• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان الإيراني: العقوبات ليست "قصاصة ورق".. ولن نستسلم أبدًا من أجل رفعها

17 يونيو 2026، 20:28 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال اجتماع تشاوري مع الممثل الخاص لشؤون الصين وغرفة التجارة الإيرانية: "العقوبات ليست قصاصة ورق، لكن إذا كان معناها أننا يجب أن نستسلم من أجل رفعها العقوبات، فلن نفعل ذلك أبدًا".

وأضاف: "لقد شهدنا نموًا اقتصاديًا في القطاع الصناعي في بداية العقد الأول من القرن الحالي، واليوم، رغم كل الجهود التي بُذلت، نشهد نموًا سلبيًا بنسبة نصف في المائة".

وكان رئيس البرلمان الإيراني قد قال خلال الاجتماع نفسه: "يجب أن نتسلم الخنادق من "أبناء منصات إطلاق الصواريخ"، ونخرج الناس من تحت الضغط الاقتصادي، ونعمل على بناء البلاد".

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

3

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي ستُقام في النجف وكربلاء بالعراق أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سيناتور أميركي: توقيع "مذكرة التفاهم" مع إيران يصب في مصلحة الولايات المتحدة

17 يونيو 2026، 20:27 غرينتش+1
سيناتور أميركي: توقيع "مذكرة التفاهم" مع إيران يصب في مصلحة الولايات المتحدة
100%

كتب السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، على منصة "إكس" أنه توصل، بعد محادثة مطولة مع ستيف ويتكوف، إلى أن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران سيكون في مصلحة الولايات المتحدة، لأنه سيساعد في إعادة فتح مضيق هرمز ووقف المواجهات مع طهران.

وأضاف غراهام: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على التوصل إلى اتفاق قابل للتحقق ومقبول مع إيران بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى، لكن محاولة التوصل إلى مثل هذا الاتفاق لا تنطوي على أضرار كبيرة".

وتابع: "الاستقرار الاقتصادي الناتج عن إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف المواجهات يمكن أن يفتح مسارًا نحو سلام يتجاوز النزاع الحالي مع إيران".

وقال ليندسي غراهام إن توسيع "اتفاقيات أبراهام" يمثل هدفًا نهائيًا للرئيس دونالد ترامب.

وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي ودفع مسار السلام في الشرق الأوسط.

هدد بالعودة للقصف.. ترامب: اتفاق التفاهم مع إيران غير نهائي ولا صحة لصندوق "الـ 300 مليار"

17 يونيو 2026، 20:25 غرينتش+1
هدد بالعودة للقصف.. ترامب: اتفاق التفاهم مع إيران غير نهائي ولا صحة لصندوق "الـ 300 مليار"
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن نص مذكرة التفاهم مع إيران، والتي تم توقيعها رقمياً، "ليس نهائيًا"، محذراً من أنه إذا لم يكن راضياً، فسيتم استئناف العمل العسكري. كما نفى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتطوير إيران في إطار الاتفاق.

وخلال لقائه قادة سياسيين، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)، على هامش قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، أدلى ترامب بعدة تصريحات بشأن "مذكرة التفاهم" وإنهاء الحرب مع إيران.

وقال، في لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "هذه مجرد مذكرة تفاهم. إذا لم أكن راضياً عنها وإذا لم يصحح حكام إيران سلوكهم، فسنطلق النار عليهم مجدداً ونلقي القنابل فوق رؤوسهم؛ لأنهم أساءوا التصرف على مدار 47 عاماً".

وأضاف ترامب أن هذا الاتفاق "هو اتفاق كبير لأسباب عديدة"، ولكن "السبب الأول والأهم من كل شيء، والذي يمثل 99.9 في المائة من الموضوع، هو أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً".

نفي التمهيد لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار

وفي جزء آخر من حديثه، نفى الرئيس الأميركي التقارير التي تتحدث عن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار للاستثمار وإعادة الإعمار في إيران في إطار الاتفاق النهائي مع إيران.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد ذكرت، في 15 يونيو، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن إدارة ترامب مستعدة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن البرنامج النووي وإنهاء الحرب، لتمهيد الطريق لإنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لصالح طهران.

وقد انعكس هذا الموضوع في تقارير إعلامية أخرى خلال الأيام الماضية، كما أكده جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي.

ورداً على طلب أحد الصحافيين لتأكيد هذه التقارير، قال ترامب: "هذا غير صحيح".

وعندما أشار الصحافي إلى أن الأنباء تفيد بأن هذا الصندوق سيتم تمويله من قبل الحلفاء في الدول الخليجية، رد ترامب قائلاً: "يمكن للناس الاستثمار إذا أرادوا ذلك. أعني، ماذا أفعل؟ هل أقول إنه لا يُسمح لأحد بالاستثمار أبداً؟ نحن لن نستثمر، ولن نضع حتى 10 سنتات. يمكن للناس أن يقرروا القيام بذلك، لكن هذا شأنهم الخاص.. نحن ليس لدينا أي صندوق".

وعندما طلب منه الصحافي توضيح ما إذا كان طلب من الدول الخليجية تمويل مثل هذه المبادرة، أجاب ترامب: "لا، لم أطلب ذلك".

وأضاف أن مثل هذا الدعم لن يحدث على الأرجح في أي وقت قريب، وسيعتمد على سلوك إيران.

ويأتي هذا الموقف في وقت اتخذ فيه جي دي فانس، نائب ترامب، موقفاً مغايراً في المقابلة نفسها مع شبكة "سي بي إس"، حيث قال إن أياً من المزايا مثل تخصيص صندوق بقيمة 300 مليار دولار أو الإفراج عن الأصول المجمدة الإيرانية لن يتحقق دون تغيير جوهري في سلوك طهران.

ومع ذلك، في نسخ نص مذكرة التفاهم التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، مثل شبكتي "العربية"، و"سي إن إن" الإخباريتين، ووكالة "بلومبرغ"، وصحيفة "وول ستريت جورنال"، يركز البند السادس على التمهيد لإنشاء هذا الصندوق. وجاء في المادة المذكورة: "تتعهد الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تكون مقبولة من الطرفين، وتضمن تمويلاً لا يقل عن 300 مليار دولار. وسيتم صياغة الآلية التنفيذية لهذه الخطة كجزء من الاتفاق النهائي في غضون 60 يوماً".

وضع العقوبات ومضيق هرمز

أضاف ترامب أن مذكرة التفاهم لا تشمل رفعاً فورياً للعقوبات، ولكن هذا الموضوع سيتم بحثه في المراحل اللاحقة من المفاوضات.

وحول وضع مضيق هرمز، قال ترامب إن هذا الممر المائي الاستراتيجي قد أُعيد فتحه جزئياً الآن، ومن المتوقع أن يُفتح بالكامل خلال يوم أو يومين.

ورغم فرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية وتهديداتها السابقة باستخدام القوة لفتح هذا الممر الملاحي الحيوي، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق تفاوضي بشأن هرمز كان أمراً حتمياً، لأن "الخيار البديل كان الركود الاقتصادي العالمي".

كما نشر الرئيس الأميركي، مساء الأربعاء، رسالة على منصة "تروث سوشال"، أكد فيها أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه "فوراً". وأضاف في المنشور أن الموضوع الأكثر أهمية واهتماماً للقادة المشاركين في قمة "مجموعة السبع" هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

في لقاء مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، على هامش قمة "مجموعة السبع"، قال ترامب إنه يدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه يتوقع منها اتخاذ "قرارات مدروسة".
وأضاف: "أريد أن تكون إسرائيل قادرة على حماية نفسها، لكني أريدها أن تتخذ القرارات وتتصرف بحذر وعقلانية".

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من استهداف الجيش الإسرائيلي لمنطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، رداً على ما وصفه بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرض سفينة لإطلاق نار شمال شرق عدن

17 يونيو 2026، 19:28 غرينتش+1

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، في بيان لها، أن سفينة تعرضت لإطلاق نار من قِبل قاربين سريعين على متنهما مسلحون، وذلك على بعد 105 أميال بحرية شمال شرق عدن.

وذكرت الهيئة أن الفريق الأمني للسفينة رد على الهجوم، مما أجبر المهاجمين على التراجع، مؤكدة أن طاقم السفينة بخير ولم يصب بأذى.

100%

ترامب يشكر الرئيسين الروسي والصيني على "حيادهما" في الحرب مع إيران

17 يونيو 2026، 19:28 غرينتش+1

وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الشكر لنظيريه: الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، على ما وصفه بـ"حيادهما" خلال الحرب الأخيرة مع إيران.

وقال إنه كان بإمكانهما جعل الأمور أكثر صعوبة على الولايات المتحدة، لكنهما لم يفعلا ذلك

. وأضاف ترامب أنه طلب من الرئيس الصيني في محادثة مطولة الامتناع عن إرسال أو بيع بعض الأسلحة لإيران، وتحديدًا المضادات الجوية المحمولة على الكتف، مشيرًا إلى أن الصين التزمت بذلك في المجمل، وهو ما جعل الأوضاع أفضل بكثير للولايات المتحدة.

ترامب: طلبت من نتنياهو اتباع نهج أكثر حذرًا في لبنان

17 يونيو 2026، 19:27 غرينتش+1

تصريحات حول علاقاته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه طلب منه توخي المزيد من الحذر في العمليات العسكرية في لبنان.

ووصف ترامب نتنياهو بأنه "شخص جيد" ولكنه أحيانًا "يتحمس أكثر من اللازم"، مؤكدًا أنه شريك مهم للولايات المتحدة.

وأضاف أنه قال لنتنياهو: "يمكنك التصرف بلين أكبر؛ ربما ليس من الضروري تدمير مبنى كامل في كل مرة يدخل فيها شخص من حزب الله إليه". ورغم ذلك، أشاد بالتعاون فوق العادي والشراكة القوية بين البلدين.

100%