المتحدث باسم الحرس الثوري: مستعدون لجميع السيناريوهات


صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، خلال زيارته لوكالة أنباء "فارس"، قائلاً: "في حال عودة العدو إلى الساحة العسكرية، فإن نوع العمليات، وجغرافيا المعركة، وحتى نوع الأسلحة الحربية المستخدمة ستكون مختلفة، وإن الحرس الثوري في جاهزية تامة لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة".
وتابع محبي: "على الرغم من جاهزيتنا في جميع المجالات، إلا أن الجبهة العسكرية ستظل في أعلى مستويات الاستعداد، لأننا نعتقد أن الميدان العسكري هو أهم ساحة يعتمد عليها العدو لتحقيق أهدافه".
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أنه طوال فترة الحرب الأخيرة، لم ينقص أي شيء من القدرات العسكرية الإيرانية، بل على العكس، فقد تضاعفت قدرات البلاد في مختلف القطاعات بشكل ملحوظ.

قال المرجع الديني جعفر سبحاني، المؤيد للنظام الإيراني: "يجب أن يكون الجميع داعمًا للمفاوضات، لكن في الوقت نفسه تابعًا لنتائجها، ونرى ماذا ستكون النتيجة. أعتقد أن الحل يكمن في أن نتحدث بقوة، وأن نكون في موقع الدفاع، وفي الوقت نفسه أهلًا للمفاوضات، ويعتمد الأمر على كيفية تعامل الطرف الآخر معنا".
وأضاف: "المفاوضات في حد ذاتها ليست مشكلة؛ يجب النظر إلى نتائجها. إذا تمكّنا بالفعل من تحقيق مبادئنا واستقلالنا ومطالب الشعب، فذلك أفضل؛ وإن لم يتحقق ذلك، فعندها يجب اتخاذ قرار آخر".
وتابع سبحاني: "علينا أن نرى هل يدعونا الإسلام إلى المفاوضات أم إلى الخصومة. الإسلام يقول إن القوة والقدرة في مواجهة العدو ضرورية، وفي الوقت نفسه يطرح خيار التفاوض".
قال المرجع الديني جعفر سبحاني، المؤيد للنظام الإيراني: "يجب أن يكون الجميع داعمًا للمفاوضات، لكن في الوقت نفسه تابعًا لنتائجها، ونرى ماذا ستكون النتيجة".
وأضاف: أعتقد أن الحل يكمن في أن نتحدث بقوة، وأن نكون في موقع الدفاع، وفي الوقت نفسه أهلًا للمفاوضات، ويعتمد الأمر على كيفية تعامل الطرف الآخر معنا".
وذكر: "المفاوضات في حد ذاتها ليست مشكلة؛ يجب النظر إلى نتائجها. إذا تمكّنا بالفعل من تحقيق مبادئنا واستقلالنا ومطالب الشعب، فذلك أفضل؛ وإن لم يتحقق ذلك، فعندها يجب اتخاذ قرار آخر".
وتابع سبحاني: "علينا أن نرى هل يدعونا الإسلام إلى المفاوضات أم إلى الخصومة. الإسلام يقول إن القوة والقدرة في مواجهة العدو ضرورية، وفي الوقت نفسه يطرح خيار التفاوض".
صرح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، عبر منصة "إكس"، بأنه من الخليج إلى اليمن ولبنان والعراق، "جميعنا" ندفع ثمن الطموحات الإقليمية المتزايدة للنظام الإيراني.
وأضاف قرقاش: "لا يمكن لأي دولة في المنطقة أن تؤدي دوراً يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك للجميع".
وشدد المستشار الدبلوماسي على أن "مراجعة هذا النهج أمر ضروري ولا مفر منه، ويجب أن يستند إلى مبادئ واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطّلع مقرّب من وفد التفاوض التابع لإيران، أن نص التفاهم المحتمل بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب لا يزال قيد النقاش والمراجعة داخل إيران، ولم يتم حتى الآن إرسال أي رد بشأنه.
وقال هذا المصدر المطلع لوكالة "مهر" إن سجل "عدم التزام" الولايات المتحدة و"الريبة التاريخية" تجاهها دفعا إيران إلى دراسة هذا الملف بقدر كبير من التشدد والحذر.
وأكد أن إيران، استنادًا إلى تجارب سابقة، تسعى إلى "تحقيق منفعة حقيقية" من أي اتفاق محتمل، مضيفًا: "الولايات المتحدة قلقة من الحرب، ونحن قلقون من الاتفاق؛ لأن أميركا أنفقت الكثير على الحرب ولم تحقق نجاحًا".
واختتم المصدر بالقول إن إيران واجهت في السابق أيضًا عدم التزام من الطرف المقابل، ولذلك فإن المبدأ الذي تعتمد عليه طهران في دراسة أي اتفاق هو قابلية التنفيذ الفعلي والعودة العملية والملموسة على الأرض.
أفادت وكالة "خانه ملت" بأن نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، قال في كلمة ألقاها بمدينة قدس، إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة "لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة"، وإنما تغيرت طبيعتها فقط.
وأضاف: "في يوم من الأيام كانت هذه الحرب تُخاض بالطائرات والمعدات العسكرية، أما اليوم فهي تُدار في إطار حرب شاملة اقتصادية وثقافية وإعلامية ودعائية. وكلما عجزوا عن تحقيق أهدافهم، يهاجمون حزب الله المظلوم".
وأكد حاجي بابائي أن "على الولايات المتحدة أن تقبل بأن مضيق هرمز ملك للشعب الإيراني، وهذه القضية غير قابلة للمساس أو التشكيك. كما يجب أن تدرك أن الطاقة النووية حق مسلم للشعب الإيراني، وهي ليست موضع تفاوض".
وأضاف أن الشعب اللبناني ومقاتلي حزب الله دعموا إيران من خلال التضحيات وتقديم "الشهداء"، ولهذا السبب "سنظل إلى جانبهم بقوة وثبات".
كما قال نائب رئيس البرلمان إن الهدف الوحيد للولايات المتحدة، وكل ما تطالب به، هو أن "نسمح لها بالاستفادة من جزء من عائدات مضيق هرمز"، مضيفًا ردًا على ذلك المثل الفارسي: "يرى الجمل في المنام بذور القطن؛ فتارة يأكلها مقشّرة وتارة حبة حبة"، في إشارة إلى أن هذا الأمر مجرد أمنية بعيدة المنال.