وزير الخارجية الأميركي: لن نسمح لإيران باحتجاز سوق الطاقة العالمي كـ "رهينة"


أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران باحتجاز سوق الطاقة العالمي كرهينة لأجندتها.
وأوضح روبيو أن إمدادات ومنتجات الطاقة الأميركية تمتلك القدرة والكفاءة اللازمة لتنويع مصادر تأمين الطاقة لدولة الهند، مشيرًا إلى إمكانية توسيع نطاق التعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الجانبين بحثا الإنجازات الثنائية الأخيرة والاستثمارات الضخمة التي تم تحديدها في إطار "المهمة 500" المشتركة بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الهندي، والتي تهدف إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بين واشنطن ونيودلهي بحلول عام 2030.

أعلن المدير العام للتربية والتعليم في محافظة كرمان، محمد رضا فرح بخش، تحويل جميع الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني في المرحلة المتوسطة الأولى والثانية (النظري) والمدارس المهنية إلى نظام غير حضوري.
وأضاف أن امتحانات المرحلة الابتدائية ستُجرى أيضًا بشكل غير حضوري وبأسلوب وصفي- كيفي.
وأكد فرح بخش أن قرار تنظيم امتحانات الصفين الحادي عشر والثاني عشر سيُتخذ لاحقًا من قبل وزارة التربية والتعليم بعد عودة الأوضاع في البلاد إلى طبيعتها.
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه في حال اندلاع حرب جديدة سيكون الرد أقوى بكثير.
وأضاف قاليباف: "قواتنا المسلحة أعادت بناء نفسها خلال فترة وقف إطلاق النار بحيث إنه في حال ارتكب دونالد ترامب أي حماقة وبدأ الحرب مجددًا، سيكون الرد على الولايات المتحدة أقسى وأشد من اليوم الأول".
وأشار قاليباف إلى دور باكستان في الوساطة، قائلاً: "لقد كنا في مرحلة وقف إطلاق النار الذي كنتم وسيطًا فيه، إلا أن أميركا نقضت العهد وفرضت حصاراً بحرياً، وهي الآن تسعى لرفعه".
التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي يزور طهران لإجراء مشاورات بشأن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في لقاءين منفصلين كلاً من رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، ورئيس البلاد، مسعود بزشكيان، يوم السبت 23 مايو (أيار).
ونقلت شبكة "العربية" عن مصادر مطلعة أن عاصم منير نقل رسائل من الولايات المتحدة إلى طهران، وأن هذه الرسائل تتضمن تهديدًا باستئناف الحرب.
وأفادت التقارير بأن الحسابات الرسمية للحكومة الإيرانية فقط نشرت صورًا من هذه اللقاءات، بينما لم يصدر حتى الآن أي تقرير رسمي بشأن تفاصيل الاجتماعات أو التصريحات التي دارت على هامشها.
نقلت شبكة "العربية" عن مسؤول إيراني بشأن المشاورات الجارية للتوصل إلى اتفاق سلام بين طهران وواشنطن، أن ما طرحته إيران حتى الآن غير مقبول لدى الولايات المتحدة.
وقال هذا المسؤول لـ "العربية" إن طهران تطالب بآلية واضحة بشأن كيفية التفاوض حول القضايا الخلافية.
وأضاف: "سنتفاوض بشأن القضايا الخلافية باستثناء الملف الصاروخي".
أفاد تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم"، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان مسألة ما إذا كانت تصفية مجتبى خامنئي ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني، أم على العكس من ذلك، ستسفر عن تشكيل بنية أكثر راديكالية وتوافق هش شبيه بالاتفاق النووي السابق (2015).
وبحسب ما كتبته الصحيفة الإسرائيلية، في حين تمتلك الولايات المتحدة وإسرائيل تقييمات مختلفة بشأن مستقبل إيران بعد مقتل علي خامنئي، فقد تبلور الآن نقاش جديد في الأوساط السياسية والأمنية بالبلدين: هل يمكن أن تؤدي تصفية مجتبى خامنئي إلى مزيد من عدم الاستقرار في النظام الإيراني وتحقيق اتفاق أكثر ملاءمة، أم على العكس، ستزيد من خطر تكرار اتفاقيات الماضي وظهور بنية أكثر راديكالية؟
ووفقًا لتقرير الصحيفة، تواجه واشنطن وتل أبيب مجددًا سؤالًا استراتيجيًا كان قد طُرح سابقًا بشأن علي خامنئي، لكنه يتعلق الآن بنجله مجتبى خامنئي، المرشد الجديد للنظام الإيراني: هل ستكون تصفيته لصالح أهداف الغرب وإسرائيل، أم أن بقاءه- رغم ضعفه وهشاشته- سيخلق استقرارًا نسبيًا يكون أكثر فائدة لإدارة الأزمة؟
ويذكر التقرير أن اغتيال علي خامنئي، الذي جرى بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كان خطوة غير مسبوقة؛ إذ استهدفت إسرائيل لأول مرة زعيم دولة معادية. وكان الهدف من هذه الخطوة، بحسب "إسرائيل هيوم"، هو إضعاف أسس النظام الإيراني.
ويرى كاتب التقرير أن هذا الهدف قد تحقق جزئيًا فقط. فمن ناحية، تضررت بنية السلطة المركزية في إيران، وظهرت مؤشرات على وجود خلافات داخلية وتوترات في عملية صنع القرار. كما أن هجمات النظام الإيراني على الدول الخليجية، بحسب ادعاء التقرير، لم تتماشَ في بعض الحالات مع المواقف السياسية الرسمية لطهران. بالإضافة إلى ذلك، وُصف مجتبى خامنئي بأنه زعيم "ضعيف، متضرر، ويفتقر إلى السلطة الكاملة"؛ وهو شخص ليس من الواضح ما إذا كان يمسك بزمام الأمور فعليًا أم أنه مجرد مواكب للتطورات.
ولكن من ناحية أخرى، كتبت "إسرائيل هيوم" أن النظام الإيراني لا يزال يحتفظ ببنية قيادية ومركز لصنع القرار، وطالما أن هناك شخصًا من عائلة خامنئي على رأس السلطة، فإن طهران يمكنها الحفاظ على صورة نظام مستقر.
ووفقًا للصحيفة، يُظهر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وزير الخارجية، عباس عراقجي، الآن مرونة أكبر في بعض الملفات، بما في ذلك الملف النووي، مقارنة بعهد علي خامنئي؛ وهو أمر لم يكن ممكنًا في السابق، وإن كان ابتعادهما عن الخطوط الرئيسية لسياسة النظام لا يزال محدودًا.
المعضلة الاستراتيجية: تصفية مجتبى خامنئي أم الحفاظ على البنية القائمة؟
تذكر "إسرائيل هيوم" أن المؤيدين لتصفية مجتبى خامنئي يعتقدون أن اغتياله قد يدخل النظام الإيراني في أزمة خلافة وفوضى سياسية؛ وهو وضع قد يمنح الفصائل الأكثر "براغماتية" فرصة لصياغة اتفاق مع الغرب.
ولشرح هذا النهج، يشير التقرير إلى الهجوم الإسرائيلي على الدوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي؛ وهو هجوم كان يهدف، بحسب ادعاء الكاتب، إلى إضعاف فصيل في حماس كان يعرقل الاتفاق بشأن الرهائن.
إلا أن المعارضين لهذا الرأي يحذرون من عدم وجود "معتدلين حقيقيين" مستعدين للخلافة في إيران، وأن تصفية خامنئي قد تؤدي ببساطة إلى اتفاق مشابه للاتفاق النووي في عهد أوباما؛ وهو اتفاق كان يحمل قيودًا زمنية من وجهة نظر إسرائيل ولم يرفع التهديدات طويلة المدى.
واستنادًا إلى التحذيرات السابقة التي أطلقها رئيس الموساد، ديفيد برنياع، كتبت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين حذروا لسنوات من القيود الزمنية للاتفاقيات النووية. ووفقًا للكاتب، حتى لو وافق النظام الإيراني على تجميد برنامجه النووي لمدة 15 عامًا، فإن القيود ستنتهي في نهاية المطاف وتعود المسألة للواجهة مجددًا.
قلق أمني إسرائيلي جديد: المسيّرات وتهريب السلاح
خُصص جزء آخر من التقرير للتهديدات الأمنية الجديدة ضد إسرائيل؛ حيث ذكرت "إسرائيل هيوم" أن الطائرات المسيّرة وتهريب الأسلحة تحولا إلى تحديات لم تستعد لها البنى الأمنية الإسرائيلية بالكامل بعد لمواجهتها.
وأشار التقرير إلى هجوم بطائرة مسيّرة شنه حزب الله في أواخر عام 2024، والذي وصل دون إنذار مسبق إلى مقربة من مقر إقامة نتنياهو في "قيسارية". ووصف الكاتب هذا الحادث بأنه نموذج للضعف في البنى الأمنية، مشيرًا إلى أن الحظ وحده هو ما حال دون وقوع خسائر بشرية.
وبحسب الصحيفة، وصل تهريب الأسلحة إلى مستوى لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد قضية جنائية. وتشير التقديرات إلى وجود ما بين مئات الآلاف ومليون سلاح غير قانوني داخل إسرائيل؛ وهو موضوع يُعتبر تهديدًا للأمن القومي من وجهة نظر الكاتب.
كما حذر التقرير من أن دخول المعدات والبضائع إلى غزة- بما في ذلك السيارات، معدات الاتصال، أو الطائرات المسيّرة- يمكن استخدامه في هجمات مستقبلية وخلق تهديدات جديدة.
الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ودور المهاجرين الناطقين بالروسية
تناولت "إسرائيل هيوم" في الجزء الأخير الأجواء السياسية الداخلية في إسرائيل، مشيرة إلى أن الانتخابات المقبلة قد تتأثر بموجة جديدة من المهاجرين من روسيا وأوكرانيا؛ وهم الأشخاص الذين هاجروا إلى إسرائيل بعد الحرب بين البلدين وسيشاركون في الانتخابات لأول مرة.
ووفقًا للصحيفة، لم يتضح بعد إلى أي تيار سياسي سيميل هؤلاء الناخبون، لكن جزءًا من التقديرات يشير إلى احتمال دعمهم للمعارضة بشكل أكبر.
كما أشار التقرير إلى الاختلافات الإقليمية والجندرية (بين الجنسين) في الرأي العام الإسرائيلي؛ ومنها أن دعم نتنياهو بين الرجال أعلى منه بين النساء، وأن سكان القدس يقيّمون أداء الحكومة في الحرب بشكل أكثر نجاحًا مقارنة بسكان المناطق الشمالية.
وخلصت "إسرائيل هيوم"، في ختام تقريرها إلى أن الناخب الذي يرجح أن يحسم مصير الانتخابات المقبلة في إسرائيل، قد يكون امرأة تتراوح أعمارها بين 30 و50 عامًا، كانت قد دعمت الائتلاف الحاكم في الانتخابات السابقة، وتعيش الآن حالة من عدم الرضا عن أداء الحكومة، وستتخذ قرارها بناءً على تقييمها للأمن، ونتائج الحرب، والاستقرار الاقتصادي.