• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محللون إسرائيليون:ترامب تراجع أمام طهران والمصالح التجارية لعائلته مع قطر غلبت أمن إسرائيل

18 يونيو 2026، 06:34 غرينتش+1

قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط، تال مئير، في تصريحات لـ"القناة 14" الإسرائيلية: "الآن نفهم لماذا كان الإيرانيون طوال هذه المدة يسخرون من دونالد ترامب بكل ثقة، ويقللون من شأنه، في مواجهة تهديدات القوة الأكبر في العالم. لقد كانوا يعلمون أن ترامب سيتراجع في نهاية المطاف".

وأضافت مئير: "في النهاية ستتكشف التفاصيل، ولكن من منظور إسرائيل، فقد مررنا بفترات عصيبة للغاية؛ لقد تجاوزنا فرعون، ومحاكم التفتيش، والنازيين الملعونين وبقينا على قيد الحياة، وسنتجاوز هذه المرحلة أيضاً. إن شعب إسرائيل سيبقى صامداً".

من جانبه، أكد المحلل الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط، يوني بن مناحم، لـ"القناة 14" أن ثلاثة بنود في مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران تعد "مشكلة للغاية" بالنسبة لإسرائيل. وأوضح بن مناحم أن قطر كانت المحرك الرئيسي والدافع وراء هذا الاتفاق، وبذلت جهوداً حثيثة وراء الكواليس حتى اللحظة الأخيرة لتحقيقه.

وأضاف بن مناحم محذراً: "الخطورة تكمن في أن نجل دونالد ترامب، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، لديهم علاقات تجارية واسعة مع القطريين".

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن الاعتبارات الاقتصادية والمصالح المالية قد غلبت في نهاية المطاف على المصالح الأمنية لإسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء، مما أدى إلى بلورة مذكرة التفاهم هذه.

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

3

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي ستُقام في النجف وكربلاء بالعراق أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محللون إسرائيليون:ترامب تراجع أمام طهران والمصالح التجارية لعائلته مع قطر غلبت أمن إسرائيل

18 يونيو 2026، 06:28 غرينتش+1
محللون إسرائيليون:ترامب تراجع أمام طهران والمصالح التجارية لعائلته مع قطر غلبت أمن إسرائيل
100%

قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط، تال مئير، في تصريحات لـ"القناة 14" الإسرائيلية: "الآن نفهم لماذا كان الإيرانيون طوال هذه المدة يسخرون من دونالد ترامب بكل ثقة، ويقللون من شأنه، في مواجهة تهديدات القوة الأكبر في العالم. لقد كانوا يعلمون أن ترامب سيتراجع في نهاية المطاف".

وأضافت مئير: "في النهاية ستتكشف التفاصيل، ولكن من منظور إسرائيل، فقد مررنا بفترات عصيبة للغاية؛ لقد تجاوزنا فرعون، ومحاكم التفتيش، والنازيين الملعونين وبقينا على قيد الحياة، وسنتجاوز هذه المرحلة أيضاً. إن شعب إسرائيل سيبقى صامداً".

من جانبه، أكد المحلل الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط، يوني بن مناحم، لـ"القناة 14" أن ثلاثة بنود في مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران تعد "مشكلة للغاية" بالنسبة لإسرائيل. وأوضح بن مناحم أن قطر كانت المحرك الرئيسي والدافع وراء هذا الاتفاق، وبذلت جهوداً حثيثة وراء الكواليس حتى اللحظة الأخيرة لتحقيقه.

وأضاف بن مناحم محذراً: "الخطورة تكمن في أن نجل دونالد ترامب، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، لديهم علاقات تجارية واسعة مع القطريين".

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن الاعتبارات الاقتصادية والمصالح المالية قد غلبت في نهاية المطاف على المصالح الأمنية لإسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء، مما أدى إلى بلورة مذكرة التفاهم هذه.

مارك ليفين: إيران لن تلتزم بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

18 يونيو 2026، 06:16 غرينتش+1

انتقد مارك ليفين، المعلق المحافظ وأحد الشخصيات المقربة من التيار اليميني في الولايات المتحدة، مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة. وقال إنه يختلف شخصيًا مع هذا "الاتفاق"، معربًا عن اعتقاده بأن طهران لن تلتزم بأي من تعهداتها الواردة فيه.

كما أبدى ليفين شكوكه بشأن تنفيذ طهران لبنود مذكرة التفاهم، معتبرًا أن سجلها السابق لا يدعو إلى الثقة في التزامها بالاتفاقات المبرمة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أثار فيه الاتفاق الأخير ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية الأمريكية، حيث انقسمت الآراء بشأنه بين مؤيدين ومعارضين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

رئيس البرلمان الإيراني: ما حققناه بالتفاوض أضعاف كنا نريده بالعمل العسكري

17 يونيو 2026، 21:26 غرينتش+1
رئيس البرلمان الإيراني: ما حققناه بالتفاوض أضعاف كنا نريده بالعمل العسكري
100%

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، في تصريح لشبكة "خبر" التابعة للتلفزيون الرسمي، إن "قواتنا المسلحة تحتاج إلى إعادة بناء واهتمام خاص".

وأضاف: مهمتي ليست التفاوض، أنا مقاتل وأتابع الدبلوماسية من خلال نهج قتالي. أنا أكثر شخص لا يثق بأميركا، وقد قلت لنائب ترامب إن لديكم أقل قدر من الثقة من جانبي.

وتابع: "لو لم تكن هناك مفاوضات لما وصلنا إلى هدفنا، وكل ما كنا نريد تحقيقه عبر العمل العسكري حصلنا عليه من خلال التفاوض بأضعاف كثيرة وبشكل لا يقبل المقارنة".

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

17 يونيو 2026، 21:01 غرينتش+1
مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
100%

نشرت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)، النص الرسمي لمذكرة التفاهم التي وقّعتها رقميًا مع إيران، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وكانت واشنطن قد قالت سابقًا إنها لن تنشر النص قبل يوم الجمعة، الموعد الرسمي، استجابة لطلب قطر وباكستان، وسيطي المفاوضات، وإصرار طهران.

ومع ذلك، فإن تسريب ونشر أجزاء من هذا النص في وسائل الإعلام أحدث صدى واسعًا للغاية، وتسبب في توجيه انتقادات غير مسبوقة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وقد تلا مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، بعد ظهر الأربعاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، نص هذه الوثيقة المكونة من 14 بندًا؛ وهي الوثيقة التي تحدد الأحكام المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة على إيران، بالإضافة إلى التوقعات المتعلقة بالتعامل مع برنامج إيران النووي في المفاوضات الفنية المقبلة.

ونُشرت هذه الوثيقة تحت عنوان «مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية»، وتم وضعها تحت تصرف وسائل الإعلام بعد الاحتجاجات الواسعة التي أثارها عدم نشرها علنًا في البداية.

وصرح هذا المسؤول الأميركي الرفيع، الذي لم يُكشف عن اسمه، قائلاً: «هذا الاتفاق هو في الأساس اتفاق يسمح لنا بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا، ويلزم الإيرانيين بتدمير الغبار النووي، ومِن ثمّ يمنحنا أداة ضغط (رافعة)؛ فإذا زاد الإيرانيون من سلوكهم الجيد، فسنزيد نحن أيضًا من حجم رفع العقوبات والمساعدات الاقتصادية؛ وهي إجراءات يمكن أن تحول إيران إلى دولة أكثر ازدهارًا».

ومن المقرر أن يتم التوقيع رسميًا على مذكرة التفاهم هذه يوم الجمعة 19 يونيو الجاري؛ وهو إجراء سيفتح نافذة زمنية مدتها 60 يوميًا للتفاوض بشأن الشروط النهائية للاتفاق.

ويُظهر النص الذي قدمته الإدارة الأميركية اختلافات طفيفة عما نشرته وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة. وفي الوقت نفسه، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن جزءًا مهمًا من التزامات إيران قد طُرح عبر قنوات سرية وخارج النص الرسمي، ولم تُنشر أي تفاصيل حول هذه الالتزامات حتى الآن.

النص الرسمي الكامل لمذكرة التفاهم

اتفقت الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بتاريخ (......) بحُسن نية على البنود التالية:

المادة 1

توقع الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاؤهما في الحرب الحالية مذكرة التفاهم هذه لإعلان الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والتعهد بعدم بدء أي حرب أو عمليات عسكرية ضد بعضهما البعض من الآن فصاعدًا، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض، وضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها. وسيؤكد الاتفاق النهائي الوقف الدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وبقية أحكام هذا البند.

المادة 2

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية باحترام سيادة ووحدة أراضي كل منهما الأخرى، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض.

المادة 3

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتفاوض خلال مدة أقصاها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي؛ وتكون هذه المدة قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.

المادة 4

فور التوقيع على مذكرة التفاهم هذه، تبدأ الولايات المتحدة الأميركية في إجراءات رفع حصارها البحري وأي عرقلة أو عائق ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتنهي الحصار البحري بالكامل في غضون 30 يومًا.

وخلال هذه المدة، ستعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إعادة "ترافيك" وحركة السفن بالتناسب مع مستويات ما قبل الحرب.

كما تتعهد الولايات المتحدة الأميركية بسحب قواتها من المناطق المجاورة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في غضون 30 يومًا من التوصل إلى الاتفاق النهائي.

المادة 5

بعد التوقيع على مذكرة التفاهم هذه، توفر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر بذل قصارى جهودها، العبور الآمن للسفن التجارية دون تقاضي أي رسوم ولمدة 60 يومًا فقط من الخليج العربي إلى بحر عُمان والعكس.

تبدأ حركة السفن التجارية فورًا، وسيتم استئنافها بالكامل في غضون 30 يومًا، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة رفع الموانع الفنية والعسكرية وإزالة الألغام من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وستجري الجمهورية الإسلامية الإيرانية محادثات مع سلطنة عمان لتحديد الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية لمضيق هرمز بالتشاور مع الدول الساحلية الأخرى في الخليج ووفقًا للقانون الدولي والحقوق السيادية للدول الساحلية لمضيق هرمز.

المادة 6

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع شركائها الإقليميين بإعداد خطة قطعية ومتفق عليها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وسيتم وضع الآلية التنفيذية لهذه الخطة كجزء من الاتفاق النهائي في غضون 60 يومًا.
وستصدر الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات والتصاريح اللازمة لإجراء المعاملات المالية ذات الصلة.

المادة 7

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية بإلغاء جميع أنواع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأميركية أحادية الجانب سواء كانت أولية أو ثانوية، وفقًا للجدول الزمني المتفق عليه في الاتفاق النهائي.

ويقر الطرفان بالأهمية الحيوية لملف رفع العقوبات، ويعلنان عزمهما على معالجة هذا الموضوع فورًا في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق متبادل.

المادة 8

تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددًا أنها لن تنتج ولن تحوز أسلحة نووية.

واتفقت الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على البت في مصير المواد المخصّبة المخزنة من خلال آلية يتم الاتفاق عليها متبادلاً ووفقًا للجدول الزمني للمادة 7؛ ويكون الحد الأدنى للآلية التنفيذية هو تخفيف المواد في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما اتفق الطرفان على مناقشة مسألة التخصيب والقضايا الأخرى المتفق عليها ذات الصلة بالاحتياجات النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقًا لإطار مرضٍ يتم تحديده في الاتفاق النهائي.

وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذا البند.

وتقر الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية بالأهمية الحيوية للقضايا النووية المذكورة أعلاه، وتعلنان عزمهما على معالجتها فورًا في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق متبادل.

المادة 9

حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، توافق الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على الإبقاء على الوضع الراهن (حفظ الوضع الحالي).

وستحافظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الوضع الحالي لبرنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة، كما لن تنشر قوات إضافية في المنطقة.

المادة 10

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية فورًا عقب التوقيع على مذكرة التفاهم هذه وحتى وقت رفع العقوبات، بأن تصدر وزارة الخزانة الأميركية إعفاءات لتصدير النفط الخام الإيراني، والمنتجات النفطية ومشتقاتها، وجميع الخدمات ذات الصلة بما في ذلك الخدمات المصرفية، والتأمين، والشحن والنقل، وغيرها.

المادة 11

تتعهد الولايات المتحدة الأميركية، عقب تنفيذ مذكرة التفاهم هذه، بإتاحة الأموال والأصول المجمدة أو المقيّدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالكامل للاستخدام.

وسيتفق الطرفان خلال المفاوضات على آلية تحرير هذه الأموال.

وستكون هذه الأموال، سواء بقيت في الحساب الأصلي أو تم نقلها، قابلة للاستخدام تمامًا للدفع لأي مستفيد نهائي يتم تحديده من قِبل البنك المركزي الإيراني. وتتعهد الولايات المتحدة الأميركية بإصدار جميع التراخيص والموافقات اللازمة في هذا الصدد.

المادة 12

توافق الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على إنشاء آلية تنفيذية لمراقبة التنفيذ الناجح لمذكرة التفاهم هذه والالتزام المستقبلي بالاتفاق النهائي.

المادة 13

بعد التوقيع على مذكرة التفاهم هذه، ومشروطًا ببدء تنفيذ المواد 1 و4 و5 و10 و11 واستمرار تنفيذها، تبدأ الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي حصرًا فيما يتعلق بالمواد الأخرى.

المادة 14

سيتم اعتماد وتأكيد الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

رئيس وفد التفاوض الإيراني: انتصرنا في الحرب ضد أميركا وإسرائيل

17 يونيو 2026، 20:40 غرينتش+1
رئيس وفد التفاوض الإيراني: انتصرنا في الحرب ضد أميركا وإسرائيل
100%

صرح رئيس البرلمان رئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع شبكة "خبر" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية قائلاً: "إن الحرب الأخيرة كانت حربًا بين جبهة الحق والباطل".

وأضاف قاليباف: "لقد انتصرنا في الحرب ضد أميركا وإسرائيل".

وأردف: "لم نسمح للولايات المتحدة وإسرائيل بتحقيق الأهداف التسعة التي طرحتاها منذ بداية الحرب".

وقال قاليباف: "عندما أتحدث عن المفاوضات والدبلوماسية، فإنني أقصد الدبلوماسية القائمة على القوة، وخلال فترة الاتفاق النووي السابق أيضًا قلت إنني لست ضد المفاوضات، لكنني أكدت أنني أؤيد مفاوضات تكون بحد ذاتها أسلوبًا من أساليب المواجهة".