خلال مراسم الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة روح الله الخميني، تمت تلاوة رسالة مكتوبة منسوبة إلى مجتبى خامنئي، الذي وُصف في المراسم بأنه القائد الثالث للنظام الإيراني، شددت على ضرورة الحفاظ على التماسك الداخلي ومواجهة ما سُمّي بـ "الحرب الهجينة التي يشنها العدو".
وجاء في الرسالة أن أدوات العدو تتمثل في زرع الشك واليأس والخوف وسوء الظن والانقسام داخل المجتمع، وأن أي عمل يؤدي إلى نشر التشاؤم أو إحباط المواطنين يُعد "نوعاً من المساعدة لأعداء البلاد والشعب".
وفي جزء آخر من الرسالة، وُصفت إسرائيل بأنها "ثكنة عسكرية تابعة لمنظومة الهيمنة"، مع التأكيد على أنها لا تتوانى عن اتخاذ أي إجراء لمنع تقدم إيران.
كما ورد في الرسالة أن "العدو الخبيث مُني بالهزيمة في مواجهته مع أبنائكم الشجعان في القوات المسلحة"، مضيفة أن العدو، بعد ما وصفته بـ "إذلال ذي دلالة عميقة وكبيرة"، حوّل تركيزه إلى إضعاف قدرة الشعب على الصمود وإحداث خلل في آلية اتخاذ القرار لدى المسؤولين.
وفي ختام الرسالة، دعا الجميع إلى التحلي بالصمود والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني وعدم الانسجام مع مواقف الأعداء، من أجل إفشال ما وصفته بـ "المخطط الخبيث" للعدو.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه سيدرس إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إذا قُتل أفراد من القوات الأميركية على يد النظام الإيراني. ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه مسؤولو الولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار ما زال قائماً، رغم استمرار الاشتباكات المتفرقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي قال بشكل خاص لمستشاريه ومساعديه إنه في حال تسببت إيران في مقتل قوات أميركية، فإنه سيبحث احتمال إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
ويُنشر هذا التقرير في وقت شهد الأسبوع الماضي عدة هجمات جوية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار مجدداً تساؤلات حول مدى صمود وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.
وكتبت "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين، رغم تصاعد الاشتباكات، ما زالوا يصرون على أن وقف إطلاق النار قائم، ويصفون الضربات الأخيرة بأنها جاءت في إطار «الدفاع عن النفس». وفي المقابل، تتهم الحكومة الإيرانية واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
ترامب: يمكننا تدمير الجميع.. لكنني أفضّل توقيع اتفاق
وبحسب التقرير، شدد ترامب في الوقت نفسه على أن فترة التوقف المؤقت للغارات الجوية، والتي تمتد لعدة أسابيع، لا تزال سارية، رغم استمرار المواجهات المتفرقة والعنيفة بين الجانبين.
ومع ذلك، قال لمساعديه إنه إذا قُتل جنود أميركيون نتيجة إجراءات النظام الإيراني، فقد يتخذ قراراً بإنهاء وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأميركي قد صرّح سابقاً، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، بأن استمرار الحصار البحري والاقتصادي على إيران حتى عطلة عيد العمال الأميركي (Labor Day)ـ الذي يصادف أول يوم اثنين من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل- أمر غير مرجح، لكنه ليس مستبعداً بالكامل.
وتشير هذه التصريحات إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل قد تتأخر أكثر مما كان متوقعاً سابقاً.
ووفقاً لإحصاءات نشرها الجيش الأميركي، قُتل منذ اندلاع الحرب مع إيران ما لا يقل عن 15 عسكرياً أميركياً، فيما أُصيب 543 آخرون بجروح. وفي المقابل، تُقدَّر الخسائر البشرية الإيرانية بأكثر من ستة آلاف شخص.
ترامب تدخّل لمنع اتساع الحرب
كما يكشف التقرير أن ترامب تدخّل شخصياً في مطلع هذا الأسبوع لمنع توسع الحرب في المنطقة.
وذكرت "وول ستريت جورنال" أنه أوقف خطة إسرائيلية لبدء عملية عسكرية جديدة في لبنان، وذلك بعد أن حذرت إيران من أن مثل هذا الهجوم قد يهدد المسار الدبلوماسي الجاري.
غموض يحيط بالمفاوضات
على الصعيد الدبلوماسي، ما زال وضع المفاوضات بين طهران وواشنطن غير واضح.
فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، كرر ترامب مراراً أن المحادثات لا تزال مستمرة، وقال، يوم الأربعاء 3 يونيو، إن التوصل إلى اتفاق سلام قد يصبح ممكناً خلال أسبوع واحد.
ولا يزال البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز نقاط الخلاف بين البلدين. فبحسب التقارير، رفضت طهران مراراً طلب الولايات المتحدة تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب، وما زالت هذه القضية تُعد من أهم العقبات أمام التوصل إلى اتفاق.
استمرار التوتر في مضيق هرمز
ميدانياً، لا يزال الوضع في مضيق هرمز والحصار المتبادل بين الطرفين قائماً. فقد فرضت طهران خلال الأشهر الأخيرة قيوداً واسعة على حركة الملاحة والعبور في المضيق، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.
ويأتي نشر هذا التقرير في وقت كان فيه ترامب ومسؤولو إدارته قد وعدوا في بداية الحرب بأن المواجهة مع إيران لن تستمر أكثر من ستة أسابيع، إلا أنه بعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على اندلاع الحرب، ما زال مستقبل وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية يكتنفه قدر كبير من الغموض.
ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست"، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود جدي، بسبب إصرار طهران على الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمّدة في المرحلة الأولى من أي اتفاق.
وبحسب التقرير، اقترح وسطاء إقليميون خلال الأيام الأخيرة عدة صيغ تسوية لتقليص الفجوة بين الطرفين، من بينها إنشاء صندوق إنساني مخصص لشراء الأدوية والغذاء والسلع الزراعية لصالح إيران.
ومع ذلك، أضافت الصحيفة أن المفاوضين الإيرانيين يطالبون بإتاحة فورية للوصول إلى السيولة النقدية في المرحلة الأولى من الاتفاق، بينما رفض المسؤولون الأميركيون هذا الطلب، وربطوا الإفراج عن الأموال بخطوات يمكن التحقق منها من جانب إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم للوسطاء، إن واشنطن لن تفرج عن أصول مالية كبيرة دون تنازلات واضحة من جانب إيران بشأن برنامجها النووي والترتيبات الأمنية في مضيق هرمز، خشية فقدان أدوات الضغط التي تمتلكها.
قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن الولايات المتحدة وما وصفه بـ«الاستكبار العالمي» يعارضان «الهوية المتميزة والصامدة» لإيران، معتبرًا أن الصراع مع واشنطن يتعلق بطبيعة الأمة الإيرانية وليس مجرد خلافات عسكرية أو دبلوماسية.
وفي رسالة أُلقيت نيابة عنه بمناسبة ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، قال إن «منظومة الهيمنة بقيادة أمريكا لديها مشكلة مع هذا الشعب وهويته المتميزة التي لا تخضع للضغوط».
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان قبول وجود إيران قوية ومستقلة بالقرب مما وصفه بـ«الحدود الشرقية للجغرافيا الزائفة لإسرائيل الكبرى».
وأكد خامنئي أن أعداء إيران مُنوا بالهزيمة أمام القوات المسلحة الإيرانية، وتعرضوا أيضًا لما وصفه بـ«إذلال عميق وذي دلالة» في الشوارع.
وأشار إلى أن الخصوم يركزون الآن على ما سماه «الحرب الهجينة» بهدفين رئيسيين: إضعاف ثقة الشعب وخلق سوء تقدير لدى المسؤولين.
وقال إن أدوات هذه الحرب تتمثل في نشر «الشك واليأس والخوف والريبة والانقسام»، داعيًا المسؤولين والشعب إلى مواجهتها بالوحدة والوضوح والثقة المتبادلة.
كما حذر المسؤولين من أن أي تصرف يؤدي إلى إحباط الناس أو فقدانهم الثقة يُعد، بحسب تعبيره، مساعدة لأعداء البلاد.
وأضاف: «أي عمل يسبب التشاؤم وخيبة الأمل بين الناس هو شكل من أشكال مساعدة أعداء هذا البلد وشعبه».
ووصف المرحلة الحالية بأنها فرصة جديدة للترويج لأفكار روح الله الخميني ووالده الراحل، الذي اعتبره «شهيدًا» لكنه منتصر.
قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن الولايات المتحدة وما وصفه بـ«الاستكبار العالمي» يعارضان «الهوية المتميزة والصامدة» لإيران، معتبرًا أن الصراع مع واشنطن يتعلق بطبيعة الأمة الإيرانية وليس مجرد خلافات عسكرية أو دبلوماسية.
وفي رسالة أُلقيت نيابة عنه بمناسبة ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، قال إن «منظومة الهيمنة بقيادة أمريكا لديها مشكلة مع هذا الشعب وهويته المتميزة التي لا تخضع للضغوط».
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان قبول وجود إيران قوية ومستقلة بالقرب مما وصفه بـ«الحدود الشرقية للجغرافيا الزائفة لإسرائيل الكبرى».
وأكد خامنئي أن أعداء إيران مُنوا بالهزيمة أمام القوات المسلحة الإيرانية، وتعرضوا أيضًا لما وصفه بـ«إذلال عميق وذي دلالة» في الشوارع.
وأشار إلى أن الخصوم يركزون الآن على ما سماه «الحرب الهجينة» بهدفين رئيسيين: إضعاف ثقة الشعب وخلق سوء تقدير لدى المسؤولين.
وقال إن أدوات هذه الحرب تتمثل في نشر «الشك واليأس والخوف والريبة والانقسام»، داعيًا المسؤولين والشعب إلى مواجهتها بالوحدة والوضوح والثقة المتبادلة.
كما حذر المسؤولين من أن أي تصرف يؤدي إلى إحباط الناس أو فقدانهم الثقة يُعد، بحسب تعبيره، مساعدة لأعداء البلاد.
وأضاف: «أي عمل يسبب التشاؤم وخيبة الأمل بين الناس هو شكل من أشكال مساعدة أعداء هذا البلد وشعبه».
ووصف المرحلة الحالية بأنها فرصة جديدة للترويج لأفكار روح الله الخميني ووالده الراحل، الذي اعتبره «شهيدًا» لكنه منتصر.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن وثيقة الاتفاق الأخيرة بشأن لبنان تتضمن نصًا صريحًا على هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، إضافة إلى إدانة رسمية لتدخل إيران في المنطقة.
وأكد كاتس أن وقف إطلاق النار المتوقع في هذا الإطار سيكون مشروطًا بخروج قوات حزب الله من مناطق جنوب نهر الليطاني، وبإنشاء منطقة منزوعة السلاح تحت سيطرة الجيش اللبناني.
وفي السياق ذاته، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في هذه المرحلة، ويحافظ على وجوده في المنطقة الأمنية في لبنان حتى "الخط الأصفر".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن هذا الاتفاق يمنح إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حرية التحرك لتنفيذ عمليات عسكرية في بيروت في حال إطلاق أي صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.