياء"، قائلاً إن ارتفاع مؤشرات البورصة وانخفاض أسعار النفط يثبتان أن مساره تجاه إيران كان صحيحًا. ورغم ذلك، يظهر حجم الردود الواسعة أن التفاهم المؤقت مع إيران قد تحول إلى قضية مثيرة للجدل، ليس فقط بين الديمقراطيين، بل وأيضًا داخل جزء من القاعدة الجمهورية والمحافظة الداعمة لترامب.