• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محاكمة نرويجي في بريطانيا بتهمة التخطيط للاغتيال والارتباط بشبكة مرتبطة بالنظام الإيراني

4 يونيو 2026، 09:08 غرينتش+1

أبلغ الادعاء البريطاني، الأربعاء 3 يونيو، محكمة في لندن بأن شابًا نرويجيًا جندته شبكة "فوكستروت" الإجرامية السويدية المرتبطة بالنظام الإيراني، سافر إلى بريطانيا مقابل المال لتنفيذ عملية قتل. وتنظر محكمة أولد بيلي حاليًا في القضية.

ووفقًا للادعاء، فإن يوهانس ناتلاند، البالغ من العمر حاليًا 19 عامًا، اعتُقل في مارس 2025 داخل فندق بمدينة هدرسفيلد شمال إنجلترا. وقال المدعي العام أليستر ريتشاردسون، إن الشرطة عثرت بحوزته عند اعتقاله على سلاحين ناريين وذخائر.

وأضاف ريتشاردسون أمام هيئة المحلفين: "لقد جُنّد من قبل منظمة تُعرف باسم شبكة فوكستروت، ووافق على السفر إلى هنا مقابل المال لتنفيذ عملية قتل". وتابع: "شبكة فوكستروت هي جماعة سويدية للجريمة المنظمة يستخدمها النظام الإيراني".

ونفى ناتلاند تهمة التآمر لقتل شخص مجهول الهوية، إلا أن الادعاء أوضح أنه أقر سابقًا بحيازة مسدس نصف آلي ومسدس دوّار وذخيرة حربية.

كما قال ريتشاردسون: "لا نعرف من كان المتهم يعتزم قتله، لكن الرسائل المتبادلة بينه وبين آخرين، إضافة إلى ما أخبر به أصدقاءه في النرويج قبل تنفيذ خطته، تُظهر بوضوح أنه كانت لديه نية لارتكاب جريمة قتل".

وأشار الادعاء إلى أن الرسائل أظهرت وجود شخص يحمل الاسم المستعار "العميل 47 Agent 47" كان يتولى إدارة العملية. وأضاف أن هذا الشخص ذكر، خلال محادثات بشأن "استئجار قاتل مأجور"، أن مبلغ 25 ألف يورو خُصص لتنفيذ العملية.

الأكثر مشاهدة

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق
1

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق

2

ترامب: تراجعت عن إرسال قوات إلى إيران للاستحواذ على اليورانيوم وسننتصر "عسكريًا أو ورقيًا"

3

مستشار المرشد الإيراني: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود ولقاء ترامب مع مجتبى خامنئي لن يحدث

4

"سي إن إن":إسرائيل نشرت سرًا قوات خاصة عسكرية واستخباراتية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران

5

الحكم بالإعدام على أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محاكمة نرويجي في بريطانيا بتهمة التخطيط للاغتيال والارتباط بشبكة مرتبطة بالنظام الإيراني

4 يونيو 2026، 09:05 غرينتش+1
محاكمة نرويجي في بريطانيا بتهمة التخطيط للاغتيال والارتباط بشبكة مرتبطة بالنظام الإيراني
100%

أبلغ الادعاء البريطاني، الأربعاء 3 يونيو، محكمة في لندن بأن شابًا نرويجيًا جندته شبكة "فوكستروت" الإجرامية السويدية المرتبطة بالنظام الإيراني، سافر إلى بريطانيا مقابل المال لتنفيذ عملية قتل. وتنظر محكمة أولد بيلي حاليًا في القضية.

ووفقًا للادعاء، فإن يوهانس ناتلاند، البالغ من العمر حاليًا 19 عامًا، اعتُقل في مارس 2025 داخل فندق بمدينة هدرسفيلد شمال إنجلترا. وقال المدعي العام أليستر ريتشاردسون، إن الشرطة عثرت بحوزته عند اعتقاله على سلاحين ناريين وذخائر.

وأضاف ريتشاردسون أمام هيئة المحلفين: "لقد جُنّد من قبل منظمة تُعرف باسم شبكة فوكستروت، ووافق على السفر إلى هنا مقابل المال لتنفيذ عملية قتل". وتابع: "شبكة فوكستروت هي جماعة سويدية للجريمة المنظمة يستخدمها النظام الإيراني".

ونفى ناتلاند تهمة التآمر لقتل شخص مجهول الهوية، إلا أن الادعاء أوضح أنه أقر سابقًا بحيازة مسدس نصف آلي ومسدس دوّار وذخيرة حربية.

كما قال ريتشاردسون: "لا نعرف من كان المتهم يعتزم قتله، لكن الرسائل المتبادلة بينه وبين آخرين، إضافة إلى ما أخبر به أصدقاءه في النرويج قبل تنفيذ خطته، تُظهر بوضوح أنه كانت لديه نية لارتكاب جريمة قتل".

وأشار الادعاء إلى أن الرسائل أظهرت وجود شخص يحمل الاسم المستعار "العميل 47 Agent 47" كان يتولى إدارة العملية. وأضاف أن هذا الشخص ذكر، خلال محادثات بشأن "استئجار قاتل مأجور"، أن مبلغ 25 ألف يورو خُصص لتنفيذ العملية.

نتنياهو: الانقسامات تتسع داخل النظام الإيراني "الضعيف".. وينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه

3 يونيو 2026، 22:32 غرينتش+1
نتنياهو: الانقسامات تتسع داخل النظام الإيراني "الضعيف".. وينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه
100%

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن النظام الإيراني أُضعف بشكل كبير، وإنه ينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه. وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان الهدف نفسه المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الانقسامات داخل النظام الإيراني آخذة في الاتساع.

وفي مقابلة مفصلة أجرتها معه المذيعة والمراسلة في شبكة "سي إن بي سي"، سارة آيزن، يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، قال نتنياهو إنه يعتقد أن النظام الإيراني قد ضعف بشكل كبير، وأن التصدعات الداخلية في هيكل السلطة آخذة في التوسع.

وأوضح قائلاً: "في واقع الأمر، توجد حاليًا تصدعات هائلة داخل إيران، لكن لا يمكن التنبؤ بالموعد الدقيق لسقوط النظام".

وفي معرض إشارته إلى انهيار الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية وسقوط جدار برلين، لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن سقوط الأنظمة يحدث عادة عندما لا يتوقعه أحد.

وأضاف: "أنا أؤمن بأن هذه التصدعات ستتسع في نهاية المطاف وسيسقط النظام، ونحن سنبذل قصارى جهدنا في هذا السبيل".

كما صرح نتنياهو بوضوح بضرورة دعم الشعب الإيراني في مواجهة النظام الإيراني، قائلاً: "أعتقد أنه يجب علينا مساعدة الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام".

وأشار إلى وجود فجوة عميقة بين السلطة الحاكمة وقطاع عريض من المجتمع في إيران، مدعيًا أن غالبية الشعب الإيراني يتطلع إلى الحرية والديمقراطية وعلاقات أفضل مع الغرب.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن إسرائيل لا تكن عداءً للشعب الإيراني، قائلاً: "ليس لدينا حرب مع الشعب الإيراني. حربنا هي مع أولئك الذين يريدون قتلنا وقتلكم".

عودة كاملة للعمل العسكري

أُجريت هذه المقابلة في وقت تداولت فيه التقارير أنباءً عن توتر لفظي بين ترامب ونتنياهو. ومع ذلك، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التقليل من أهمية الخلافات مع الرئيس الأميركي.

وقال إن الطرفين قد يختلفان على "أمور تكتيكية"، لكنهما متفقان تمامًا حول القضايا الرئيسية. وأضاف: "أحيانًا، وكما يحدث في أفضل العائلات، تبرز لدينا هذه الخلافات التكتيكية، لكننا نجد دائمًا سبيلاً لحلها". كما وصف ترامب بأنه "أكبر صديق لإسرائيل في البيت الأبيض"، مؤكدًا أن العلاقات بين الجانبين لا تزال وثيقة واستراتيجية.

وفي سياق المقابلة، تطرق نتنياهو إلى مضيق هرمز وتأثير النزاعات على صادرات النفط وأسواق الطاقة العالمية. وأشاد بما وصفه بـ "الحصار العكسي" الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران في مضيق هرمز، واصفًا إياه بـ "الخطوة العبقرية"، وزعم أن الضغوط الاقتصادية والقيود المفروضة على طهران تركت تأثيرًا ملحوظًا على قدرات النظام الإيراني.

وذكر نتنياهو أن دول العالم تعمل حاليًا على إيجاد مسارات بديلة لنقل النفط لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وأضاف: "هذا هو الشيء الذي يحدث الآن بالفعل. إنه لا ينتظر الحدوث، بل يقع في هذه اللحظة". ووفقًا له، على الرغم من أن نحو خُمس نفط العالم كان يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، إلا أن حجم صادرات الطاقة هذا يمكن تعويضه على المدى الطويل عبر المسارات البديلة.

وفي رده على سؤال بشأن وضع وقف إطلاق النار والهجمات الإيرانية الأخيرة ضد الدول الخليجية، قال: "أعتقد أن هناك لعبة تكتيكية جارية حاليًا". كما حذر من أن على طهران أن تأخذ تهديدات ترامب بالعودة إلى الخيار العسكري على محمل الجد، مضيفًا: "إذا لزم الأمر، ستكون هناك عودة كاملة للعمل العسكري. هذا قرار الرئيس، وإسرائيل مستعدة والقوات الأميركية مستعدة كذلك".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بأنها تهديد لإسرائيل وأميركا والدول الغربية، قائلاً: "نحن نواجه عدوًا يريد تدمير بلدنا، وتدمير بلدكم، وتدمير الديمقراطيات الحرة في كل مكان، ونشر نمطه الإرهابي في جميع أنحاء العالم". وتابع: "عندما نحارب النظام الإيراني ووكلاءه، فإننا لا نخوض حربنا وحسب؛ بل نخوض حربكم، ولنكن صادقين، نخوض حرب أوروبا أيضًا".

كما انتقد نتنياهو القادة الأوروبيين، لا سيما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بسبب انتقادهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبرًا أن الدول الأوروبية اتخذت موقفًا ضعيفًا أمام ما وصفه بـ "التهديدات المتطرفة".

التهديد النووي

أعاد نتنياهو وصف إيران بأنها المحور الأساسي للتهديدات الأمنية ضد إسرائيل وأميركا، مشيرًا إلى أن منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي هو الهدف المشترك الأهم بينه وبين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفي رد على سؤال حول الملف النووي الإيراني وتصريحات ترامب بشأن موافقة طهران على عدم امتلاك سلاح نووي، قال نتنياهو إن التعهدات اللفظية وحدها لا تكفي، وأن أي اتفاق يجب أن يصاحبه آليات عملية وقابلة للتحقق. وتابع: "يجب أن تتأكدوا من أنهم لا يفعلون ذلك حقًا، لأنهم يكذبون دائمًا ويحتالون دائمًا".

وأردف أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد النووية من إيران وتفكيك البنى التحتية النووية، مؤكدًا: "يجب أن يكون لديك سبيل لإخراج المواد النووية وتفكيك البنية التحتية التي يمتلكونها".

كما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي انتقاده للاتفاق النووي الموقع عام 2015، قائلاً إنه أتاح لإيران الحفاظ على قدرات التخصيب وتطويرها. واعتبر أنه لو استمر ذلك الاتفاق دون الضغوط والعقوبات اللاحقة، لكانت إيران قد حازت على السلاح النووي الآن.

وزعم نتنياهو أيضًا أن العمليات العسكرية الأخيرة لأميركا وإسرائيل قد أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء، قائلاً: "لقد قضينا على 20 من أبرز العلماء النوويين"، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني لا يزال يرزح تحت الضغط، لكن المسألة الأساسية المتمثلة في إخراج المواد النووية من إيران لم تُحل بعد.

الرد على الانتقادات

في جانب آخر من المقابلة، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي على الانتقادات العالمية الموجهة للأداء العسكري لبلاده، قائلاً إن إسرائيل تخوض "معركة معلومات رقمية". واتهم بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بتقديم صورة مشوهة عن الحرب.

وقال: "السؤال هو: هل تستسلمون للأكاذيب؟ لا، أنا أحمي شعبي". كما أكد أنه ليس مستعدًا للتراجع عن سياساته الأمنية بسبب ضغط الرأي العام أو انتقادات وسائل الإعلام، مضيفًا: "أفضل الحصول على افتتاحية صحفية سيئة على أن أحظى بنعي إيجابي".

وفي ختام المقابلة، تطرق نتنياهو إلى الملف الاقتصادي، ساعيًا لتقديم صورة إيجابية عن الاقتصاد الإسرائيلي. وأشار إلى نمو سوق الأسهم، وارتفاع قيمة الشيكل، وتدفق الاستثمارات الخارجية، معتبرًا أنه على عكس دعوات بعض المجموعات لسحب الرساميل من إسرائيل، فإن الاستثمار في البلاد مستمر.

ولفت إلى استثمارات شركة "إنفيديا"الأميركية، العملاقة في مجال إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي، في إسرائيل قائلاً: "أنا لست وسيطًا بالبورصة ولا أقدم لكم نصيحة استثمارية، لكني أقول لكم اشتروا أي شيء في إسرائيل، لأن إسرائيل في صعود".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر: تصاعد خطر مساعي طهران السرية لامتلاك سلاح نووي

3 يونيو 2026، 22:29 غرينتش+1
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر: تصاعد خطر مساعي طهران السرية لامتلاك سلاح نووي
100%

أفادت وكالة "بلومبرغ"، بناءً على وثيقة سرية اطلعت عليها، بأن خطر مساعي إيران السرية بهدف الحصول على سلاح نووي أصبح اليوم أكبر مما كان عليه قبل بدء "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل، في يونيو (حزيران) 2025.

وفي مقال نشرته، يوم الأربعاء 3 يونيو، استندت "بلومبرغ" إلى تصريحات دبلوماسيين رفيعي المستوى مطلعين على الوثيقة السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن هذا التقرير يوضح كيف أدت الحربان الأخيرتان إلى خلق معضلات نووية جديدة لم تكن موجودة من قبل.

وفي تفصيل أكثر لمحتوى الوثيقة، كتبت الوكالة الأميركية: "حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء من مخاطر جديدة تتعلق بالانتشار النووي. تنبع هذه المخاطر من المخزونات الكبيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من درجة إنتاج القنابل في إيران. وقبل الهجوم الجوي في يونيو 2025 الذي أشعل حربًا دامت 12 يومًا، كانت هذه المواد تخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة لضمان عدم انحرافها نحو تصنيع الأسلحة؛ أما الآن، فلم يعد الأمر كذلك".

وقال الدبلوماسيون رفيعو المستوى، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إنه كلما بقيت هذه المواد لفترة أطول خارج نطاق ضمانات الوكالة، زاد خطر احتمال استخدامها لأغراض غیر سلمية.

وأكدت هذه الوثيقة السرية المكونة من 119 صفحة، والتي وُزعت على الدول الشهر الماضي في فيينا، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها التوصل إلى استنتاج نهائي بشأن وضع هذه المواد النووية.

وجاء في جانب آخر من الوثيقة: "هذا الأمر يثير القلق من منظور الانتشار النووي، لأن هذه المواد النووية التي عجزت الوكالة عن التحقق منها تشمل كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب".

ويأتي هذا التحذير في وقت صرح فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال زيارته لمحطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، بأنه في أعقاب حرب الأربعين يومًا، توقف جزء كبير من الأنشطة النووية الإيرانية، وأن تعرض هذا البرنامج لضربات عسكرية قد غيّر بشكل جذري تقييم الوكالة للبرنامج النووي الإيراني.

وأفاد أحدث تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، المنشور في 5 مايو (أيار) الماضي، برصد تحركات قد تكون دفاعية من قِبل إيران في موقع "كلنك غزلا" تحت الأرض، الواقع جنوب مجمع نطنز النووي.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن مدخلي النفق الشرقيين لهذا الموقع قد أُغلقا جزئيًا بـ "مواد ترابية رمادية"، وهي خطوة يبدو أن الهدف منها هو منع دخول السيارات إلى هذين المدخلين.

ويُعد برنامج طهران الإيراني والمخاوف الأميركية من احتمال الحصول على سلاح نووي أهم نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة. وتنفي طهران دائمًا اتهامات السعي وراء السلاح الذري، في حين يقول الغرب وعلى رأسه أميركا، بناءً على تقارير استخباراتية، إن طهران تخفي جهودها لامتلاك سلاح نووي وراء برامج نووية سلمية.

وبالتزامن مع المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران، والتي تركز إحدى ركائزها على ضرورة تعليق البرنامج النووي، حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في افتتاحيتها يوم 6 مايو (أيار) الماضي، من أن إيران تحاول إبقاء إطار الاتفاق "غامضًا" ثم تحويل تنفيذه إلى عملية استنزافية؛ وهو ما يستدعي، بحسب الصحيفة، ضرورة تحديد الخطوط الحمراء الأميركية بدقة مضاعفة.

وبناءً على محادثات "وول ستريت جورنال" مع مسؤولين رفيعي المستوى، تطلب أميركا في المفاوضات أن تعلن إيران رسميًا عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي، وتفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، وحظر أي أنشطة نووية تحت الأرض، وإتاحة عمليات تفتيش فورية وغير مشروطة، مصحوبة بعقوبات في حال حدوث أي مخالفة.

وذكرت الصحيفة أن واشنطن تطلب أيضًا وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عامًا، وتسليم جميع المواد المخصبة. وفي المقابل، يتعين على إيران إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا في البداية ثم بالكامل؛ وهي خطوة ستتم بالتزامن مع التخفيف التدريجي للحصار الأميركي.

وكانت "بلومبرغ" قد وصفت في تقرير لها أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي الغموض الذي يكتنف وضع البرنامج النووي الإيراني بعد حرب الـ 12 يومًا بأنه أصبح "أعمق" مما كان عليه قبل الحرب، وكتبت أنه بالنظر إلى وقف طهران لعمليات تفتيش المنشآت النووية وبقاء مكان مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب مجهولاً، فإن الوكالة تواجه وضعًا غامضًا و"مثيرًا للقلق البالغ".

وجاء في ذلك التقرير أن صورًا حديثة للأقمار الصناعية تشير إلى وجود أنشطة جديدة حول المواقع النووية التي تعرضت للقصف في فوردو ونطنز وأصفهان، لكن المفتشين لا يعرفون ما إذا كانت هذه الأنشطة تهدف فقط إلى "التطهير وإزالة الأنقاض" أم إلى "نقل مواد نووية".

وزير الخارجية الإيراني: سنرد "بشكل حاسم" إذا هاجمت إسرائيل لبنان

3 يونيو 2026، 20:27 غرينتش+1
وزير الخارجية الإيراني: سنرد "بشكل حاسم" إذا هاجمت إسرائيل لبنان
100%

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية، إن الاتصالات مع الولايات المتحدة لم تنقطع، لكن لم يُحرز أي تقدم في المفاوضات، مشيرًا إلى أن الطرفين يدرسان نصوصًا تم تبادلها بينهما.

وأضاف أن شرط الولايات المتحدة هو الاستسلام غير المشروط، لكنه أكد أن ذلك لن يحدث.

وشدد عراقجي على أنه في حال شنت إسرائيل هجومًا على بيروت فإن طهران سترد بشكل حاسم، موضحًا أن واشنطن كانت تعتبر إيران ضعيفة، لكنها بعد التهديد برد قوي بشأن بيروت غيّرت حساباتها، وفي النهاية طلبت التفاوض.

وزير الخارجية الإيراني: اتصالاتنا مع أميركا لم تنقطع.. ولا تقدم في المفاوضات حتى الآن

3 يونيو 2026، 20:13 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "الميادین" اللبنانية: «إن الجانبان الإيراني والأميركي يدرسان حاليًا النصوص التي تم تبادلها بينهما».

وأضاف عراقجي: "إذا هاجمت إسرائيل بيروت، فإن إيران سترد بحسم".

وأكد وزير الخارجية الإيراني: "اتصالاتنا مع الولايات المتحدة لم تنقطع، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات حتى الآن".