• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

علي أكبر ولايتي: مضيق هرمز هو الضامن الفعلي لأي اتفاق مع واشنطن

27 مايو 2026، 10:29 غرينتش+1

بالتزامن مع التقارير المتداولة بشأن مشاورات للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، إن "الضامن الواقعي لاستمرار أي اتفاق هو مضيق هرمز".

وكتب ولايتي عبر منصة "إكس": "الخط الأحمر لإيران واضح، فهذه المرة لا تُعد الأوراق والتواقيع ضمانًا، بل إن الضامن العيني لبقاء الاتفاق هو مضيق هرمز. الجغرافيا لا تكذب، والحكم النهائي على المعاهدات لا يُكتب على الورق".

وأضاف: "التاريخ يشهد بأن جميع الغزاة الذين جاؤوا بأحلام الهيمنة، من الإسكندر إلى جنكيز خان وترامب، انتهوا جميعًا إلى الذوبان داخل الحضارة الإيرانية العريقة".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفير إسرائيل: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ويكبح برنامج الصواريخ

27 مايو 2026، 08:57 غرينتش+1

قال هليل نيومن، سفير إسرائيل لدى أستراليا، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يؤدي إلى وقف تخصيب اليورانيوم واحتواء برنامج الصواريخ.

وأضاف نيومن، في مقابلة مع «إيران إنترناشيونال»، أن إسرائيل لا تعارض الحل الدبلوماسي مع إيران، شرط أن تفضي المفاوضات إلى «نتيجة».

وأوضح أن من بين الأهداف المطروحة في المفاوضات: تصفير التخصيب، وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، والحد من الصواريخ الباليستية، ووقف دعم القوات الوكيلة.

قائد في الحرس الثوري الإيراني: سنحوّل مدن الجنوب إلى مقبرة للأمريكيين

27 مايو 2026، 08:43 غرينتش+1
قائد في الحرس الثوري الإيراني: سنحوّل مدن الجنوب إلى مقبرة للأمريكيين
100%

قال محمد أكبرزاده، معاون الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن احتمال اندلاع حرب جديدة ضعيف بسبب "ضعف العدو"، لكنه أكد أن إيران ستحوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى معشور إلى "مقبرة للأمريكيين" في حال وقوع أي اعتداء.

وأضاف: «لا شك لدينا بأننا سنحوّل المنطقة من تشابهار إلى معشور إلى مقبرة للمتجاوزين، ومقاتلونا اليوم يحملون في صدورهم شوق مواجهة العدو وجهًا لوجه».

وأشار أكبرزاده إلى ما وصفه بالحصار البحري الأمريكي جنوب إيران، قائلًا إن «الأمريكيين مُنوا بفشل استراتيجي في إعادة فتح مضيق هرمز».

وأضاف: «كانوا يدّعون أنهم قادرون على فتح مضيق هرمز، لكن بعد إغلاق هذا الممر الحيوي، لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدّم رغم كل إمكاناتهم».

ممثل المرشد في طهران: "مجنون البيت الأسود" لن يرى إيران ذليلة وسيأخذ أمنيته إلى القبر

27 مايو 2026، 08:11 غرينتش+1

وصف خطيب صلاة عید الأضحى في طهران، أحمد خاتمي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "العدو المجنون القابع في البيت الأسود"، مؤكداً أن آمال واشنطن في إخضاع الشعب الإيراني لن تتحقق.

وفي خطبته التي ألقاها بمناسبة العيد، وجّه خاتمي كلامه للمواطنين الإيرانيين قائلاً: «إن أعداءكم، وعلى رأسهم هذا العدو المجنون في البيت الأسود ــ والذي يُطلق عليه زوراً البيت الأبيض ــ يريدون لكم الذلة والمهانة، لكن هذا المعتوه سيأخذ أمنيته هذه معه إلى القبر».


وأضاف خطيب جمعة طهران: «إنه يتحدث باستمرار عن التفاوض مع إيران، لكن الحقيقة الواضحة هي أنهم لا يريدون مفاوضات، بل يسعون إلى دفعنا للاستسلام».

مفاوضات واشنطن وطهران بين ضغوط النفط والإنهاك الاقتصادي

26 مايو 2026، 21:52 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو
مفاوضات واشنطن وطهران بين ضغوط النفط والإنهاك الاقتصادي
100%
ناقلة النفط "لوجياشان" وسفينة الشحن "غالاكسي غلوب" ترسوان في عرض البحر، بينما تتوعد إيران بإغلاق مضيق هرمز. مسقط- سلطنة عُمان، 9 مارس (آذار) 2026

بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على تعطيل إيران للملاحة عبر مضيق هرمز وتحرك الولايات المتحدة لفرض حصار بحري على موانئها وسواحلها الجنوبية، يبدو أن المواجهة تدخل بشكل متزايد مرحلة جديدة: مفاوضات مدفوعة بالإنهاك.

وما بدأ كصدام عسكري وجيوسياسي تحول إلى صراع على التحمل الاقتصادي، وهو صراع لا تبدو إيران ولا الاقتصاد العالمي قادرين على تحمله إلى أجل غير مسمى.

وبعد أسابيع من التصعيد، استعادت الدبلوماسية زخمها؛ إذ تكثفت المحادثات التي تشارك فيها طهران وواشنطن ووسطاء إقليميون، في حين ألمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مراراً إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون قريباً.

وفي قلب المفاوضات الأخيرة تقبع مسألة الأصول الإيرانية المجمدة؛ إذ يطالب المسؤولون الإيرانيون بضمانات للوصول إلى مليارات الدولارات المحتجزة في الخارج قبل قبول أي تفاهم أولي، في حين تشير تقارير من طهران إلى أن قطر قد تكون بصدد استكشاف آليات مالية تسمح بتحويلات محدودة دون مدفوعات أميركية مباشرة إلى إيران.

الأسواق في "المنطقة الحمراء"

تعكس هذه الدبلوماسية الضغوط المتزايدة على كلا الجانبين. فقد حذر مدير وكالة الطاقة الدولية، في مايو (أيار) الجاري، من أنه ما لم يتم إحراز تقدم نحو إنهاء الأزمة مع إيران، فإن سوق النفط العالمية قد تدخل "المنطقة الحمراء" بحلول الصيف.

وبدءاً من منتصف مارس (آذار) الماضي- أي بعد نحو أسبوعين من تحرك إيران لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز- بدأت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السحب التدريجي من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية لتعويض الانخفاض الحاد في صادرات الطاقة من الخليج. وبحسب تقديرات السوق، فقد تم بالفعل ضخ مئات الملايين من البراميل من المخزونات الطارئة في محاولة من الحكومات لاستقرار الأسعار ومنع حدوث صدمة أوسع في الإمدادات.

ولكن الاحتياطيات الاستراتيجية ليست غير محدودة. وحتى عند احتساب المخزونات التجارية، فإن جزءاً فقط من سعة تخزين النفط العالمية يمكن ضخه واقعياً في السوق؛ إذ إن جزءاً كبيراً من المخزونات العالمية مرتبطة بالبنية التحتية التشغيلية، كما تواجه العديد من الحكومات قيوداً قانونية وسياسية تحظر الاستنزاف الشديد للاحتياطيات الطارئة خارج ظروف الحرب.

الإنهاك الاقتصادي لطهران وواشنطن

أصبح هذا العبء مرئياً بشكل متزايد في جميع أنحاء الاقتصاد العالمي؛ حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى إضعاف نمو الطلب وأثارت مخاوف الركود في الاقتصادات الكبرى، في حين يستمر اضطراب الشحن بالمنطقة الخليجية في ضخ حالة من التذبذب في الأسواق العالمية.

وفي المقابل، تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متصاعدة خاصة بها. فقد انخفضت صادرات النفط الخام والمشتقات البترولية- التي تشكل حصة الأسد من عائدات التصدير للبلاد- بشكل حاد تحت وطأة ظروف الحصار. كما واجهت منشآت الصلب والبتروكيماويات الإيرانية اضطرابات وهجمات متكررة خلال الصراع.

ووفقاً لتقديرات شركة "كبلر"، ‌لتحليلات الشحن البحري، فإن المخزون النفطي العائم لإيران بالقرب من مياه شرق آسيا قد انخفض بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، حيث تكافح طهران للحفاظ على صادراتها إلى الصين رغم القيود اللوجستية المتزايدة.

وتمتلك الولايات المتحدة وحلفاؤها خيارات تصعيد كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، في حين يبدو أن قدرة إيران على تحمل مواجهة مطولة مرتبطة بشكل متزايد بقدرتها على الاستمرار في تهديد طرق الشحن والاستقرار الإقليمي.

ومع ذلك، تواجه واشنطن أيضاً حدوداً لقدراتها؛ فأزمة الطاقة المطولة، وارتفاع أسعار النفط، والمخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً، تشكل ضغوطاً متزايدة على الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج لتأمين تفاهم مؤقت على الأقل مع طهران.

وهذا الضغط يفسر التجدد الطارئ والمستعجل المحيط بمحادثات الدوحة. وما يبدو واضحاً بشكل متزايد الآن هو أنه لا الاقتصاد الإيراني ولا الاقتصاد العالمي يمكنهما تحمل المسار الحالي لفترة أطول.

ولم يعد السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان الضغط الاقتصادي ملموساً أم لا، بل هو: هل ستجبر هذه الضغوط الأطراف على تقديم تنازلات قبل أن تؤدي أي حسابات خاطئة إلى جولة أخرى من التصعيد؟

مسؤولون أميركيون: الهجمات على "بندر عباس" جاءت ردًا على تهديدات الحرس الثوري الإيراني

26 مايو 2026، 21:48 غرينتش+1
مسؤولون أميركيون: الهجمات على "بندر عباس" جاءت ردًا على تهديدات الحرس الثوري الإيراني
100%

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الهجمات العسكرية الأخيرة على أهداف في "بندر عباس"، جنوب إيران، مساء الاثنين 25 مايو (أيار) جاءت بعد أن رصد محللو الاستخبارات سلسلة من التحركات العسكرية الإيرانية وُصفت بأنها "قد تكون تهديدًا محتملاً".

وأضاف التقرير أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن إيران أطلقت عدة طائرات مُسيّرة انتحارية بالقرب من نحو 24 سفينة حربية أميركية في منطقة بحر عمان وبحر العرب، وهي سفن تشارك في عمليات فرض حصار بحري على موانئ جنوب إيران.

ووفق المصادر نفسها، فقد رصدت الاستخبارات الأميركية تحركات في بعض مواقع صواريخ الدفاع الجوي الإيرانية قرب مضيق هرمز، اعتُبرت تهديدًا للطائرات الهجومية البرية ولحاملات الطائرات المشاركة في العمليات البحرية.

كما نقل التقرير عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الجيش الأميركي استهدف مواقع داخل إيران قرب مضيق هرمز، بينما ذكرت وسائل إعلام مقربة من الحكومة الإيرانية مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري في هجوم استهدف قوارب سريعة تابعة له.

ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الضربات كانت "دفاعية" واستهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بحرية.

ونفى مسؤولون أميركيون تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن إسقاط طائرة أميركية من طراز "إم كيو-9 ريبر".

كما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال أن تكون إيران تختبر هامش التحرك العسكري لديها في ظل مساعٍ متزامنة للتوصل إلى اتفاق سياسي ووقف التصعيد.

وفي السياق السياسي، لا تزال المحادثات بين طهران وواشنطن مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، وحرب إسرائيل وحزب الله في لبنان، ورفع العقوبات وتجميد الأصول الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن الجانبين أحرزا تقدمًا أوليًا نحو مذكرة تفاهم لوقف الحرب ومنح المفاوضين مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن المحادثات قد تستغرق أيامًا.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح سابقًا بأنه تم التوصل إلى استنتاجات بشأن العديد من القضايا المطروحة، لكن هذا لا يعني أن اتفاقًا لإنهاء الحرب بات وشيكًا.