الرئيس الإيراني: التغلب على تداعيات الحرب يتطلب رؤية طويلة الأمد

صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل، قائلاً: "إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى".

صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل، قائلاً: "إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى".
وأضاف: "بعض الإجراءات الحالية، وإن كانت ضرورية للسيطرة على الأوضاع، إلا أنها تُعد في الواقع بمثابة مسكنات وعلاج مؤقت، ومن الضروري وضع تخطيط هيكلي ومستدام لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية من جذورها".
وتابع بزشكيان: "يجب التخطيط بشكل يؤدي إلى توفير فرص عمل مستدامة للأفراد الذين فقدوا وظائفهم خلال الحرب، بدلاً من الاعتماد فقط على دفع تعويضات بطالة".
واختتم رئيس الحكومة الإيرانية بالتشديد على أن "إدارة الاستهلاك وتجنب الإسراف" يُعدان "ضرورة وطنية"، مؤكداً أنه "يجب على جميع الأجهزة والمؤسسات أن تكون سبّاقة في هذا المجال".

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول عسكري أميركي، بأن إيران استغلت وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر لإعادة فتح عشرات المواقع المخصصة لنشر الصواريخ الباليستية التي كانت مستهدفة، ونقل منصات الإطلاق المتحركة، وتكييف تكتيكاتها مع أي استئناف محتمل للهجمات.
وبحسب هذا المسؤول العسكري الأميركي، فإن العديد من الصواريخ الباليستية التابعة لإيران كانت منشورة داخل جبال ومنشآت تحت الأرض شديدة العمق في قلب جبال الجرانيت.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة ركزت في هجماتها بشكل أساسي على استهداف مداخل هذه المواقع، مما أدى إلى طمرها نتيجة انهيار الفوهات، لكنها لم تتمكن من تدمير المنشآت نفسها، في حين قامت إيران الآن بإعادة فتح جزء كبير من هذه المواقع مجدداً.
وقال المسؤول العسكري الأميركي: "إن المسؤولين الإيرانيين نقلوا الكثير من أسلحتهم المتبقية، مما عزز لديهم الاعتقاد بأن إيران قادرة على مقاومة الولايات المتحدة بنجاح؛ سواء عبر الإغلاق الفعال لمضيق هرمز، أو من خلال مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية المجاورة، أو عبر تهديد الطائرات الأميركية".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى وقف مؤقت للهجوم المخطط ضد إيران بطلب من السعودية والإمارات وقطر بهدف إتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق، إنه أبلغ إسرائيل ودولًا أخرى في المنطقة بهذا القرار.
وأضاف ترامب، خلال حديثه للصحفيين في واشنطن: «طلبت مني السعودية وقطر والإمارات وعدة دول أخرى تأجيل الأمر ليومين أو ثلاثة، لفترة قصيرة، لأنهم يعتقدون أننا أصبحنا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق، وإذا تمكنا من ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، فأعتقد أننا سنكون راضين إذا كانوا هم أيضًا راضين».
وتابع: «كنا نستعد لتنفيذ هجوم كبير جدًا غدًا، لكنني أرجأته لفترة قصيرة، وآمل أن يكون التأجيل نهائيًا، لكن ربما يكون مؤقتًا، لأننا أجرينا وسنجري محادثات مهمة جدًا مع إيران، وسنرى إلى أين ستصل».
وأشار ترامب إلى أن واشنطن أبلغت إسرائيل ودولًا أخرى في الشرق الأوسط شاركت في التنسيق مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذا التطور «إيجابي للغاية».
أفاد الادعاء العام البريطاني، في جلسة النظر بقضية الهجوم بالسلاح الأبيض على مقدم البرامج في قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعاتي، في لندن، بأن الهجوم نفّذته مجموعة من المواطنين الرومانيين كانوا يعملون كوكلاء لصالح النظام الإيراني.
وبحسب الادعاء، فإن الهجوم تم بتكليف من طرف ثالث تصرّف نيابةً عن النظام الإيراني.
وخلال الجلسة الخاصة بمحاكمة اثنين من المتهمين الثلاثة في محكمة الجنايات، وصف الادعاء الحادث بأنه "عمل عنيف مخطط له ومبني على تحديد مسبق للهدف".
وقال المدعي العام أتكينسون: "أصبح النظام الإيراني أقل اعتمادًا على عناصره المباشرة، في السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ عام 2005، واتجه بشكل متزايد إلى استخدام ميليشيات وكيلة، بما في ذلك العصابات الإجرامية، لتنفيذ تهديداته العنيفة عبرهم".
أعلنت منظمة "نت بلوكس"، الدولية المعنية بمراقبة أمن شبكات الإنترنت، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، أن انقطاع الإنترنت في إيران قد دخل يومه الثمانين، حيث بلغت مدة هذا الاضطراب المستمر 1896 ساعة.
ووفقًا لتقرير هذه المنظمة، فإنه بالتزامن مع استمرار هذا الوضع، ملأت المحتويات والمنشورات المؤيدة للنظام الإيراني منصات التواصل الاجتماعي.
كما أوضحت المنظمة أن بعض المواطنين الإيرانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إنترنت "برو" أو الوصول إلى "الشريحة البيضاء" (الإنترنت الأبيض)، أفادوا بأنه يُطلب منهم نشر حصة يومية محددة من المنشورات الدعائية والترويجية لصالح السلطات كشرط للحصول على الخدمة.
وأضافت "نت بلوكس" أن هذه الأنشطة الرقمية المفروضة على المستخدمين يتم مراقبتها والإشراف عليها بدقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أفادت القناة 13 العبرية بأن التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن دونالد ترامب قد يصدر أمرًا بشن هجوم على إيران، بعد عودته من الصين، بهدف "مفاجأة" طهران للمرة الثالثة خلال أقل من عام.
وبحسب التقرير، فإن تصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني سيكون من بين أهداف الهجوم.
وأضافت القناة: "الهدف هو توجيه ضربة للنظام الإيراني وإعادته إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف". وأشارت إلى أن الخطط المطروحة تشمل استهداف بنى تحتية حكومية ومنشآت للطاقة ومحطات كهرباء.
كما ذكر التقرير أن التقديرات تفيد بأن سلاح الجو سيحاول، في إطار الهجوم المشترك، استهداف مسؤولين إيرانيين كبار، فيما يأمل الجيش الإسرائيلي ألا تستمر الحرب سوى أيام قليلة.