برلماني إيراني: سنستهدف القواعد الأميركية "خارج الإقليم"


قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، في برنامج تلفزيوني، إن الولايات المتحدة "فقدت 16 قاعدة بالمنطقة"، خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف أن إيران انتقلت إلى استهداف القواعد الأميركية "خارج الإقليم"، والتي تُستخدم- بحسب تعبيره- في التخطيط لهجمات جديدة.
كما قال إنه "على علم بأن الأردن وضع قواعده وأجواءه تحت تصرف الولايات المتحدة"، مضيفًا أن استهداف الأردن كان "ردًا دفاعيًا وردعيًا".

أعرب قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، علي عبد اللهي، في بيان له، عن شكره لما سماه "الحضور الشعبي في الشوارع الداعم للنظام" منذ بداية الحرب.
وأضاف أن استمرار هذا الحضور يمثل "رصيدًا كبيرًا لإنتاج وتعميق الاقتدار الوطنية، وزيادة قدرة الردع، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ورفع رأس المال الاستراتيجي للنظام، وإفشال مخططات الأعداء".
وجاء في جزء آخر من البيان أن "الحفاظ على هذا الحضور اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يضمن مستقبلاً قويًا ومستقلاً ومشرفًا للبلاد".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ردًا على إدانة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للهجمات الإسرائيلية في المنطقة، إن حكومته والجيش سيواصلان اتخاذ "الإجراءات الحاسمة ضد إيران ووكلائها".
وأضاف في بيان له، أن "حكومة إسرائيل وجيش الدفاع، الذي يُعدّ الأكثر أخلاقية في العالم، سيواصلان العمل بحزم ضد إيران ووكلائها الذين يهددون الشرق الأوسط والعالم".
كما وصف نتنياهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "ديكتاتور معادٍ للسامية"، قائلاً إنه لا يملك الحق في توجيه الانتقادات لإسرائيل.
وقال أيضًا إن أردوغان، بحسب تعبيره، "يمارس القمع ضد الأكراد، ويدعم حركة حماس، ويقمع شعبه ويسجن معارضيه السياسيين، وهو آخر شخص يمكنه تقديم دروس أخلاقية لإسرائيل".
أدانت الولايات المتحدة وأستراليا، وعدد من الدول الأوروبية والحلفاء الآخرين، في بيان مشترك، نُشر الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، ما وصفوه بـ"المؤامرات القاتلة" التي تنفذها جماعات مرتبطة بالنظام الإيراني ضد معارضين وصحافيين وجاليات يهودية في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا.
وجاء في البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، أن الدول الموقعة "موحدة في عزمها على حماية بلدانها وشعوبها من هذه التهديدات"، مضيفة أن على إيران "وقف هذه الأنشطة فورًا".
وأشار البيان إلى "مؤامرات قاتلة" وأعمال أخرى منسوبة إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، و"فيلق القدس"، ووزارة الاستخبارات الإيرانية.
كما أدان البيان موجة هجمات حديثة في أنحاء أوروبا، تبنتها مجموعة موالية لإيران تُعرف باسم "حركة أصحاب اليمن الإسلامية".
وأكد البيان أن "محاولة قتل أو اختطاف أو مضايقة أو ترهيب أو أي هجوم آخر داخل أراضينا يضعف السيادة الوطنية والقواعد الدولية، ويجب أن يتوقف فورًا".
وقد وقّعت أميركا، والمملكة المتحدة، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، ومقدونيا الشمالية، والنرويج، والبرتغال، والسويد، على هذا البيان.
قال عبدالرسول مرتضوي، وهو سجين سياسي ومصاب سابق في حرب إيران والعراق، في رسالة صوتية من السجن المركزي في أصفهان: "إن المحتجين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة يتعرضون للتعذيب".
وأوضح أنه خلال الفترة من 10 مارس (آذار) إلى 20 أبريل (نيسان) الماضيين كان محتجزًا مع عدد من المعتقلين في زنزانة واحدة، مشيرًا إلى أنه شاهد آثار تعذيب على أجساد بعض السجناء.
وذكر أسماء عدد من المعتقلين، مشيرًا إلى تعرضهم للضرب المبرح، واستجوابات قاسية، وقطع التواصل مع العائلات، والاحتجاز في زنازين ضيقة، وتقييد الخروج إلى ساحة التهوية، إضافة إلى أساليب وصفها بالمهينة.
وفي ختام رسالته، دعا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مطالبًا بتطبيق المادتين 38 و39 من الدستور الإيراني.
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول مطلع، بأن وفدًا قطريًا وصل إلى طهران، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، في مسعى لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
وفي الوقت نفسه، أعلنت وكالة "إيسنا" الإيرانية أن الوفد وصل إلى طهران ظهر الأربعاء لإجراء مباحثات بشأن "العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية، وآخر المسارات الدبلوماسية لإنهاء الحرب".
وبحسب "إيسنا"، تهدف الزيارة إلى التشاور بشأن الأوضاع في المنطقة وبحث المسارات السياسية الكفيلة بإنهاء النزاع.