ممثل خامنئي بصحيفة "كيهان": يمكننا مصادرة أموال أميركا وحلفائها بالسيطرة على مضيق "هرمز"


قال حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، إنّه من خلال فرض السيطرة على مضيق هرمز يمكن توقيف ومصادرة أموال للولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي عهد أو اتفاق، ولن تدفع بسهولة أي تعويضات لإيران.
وتابع أن الرد على ما وصفه بـ "الحصار البحري الأميركي" سيكون عبر إطلاق صواريخ يصل مداها إلى 2500 كيلومتر مزوّدة برؤوس حربية ثقيلة باتجاه باب المندب.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل قادرة على تنفيذ عمليات مستقلة ضد إيران، وإنها مستعدة لتنفيذ ما وصفه بـ "عمليات زرقاء وبيضاء" داخل إيران في أي لحظة.
وأضاف أنهم لم يطلبوا من الولايات المتحدة المشاركة في القتال في غزة أو لبنان أو سوريا، وإنما يكتفون بالدعم السياسي والدبلوماسي الذي يوفر لهم الحماية.
وتابع كاتس أن إسرائيل "أضعفت إيران" عبر استهداف قيادات وعلماء نوويين وبنى تحتية، مدعيًا أن البرنامج النووي الإيراني تم تدميره، وأن الهدف الآن هو منع إعادة بنائه.
كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصف إسرائيل بأنها "حليف نموذجي"، مؤكدًا أن إسرائيل الدولة الوحيدة التي حصلت على هذا الوصف.
قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، إن تنفيذ البند الخامس من مذكرة "تفاهم إسلام آباد" مع الولايات المتحدة يوجب على السفن التجارية الراغبة في عبور مضيق هرمز تقديم طلباتها إلى إدارة "ممر الخليج المائي" الإيرانية.
وأضاف البيان أنه لمدة 60 يومًا لن تُفرض أي رسوم على المتقدمين، على أن تتحمل إيران هذه التكاليف.
وأشار إلى أنه تم توجيه إدارة الممر المائي في المياه الخليجية بالبت في الطلبات بشكل سريع وأولوية لتحقيق أهداف "مذكرة التفاهم".
وبحسب البيان، فإنه نظرًا للظروف الخاصة ووجود بعض المخاطر الأمنية في مسار العبور، ولضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث البحرية، يتعين على السفن الالتزام بالمسار والوقت المحدد لها، على أن يتم توسيع حركة العبور تدريجيًا.
وأوضح المجلس أن الترتيبات التنفيذية والتفاصيل الفنية الخاصة بالعبور ستُعلن لاحقًا عبر إدارة الممر المائي، مضيفًا أن قضايا أخرى مثل إزالة الألغام ستُنفذ وفق البند الخامس من مذكرة "تفاهم إسلام آباد".
أفادت القناة 12 العبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يوجّه انتقادات لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، خلال محادثاته الأخيرة، مع المسؤولين الأميركيين، وقال إن التزام طهران ببنودها قد يجعلها "نجاحًا كبيرًا".
وأضافت القناة أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الوزيرين اليمينيين المتشددين: بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يمارسان ضغوطًا على نتنياهو لاتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه الاتفاق.
كما نقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين أن المعارضة للاتفاق لا تقتصر على سياسيين، بل تشمل أيضًا عددًا من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، والذين يعتبرونه "كارثة استراتيجية" لإسرائيل.
كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام، داعيًا جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى الالتزام بمسار المفاوضات.
وأضاف أنه يتوقع التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان بين حزب الله وإسرائيل.
وأشار ترامب إلى أن الأسواق رحبت بما يجري، موضحًا أن أسعار النفط تراجعت بشكل حاد، في حين سجلت أسواق الأسهم ارتفاعًا.
قال المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة: "كان لديّ من حيث المبدأ رأي آخر، لكنني أصدرت الموافقة بناءً على التعهد الذي قدّمه لي الرئيس مسعود بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وسائر الأعضاء، وتحمّله المسؤولية عن ذلك" .
وأضاف مجتبى خامنئي: "قال بزشكيان إنهم لن يقبلوا أي مطالب مفرطة إذا سعى الطرف الأميركي إلى فرضها".
وتابع: "من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستُجرى في المستقبل لا تعني القبول بوجهة نظر الطرف الآخر".