ترامب: قد أتخذ قرارًا بشأن استئناف الحرب مع إيران.. غدًا الأحد


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح لموقع "أكسيوس" إنه سيجتمع اليوم مع فريق المفاوضين لديه لمراجعة آخر مقترح من طهران، مشيرًا إلى أنه قد يتخذ قرارًا بحلول يوم غدٍ الأحد بشأن احتمال استئناف الحرب.
وأضاف ترامب أن فرصة التوصل إلى اتفاق مع إيران أو توجيه "ضربة غير مسبوقة" لها هي "50-50".
وأوضح أنه لن يقبل إلا باتفاق يشمل قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير المخزونات الحالية لدى إيران.

ذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن هناك خلافات جدية مازالت قائمة في بعض الملفات بين طهران وواشنطن، خصوصًا بشأن التزام الولايات المتحدة الفعلي بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وكذلك ملف مضيق هرمز.
وأضافت أنه "نظرًا لمطالب أميركا المبالغ فيها، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق يظل مرتفعًا".
وأضاف التقرير أنه في حال تسوية نقاط الخلاف، قد يُعلن في المرحلة الأولى عن تفاهم مبدئي، يليه منح مهلة 30 أو 60 يومًا لمناقشة الملف النووي دون التزام أولي من جانب إيران.
وأشارت "تسنيم" إلى أن الجانب الأميركي كان يطالب في مسوداته السابقة بأن تقدم طهران تنازلات نووية منذ المرحلة الأولى، بما في ذلك إغلاق المنشآت النووية وتسليم المواد المخصبة، وهو ما ترفضه إيران في هذه المرحلة.
كما أكد التقرير أن طهران تشدد على ضرورة إنهاء الحرب والتهديدات في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وأن هذا الشرط يجب أن يحظى بقبول الطرف الأميركي، بينما عارضت واشنطن بعض هذه البنود في مسودات سابقة.
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الوسطاء في النزاع بين طهران وواشنطن يعتقدون أنهم يقتربون من اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة 60 يومًا، مع وضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب التقرير، قال أشخاص مطّلعون على سير المفاوضات إن الاتفاق قد يشمل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، إضافة إلى التزام بدراسة تخفيف أو نقل أو تقليص مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستخفف أيضًا من الحصار البحري على موانئ جنوب إيران، وستوافق على تخفيف العقوبات، إلى جانب الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "نحن قريبون جدًا وبعيدون جدًا من التوصل إلى اتفاق". وأضاف: "لدينا تجربة مع التصريحات المتناقضة للطرف الأميركي، وقد غيّروا مواقفهم مرارًا".
وفيما يتعلق بزيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير إلى طهران، قال إن باكستان تلعب دورًا مهمًا كوسيط، وإن هدف الزيارة كان مواصلة تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة.
وبشأن المفاوضات، قال بقائي إن "التركيز في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب، استنادًا إلى مقترح طهران المؤلف من 14 بندًا، والذي تم تبادله عدة مرات بين الأطراف، مع تبادل وجهات النظر حول بنوده المختلفة".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنه خلال الأسابيع الستة الماضية شارك أكثر من 15 ألف جندي بحري وبري وجوي أميركي في تغيير مسار 100 سفينة، وإخراج 4 سفن من الخدمة، والسماح بمرور 26 سفينة محمّلة بالمساعدات الإنسانية.
وأضافت (سنتكوم) أن أكثر من 200 طائرة ومركبة بحرية أميركية تشارك في دعم هذه المهمة.
كما قالت القيادة المركزية في بيانها إن هذا "الحصار" يُطبق على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع موانئ إيران في المياه الخليجية وبحر عُمان.
أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران باحتجاز سوق الطاقة العالمي كرهينة لأجندتها.
وأوضح روبيو أن إمدادات ومنتجات الطاقة الأميركية تمتلك القدرة والكفاءة اللازمة لتنويع مصادر تأمين الطاقة لدولة الهند، مشيرًا إلى إمكانية توسيع نطاق التعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الجانبين بحثا الإنجازات الثنائية الأخيرة والاستثمارات الضخمة التي تم تحديدها في إطار "المهمة 500" المشتركة بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الهندي، والتي تهدف إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بين واشنطن ونيودلهي بحلول عام 2030.