ترامب: إيران تماطل باستمرار في مسار التوصل إلى اتفاق


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حديثه عن المفاوضات مع طهران، إن "إيران تماطلنا باستمرار، وسنرى ما الذي سيحدث مع الاتفاق".
وأضاف أن طهران "لا ينبغي ولا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مشيرًا إلى أنها "وافقت على ذلك"، وأن "الشيء الوحيد المتبقي هو توقيع ورقة".
وتابع ترامب قائلاً إن هناك "اتفاقًا نهائيًا بالكامل"، لكن طهران "تواصل كسب الوقت"، مضيفًا: "حسنًا، سنمنحهم بضعة أيام إضافية، لأن هذا اتفاق مهم وذو معنى، وهم يعرفون أنه بمجرد توقيعه سيكون جادًا".

قال قائد الحرس الثوري في طهران، حسن حسن زاده، في تصريح لوكالة أنباء "تسنيم": إن "أسطورة القوة العظمى للولايات المتحدة قد انهارت"، وإن "الصراخ والادعاءات التي سبقت حرب الـ 12 يومًا لم تكن منسجمة مع واقع الميدان".
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أكبر كاذب في التاريخ" وأنه "غارق في مستنقع من التناقضات"، على حد تعبيره.
وتابع أن "العدو" كان يسعى إلى وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب، مضيفًا أنهم "يدركون هزيمتهم جيدًا، لكنهم يؤجلون إعلان ذلك".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، إنه "سيتم استهداف إيران بشدة"، مضيفًا أن "عليهم توقيع الاتفاق"، وأن واشنطن تريد "اتفاقًا ذا معنى ويعمل بشكل فعّال".
وقال أيضًا: "سنوجه ضربة قوية مرة أخرى إلى إيران اليوم".
وأضاف ترامب: "لن أقول ما إذا كنا سنستهدف الجسور ومحطات الطاقة أم لا".
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، لوسائل إعلام محلية، إن مشروع مضيق هرمز أصبح جاهزًا، وسيُدرج على جدول الأعمال بعد استئناف جلسات البرلمان.
وأضاف أن جميع الإجراءات والدراسات التخصصية المتعلقة بهذا الملف قد أُنجزت، وأن لجنة الأمن القومي أنهت أعمالها بشأنه.
وأشار كوثري إلى أن الدول الخليجية ينبغي أن تمنع ما وصفه بـ «سوء استخدام» الولايات المتحدة للإمكانات المتاحة في المنطقة، محذرًا من أن أي تصعيد سيؤثر أيضًا على أمن ومصالح دول المنطقة.
وأكد أن الوجود الأميركي في غرب آسيا لا يصب في مصلحة دول المنطقة، داعيًا إلى العمل من أجل إنهاء هذا الوجود.
اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا قدّمته الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بأغلبية 21 صوتًا مؤيدًا، مقابل 3 أصوات معارضة وامتناع 10 أعضاء.
ودعا القرار طهران إلى التعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسماح للمفتشين بزيارة جميع المنشآت النووية داخل إيران.
كما طالب إيران بتقديم بيانات دقيقة حول المواد النووية لديها، بما في ذلك أكثر من 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة.
أعلن وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أنهم يحملون إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة، مؤكدين أن هذه الأعمال تهدد أمن المنطقة.
وأضاف البيان أن التصرفات العدائية للنظام الإيراني تغلق أبواب الحوار، وأن الاعتداءات لا تسهم في بناء العلاقات.
وشددوا على أن إجراءات طهران تقوض أسس الثقة ولا تساعد في تحقيق أي تفاهم أو تقارب، مؤكدين في الوقت نفسه أن باب التفاهم سيبقى مفتوحًا أمام من يختار نهج الحكمة وحسن الجوار.
كما دعوا إيران إلى وقف الهجمات والكف عن استهداف الدول الأعضاء ومصالحها، معتبرين أن استمرار النهج التصعيدي لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة.