"واي. نت": "الموساد" سلم أسلحة صادرها من حماس وحزب الله إلى الأكراد لإسقاط النظام الإيراني


أفاد موقع "واي. نت" بأن جهاز "الموساد" الإسرائيلي قام، في إطار خطوة تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، بتسليم أسلحة تمت مصادرتها من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان إلى "ميليشيات كردية".
وأضاف التقرير أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" شاركت أيضًا في خطة تهدف إلى استخدام المعارضين الأكراد ضمن جهد أوسع ضد النظام الإيراني.
وذكر الموقع أن هذه الخطة تم إلغاؤها في نهاية المطاف بعد ضغوط من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفي أعقاب تحذيرات من خطر توسع النزاع الإقليمي، وذلك بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

نشرت وكالة "رويترز" صورًا أقمار صناعية من شركة إيرباص لمطار الكويت الدولي في مدينة الكويت قبل وبعد الهجوم.
تُظهر الصورة اليسرى المطار قبل الهجوم بتاريخ 6 مارس (آذار) الماضي، بينما تُظهر الصورة اليمنى حالة المطار بعد الهجوم في 3 يونيو (حزيران) الجاري.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن تصويت مجلس النواب الأميركي لتقييد صلاحياته في شن الحرب يُعد خطوة “غير وطنية”.
وكتب: «أمس، في تصويت بلا معنى، صوّت مجلس النواب لتقييد صلاحياتي في الحرب، وذلك في خضم المفاوضات النهائية لإنهاء الحرب مع إيران. من يفعل شيئًا غير وطني كهذا؟ إنهم يعلمون جيدًا مرحلة المفاوضات الحالية».
وأضاف ترامب أن الديمقراطيين يفضلون أن تفشل الولايات المتحدة بدل أن يحقق هو “انتصارًا جديدًا” يضاف إلى ما وصفه بسجل إنجازاته.
نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري مطّلع قوله إن الصور المتداولة التي تُظهر استهداف طائرة مسيّرة إيرانية لمطار الكويت "مسرحية مفبركة من قبل العدو".
وقال المصدر للوكالة، إن إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الجو-فضائية في الحرس الثوري باتجاه أهداف أميركية في الكويت جرى منتصف الليل، وإن عمليات الاستهداف حدثت في الوقت نفسه، في حين أن المقاطع والصور المتداولة تُظهر ضوء النهار، ما يشير إلى أنها غير صحيحة.
ويأتي ذلك في وقت كان فيه المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قد قال سابقًا إن تدمير صالة الركاب في مطار الكويت ناتج عن خطأ في أنظمة "باتريوت" الأميركية، وفشلها في اعتراض الصواريخ الإيرانية.
يتبقى أسبوع واحد فقط على انطلاق كأس العالم 2026، إلا أن لاعبي المنتخب الإيراني لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وأثار الغموض المحيط بإصدار التأشيرات، واحتمال فرض قيود على بعض اللاعبين، تحديات جدية أمام مشاركة إيران في البطولة.
وأكد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مساء الثلاثاء 2 يونيو (حزيران)، مجددًا أن تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة لم تصدر بعد لأعضاء المنتخب. وأضاف، في إشارة إلى المفاوضات المستمرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن الأخير وصف الوضع الحالي بأنه "خاص" وأبدى دهشته من عدم إصدار التأشيرات.
وقال تاج أيضًا إنه لو لم يتم نقل معسكر الإعداد إلى تيخوانا في المكسيك، لواجه المنتخب صعوبات جدية حتى في دخول مقر معسكره التدريبي.
ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم سابقًا أن بطولة كأس العالم تُقام تحت إشراف "فيفا"، وأن الجهة المعنية بمشاركة إيران هي "فيفا" وليس الحكومة الأميركية. ومع ذلك، ومع اقتراب انطلاق البطولة، لا توجد أي ضمانات عملية لدخول أعضاء المنتخب إلى الأراضي الأميركية.
وأدى هذا الوضع غير الواضح إلى تداول تكهنات متعددة حول كيفية مشاركة إيران في المونديال، بينها احتمال إصدار تأشيرات قصيرة المدة "48 ساعة" لكل مباراة.
كما كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن سابقًا أن الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني لن يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف بشأن وضع بعض لاعبي المنتخب الذين أدوا خدمتهم العسكرية في جهات مرتبطة بالحرس الثوري، من بينهم مهدي طارمي وشجاع خليل زاده.
ورغم ذلك، لم تصدر أي توضيحات رسمية من الجانب الأميركي أو "فيفا" بشأن وضع تأشيرات اللاعبين الإيرانيين، في مشهد يجعل المنتخب يواجه وضعًا غير مسبوق قبل انطلاق البطولة، وسط مخاوف من أن يتحول الأمر إلى واحدة من أكبر الأزمات في تاريخ مشاركاته بالمونديال إذا لم تُحل المشكلة خلال الأيام المقبلة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن وثيقة الاتفاق الأخير بشأن لبنان تتضمن نصًا واضحًا على هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، إضافة إلى إدانة رسمية للتدخل الإيراني في المنطقة.
وأكد أن وقف إطلاق النار المتوقع في هذا الإطار سيكون مشروطًا بخروج قوات حزب الله من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح تحت سيطرة الجيش اللبناني.
وفي الوقت نفسه، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في هذه المرحلة، وسيبقي وجوده في المنطقة الأمنية داخل لبنان حتى ما يُعرف بـ "الخط الأصفر".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن هذا الاتفاق يمنح إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حرية التحرك، بحيث يمكنها تنفيذ عمليات عسكرية في بيروت في حال حدوث أي إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية.