"أكسيوس": إيران رفضت مقترح قطر بعقد اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة


أفاد موقع "أكسيوس" بأن قطر حاولت عقد اجتماع ثلاثي، مع إيران والولايات المتحدة، لكن طهران لم تقبل هذا المقترح.
ووفقًا للتقرير، فإنه رغم تبادل إطلاق النار، عقد مسؤولون إيرانيون وأميركيون خلال اليومين الماضيين لقاءات بشكل منفصل مع وسطاء قطريين في الدوحة.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مساعٍ قطرية للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) إضافة عدة أفراد وشركات جديدة إلى قائمة العقوبات بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري وإيران، كما وسّع نطاق العقوبات المفروضة سابقاً على بعض الأفراد والكيانات.
ووفقاً للبيان الصادر، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، شملت العقوبات الجديدة المواطن الإيراني، سجاد أحد زاده (المولود في طهران)، والمواطن الإيراني، منوشهر غلشين (المرتبط بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية)، بالإضافة إلى أربعة مواطنين صينيين وهم: ليو بويو، وشو ليتشون، ومنغ شاو بي، ووانغ هونغ يي، وذلك بسبب صلاتهم بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية.
كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على أربع شركات هي: شركة "داموس تريدينغ" ومقرها هونغ كونغ، وشركة "موستاد شانغهاي إنترناشيونال" في الصين، وشركة "شانغ شون هونغ كونغ" في هونغ كونغ، وشركة "سولوس إنترناشيونال".
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه الشركات مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري أو بأشخاص مدرجين مسبقاً على قوائم العقوبات.
وفي السياق ذاته، وسّعت الخزانة الأميركية نطاق العقوبات المفروضة على شركة "أرموري أليانس" في بيلاروسيا، وكذلك "مركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا" في إيران (CITC)، ووضعتهما تحت برنامج العقوبات المتعلق بالأسلحة التقليدية الإيرانية.
وشمل توسيع العقوبات أيضاً المواطن الإيراني محمد مهدي ملكي، المرتبط بمركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن جميع الأفراد والكيانات المذكورة سيخضعون، بالإضافة إلى العقوبات الحالية، لقيود جديدة وفي بعض الحالات لعقوبات ثانوية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسات واشنطن لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالبرامج العسكرية والصاروخية والتسليحية لإيران.
نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعملان بـ "تنسيق كامل" في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وأنهما يجريان اتصالات منتظمة قد تكون يومية أو شبه يومية.
وأضاف المصدر أن الجانبين بديا في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلاف، وذلك عندما طلب ترامب من نتنياهو عدم التصعيد عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، إلا أن إسرائيل نفذت ضربات رغم ذلك.
وحسب التقرير، فإن ترامب اتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه طهران بعد إسقاط مروحية أميركية فوق مضيق هرمز، رغم أنه لم يتخلَ عن مساعي التوصل إلى تسوية دبلوماسية؛ وهي التسوية التي وصفها اليوم بأنها ستكون "محل تفاوض بالكامل".
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الجيش الأميركي بدأ في بناء قاعدة عسكرية ضخمة قرب حدود قطاع غزة، ومن المقرر أن تكون هذه القاعدة مقرًا للقوات المسؤولة عن دفع "خطة ترامب" بدلاً من المقر متعدد الجنسيات الحالي في "كريات غات".
ووفقًا للتقرير، فإنه على الرغم من تعليق معظم الدول مشاركتها بسبب الحرب الدائرة مع إيران، فإن خمس دول وافقت على إرسال قواتها، فيما تشير التقييمات الأمنية إلى أن احتمالية تجدد القتال في غزة تفوق فرص التوصل إلى اتفاق سياسي.
كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس": "نحن لا نخشى القتال مع الخاسرين".
وأضاف: "حتى الآن، فإن التوابيت الأميركية أكثر بكثير مما يعلنه ترامب، وستزداد عددًا، لأن الحرب هذه المرة لن تقتصر على المنطقة فحسب". واختتم رئيس لجنة الأمن القومي تدوينته قائلًا: "وسنرى ما سيحدث".
نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تنسيق كامل" بشأن تصاعد التوترات مع إيران، ووعود ترامب بشن مزيد من الهجمات.
وأفاد المصدر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي يتحدثان يومًا بعد يوم، وفي بعض الأحيان يوميًا، وهما "متناغمان تمامًا". وأشارت الصحيفة إلى أن الزعيمين بديا في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلاف، وذلك عندما طلب ترامب من نتنياهو عدم التصعيد عقب الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية، إلا أن إسرائيل نفذت ضربات رغم ذلك.
وحسب التقرير، فإن ترامب اتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه طهران بعد إسقاط مروحية أميركية فوق مضيق هرمز، رغم أنه لم يتخلَّ عن مساعي التوصل إلى تسوية دبلوماسية؛ وهي التسوية التي وصفها اليوم بأنها ستكون "متفاوضًا عليها بالكامل".