بهلوي: محور موسكو- طهران" عدو مشترك للجميع


قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال مشاركته في مؤتمر "أمن البحر الأسود" في أوديسا جنوب أوكرانيا، إنه يعارض أي اتفاق محتمل مع النظام الإيراني، داعيًا إلى "إسقاطه بدلاً من الاتفاق معه".
وأضاف أن "محور موسكو- طهران" يمثل عدوًا مشتركا للجميع، وأن التعامل معه يجب أن يكون حازمًا ومتماسكًا.
وأشار أيضًا إلى أن أي اتفاق مع النظام الإيراني، يشبه اتفاقات سابقة مع الاتحاد السوفيتي التي لم تحل المشكلة بشكل جذري.

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال مشاركته في مؤتمر "أمن البحر الأسود" في مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا، إن العالم الحر لم يدرك بعد طبيعة النظام الإيراني.
وقال إن محاولات التوصل إلى اتفاق مع إيران على أمل تحقيق الاستقرار لن تنجح، مضيفًا: "الكلب المتوحش في النهاية سيعض يدكم".
وأضاف أن الطائرات المسيّرة التي تستهدف أوكرانيا يتم توفيرها من قِبل طهران، وأنها تُستخدم أيضًا، بحسب قوله، في ملاحقة المتظاهرين داخل إيران في الشوارع قبل استهدافهم من قِبل القناصة.
كما اعتبر أن طهران وموسكو "تتشاركان لنشر الفوضى في العالم".
قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، علي رضا سليمي، إن مشروع قانون "إدارة مضيق هرمز" سيُعرض على الجلسة العامة للبرلمان، وسيتم التصويت عليه.
وأضاف سليمي أن القرارات المتعلقة بإدارة مضيق هرمز ليست إجراءات تكتيكية أو مؤقتة، بل "نهائية ودائمة ولا رجعة فيها".
وأوضح أن مشروع القانون سيتم إقراره بشكل كامل وتفصيلي داخل البرلمان، دون تدخل خارجي، على حد قوله.
كما وصف سليمي هذا التشريع بأنه سيكون من "القوانين البارزة" في تاريخ إيران.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة أصبحت في موقع أقوى مما كانت عليه في السابق، مشيرًا إلى أنها ستكون مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا لزم الأمر.
وجاء ذلك في سياق حديثه عن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال اندلاع حرب جديدة في حال فشل المفاوضات مع إيران.
وأضاف هيغسيث أن ترامب يفضل عدم الوصول إلى الخيار العسكري، لكنه أكد في الوقت نفسه جاهزية واشنطن للتحرك إذا اقتضت الحاجة ذلك.
قال سعيد آجِرلو، وهو من الوجوه الإعلامية المقربة من الوفد التفاوضي الإيراني، إن الوصول غير القابل للاسترجاع إلى 12 مليار دولار من الأموال المجمدة يُعد من الشروط الأساسية لأي تفاهم محتمل.
وأضاف أن هذا المبلغ يجب أن يُوضع بشكل غير قابل للرجوع تحت تصرف البنك المركزي الإيراني.
وأوضح آجِرلو، أن الخطة المكونة من 14 بندًا تتضمن إعفاءات من العقوبات النفطية، ورفع الحصار البحري كخطوة أولى، على أن تنتقل إيران إلى المرحلة التالية فقط في حال التزام الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها.
وأشار إلى أنه في حال عدم تنفيذ المرحلة الأولى، فلن تكون هناك ثقة كافية لاستمرار المفاوضات.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن إيران تقترب من الإطار الذي تضعه الولايات المتحدة بشأن اتفاق محتمل.
وأضاف أن "المحادثات كانت بنّاءة، وهم يقتربون من موقفنا، وأعتقد أنهم يدركون إلى أين يجب أن يصل المسار".
وأكد هيغسيث أن أي اتفاق محتمل مع إيران لن يتم إلا إذا اعتبره الرئيس دونالد ترامب "اتفاقًا ممتازًا للولايات المتحدة ولأمن العالم".
وأشار إلى أن معايير واشنطن لم تتغير، وأن ذلك يعكس ما يتوقعه الشعب الأميركي.